جملة قالها المأذون ونزلت على تلك الواقفة بسعادة وفرح. معاذ بضيق: مش يلا ياعروسة ولا إيه؟ إيمان بابتسامة: يلا أكيد. أخذها ونزلوا من عند المأذون. ركبوا العربية وطلعوا على بيتهم. معاذ: اتفضلي. إيمان دخلت وهي مكسوفة وقعدت على الكرسي بصمت. معاذ بتنهيدة: الأوضة بتاعتك هناك أهي. إيمان بابتسامة: طب وأنا؟ معاذ: الأوضة اللي جنبكم. إيمان اتصدمت، كانت فاكرة إن هيكون معاها في نفس الأوضة. إيمان بحزن: آه تمام، عن إذنك.
تركته ودخلت أوضتها، وهو دخل أوضته بضيق. إيمان في أوضتها كانت حزينة جداً. إيمان: طب يا ترى أنا عملت إيه عشان يعاملني بالأسلوب ده؟ هو كان كويس معايا قبل ما نروح المأذون. أكيد في حاجة أو تعبان، أنا هقوم أشوفه وأطمن عليه. خرجت من أوضتها وراحت عند أوضته وخبطت بهدوء. معاذ: ادخلي. إيمان دخلت وقالت بإحراج: احم، هو فيك حاجة أو تعبان؟ معاذ بسخرية: بتسأليني ليه؟ إيمان بتوتر: عادي، شيفاك اتغيرت شوية من وقت ما جينا ننام.
إيمان بوقاحة: إيه؟ زعلانة إنك في أوضة وأنا في أوضة تانية؟ لو عايزة أجي أوضتك ونتمم جوازنا؟ إيمان بصدمة: انت بتقول إيه؟ أنا مقصدش كده. قاطعها معاذ بعصبية: ولا تقصدي، بقولك إيه؟ سيبيني لوحدي واخرجي من وشي دلوقتي، وبعدين ياريت بعد كده متتدخليش في حاجة تخصني تاني. اتفضلي. إيمان اتصدمت من كلامه وخرجت بسرعة ودخلت أوضتها ودموعها نزلت من كلامه ليها وجرحه. نامت من كتر العياط.
في منتصف الليل، صحت إيمان ودخلت عشان تتوضى وتصلي قيام الليل. سمعت صوت من أوضة معاذ. قربت براحة عشان تتأكد، واتصدمت من كلامه. كان معاذ بيتكلم في التليفون. معاذ بغضب: مش عملتي اللي انتي عايزاه وجوزتيلي صحبتك المريضة عشان مصلحتك؟ ملك بخبث: يا حبيبي، ما انت هتستفاد معايا. معاذ: استفاد إيه وزفت إيه؟ انتي منين جالك التأكيد إنها هتموت بسبب الكانسر وهتورثيها؟ ملك: هي ملهاش حد ياخد فلوسها، وانت جوزها وطبيعي هتاخد كل حاجة.
معاذ: وأنا تعبت من اللعبة الخسرانة دي، استحالة أحطلها دوا غلط بدل علاجه. إيمان حطت إيدها على فمها بصدمة تمنع شهقاتها بعنف من اللي سمعته، وفجأة وقعت فاقدة وعيها. معاذ لما سمع الصوت رمى التليفون بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!