أوضة عاصي رحمه بصوت واطي: أنا مش بنتعاصي. بقى يقرب منها بخطوات ثابتة وعينيه بتطق شرار. وفجأة مسكها من شعرها. عاصي بغضب: انتي بتقولي إيه يا روحمك؟ انطقي، هو مين؟ يا زبالة! رحمه بقوة: اخرس، أنا أشرف منك ومن ألف زيك. عاصي بغضب: شرف إيه بقى. رحمه لسه هتتكلم، ضربها بالقلم. وقعها على الأرض وبقت تنزف من بقها. رحمه بعصبية: انت مجنون؟ لا يمكن تكون طبيعي.
عاصي بقى يفك زراير قميصه بغضب. ر**مه على الأرض ومسك رحمه بقوة من دراعها، قومها ور**مه على السرير. رحمه بخوف: انت هتعمل إيه يا مجنون؟ عاصي ببرود: إيه؟ هاخد حقوقي. ولا هو انتي مالكيش إلا في الحرا**؟ وقبل أن تتكلم، ه**جم عليها بكل و**شية وهو يق**لها بع**ف. وهي بتض**رب في صدره بقوة، لكن لا حياة لمن تنادي. بقوة قط** فستانها وهي بتعيط. رحمه بصوت واطي باكي: حرام عليك، ابعد عني. قطع** صوت خبط جامد على الباب.
ثريا هانم بغضب: عاصي، عاصي اخرج حالا. عاصي قام ببرود وبص لرحمه اللي ضمت نفسها بخوف وهي بتعيط. بص** لها باستحقار وأخد قميصه وخرج. في الثريا. عاصي ببرود: في إيه يا ثريا هانم؟ ثريا هانم: في إن البيت ده بقى يحصل فيه حاجات غريبة ويدخله ناس لا تليق بيه. سوء حضرتك أو قاسم بيه أو دياب بيه. عاصي ببرود: وحصل إيه لدا كله؟ ثريا بغضب: انت اتجوزت على رغد بنت عمك؟ ودا مش من قواعد عيلة الرشيدي.
عاصي ببرود: وبنت عمي المحترمة خان** وراحت عملت علا**ة مع واحد زبا**ة زيها وحملت منه. وأنا المفروض مني إني أمثل إني طبيعي ومقت**هاش عشان سمعة عيلة الرشيدي. بس محدش من حقه يقولي كلمة. وليه اتجوزت؟ محدش من حقه يحسبني. ثريا هانم بغضب: تقوم تتجوز واحدة عليها قضية ز**؟ عاصي: ز**! انتي بتقولي إيه؟ مسمحلكيش يا هانم.
ثريا بسخرية: واضح إن عاصي بيه معملش تحرياته عن العروسة. أنا مش عارفة لو الموضوع وصل للصحافة إيه اللي هيحصل يا عاصي بيه. عاصي طلع أوضته بغضب. في أوضة قاسم. ملاك اتنهدت بغضب وهي شايلة صينية عليها فنجان قهوة. خبطت. ملاك: ادخلي. فتحت ودخلت. ملاك: القهوة يا قاسم بيه. قاسم بخبث: هاتيها على الكومود. نامت. ملاك لنفسها: غريبة، هو عمره ما شرب قهوة. وأنا مالي أهلي. حطت القهوة وخارجة، لقيته مسك دراعها بقوة. وش** من خصرها.
قاسم: عايزك دلوقتي. ملاك بخوف من قربه وطريقته: استاذ قاسم لو سمحت، سبني أخرج. أرجوك. قاسم: هههههششش اسكتي. وبعدين انتي خايفة ليه؟ هنتسلى شوية وهدفعلك اللي انتي عايزاه. قل**م نزل على وشه. ملاك: انت حق**؟ قاسم بصدمة: انتي عملتي إيه؟ إزاي تتجرأي وتعملي كدا؟ أنا هدفعك التمن غالي. ر**ها بقوة على السرير وق** هدومها وهي بتعيط ومش قادرة تتحرك، مثبت إيديها بقوة.
ملاك بدموع: أبو** ايدك يا قاسم بيه، أنا آسفة. وحياة أغلى حاجة عندك، كن بني لمرة في حياتك وسبني في حالي. أنا مش قد اللي انت بتفكر فيه ده. اعتبرني أختك يا أخي، حرام عليك. بعد عنها وبص** لها بنظرة استحقار. قاسم: أنا هسيبك المرة دي عشان ماليش مزاج. بس اوعي تفكري إنك بس ترفعي صوتك عليا، مش تمدي إيدك. وأوعدك هدفعك تمن القل** دا غالي قوي.
ملاك قامت بسرعة وهي بتعيط وخرجت من أوضته ونزلت أوضتها الصغيرة وفضلت تعيط وهي ضامة نفسها برعب. ملاك: أنا لازم أهرب من المكان ده. ده بقى مجنون رسمي. وماما هقولها إيه؟ أستر يا رب. أعمل إيه دلوقتي؟ في أحد البارات. دياب قاعد بملل، لكن ابتسم بخبث لما شاف بنت قامت تر**ص. بقى يتابعها وهي بتحرك جس**ها وكأنها مش طبيعية وشربانة حاجة، لكن بتر**ص باستمتاع تحت أقذر نظرات. دياب: عايزها. معتز: اوكي، استنى نشوف صحبتها اللي هناك دي.
وراح ناحية بنت مبتسمة بخبث وهي بتصور صاحبتها اللي بتر**ص بلا وعي. معتز: ها؟ نوارة: ها؟ معتز بوقاحة: صحبتك بكم؟ نوارة بغدر: ليكم؟ معتز: لصحبي عايز كم؟ نوارة بكره: اللي تدفعه. أنا المهم عايزها تتمرمط. وعلى فكرة دي بنت، يعني صحبك هينبسط أو. معتز: تمام. عشر تلاف لليلة. نوارة: أوك. معتز: اسمها إيه صحبتك دي؟ نوارة: حور. معتز: خدي. وطبعًا انتي هتفهميها وتجيبيها على الأوضة دي. في الأوتيل دلوقتي. نوارة بخبث: طبعًا.
أخدت الفلوس وراحت ناحية حور اللي بتر**ص وهي مش في وعيها. لكنها عايزة تعيط وتصر** وهي بتفكر في أبوها الصعيدي اللي عايز يجوزها لابن عمها بالغصب. (ياويلك يا صديقي من صديق خائن) نوارة أخدت حور اللي بقت تمشي معاها باستسلام وهي فاقدة الوعي تمامًا، لحد ما وصلت لأوضة في الأوتيل. دخلتها وخرجت. بعد شوية. دياب دخل وابتسم بخبث وبدأ يفك زراير قميصه ويقترب من تلك الجميلة التي تبكي حتى وهي نائمة بلا وعي. ي**تصب براءتها بكل و**شية.
(آسف، لكن أنا قلت إنهم أسوأ أنواع البشر) في قصر الرشيدي. في أوضة عاصي ورحمة. عاصي دخل بغضب باين على وشه. عاصي ببرود: عليكي قضية ز**؟ رحمة كانت غيرت هدومها وكانها اتحولت لبنت أقوى. رحمة ببرود بالرغم إنها عايزة تعيط: أيوه. كان عليا قضية ز**. عاصي بيرفع إيديه عشان يض**بها، مسكت إيديه وبصت** له بحدة. رحمة: انت مش را**ل اللي يمد إيده على واحدة، ميبقاش را**ل. عاصي بوقاحة: لا، وانتي شكلك عارفة الرج**ة كويس.
رحمة بغضب وعصبية: احترم نفسك. أنا أشرف منك ومن الحق** اللي كنت متجوزاه. أيوه، أنا مش بنت لأني كنت متجوزة. ويعلم ربنا إن محدش لم**ني غيره. لكن نقول إيه بقى، أصله حيو** شبهك راح. كلمة واحدة وقالها: اتصلي بمراتي وقوليلها إن جوزك بيخو**ك في العنوان الفلاني. وأنا عشان غبية روحت. وكان مدبرلي كمين. ولقيت واحد هناك حاول ي**تصبني. وقتها أنا حاولت أبعده وأهرب. لقيت البوليس داخل. هم وسامح طليقي وبيقول: عايز أثبت واقعة الز** دي.
وفي القسم طلب مني اتنازل عن كل فلوسي في مقابل إنه يتنازل عن المحضر. وأنا عملت كدا. واتوقفت عن العمل. وبعد ما كنت جراحة، بقيت بنت بتشتغل في محل ملابس عشان متشحتش. لأن مفيش ولا مستشفى قبلت تشغلني عندهم. كانت بتتكلم ووشها كله دموع.
وعشان حظي ز**ت، اشتغلت عند سليم اللي حوال** ي**تصبني. وعشان يكمل حظي الهباب، وأنا بهرب منه خبطت ابنك وم**ت. اللي أنا دلوقتي متأكدة إنه لا يمكن ابنك ولا انت حسيت معنى الأبوة. وأتمنى من ربنا إنك مت**ش أب، وإلا هتظلم الطفل ده. كانت بتتكلم وهي حرفيًا منهاره من الدنيا. لكن ما خفي كان أعظم يا فتاة. فإن لم تكوني قوية، فأنا آسفة بشأنك.
عاصي ببرود عكس اللي جواه: وانتِ لو محملتيش في خلال سنة من دلوقتي، هترجعي القسم وهرفع القضية من تاني وهتتحبسي في تهمة ق**ل إياد. لكن أنا ماليش مزاج أقربلك دلوقتي. وسابها وخرج وهو متأثر لأول مرة من دموع حد. في المطبخ. الخدامة: رغد هانم، انتي تعبانة. ارجوكي اتفضلي ارتاحي وأنا هعمل الشغل بدالك.
رغد بدموع وتعب: هو اللي قت** إياد. عاصي هو اللي قت** إياد. أنا بك**ه. أنا خو**ته مرة واحدة، وكنت في وعيي. لكنه بيخو**ني كل يوم. وكل يوم في علا**ة. بيعاقبني على غلطة هو كل يوم بيرتكبها. وفقدت الوعي. الخدامة: ثريا هانم، مدام رغد فاقدة الوعي. ثريا بخوف: اتصلي بالدكتور بسرعة. رحمة كانت نازلة تتفرج على الجنينة لأنها تعبت من البكاء. الخدامة: الدكتور مش في العيادة. وكلمته في المستشفى مش موجود. رحمة: في إيه؟ أنا دكتورة.
الخدامة: ست رغد تعبانة أوي يا هانم. رحمة: هي فين؟ الخدامة: في المطبخ. اتفضل. رحمة راحت معاها بسرعة واتصدمت لما شافت شكل رغد ووشها الشاحب. وراحت ناحيتها بسرعة. ثريا بغضب: انتي هتعملي إيه؟ رحمة: هفوقها. ولو سمحتي سيبيني أشوف شغلي وبعد كدا نتناقش يا ثريا هانم. ثريا: دي ضرتك. أم إياد اللي انتي مو**تيه. رحمة دموعها نزلت وبدأت تساعد رغد وتفوقها.
رحمة بهدوء: جسمها ضعيف. محتاجة راحة وتتغذى كويس. أنا هكتب لها شوية فيتامينات لازم تاخدها. عملت اللازم وخرجت قعدت في الجنينة. وفجأة ج**اها اتصال. رحمة: معقول انت؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!