الفصل 8 | من 8 فصل

رواية غدر الحب الفصل الثامن 8 - بقلم حبيبة ياسر

المشاهدات
25
كلمة
1,510
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

"الشقة." "سارة، أروح له بعد اللي عمله معايا ده كله؟ أروح له بعد كسرة القلب اللي عملها، بعد الصدمة النفسية اللي خلاني فيها؟ هروح بس عشان أنا أحسن منه، هروح بس عشان أشوفه ماله." أول ما دخلت الشقة، لقيت... لقيته بيبكي وبيقولها: "أنا آسف، أنا غلطت في حقك. غلطت لما اتجوزتك وعايز أطلقك. ربنا عاقبني، ربنا عاقبني إن مراتي تبقى حامل ومعرفش غير إنهاردة لما تكون بتولد. عمري ما اتخيلت إنها تبقى كدا. ليه تعمل فيا كدا؟

هي عارفة إني عايز أبقى أب، ليه تخبي عليا؟ ليه تكسر فرحتي وتخليني بالحالة دي؟ ليه؟ "إنت كمان غلطت لما اتجوزت. أنا عارفة إني كنت غلطانة لما خونت صديقة عمري. أروى عمرها ما عملت حاجة تزعلني، عمرها ما قالت لي كلمة كسرتني. بالعكس، لما كنت أبقى أنا اللي غلطانة، هي اللي كانت بتصالحني، مع إني كنت أبقى اللي غلطانة. إحنا الاتنين غلطانين في حق أروى يا عمر، ولازم نتأسف. بس أنا مش هقدر أروح لها غير لما تطلقني؟

"بس أنا غلطت في حقك إنت كمان." "دي كانت حكمة ربنا. ربنا وراني معنى إني أخون صحبتي، معنى إني أكسر صحبتي، بالرغم إنها عمرها، عمرها ما جرحتني بكلمة واحدة بس." "بس هي جرحتني أنا! "وإنت اللي بدأت وجرحتها. إنت اللي اتجوزت عليها. ومين؟

أنا صحبت عمرها. أنا عارفة إني مش كويسة لما أعمل كدا، بس كنت مفكرة إني بحبك. كنت مفكرة إنك أول حب في حياتي. بس كنت غلطانة. وأنا آسفة ليك إني عملت كدا وخربت بيتك. أنا آسفة. يا ريت نروح عند المأذون دلوقتي وتطلقني وتروح تصالحها وتقول لها كل اللي في قلبك يا عمر. أنا الأمان الوحيد لآسيا. إنت اللي كنت الأب والأم بالنسبة ليها. لازم تصلح الكسر اللي عملته في قلبها يا عمر، لازم." راحوا عند المأذون وخلصوا إجراءات الطلاق.

"هساعدك إن آسيا تسامحك، بس ارجوك خليها تسامحني، ارجوك ارجوك." "أروى قلبها طيب وهتسامحك." وصل عمر المستشفى، بس مافيش آسيا في الأوضة. "لو سمحتي، هي مراتي فين؟ "معرفش، هي اتخانقت وأخدت بنتها ومشيت." "وإنتوا إزاي تسبوها تمشي وهي لسه خارجة من العمليات دلوقتي؟ "إنت بتزعق معايا ليه؟ وأنا مالي يا عم، أهو الأمن عندك، وروح اتخانق معاهم، الله! وسابته ومشيت. "هتروح فين دلوقتي؟ هتروح فين؟ هتروح فين يعني؟ جايز لي، لا."

وخرج من المستشفى وركب عربيته ومشي بسرعة جنونية. في مكان تاني، كانت سارة عند محل بتاع تصوير كبير وبتقول: "ارجوك، عايزاهم في أسرع وقت." "دول على الأقل عايزين ساعة شغل لوحدهم. مش معقولة هسيب الشغل اللي معايا وأمسك في ده بس." "اللي انت عايزه هديهولك، بس يخلص في أقل وقت." "ساعة وتعالي خديه." في مكان آخر، وهو "المقابر".

"أنا عارفة إنكم جمبي وحاسين بيا وسامعيني. أنا تعبت أوي يا بابا، محتاجالكم جمبي جدا. انتوا لو قاعدين، كانت حاجات كتير أوي هتتغير. كنت هطلق منه حتى لو بحبه، كنت هنساه. بس وانتوا مش قاعدين، أعمل إيه؟ أقعد فين؟ أنا عايزة أجيلكم، عايزة أجيلكم، هرتاح وأنا جمبكم." "وإنا قلبي يتكسر عليكي؟ بصت وراها، لقت عمر. "انت إيه جابك هنا؟ عايز مني إيه تاني؟

كسرتي كسرتني وخلتيني واحدة تانية مش عارفة نفسها. خلتيني واحدة أقل طموحاتها إنها تموت. أي يا أخي، ارحم. ربنا يرحمك. ابعد عني. أنا بكرهك يا عمر، بكرهك، بكرهك." "واللي إنتي عملتيه ده؟ مش شايفة إنك عملتي غلط؟ إنك تبقي حامل وابني لسه في بطنك وتتقفي وتقولي إنك فقدتي الجنين ليه؟ إنتي أكتر واحدة كنت عارفة إني عايز أبقى أب منك إنتي يا أروى، منك إنتي." "وإنت مكنتش شايف بطني بتكبر كل يوم عن التاني؟ مجاش في دماغك إني حامل أبداً؟

ولا إنت كنت عايش بطول غرضك، بتبقا مستني اليوم يخلص وتنام." "أنا معترف إني مغفل، بس أنا بحبك يا أروى، بحبك والله العظيم بحبك. وعمري ما حبيت حد غيرك. ارجوكِ سامحيني، أنا غلط في حقك كتير أوي. هتغير، والله العظيم هتغير وهبقى واحد تاني غير اللي عارفاه. ارجوكِ سامحيني." "مفتكرني هصدقك يا عمر؟ انسي." عمر بقى يبكي ويقول:

"افتكر لي أي حاجة حلوة عملتها ليكي. افتكر لي أي حاجة تخليكي تسامحني. افتكر إن دي أول غلطة أنا أعملها. افتكري يا أروى، افتكري." وبعد عتاب كتير وعياط كتير. "اوعدني مش هتكسر قلبي تاني. اوعدني." "اوعدك." "يالا نروح بيتنا." أول ما وصلوا البيت، عمر أخد ابنه وقال: "هنسميها إيه؟ "سارة." "سارة؟!! "آه، سارة." الباب خبط. "هفتح... "سارة." "سارة؟! "مش عايزة منك غير تسمعي الفلاشة دي وبس، أما أنا هسيبك الدنيا كلها وهمشي."

والدتها الفلاشة ومشيت. "هتفتحيها." "مش عارفة... "شوفي فيها إيه، جايز تكون حاجة ممكن تخليكي تسامحها." أول ما فتحت الفيديو كان: "عارفة إنك مضايقة مني، عارفة إنك مش طيقاني، بس أنا صحبت عمرك يا أروى، وأنا غلطانة أوي. بحبك." وبعدين اشتغلت فيديوهات كانوا متصورينها سوا في الكلية، والأكل والضحك، وحاجات كتير. وآروى عيطت. ورنت عليها بس للأسف.

"عفواً، الرقم المطلوب مغلق أو غير متاح. يمكنك إرسال رسالة صوتية عن طريق إضافة نجمة قبل الرقم وإعادة الاتصال." رنت عليها كتير جداً، بس الوضع على حاله. رنت على مامتها. "الو يا طنط، هي سارة فين؟ "سارة سافرت، هي قالت لي إنها جاتلك." "سارة سافرت فين؟ "سافرت أمريكا، منحة تبع الشغل بتاعها." "تمام، شكراً." قفلت وانهارت من العياط. مش هشوفها تاني، مش هشوفها تاني. سارة سافرت يا عمر، سافرت ومش هشوفها تاني.

حضنها عمر وقال: "محدش عارف الخير فين." بعد مرور أربع سنين. "يالا بقا يا سارة عشان منتأخرش، بابا قرب يرجع من الشغل." "حاضر يا مامي." "إيه ده؟ دي سارة ولا أتهيأ لي." "إنتي بتقولي حاجة يا مامي." "لأ... مش عليكي. سارة؟! "أروى؟! طفلين جابوا وقالوا: "نعم يا مامي." والطفلين هما بنت سارة وبنت أروى. وآروى وسارة اتجمعوا وشافوا بعض بعد أربع سنين. جريت سارة على آسيا وهي بتعيط وقالت: "أنا آسفة، أنا آسفة."

"أنا اللي آسفة، أنا اللي آسفة." "أنا هشرحلك كل حاجة." "مش عايزة أسمع أي حاجة، أهم حاجة إنك رجعتي ليا من تاني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...