الفصل 20 | من 21 فصل

رواية جاسري الفصل العشرون 20 - بقلم كاتبتي الجميلة

المشاهدات
19
كلمة
813
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

اخلعها حجابها ثم بدأ في فك أزرار بلوزتها واحدة تلو الأخرى. لتفيق هي. ليلى بنعاس: جاسر. جاسر: نامي يا ليلى، أنا هغيرلك بس وأنام أنا كمان. أكمل بقية الملابس ثم ألبسها ملابس بيتية مريحة، وبدل ملابسه هو الآخر، وأخذها بأحضان ثم ذهب إلى عالم آخر. عند صلاة الفجر، استيقظ جاسر على صوت طرقات الباب، وكانت والدتها. فتح الباب. فقالت هي: الأم: عاوزاك في موضوع بعيد عن ليلى. جاسر: حاضر. خرج معها، فبدأت هي الحديث قائلة:

الأم: أنت عاوز من بنتي إيه؟ جاسر: مش عاوز منها حاجة، أنا كل اللي عاوزه إنها تبقى معايا وجنبي، مش عاوز أكتر من كده، عاوز أسرة بسيطة وخلاص. الأم: على فكرة ليلى قالت لي على كل حاجة، واللي أكد لي الكلام ده إن بنتي ما صحيتش. أنا فاهمة بنتي كويس، ليلى نومها تقيل وما بتصحاش إلا في بيتها أو مع حد مسلمة معاه. يعني لو قال رايح جهنم ما تقول مش هسيبه. وأنا بصراحة بثق في بنتي ومعاك ومش هسيب بنتي بعد ده كله، ويكفيني اللي هي حكته.

ابتسم جاسر ولم يدرِ ماذا يقول، ولكنها فتحت يديها وهي تدعوه ليدخل بأحضانها. حضنها جاسر قائلاً: شكراً على ثقتك فيا. الأم: بقولك إيه، يلا "حضرتك" بلا بتاع، أنا قولي يا ماما. جاسر: حاضر يا ماما. الأم: وانتوا بقا ناويين تتجوزوا ولا هتقضوها كده؟ جاسر: والله أنا عاوز أتجوزها، عاوزها مراتي قدام الكل. الأم: طيب وإيه اللي منعك؟

جاسر ببساطة: أنتوا. للأسف محدش موافق والكل مقتنع إننا كنا مقضيها. وأنا ما أعملش فرح أخلي فيه مراتي سيرتها على لسان اللي يسوى واللي ما يسواش، وده يلقح عليها بكلمة وده بكلمة، أنا مستحيل أعمل كده. وكما مش ممكن أبعد عنها. وبصراحة أنا مش ضامن حد هنا يؤذيها بالكلام قبل الفعل. هي يمكن قدامكم مبينة إنها قادرة، بس هي مش هتستحمل، وأنا مش هسيبها لو إيه اللي حصل.

الأم: بص يا ابني، أنا رأيي تروح لجدها، وهو مش معاه حد علشان أصلاً وجود الناس حواليه بيعصبه. ورحلوا وشوف، وإن شاء الله خير. جاسر: إن شاء الله. ودعها جاسر وجاء ليدخل الغرفة، وجد ليلى قد استيقظت. جاسر: صحيتي امتى؟ ليلى: تيجي نطلع على السطح؟ جاسر: امممممم، مش عاوزة تتكلمي؟ ليلى: حاجة زي كده. (على السطح) ليلى: تيجي نلعب الصراحة؟ جاسر: اشطا. ليلى بجرأة: لمست كام واحدة قبلي؟ جاسر: سؤال جريء من واحدة أجرأ.

ليلى: شكراً، المهم جاوب. جاسر: واحدة. ليلى بصدمة: نعم؟

جاسر: أنا عمري ما كنت زاني زي ما انتي ما متخيلة. هحكيلك الموضوع من البداية. أنا أمي ماتت لما كان عندي 16 سنة، وبابا كان راجل مصري أصيل، اتجوز قبل الأربعين بتاعها. المهم يا ستي إن إحنا في الوقت ده مكنتش حالتنا حلوة قوي، فهي كانت عاوزة تخليني أشتغل، وطبعاً بابا رفض لأن أنا لسه صغير. الكلام ده بعد ما كنت في الثانوية العامة. فرفض للسببين دول. المهم إن الامتحانات كانت قربت، خلصنا الامتحانات ولقيتها بتعرفني على بنت أخوها، مكنتش زيها. هي كانت طبية.

وأكمل بدموع: المهم يا ستي إني دخلت كلية هندسة وهي دخلت تجارة، وكنت دايماً أخرجها وأفسحها وكده. وفي يوم كنت قاعد مع مرات أبويا عادي، المهم هي عملت لي في الوقت ده عصير، وأنا بنية صافية شربته. وبعدين قالت لي إن خاطبتها اتصلت بها وقال لها إن فيه واحد بيحاول إنه يعتدي عليها. المهم إني رحت طبعاً ملهوف علشان ألحقها. ولما وصلت أنا ما افتكرتش حاجة. صحيت الصبح واتصدمت لما لقيتها عريانة وأنا كمان زيها. قال ذلك بانهيار.

ليلى بصدمة: اغتصبتها يا جاسر؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...