كانت تجلس تنتظر موعد رحلتها متوجهة إلى أرض الوطن بعد 7 سنوات. أمسكت بيد ابنها وزوجها يمسك الابن الأكبر وصعود طائرة. جلست ونظرت حولها تفكر بكل ذكريات الطفولة الجميلة التي عاشتها مع عائلتها. وتذكرت تلك الحادثة التي دمرت حياتها بكاملها. كانت تقف فوق جسر تحاول إنهاء حياتها، فجأة ظهر شخص ومنعها. "منعها من أن ترمي نفسها في البحر" الشخص: أنتِ مجنونة؟ تريدين الموت؟ هل تعرفين ماذا سيحل بعائلتك عندما تموتين؟
هي: أنا أفعل ذلك من أجلهم، لا أريد أن أكون سبب تعاستهم وتدمير سمعتهم بسبب شيء لست مسؤولة عنه. الشخص: وما هو الشيء الذي تريدين الموت بسببه؟ نظرت إليه وتحدثت: أعرف أنك لا تعرفني، وهذا جيد. تكلمي لترتاحي، وكذلك كل واحد منا سيذهب بطريقه. هي: ماذا أخبرك أن أعز صديقة لي اعتبرها أختي دمرت حياتي فقط بسبب غيرة. الشخص: أتتعلم ماذا فعلت؟ هي: طلبت من شخص أن يعتدي علي.
انصدم وأكملت: نعم، طلبت من حبيبها أن يفعل ذلك بسبب شيء لست مسؤولة عنه. الشخص: أتتعلم أنك أول شخص يعلم؟ هي: لم أستطع أن أخبر أحدًا حتى أمي. الشخص: لماذا؟ هي: فقط لأن أمها تقارن بيننا بكل شيء. فلاش باك كانت تدرس في غرفتها حتى قاطعها رنين هاتفها. نريمان: السلام عليكم، كيف حالك؟ رهف: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الحمد لله. نريمان: ستأتين اليوم لحفلة عيد ميلادي؟ رهف: آسفة، لن أحضر. نريمان: لماذا؟
سنستمتع كثيرًا، أرجوكِ. رهف: أبي لن يوافق. نريمان: حاولي أن تقنعيه، أنتِ تعرفين ليس لدي إخوة، أنتِ أختي. رهف: حسنًا، سآتي. خرجت من غرفتها وذهبت عند والدها. رهف: أبي، اليوم عيد ميلاد صديقتي نريمان، أريد الذهاب. الأب: ماذا تقولين؟ رهف: أرجوك أبي، لن أتأخر. الأب: حسنًا. ذهبت عند والدتها وأخبرتها. لم تكن أمها موافقة لأنها لا تثق بتلك الفتاة، ولكنها تعرف ابنتها عنيدة. ذهبت لغرفتها لتختار ماذا سترتدي للحفلة وأكملت دراستها.
في المساء، جهزت رهف نفسها، كانت جميلة وأخذت هدية وذهبت. وصلت عند منزل صديقتها، دقت جرس الباب وفتحت نريمان. نريمان: كنت أعرف أنك ستأتين. رهف: لم أقدر أن أحزنكِ. نريمان: حبيبتي. وحضنتها وغمزت لشخص كان يقف ورائها. رهف: هل أتيتِ مبكرًا؟ لم يأتِ أحد. نريمان: لن يأتي أحد، سنحتفل أنا وأنتِ فقط. رهف: حسنًا. جلست في غرفة الجلوس وذهبت نريمان للمطبخ لتحضر عصير لأنها لم تحضره. هاجم شخص خلف رهف، انصدمت. رهف: من أنت؟
وماذا تفعل هنا؟ صرخت باسم صديقتها، أتت صديقتها. نريمان: ما الأمر؟ رهف: ماذا يفعل هذا الشخص هنا؟ نريمان: لا تقلقي، أنا طلبت منه أن يأتي لنتسلى أكثر. وبدأت بالضحك. رهف: هل أنتِ مجنونة؟ سأذهب. منعها شخص. سليم: أين ستذهبين؟ لم تنتهِ الحفلة بعد. وحاول التقرب منها وهي تحاول منعه. رهف: هل أنت مجنون؟ ابتعد. وأنتِ ماذا تفعلين؟ هذه ليست مزحة. نريمان: من قال لكِ أنها مزحة؟ رهف: ماذا تقولين؟ ولماذا تفعلين ذلك؟
كل هذا وذلك الشخص لم يتركها. نريمان: أنا فعلت ذلك لأني أكرهكِ. رهف: أجل. نريمان: لماذا؟ لم أفعل لكِ أي شيء. نريمان: بلى، فعلتِ. أي شيء أفعله يقارنوه بكِ. "افعلي مثل رهف، لماذا لا تكونين مثلها؟ انظري كيف تعامل أمها، انظري كيف الناس يحبونها." ونظرت لها بشر. والآن سنرى كيف ستبقين مميزة. وغمزت للشخص وضحكوا، وأخذوا رهف إلى الغرفة رغم اعتراضها وصراخها، ولكن بدون فائدة. في الغرفة
كان يقترب وهي تتوسل إليه أن يتركها، ولكن لم يسمع إليها. هجم عليها وانتهك كل شيء جميل، دمر حياتها وسرقها. عودة للواقع بعد كل ذلك، تركت المدينة. لا أعرف ماذا أفعل، وغدًا سيأتي شخص لخطبتي. لا أعرف ماذا أفعل. وتركته وذهبت تبكي، لم تحتمل أن تنظر إليه. حاول منعها، ولكن ذهبت. في منزل رهف كانت كل العائلة تتحدث بخصوص قدوم عائلة العريس، ماذا يجهزون للأكل وأمور أخرى. دخلت رهف وجلست معهم. الأم: ما بكِ حبيبتي؟ هل هناك شيء؟
رهف: لا، كل شيء على ما يرام، فقط اقترب موعد النتائج. الأب: غدًا ستأتي عائلة العريس، وأنتِ تفكرين بدراستك؟ اذهبي لغرفتك لترتاحي، وكذلك جهزي نفسك للغد، لا أريد أي غلط. رهف: حسنًا أبي. ذهبت لغرفتها. كانت تفكر ماذا تفعل وكيف ستخبر العريس بذلك، وهل سيصدقها أنها لم تفعل ذلك بإرادتها. في مكان آخر كان يجلس في غرفته يفكر بتلك الفتاة حتى دخلت والدته. الأم: ما الأمر؟ هل أنت بخير؟ دخلت لغرفتك أول ما أتيت ولم تجلس معنا.
بسام: لا، ليس هناك شيء، فقط لدي بعض الضغوط في العمل لذلك. الأم: لا تفكر كثيرًا، أنت أتيت بعد مدة طويلة من الخارج. المهم غدًا جهز نفسك لنذهب لخطبة فتاة، هي ابنة صديق والدك وهي فتاة جميلة ومتفقة وطيبة. بسام: لا أعرف لماذا تريدون أن أذهب للقاء تلك الفتاة، أنا لا أريد الزواج الآن. الأم: ومتى تريد ذلك؟ ابن عمك بنفس عمرك ولديه طفل وأنت لا تفكر بالزواج؟ أنا أريد أن أرى أحفادي قبل أن أموت.
بسام: لا تقولي ذلك، سترى أولادي وأولادهم. ضحكت الأم: جهز نفسك للغد، سنذهب. بسام: حسنًا. في الغد كانت العائلة تجهز كل شيء، خاصة لم يبق وقت لقدوم عائلة العريس. في الغرفة... كانت مع بنات أعمامها يجهزونها، وهي كانت في عالم آخر تفكر ماذا تفعل. "أين ذهبتِ؟ هل تفكرين كيف سيكون عريس؟ أنتِ محظوظة، ستذهبين معه خارج البلاد." ليس هناك وقت للكلام، لنتجهز، عائلة العريس على الوصول، لنذهب لنساعدهم.
تركوها وحدها بالغرفة حتى يأتو لأخذها. في الخارج كان كل شيء جاهزًا، ينتظرون فقط قدومهم. دق جرس الباب وفتحت ابنة عمها. "مرحباً، تفضلوا." دخلو ورحبوا بهم وتحدثوا بخصوص الموضوع الذي أتوا لأجله. أم العريس: أين هي عروس ابني جميلة؟ أم بسام: اذهبي لي... وأحضريها. دخلت وهي متوترة، لم ترفع عينيها من الأرض. أم العريس: تعالي يا حبيبي واجلسي بجانبي. كل هذا ولم ينظر أي واحد للآخر. أخت العريس: ما شاء الله جميلة.
أم العريس: لنتركهم وحدهم قليلًا. بقوا وحدهم، وعندما نظروا لبعضهم كانت صدمة. رهف: أنت! الشخص: أنتِ! بقلمي خولة محمد الفاتحي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!