الأسبوع خلص وأيمن اعتذر لي ووضح إنه نور اللي هدده يعمل كده. اتصدمت شوية بس فكيت عشان كل مادي بقرب للحظة الحاسمة اللي هترجع لي أدهم بكل قسوة من بين إيديها. أخدت شنطتي وخرجت للمطار ومن المطار للطيارة للقاهرة. خرجت وأنا بحط نضاراتي السود وبرفعها لفوق. "نوراااااااااا! لفيت إلّا وهو عمر وأمير أولاد عمي. تحركت في اتجاههم. "إزيكم؟ "وحشتينا يابت." "هو إيه اللي وحشتكم دي كلها أسبوع يا عم انت وهو."
ركبنا العربية ووجهتنا بيت العيلة. الكل كان بيجهز وفرحان بالخطوبة وأنا بتكسر مليون مرة من الداخل. جوزي بيتخطب وأنا ساكتة. دموعي الخاينة بدأت بالنزول. جريت على جدي وحضنته. "حبيبي يا جدو." "حبيبي يا جدو جت يا ناس." لفت بيا العيلة كلها وهما بيحضنوني. "جيتي يانورا." لفيت لأكثر صوت صرت بكرهه في الدنيا دي. "جيت يا قلب أختي. إيه مش مفاجأة؟ "لا مش مفاجأة. أدهم تي قالي إنك جاية للخطوبة." حضنتني وقالت بهمس.
"إيه رأيك يا قلب أختي؟ شددت على حضنها. "هي هتخرب على دماغك. اتفرجي بس." خرجتها من حضني وأنا بغمز لها تحت صدمتها. طلعت أوضتي وأنا في طريقي. خرج هو بطلته. هو ناوي يوقف قلبي أنا عارفة. "نورا." وللأسف خطتنا بدأت. "إزيك يا أدهم عامل إيه؟ اتلفت يشوف بتكلمه هو ولا حد تاني. "إيه؟ انتي بتكلميني أنا؟ "أيوه يا دوما انت." "بت انتي مريضة. إيه اللي جابك؟ "خطوبتك يا قلبي! "قلبي! "لا انت مش طبيعي أنا متأكدة."
مرت من قدامه بريحة عطري اللي بتجننه ومشيتي اللي بأخذ عليها مخالفات من سيادته. "هتجنني أمي يابت." وكأنه غايب عن الدنيا دي تبعني أوضتي. لسة بقفل الباب دخل هو وقفل. "هتعملي إيه أكتر من كده يانورا؟ "وأنا عملت إيه يا دومتي؟ "جننتي أمي. أنا بحبك يانورا." "ونور يا أدهم مش دي خطوبتك عليها؟ "هفركشها عشانك." "انت بتقرب ليه؟ لسه ههرب مسكني من خصري.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!