مراد بيوصل هند في العربية.
مراد: ازيك يا هند؟
هند: الحمد لله، وانت عامل ايه؟
مراد: أظن شايفه من ساعة ما سبت صحباتك وأنا في أحسن حال.
هند: لسه بتفكر فيها؟
مراد بعصبية وغضب: انتي بتقولي إيه؟ إزاي أسمحها بعد اللي حصل أنسى إنها سبتني وأنا محتاجها ولا إنها خانتني.
هند: طب اسمع منها يا مراد الأول.
مراد: أسمع إيه؟ لو في حاجة كنتي تقوليلي انتي قبل ما أسافر. دي حتى مرديتش على الجواب.
هند بارتباك من كلام مراد: أنا معرفش حاجة، كنت قلت لكم.
مراد: بصي يا هند، نور اللي هتشوفه معايا الأيام الجاية سواد، ياريت تخرجي من الموضوع ده.
هند: لا طبعاً، دي صحبتي مش هقدر أشوف فيها حاجة وحشة.
مراد: تمام براحتك، بس أنا مفيش حد هيقدر يقف قدامي في اللي هعمله.
هند: مراد، فكر شوية.
مراد بغضب: هند، الكلام انتهى.
هند: تكون وصلت، أنزل أنا هنا، ده بيتي، اطلع معايا أسلم على ماما.
مراد: لا معلش يا هند، وقت تاني.
عند نور تكون ماشية بتعيط على كره مراد ليها وسنين البعد اللي بعدوها عن بعض. أول أما تدخل البيت تمسح دموعها.
نور: يا أهل الدار، يا أهل البيت، أنا جيت، أنا جعانة، كلاب بطني هتطلع تاكلكو.
مريم: يا نور، انتي على طول عاملة دوشة كده، اسكتي شوية.
نور بتمثيل الصدمة: اه قلبي، اختي الصغيرة بتعلي صوتها عليا.
نور: أقولك حاجة؟
مريم تطلع تجري وراها: طب مفيش أكل؟
نور: لا، كلو إلا كده، أنا زي أختك الكبيرة، تعملي فيا كده؟ هعيط، مفيش قلب.
مريم: لا، في كبدة.
نور: يخرب بيت السخافة، طيب ما هاكل عشان القلش الرخيص ده.
مريم بتضحك: والله مش قلش، أنا عاملة فعلاً كبدة ومكرونة عشان بتحبيهم.
نور ومريم يحضنون بعض.
نور ومريم: الاخت الحنينة نعمة يا جماعة.
نور ومريم على السفرة.
مريم: هتعملي إيه في الدراسة؟ هتبدأ كمان أسبوع.
نور: هبدأ إن شاء الله، بس الأول أشوف موضوع الشغل، لازم أشوف شغل جديد عشان المصاريف.
مريم: إن شاء الله خير.
نور: بس برضه شدي حيلك يا دكتورة.
مريم: إن شاء الله يا هندسة.
مريم بدموع في عينيها: هتروحي عند يوسف؟
نور بحزن شديد: هو بيعدي يوم من غير ما أروح.
نور: بقولك يا مريم، مراد رجع.
مريم بـصدمة وخوف حقيقي: انتي بتقولي إيه؟ طيب هتعملي إيه؟ عمل فيكي حاجة؟
نور بسخرية: هو لسه هيعمل، بس واضح إني هموت يا سوسو.
مريم بخوف: مش كل حاجة هزار.
نور: يعرف بوجود يوسف؟
نور بخوف: لا طبعاً، ده يقتلني ويقتله، انتي مجنونة؟