رواية جبروت بنات حواء — الفصل 2 — بقلم ميرا ابو الخير
هبة ببرود: بقولك طلقني.
عدي بصدمة: انتي بتقولي إيه.
هبة ببرود: اللي سمعته، وخليك راجل مش انت اتجوزتها، اللي كنت مع أخوك في الحرام.
عدي بغضب: آه اتجوزتها، عليكي افهمي، انتي عقيمة، نفسي أخلف، ولعلمك بحبها، وانتي كدابة.
هبة بابتسامة: بقا فرحان أوي كده وبتقول إنك اتجوزت عليا، وأنا حامل منك كمان، تمام، طلقني.
عدي بصدمة: إيه ده.
هبة بابتسامة: ولا أقولك، أنا هخلعك أحسن، كده كده انت اتجوزت من غير علمي عشان تخلف، والحمد لله طلعت حامل.
عدي: إزاي، انتي عقيمة.
نظرت له بابتسامة: تؤ تؤ، خفيت، وللأسف انت اتجوزت مرات أخوك العرفي، سلام يا حلو.
عدي: والفرح كله باظ، وأنا رجعت شقتي، طبعًا، اومال هسيبها لهم ولا إيه.
جاء وكان تعبان وعليه الدموع، لاقته اتصدم بيا: مالك يا صغنن.
عدي بغيظ فيا: إيه يا عسل، بس متضايقة ليه، حقي اتجوز وارميكي بعد الفضيحة دي، وانتي كمان زي ما حقك تاخدي المؤخر، ولو مش عاجبك، ارفعي خلع واتنازلي عن حقوقك كلها.
هبة ببرود: وجايب كمان الحق عليا، متروح تشوف مراتك التانية.
عدي بغيظ: تؤ، هتيجي هنا يا شاطرة.
هبة ببرود: تنور أوي يا بيبي.
جاءت ست نورين وكلها كره ليا، وعدي بيحاول يغيظني بكل الطرق، وهما مش في دماغي، وقررت أوريهم.
مر شهر.
نورين بخبث: يا بيبي، كشفت وبرضو مفيش حمل، إزاي هي حامل بقا، ماتفكر كده.
عدي بغضب: نورررين، أيوة هبة، أنا عارفها كويس، تمام.
نورين بمكر: طيب.
خرج من عندها، وهي ابتسمت بخبث وطلعت فونها.
نورين بخبث: هبعتلك صورة بنت عايزها.
المجهول: إيه ده، بس دا خطر.
نورين بكرة: مش عليك، وهدفعلك اللي تؤمر بيه.
المجهول بطمع: موافق، اعتبريه حصل.
قفلت معه وابتسمت بخبث.
هبة كانت قاعدة دموعها نازلة وبتتفرج على صورها مع عدي وقلبها اللي كسره.
...: وحشتيني.
هبة بخضة: ع عدي.
عدي بحب قرب منها، وهي بترجع لورا: ع عدي، ابعد بعد إذنك، أنا حامل، مينفعش تقرب لي.
عدي بفقدان كل ذرة في عقله: مش قادر، انتي وحشاني أوي.
هبة بخوف وبتزقه: ع عدي، بعد إذنك.
عدي قاطعها بقبلة طويلة اندمجت معه فيه، هو كمان وحشها، تمادى عدي أكثر وشالها وحطها على السرير ومازال يقبلها بشغف كبير، فاقت: عدي خلاص.
عدي بعدم وعي: مستحيل أبعد عنك.
هبة لسه هتتكلم، قبل عنقها وفك سوستة الفستان وووو.
الصبح عدي بيصحا بنصدمة، هبة عارية جنبه وفي دم على السرير وهدومها متقطعة، بصدمة: إيه ده، د دا، هبة.