الفصل 11 | من 30 فصل

رواية جبروت ملك الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نورا يوسف

المشاهدات
13
كلمة
531
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

سيد بدأ الضرب في عمر، وعمر يحاول الدفاع عن نفسه. سليم بصراخ: "سيد! سيبه، مينفعش كده، إحنا في مستشفى." لكن سيد لم يترك عمر حتى ضربه سليم بقلم. سيد بصراخ: "إنت بتضربني؟ وكل اللي ملك فيه ده بسبب الأستاذ عمر." سليم: "قصدك إيه؟ سيد: "قصدي لما ماما صرخت وطلعنا لقينا ملك كانت بتكلم مع عمر. واسأل الأستاذ قال إيه لملك خلاها تعمل في نفسها كده. أنا لازم أقتله." وكان سيد ذاهبًا ليضربه مرة أخرى، لكن سليم وقف أمامه.

سليم: "سيد، اهدأ، نعرف فيه إيه." سليم بحدة: "عمر، قول لي قلت إيه لملك." عمر بدأ يحكي. فلاش باك عمر: "إيه ده، لحقت أوحشك." ملك: "بس يالا روح." عمر: "آه ووو... كان سيكمل، لكنه وجد أمه، ونسي إطفاء الهاتف. الجنّة: "كنت فين يا أستاذ عمر؟ بقالك أسبوع." عمر: "مالك يا ماما؟ كنت مع ملك." الجنّة: "في إيه؟ طب اسمع بقى يا ابن بطني، حبك لملك وحلمك إنك تجوزها، ده انسيه خلاص، واللي إنت مش ابني ولا أعرفك."

عمر بصدمة: "إنتي بتقولي إيه يا ماما؟ الجنّة: "زي ما سمعت كده. مش هتجبلي واحد كفاية؟ وبدل ما هي اللي تخدمني، أنا اللي أخدمها. اسمع، فرحك على بنت خالتك الأسبوع الجاي." باك عمر: "والله يا عمي... ولسه هيكمل. طخ! سليم: "اسمع من هنا ورايح، مش أشوفك قريب من ملك، ولا حتى صدفة." عمر بغضب: "مستحيل أبعد عن ملك." سيد بغضب: "اسمع يالا، ملك أنضف منك ومن واحد زيك، فاهم؟ وبالمناسبة، الدكتور سيف طلب ملك، وأنا موافق."

في اللحظة دي، كان سيف قد جاء وسمع الجملة دي. لكنه ابتسم. وضربا كفّيهما في بعضهما، بعدها دخلا عليهما بالتمثيل. لين بتمثيل البكاء: "طنط، طنط، مالها ملك؟ طمنيني." سيف بحزن مصطنع: "مالها ملك يا سيد؟ عمر بص له بغضب. عمر بغضب: "إنت ليك عين تيجي هنا يا حيوان؟ ونزل ضربًا في بعضهما. عمر: "أنا لازم أقتلك، ملك ليا أنا وبس." سيف: "هو إيه اللي ليك؟ هيا ملك دي شوخشخة في إيدك؟ ملك هتختارني أنا، وكمان هما موافقين."

سيد: "عمر، سيب سيف." عمر كان يكمل ضربًا، والأمن جاء ولم أحد يعرف يحوش عنهم. سيد بغضب: "عمرررر! قلت لك سيب سيف." لكن عمر لم يفق إلا على صوت الدكتور. الدكتور وعلى وجهه علامات الحزن: "عمر، خير يا دكتور؟ قول إنها فاقت، طمنّي." الدكتور: "للأسف يا جماعة، جبتوها متأخر جدًا. وكمان هي كان عندها انهيار عصبي، وده أثر على حياتها." الجميع في صوت واحد: "قصدك إيه؟ الدكتور بأسف: "شدوا حيلكم، البقاء لله." وهنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...