تحميل رواية غابة الصقر بقلم سلمى شريف pdf
بقلم سلمى شريف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
زين: أنا خطبت ريم: وأنا؟ زين: أنتي إيه ريم: أنت مش وعدتني بالجواز زين بسخرية: جواز إيه اللي أنتي بتتكلمي عليه ريم: مش ده كلامك بعد ما عملت اللي عملته فيا زين: أنا عايز أتجوز واحدة أأمنها على عيالي أنا إيه عرفني إنك متروحيش تخونيني زي ما عملتي في أهلك أنتي خونتي ثقتهم وأنا مستحيل أتزوج واحدة زيك ريم ببكاء: استني طب أنا عمري ما هعمل كده صدقيني زين: لا عملتي ريم ببكاء: متسبنيش والنبي أنا كده هضيع زين بغضب: سبيني أنتي عارفة لو شفتك تاني هخلي أهلك يعرفوا إن بنتهم اللي عاملة نفسها شريفة بتكلم ولد من و...
رواية غابة الصقر الفصل الأول 1 - بقلم سلمى شريف
زين: أنا خطبت
ريم: وأنا؟
زين: أنتي إيه
ريم: أنت مش وعدتني بالجواز
زين بسخرية: جواز إيه اللي أنتي بتتكلمي عليه
ريم: مش ده كلامك بعد ما عملت اللي عملته فيا
زين: أنا عايز أتجوز واحدة أأمنها على عيالي
أنا إيه عرفني إنك متروحيش تخونيني زي ما عملتي في أهلك
أنتي خونتي ثقتهم وأنا مستحيل أتزوج واحدة زيك
ريم ببكاء: استني طب أنا عمري ما هعمل كده صدقيني
زين: لا عملتي
ريم ببكاء: متسبنيش والنبي أنا كده هضيع
زين بغضب: سبيني
أنتي عارفة لو شفتك تاني هخلي أهلك يعرفوا إن بنتهم اللي عاملة نفسها شريفة بتكلم ولد من وراهم وبتخرج معاه دايماً و... خلاص بقى
ريم ببكاء: لا متعملش كده علشان خاطري
لم يهتم لكلامها وخرج من الشقة وأقفل الباب وراءه بـ شر
ظلت تبكي بحرقة على مستقبلها الذي ضاع حتى رن الهاتف وكانت والدتها
ظلت تمسح في دموعها وضبطت صوتها وفتحت المكالمة
ريم: الو ياماما
هدي: تعالي ياريم بسرعة
ريم بقلق: فيه إيه
هدي: تعالي بسرعة
أقفل ريم المكالمة بقلق وظلت تفكر ماذا حدث
قطع تفكيرها عندما وقفت وخرجت من الشقة وظلت تتمشى في الشارع وهي خائفة من كل شيء
وصلت أمام البيت وطرقت الباب بقلق يمتلكها
فتحت لها والدتها والغضب يملك تعابير وجهها
ريم بقلق: فيه إيه ياماما
هدي بغضب: ادخلي
دخلت بتوتر وهي تفرك في يديها
وجدت في انتظارها والدها وابن عم لها يُدعي صقر
وقفت وهي تبرق ولا تفهم أي شيء
رجب: يا خسارة تربيتي ليكي ياريم
ريم: ليه يابا فيه إيه
رجب: يعني كمان كدابة مكفيكي يا شيخة
ريم ببكاء: والله يابابا أنا...
رجب: بس بقى
صقر شافكم وأنتم داخلين الشقة لوحدكم
ريم: والله يابابا كان بيوريني حاجة بس
رجب: بس! قدر عمل فيكي حاجة
وبعدين أنا أقصدك إزاي بعد ما خونتي ثقتنا
أنتي مستحيل تكوني بنت
هدي: كفاية ياريم بقى
اطلعي بره ولا كأن ليكي أهل من دلوقتي
شعرت ريم وكأن ماء ثلج فوقها
ريم: أنتي بتقولي إيه ياماما
هدي ببكاء: زي ما بقولك اطلعي بره بقى
صقر بابتسامة خبث: خلاص يامرات عمي أنا هتجوزك
ريم: إيه
رواية غابة الصقر الفصل الثاني 2 - بقلم سلمى شريف
صقر: هتجوزك واداري على فضيحتك، انتي احمدي ربنا اصلا ان فيه حد هيرضي بيكي.
دموعها نزلت وهي حاسة بانكسار، قد ايه رخصت نفسها ودلوقتي هتتجوز من واحد غصب عنها، لا وابن عمها اللي بتكرهه.
هدي: أنا موافقة.
رجب: وأنا كمان، على الأقل يداري على فضيحتك يا ريم اللي مش هعرف أمشي رافع راسي لفوق أبداً بعدها.
دخلت ريم أوضتها وقعدت تعيط على حالها.
خلاص كل حاجة اتدمرت قدام عينيها.
زين اللي وعدها بالجواز اتسلى بيها وهرب.
ودلوقتي هي هتسلم نفسها للنار بإيديها.
نامت ريم من كتر التعب وصحيت تاني يوم على صوت أمها.
هدي: اصحي، المأذون برا.
اتخضت وجهزت وهي بتعيط وطلعت، وكان فيه كل أهلهم.
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
فاقت ريم من شرودها لما حست صقر بيشدها ودخلها العربية وساق بأعلى سرعة.
وقف قدام فيلته ومسك إيدها وطلعها.
قعد يقرب منها لغاية ما مسك رقبتها بإيده وقال بصوت شيطاني: أنا هوريكي الجحيم يا ريم بعينك.
رواية غابة الصقر الفصل الثالث 3 - بقلم سلمى شريف
ريم بخنقة: انتي جايبني علشان تعذ*بني صح؟
صقر: بتفهمي؟ انتي جاية هنا علشان تدفعي تمن أخطائك.
ريم ببكاء: أنا مكنتش في وعيي.
صقر: بس روحتيله.
سبها من إيده ووقعت في الأرض وهي بتعيط بكسرة.
كل حاجة بتحلم بيها اتقلبت لجحيم.
أحلامها الوردي بقت سودا.
مسكها من إيديها وقل*عها الجاكت اللي كانت لابساه علشان الجو برد، وخلاها تق*لع الفستان وبقت بتيشرت نص كم بس وبنطلون.
كنت واقفة قدامه بتترعش من السقعة.
وفاجأة لقيته ضر*بها بالقلم على وشها.
صقر ببرود: هتنامي في البلكونة.
ده بعد ما تروقي البيت كله.
ومتنسيش تحضريلي الفطار قبل ما أصحى.
أبوكي وأمك مش هتشوفيهم.
هما أصلاً مش عايزينك تاني بعد عملتك السودا.
كل حاجة هتتنفذ بالحرف.
حتى لو اضطر مو*تِك.
يلا شوفي وراكي إيه.
بتخلص ريم كل حاجة طلبها منها وبتدخل البلكونة وهي بتتلج.
بتلاقي بطانية سايبالها في الأرض بتتغطي بيها بسرعة وبتعيط.
وفي ناحية تانية صقر نايم وهو بيعيط.
بتصحي الساعة 6 وبتعمله الفطار وهي بتكح وبتحطه على السفرة وبتغمض عينها.
مش بتفوق إلا على ماية بتتدلق على وشها.
صقر: الفطار طعمه وحش، اعملي غيره.
بتقوم جري تعمل غيره وهي تعبانة.
ولما بتطلع بتلاقي مش موجود وبتعرف إنه مشي.
وبتلاقي ورقة على السفرة مكتوب فيها:
"اعملي حسابك، عايز أرجع ألاقي البيت بيلمع.
ولما أرجع مش عايز أشوف وشك علشان مراتي حبيبتي هتيجي هنا."
بتترعش وهي بتقرا الكلام وبتحط إيدها على بوقها ودموعها نازلة.
رواية غابة الصقر الفصل الرابع 4 - بقلم سلمى شريف
فاجأتها تسيب الورقة من إيدها ووقعت في الأرض.
مش بتفوق إلا وهي على السرير، وصقر واقف قدامها وجنبه بنت لابسة فستان فرح.
بصلها صقر بضيق وملل: "خلصي الدراما بتاعتك ويلا قومي من هنا علشان دي ليلة دخلتي."
مش بتستوعب كلامه، بيمسكها من إيدها جامد وبيقومها وبيخرجها برا، وبيقفّل الباب قدامه.
دموعها كانت بتنزل باستمرار وهي مش فاهمة اللي حصل.
"انت عملت كدة ليه؟"
"انتي مالك! انتي مش ليكي فلوس هتاخديها وخلاص."
"انت مسمعتنيش حتى."
"بعد عملتك مش محتاج إني أسمعها. المفروض تحمدي ربنا إني هداري عليكي."
"بتحبها؟"
"..."
"ساكت ليه؟"
"أنا هنام على الكنبة وانتي نامي على السرير. تصبحي على خير."
بتبصله مريم وهي متأكدة إنه بيهرب، بيهرب من السؤال اللي خايف من إنه يجاوبه، لا يضعف.
بتلاقيه بيظبّط الكنبة وبيلف وهو حاطط المخدة على راسه علشان محدش يشوفه.
وهي كمان بتنام.
بتقوم ريم وهي مش قادرة تمشي وبتترعش.
بتدخل البلكونة وبتفضل واقفة وهي شايفة اتنين ماشيين في الشارع وماسكين إيد بعض.
وبتفتكر نفسها وزين.
وبتقعد تعيط.
فلاش باك.
كانوا ماشيين في الشارع وماسكين إيد بعض وقعدوا على الكورنيش.
زين: "حِلابسة؟"
هزت راسها بالإيجاب.
وقام جاب لها.
زين: "أحلى حِلابسة لأحلى ريمو."
وبتضحك وبتحط راسها على كتفه وهي مبتسمة.
ريم بهدوء: "هتيجي تتقدملي امتى يا زين؟"
زين: "مصيري هاجي بس أكون نفسي. انتي متخذلنيش يا زين، أنا خايفة."
مسك إيدها بحب: "متخافيش وأنا معاكي."
بيبتسم وبيفضلوا ياكلوا الحلابسة قدام منظر النيل.
باك.
بتفوق من شرودها على صوت موبايلها بيرن من رقم غريب.
بتروح وهي مش قادرة تمشي على رجليها، وبتفتحه وهي بتترعش.
زين: "عرفت إنك اتجوزتي."
ريم ببكاء: "انت الي مشيت بعد ما خونت ثقتي فيك!"
زين: "متخافيش ياحبيبتي. هستناكي بكرة الساعة 9 بليل في شقتي. لو مجتيش، صورك الجميلة هتبقى تريند على السوشيال ميديا كله."
ريم: "انت بتعمل فيا كدة ليه؟"
زين: "علشان بحبك ومش هقدر أخليكي لغيري يا ريم."
ريم بهستيريا: "سيبني في حالي بقى، سيبني والنبي."
وفجأة بتقف على سور البلكونة.
رواية غابة الصقر الفصل الخامس 5 - بقلم سلمى شريف
تقف على سور البلكونة وتتنفس بصعوبة، ثم تنزل وتقعد في الأرض تبكي.
ريهام: ما كفاية بقى يا زين.
زين: كفاية إيه؟
ريهام: أنا بغير.
زين: براحتك.
ريهام: زين، أنا مبهزرش. ابعد عن اللي اسمها ريم دي. إحنا هنتجوز يا زين، يعني المفروض تحترمني على الأقل.
زين: ولو ما عملتش اللي بتقولي عليه؟
ريهام: يبقى منكملش مع بعض.
زين: موافق.
ريهام بصدمة: موافق؟
زين: آه.
تنظر إليه بعدم استيعاب، وتخلع الدبلة وترميها في وجهه وتمشي وهي تبكي.
زين: ريم ليا أنا.
تركها زين.
ريم في البلكونة وهي مش حاسة. تستيقظ مريم وتجدها هكذا.
تشفق عليها وتضع عليها بطانية.
تتفزع ريم وتستيقظ بسرعة، وهي لا تستوعب كيف نامت هنا.
تخرج مريم وتترك ريم.
طارق: يعني هو بيفضلها عني؟
ريهام ببكاء: أيوه يا بابا.
طارق: ما صحيتنيش ليه يا بنتي امبارح، وأنا كنت جبتهولك من قفاه.
ريهام: يا بابا، مينفعش اللي حضرتك بتقوله ده.
طارق: عايزاه تاني؟
ريهام: مش عايزاه، بس متأذيهوش.
طارق: هو المسؤول عن نفسه.
تفتح ريم موبايلها وتجد أكثر من 50 رسالة من زين:
"هنستمتع أكيد يا قلبي."
"إيه، أوعى أكون ضايقتك."
"أنا خلاص مش هتجوز ريهام."
"مش بتردي ليه؟"
"ريم."
"ردي يا حبيبتي."
"بس أوعي تفتكري إني هتجوزك."
"لا طبعًا، تبقي بتحلمي."
"عايز أقولك على سر هيخليكي ترجعي لحياتك."
"اتصلي بيا وهقولك."
"يلا."
رسائل كتير من دي ليها. فضولها زاد واتصلت به.
ريم بقلق: إيه؟
زين بابتسامة: كنت عارف إنك هتتصلي.
ريم: قول السر اللي المفروض يرجعلي حياتي.
زين بهمس: انتي بنت.
ريم: إيه!
زين: زي ما سمعتي. تعالي لي بقى بليل، كأنها جايزة ليا إني قلتلك.
تقفل الموبايل في وجهه وتشيل الخط وترميه. تدخل تجد صقر قاعد جنب مريم وماسكين إيد بعض بحب.
غارت ودخلت المطبخ بسرعة تعمل قهوة.
صقر: ريم.
ريم: نعم.
صقر: اعملي قهوة لمريومة.
ريم بغيظ: سكرها إيه؟
صقر: معلقة صغيرة.
ريم: حاضر.
تعمل القهوة وتدهالهم.
صقر: وحشة جداً.
مريم بابتسامة: لا حلوة، انتي مدوقتيش أصلاً. شكراً يا ريم.
صقر بغيظ: امشي ياريم.
يأتي الليل والوقت اللي زين حددوه بيجي بسرعة.
تنظر ريم في الساعة كل شوية وهي متوترة وخايفة.
تحاول تنزل ريم من البيت لكن...
صقر: ريم!
إيه ده! كانت صورة ليها.
رواية غابة الصقر الفصل السادس 6 - بقلم سلمى شريف
ريم: مش عارفة!
بيضربها بالقلم وبتقع في الارض وهي بتعيط وبترجع لورا.
صقر: انتي طلعتي أرخص مما كنت أتخيل.
بتبص لموبيلها وبتلاقي نفسها نزلت على البيدج بتاعه على الفيس صورة ليها وهي بشعرها وعاملة ترويج للبوست.
بتبعتلها رسالة من زين على المسنجر: "الساعة بقت 8 وربع لما توصل وتلت هتلاقي صور أحلى من دي بكتير متتأخريش".
بتعيط أكتر وهي شايفة إنها بتتظلم ومش عارفة تدافع عن نفسها!
بيمسكها من إيديها وبيشد منها الموبيل وبيكسره وبيحبسها في أوضة وبيقفّل عليها بالمفتاح.
بتكسر الشباك وبتبص منه بتلاقي إنهم في الدور التاني.
بتحاول تمسك حبل موجود وتنزل منه وبتشوفها مريم وهي راجعة من السوق.
بتسيب اللي في إيديها وبتجري عليها.
مريم: انتي بتعملي إيه!
بتنط من فوق ورجليها بتتخبط جامد بس مش بيحصلها حاجة.
ريم: متقولهوش أرجوكي!
مريم: مش هينفع اللي انتي بتعمليه.
ريم: مش هينفع غير كده حتى لو على موتي.
وبتبص بتلاقيها ماسكة سكينة.
مريم: لأ.
بتهز راسها ريم بالنفي وبتجري.
بتمشي حسب المكان اللي كانوا دايما بيتقابلوا فيه وبتلاقيه واقف في البلكونة.
بيبتسم أول ما يشوفها تلقائيا وبينزل يفتحلها.
بتبتسم هي كمان وبتدخل وايديها بتترعش وهي حاطة السكينة في جيبها.
بيقفّل الباب بالمفتاح وبيقرّب منها وهو بيلمس وشها بإيده.
زين: وحشتيني يا حبيبتي.
ريم: انت متعرفش أنا استنيت اللحظة دي بقالي قد إيه.
زين: بجد يا حبيبتي!
بتطلع السكينة من جيبها وبتحطها في بطنه.
ريم: بجد يا حبيبي.
بيقع في الارض وهو بيستنجد بيها والد*م بينزل من بطنه وبوقه!
رواية غابة الصقر الفصل السابع 7 - بقلم سلمى شريف
بتسمع صوت البوليس من برا وبتبقي مش عارفة تعمل إيه.
بتقعد جمبه تعيط.
ريم: إنت الي خلتني أعمل كده فيك. ضيعت مستقبلي وخليت أهلي يشكوا فيا وفي شرفي. أنا نفسي شكيت في نفسي. أنا مش زعلانة إني قتلتك. أنا مبسوطة إني خدت حقي منك. أنا بس كنت أتمنى إن قصتي تنتهي نهاية أحسن.
زين: أنا هنتقم منك يا ريم.
فجأة بيغمي عليه وبيقتحم البوليس المكان.
بتيجي عربية الإسعاف وبتنقل زين.
البوليس بيمسك ريم وبيحطها في البوكس وسط ضحكها، وهي شايفاه بيتنقل ودمه مغرق الدنيا.
ثواني! مين بلّغ عليها؟
بيروح صقر المستشفى لزين، وبيبقى فاقد بعد ما نقلوا له دم بدل اللي فقده.
صقر: عملت فيها إيه!
زين بتعب: استمتعنا شوية، بس هي عنيفة شوية، بس قمر.
بيخنقه صقر وعينه بتطلع نار من كتر الغضب.
زين: عايز تعرف مين اللي بلّغ؟
صقر: مين؟
زين: أنا.
صقر: إزاي!
زين: بلّغت البوليس أول ما شفت السكينة في إيديها، بس استمتعت معاها طبعًا الأول.
صقر: هقتلك.
بتبعده مريم عنه بسرعة، وبتكون مريم هي اللي بعتت صقر خوفًا على ريم.
زين: هعمل معاك Deal.
صقر: ....
زين: السكوت علامة الرضا. ارفع الشكوى بتاعتي مقابل إنك تتطلقها.
صقر: ليه!
زين: خلاص خليها في السجن تتضرب وتتهان. من مكالمة واحدة مني.
صقر: تطلعها وتسيبها لي يوم واحد، وبعدين أطلقها.
زين: امم، موافق.
بتطلع ريم من السجن وبتروح مع صقر.
صقر: أنا هطلقك بكرة بالليل.
بصت له ريم نظرة استنجاد.
ريم: وأنا؟
صقر: إيه!
ريم: هتسيبني في الشارع؟
صقر: مليش دعوة. أنا ليا إنهاردة بس، ومنعتك من إنك تتفضحي.
بيوصلوا قدام البيت ومريم بتتدخل، وبيتبقوا هما الاتنين.
ريم: أروح فين؟
صقر: أنا مش ذنبي اللي عملتيه. أنا دلوقتي ليا إنهاردة بس وهاخد حقوقي منك.
ريم: إيه!
رواية غابة الصقر الفصل الثامن 8 - بقلم سلمى شريف
يمسكها من إيديها جامد ويدخلها البيت.
مريم قاعدة مستنياهم.
صقر: مريم ادخلي أوضتك ومتطلعيش منها، فاهمة؟
بتهز راسها بخوف وبتدخل الأوضة وبتقفل الباب.
يمسك إيديها ويدخلها الأوضة ويقفل الباب وراهم.
مريم: والنبي ماتعمل فيا حاجة.
بيفضل يقرب منها وهو بيفتح زراير قميصه.
صقر: كان على عيني، بس أول ما زين قالي أطلقك، قولت ليه لأ.
وفجأة بيهـ*جم عليها زي فرا*سته وسط صر*اخه.
بعد نص ساعة بيستوعب صقر إن ريم مغمي عليها.
بيشوف نفسه بيلاقيه مقطو*ع.
بيتخض وبيشيلها بسرعة وبيوديها المستشفى.
صقر: حد يلحقها بسرعة.
بتيجي ممرضات وبيخدوها منه.
زين: خلاص فاضل تكه صغيرة بس.
_وهتعمل إيه يعني؟
زين: هتجوزها وأقـ*تل اللي اسمه صقر ده.
_انت غبي، كان إيه لزمته كل ده من الأول.
زين: انت مالك يا عم، انت.
قوم اطلع برا، أنا غلطان إني بحكيلك.
بعد ساعة بتطلع الدكتورة وهي بتبص لصقر من تحت لفوق.
الدكتورة: انت اللي عملت فيها كده!
صقر: اا اا.
الدكتورة: عارفة عملت فيها كده ليه.
صقر: علشان هي خا*ينة ومش أول مرة.
الدكتورة: مش مسمحلك تتكلم عنها بالشكل ده.
على فكرة هي كانت بنت من وقت قصير بس.
صقر: بجد!
الدكتورة: أنا عايز أشوفها.
صقر: أنا ا_لا!
الدكتورة: أفندم.
فجأة النور بيقطع وبتصر*خ الممرضة وبيجي النور تاني.
صقر: فيه إيه!
الممرضة: الأستاذة ريم اخت*فت.
رواية غابة الصقر الفصل التاسع 9 - بقلم سلمى شريف
صقر: يعني ايه اختفت؟!
هي فييييينننن
صرخ فيهم والدكتورة مشيت من قدامه بسرعة
صقر: انا هدغد*ع المشتشفي دي علي دماغكم لو معرفتش اوصلهاااا
الممرضة: يااستاذ اهدي اكيد هنلاقي حل!
صقر: حل؟؟!
لو مظهرتش دلوقتي مش هتشوفوا كويس
وبيدخل الاوضة الي كانت فيها وبيلاقي شباكها مفتوح وفيه حبل
بيعرف انها هربت منه!
صقر: انتي الي هربتيها
الممرضة: لا طبعا هربت مين
صقر: قسما عظما لو مالقيتها لاخليكي تتمني المو*ت انتي ودكتورة الغبرة دي وكل المستشفي
جري بسرعة علي تحت وطلعت ريم من الاوضة وهي بتتنهد بضيق
فلاش باااك
ريم: ساعديني والنبي يادكتورة
الدكتورة: بس يابنتي
ريم: انتي عارفة قصتي متخلنيش اندم اني قولتلكم
الممرضة: معلش يادكتورة وفاء خلينا نساعدها باين انها غلبانة وملهاش حد
الدكتورة: ماشي هنعمل ايه
ريم: ههرب
الممرضة: لا عندي فكرة احسن احنا نعمل انك هربتي واستخبي في الدولاب
الدكتورة: تمام وانا هقول لعم فتحي يقفل الانوار بس
باااك
ريم: انا اسفة ليكم والله علي الازعاج دة
بطبطب عليها الممرضة: ولا ازعاج ولا حاجة
الدكتورة: هتروحي فين؟
ريم: مش عارفة
مش مهم ربنا هيحلها من عنده
الدكتورة: تعالي نامي عندي انهاردة لغاية ماتشوفي هتعملي ايه
ريم: ميصحش
الممرضة: اسمعي كلام الدكتورة وفاء بقي
ريم: انتي تعرفيها
الممرضة ببتسامة: اعرفها بس
دي الي ربتني وخلتني ادخل المستشفي واشتغل فيها بعد وفاء بابا وماما الله يرحمهم
ريم: الله يرحمهم
طيب يادكتورة وفاء هجي معاكي
بس انهاردة بس
وفاء ببتسامة: ايوة كدة
معلش يارباب غطي عليا عقبال مااوصلها
الممرضة: عينيا
بتروح معاها البيت وهي بتداري نفسها علشان ميشوفهاش صقر
بتلاقيه بيت كبير اوي وفخم
وفاء: اتفضلي
بتدخلها الاوضة وبتعرفها علي المكان
وفاء: لو احتجتي اي حاجة اتصلي بيا وانا كدة كدة جاية كمان كام ساعة مش هتاخر
ريم بامتنان: شكرا
وفاء: لا شكر علي واجب
هدي: بنتي فيين
صقر: معرفش معرفشش
رجب: بقولك ايه ياصقر مش معني اننا مضايقين منها واننا ادهانك كدة يبقي انا هسكتلك
ريم لو مظهرتش علي بكرة وهي معاك مش هيحصل كويس!
صقر: انت بتقول ايه ياعمي
رجب: زي ماسمعت
بيجي الليل وبتنام ريم وبتصحي لما بتحس ب حد في الاوضة
ريم: ااا
رواية غابة الصقر الفصل العاشر 10 - بقلم سلمى شريف
بتفتح النور بسرعة وبتتفاجئ لما بتلاقي واحد واقف قدامها.
"انت مين!"
بيتخض هو كمان.
"انتي الي مين!"
"انا انا الدكتورة. جبتني هنا."
"ماما؟"
"ماما!"
"هستناكي برا."
بتطلع برا ريم وبتلاقيه قاعد متوتر.
"مالك؟"
"مالي؟! جاي ادخل اوضتي الاقي بنت غريبة فيه."
"وانا اعملك ايه يعني."
"طيب يلا امشي."
"امشي ايه لا مش هينفع."
"ليه حرامية وهربانة؟ ولا انتي قا*تلة قا*تيل وجاية تقعدي عندنا في اوضتي."
ريم بتوتر: "حاجة زي كدة."
"قا*تلة قا*تيل!"
"لا هربانة. بس مش حرامية وربنا."
"انتي عايزة ايه دلوقتي."
"عايزة اكل."
"انتي مين حد*فك عليا."
"الدكتورة."
بتبصله وهي شايفة فرق الطول الي مابينهم.
"تعالى."
بيدخلوا المطبخ وبتقعد تبص عليه باستمتاع وهي بتطبخ.
بيقعد يمشي صقر بلا هدف وهو مش عارف يعمل ايه.
صقر في نفسه: "انا انا اعترفت. انا بحبك! والله بحبك ومكنتش حاسس غير لما بعدتي."
بيقعد في الارض وهو بيعيط.
"ارجعيلي!"
بيقعد جمبه راجل كبير في السن.
"متزعلش نفسك."
بيبصله صقر وهو مش فاهم.
"انا عارف من غير ماتتكلم يابني. انت ندمان عن حاجة عملتها. عينيك كلها حزن. بص يابني. تحاول تصلح غلطك وترجع الماية لمجاريها. لاتخلي الشخص دة يسامحك بس ابعد عنه واديله مساحته. انت عرفت غلطك صح."
بيبصله صقر.
"ايوة."
"يبقي تتوكل علي ربنا يابني."
"احلي طبق مني ياستي. علي الله يطمر بس."
"قولتيلي اسمك ايه بقي."
"مراد."
"اععع وهتبقي زي الروايات."
"بتبعي روايات."
"طبعا."
"طيب تعالي اوريكي حاجة."
بتمشي وراه وبيوصلوا اوضة مقفولة.
بيفتحها بالمفتاح وبتبقي مليانة كتب.
بتجري ريم لجوا وهي فرحانه وبتبقي عايزة تجيب كتاب.
بتنط علشان تجيبه فبتقع علي مراد.
بتدخل عليهم واحدة وريم واقعة علي مراد.
"مراد!"