الفصل 2 | من 16 فصل

رواية جبل دهب الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبه المميزه

المشاهدات
25
كلمة
917
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

جبل قالها لما شاف بنت صغيرة نازلة من على السلم. مكنش باين منها حاجة. كانت لابسة عباية سوداء في سوداء وحاطة نقاب على وشها، بس كان باين عليها إنها صغيرة. سهير، أمه، بصت هي كمان للبنت وقالت لابنها: "تبقى مجنون يا جبل لو اتجوزتها! تتجوز دي وتسيب خطيبتك اللي أنا خاطبها لك؟ يلا نرجع بيتنا وبابا ندفنه عندنا. هناك كلها مقابر." فرحات، جد جبل، قاعد على الكرسي وشاور لدهب وقال لها: "تعالي هنا يا بنتي."

قربت دهب منه بس ما نطقتش ولا اتكلمت. قال لها وهو بيشاور على جبل: "ابن عمك جاي عشان يجوزك وأنا وافقت. اطلعي يلا حضري خلقاتي وحضري حاجتك عشان تنزلي معاه البندر." دهب فضلت واقفة مكانها ما نطقتش ولا اتكلمت. جدها شدها من ذراعها وقال لها: "مش بقول لك يلا اطلعي حضري حاجتك؟ دهب: "بس أنا مش موافقة يا جدي." جبل دخل وقال بصوت عالي: "كمان مش موافقة؟ سهير، أمه،

قالت: "أنا هطلع بره أستناك في العربية لما تخلص المهزلة اللي بتحصل دي. وأنا مش هقدر أستنى هنا. وأوعى يا جبل تتجوز البنت دي، أوعى." وطلعت وهي زعلانة وغضبانه من اللي بيحصل، تستنى جبل بره في العربية. جبل: "وكمان بنت عمي مش موافقة يا جدي بالحوازة. سبني أد.فن أبويا وأمشي. ولو على الورث مش عايز فلوس. أنا جاية عشان انفذ وصية أبويا وأدفنه في البلد زي ما هو وصى." الحاج فرحات، جد جبل،

قال: "وأنا قلت لك يا ابن ابني مش ه.تدفن أبوك في ترابنا غير لما تكتب على بنت عمك." دهب نطقت تاني وقالت: "وأنا مش عايزاه يا جدي." بس قبل ما تكمل جملتها، جدها خ.بطها بكف إيده على بقها وقال لها: "اخرسي يا بنت وغوري حضري هدومك وحضري خليجاتك عشان تنزلي مع جوزك. غوري من قدامي يلا." دهب وهي تتألم هزت راسها وطلعت تحضر حاجاتها. الجد فرحان نادى واحد من الرجالة وقال له: "ابعت حد يجيب لي المأذون وابعت حد يفتحه التراب."

انصرف الشخص وقال له: "أوامرك يا حاج." وبالفعل، أبو جبل اتدفن في الترب اللي في البلد زي ما كان موصي، قبل ما جبل كتب على بنت عمه. الموضوع مخدش وقت ياما غير قليل جدا. فرحات: "خد مراتك معاك على بيتك وأنا هاجي كمان كام يوم أجيب لك القسيمة وأشوفكم." من هنا اتحرك جبل من بيت جده ودهب ماشية وراه. لما وصلوا العربية، طبعًا سهير كانت متفاجئة إن ده بجد. ما كانتش مصدقة إن ابنها يكتب كتب كتاب وياخدها.

سهير بعصبية: "يا جبل عملت لكلام جدك؟ والبنت دي؟ أنا اللي خطيبها لك دي! جبل فتح الباب لدهب، ودهب دخلت قعدت على الكرسي اللي ورا من العربية، وجبل وأمه قاعدين على الكرسي اللي قدام. جبل نظر لأمه وقال لها: "اهدي يا ماما وكل حاجة لها حل. كل حاجة هتتحل. أهم شيء إن أنا نفذت وصية أبويا الله يرحمه." جبل خد دهب ونزل على البندر. وكانت دهب متوترة وخايفة، مش عارفة حاجة وقاعدة بترتعش. وتبص على جبل وخلاص.

وبعد فترة من الوقت، الجبل الفيلا بتاعته هو ومامته ودهب، عروسته الجديدة. سهير نزلت من العربية طبعًا متعصبة وقالت له: "البنت دي تروح تقعد في المطبخ مع الشغالين وما حدش يعرف خالص إنك اتجوزت عشان خطوبتي ما تبظش." ثم شد دهب من إيدها بشدة وقالت لها: "يلا يا بنت قدامي على المطبخ." لكن جبل قال لها: "اطلعي يا ماما غيري هدومك واهدي وأنا هاجي لك دلوقتي. أما البت دي... وهو بيشاور على دهب، "...

ما تفكريش فيها اعتبري إن الموضوع خلص." وطلع على السلم وقال لها: "تعالي ورايا." طلعت دهب ورا جبل لحد ما وصلوا أوضة. فتح الأوضة ودخلت دهب، وجبل قفل الباب بالمفتاح. وهي حاطت الشنطة من إيدها اللي كانت ماسكاها، وبدأت تخبط في كل حاجة موجودة. وآثار الخوف بدأ يبان على حركتها. جبل بدأ يقرب منها ويقول لها: "ارفع النقاب ده." ودهب بتقول له: "لا ابعد عني." بس جبل كان مصمم إنه يشد النقاب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...