حور: للدرجة دي فاكرني رخيصة كدا عشان تبعت حد يختبرني. زين: انتي فهمتي غلط. حور: دا أنا فهمت الصح قصدك، طالما انت فاكرني رخيصة أو اتجوزتك عشان فلوسك، فاطلقني أحسن ليا ولك وكل واحد يعيش حياة طبيعية. ولو على الفلوس اللي أبويا خدها من أبوك، هشتغل وأسددهالك يا زين بيه.
زين: حور انتي مش عارفة أنا مريت بإيه، أنا بسببها مبقتش أثق في حد. دي دمرتلي حياتي، كانت عارفاني عشان فلوسي مش عشان بتحبني زي ما كنت فاكر، كانت بتستغل حبي ليها عشان تتمتع بفلوسي. دمرتني يا حور، مابقتش أعرف أثق في حد. صدقيني أنا مش وحش، بس اللي هي عملته فيا مش شوية، دي كانت عارفة واحد وهي معايا، كانت بتكلمه على إنها بتكلم صحبتها. سامحيني يا حور، هعملك اللي انتي عايزاه بس سامحيني. حور: طلقني يا زين لو سمحت.
زين: برضو مصممة؟ حور: علشان خاطري ريحني وطلقني. زين: طيب هنتفق اتفاق. حور: اتفاق إيه؟ زين: نقعد مع بعض شهر واحد، لو مرتحتيش هطلقك. حور: موافقة. زين مد يده ليها: نبقى صحاب في الفترة دي، إيه رأيك؟ حور: مدت يدها، موافقة يا زين. زين بفرحة: طيب اجهزي عشان نخرج. حور: هنروح فين؟ زين: مفاجأة بقى، يلا اجهزي وأنا هلبس في أي أوضة. حور: تمام.
وبعد وقت، كان زين خلص وكان لابس تيشرت أسود وجاكيت أبيض وبنطلون أسود وكوتشي أبيض، وكان مز اوي. حور خلصت ولبست فستان أسود وخمار أبيض وكوتش أبيض، حلوة الصدفة دي. زين: قمر أوي، هطلع بيكي إزاي كدا قدام الناس. حور بكسوف: شكراً، يلا بقى عشان نخرج. زين: إحنا لو متفقين مع بعض مش هنتقم كدا. حور بضحك: تتصدق صح، صدفة. زين: طب يلا عشان نخرج. حور: يلا. وخرجوا. وبعد وقت، كانوا قدام ملاهي كبيرة. حور: زين انت بتهزر صح؟
زين: لا، بس عارف إنك بتحبي الملاهي فقلت أعملك مفاجأة. حور: دي أحلى مفاجأة بجد، بس ثانية، عرفت منين إنك بتحب الملاهي؟ زين: معلوماتي الخاصة. حور: امم، طب يلا بسرعة عشان ندخل نلعب. زين: والله حاسس إنك بنت اختي. حور: طب يلا وبعدين نشوف مين بنت اختك دي. زين: يلا يا طفلة. وبعد يوم طويل من اللعب في الملاهي، وحور اتبسطت أوي. وبعد ما روحوا. حور: بجد شكراً جداً على اليوم الجميل ده، انت مش عارف أنا اتبسطت إزاي النهاردة.
زين: ولسة هحققلك كل اللي تتمنيه، انتي تطلبي وأنا أنفذ يا حوريتي. حور بكسوف: شكراً يا زين. زين: أه صحيح، انتي بتدرسي؟ حور: للأسف بابا قعدني من المدرسة، وقالي مفيش تعليم. زين: انتي كنتي في سنة كام؟ حور: في تالتة ثانوي، كنت آخر سنة وهدخل الجامعة، وكنت بطلع الأولى على المدرسة. زين: لا دا انتي شاطرة بقى، طيب اعملي حسابك هترجعي تتعلمي تاني. حور بفرحة ودون وعي جريت حضنت زين.
حور: شكراً أوي بجد يا زين، انت فرحتني جداً ورجعتلي حلمي تاني. زين بيشدد على حضنها: مفيش شكر بيننا، انتي من اللحظة بنوتي مسؤلة مني، أي حاجة عايزاه هتتعمل يا روح الزين. حور فاقت وبعدت عنه بكسوف: احم، آسفة من فرحتي بس. زين: في واحدة بتتأسف عشان حضنت زوجها. حور: أنا عايزة أنام بقى، ها باي يا زين. وسابته ودخلت الأوضة. زين ابتسم على خجلها ودخل أوضته عشان ينام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!