تحميل رواية غلطة بقلم ميرفت سعيد pdf
بقلم ميرفت سعيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
و: انا بكرا الصبح هخدك ونروح عند المأذون نطلقهي بصدمه: نطلق!! ليه؟ هو: انتي عارفه ان جوازنا غصب انا حبيت واحده تانيه الحب مش بأدينا يااحلامهي بدموع: ادم مبتعملش كده عشان خاطري اااا انا قصرت في حاجهادم: احلام انا بحب واحده تانيه صدقيني حاولت احبك معرفتش منكرش اني مكنتيش بتزعليني والسنه اللي عشتها معاكي كنت نعمه الزوجه.. والاخت احلام بدموع: اخت.؟! هو ببرود: خلص الكلام مشي وسابها بتبكي هي برده اتجوزته غصب متنكرش انها اول ما عرفت فرحت لان ادم شخص وسيم اي بنت تتمناه بس لما حست من اول الجواز انه مغصوب...
رواية غلطة الفصل الأول 1 - بقلم ميرفت سعيد
هو: انا بكرا الصبح هخدك ونروح عند المأذون نطلق
هي بصدمه: نطلق!! ليه؟
هو: انتي عارفه ان جوازنا غصب انا حبيت واحده تانيه الحب مش بأدينا يااحلام
هي بدموع: ادم مبتعملش كده عشان خاطري اااا انا قصرت في حاجه
ادم: احلام انا بحب واحده تانيه صدقيني حاولت احبك معرفتش منكرش اني مكنتيش بتزعليني والسنه اللي عشتها معاكي كنت نعمه الزوجه.. والاخت
احلام بدموع: اخت.؟!
هو ببرود: خلص الكلام
مشي وسابها بتبكي هي برده اتجوزته غصب متنكرش انها اول ما عرفت فرحت لان ادم شخص وسيم اي بنت تتمناه بس لما حست من اول الجواز انه مغصوب عليها زعلت وحاولت تتجنبه بس مقدرتش وغصب عنها حبته مش عارفه تعمل اي ترجع البلد تاني لأهلها هي مصدقتم خلصت من البلد ومن تقاليدها وتيجي القاهره بس بسببه هترجع لها تاني
************
عند ادم
كان ببلف بعربيته وحس بخنقه ومش عارف سببها هو اتجوزها غصب مخنوق ليه رجع تاني البيت رجع لقاها نايمه علي الكنبه ودموع علي خدها هو عارف انها بتحبه عشان كده حاول يحبها بس مقدرش هو حب واحده تانيه شالها وحطها علي السرير وتأمل ملامحها لثواني قد اي هي جميلة بس نفض الفكرة دي من كلامه وخرج من الاوضه
**********""
تاني يوم راحو للمأذون واطلقوا وهو اصر انه يرجعها البلد هو وطول الطريق ساكتين وهو مضايق مش متعود عليها كده
ادم: احم احلام
احلام:ادم ممكن متتكلمش معايا لحد مانوصل
يكتب ادم هو فعلا مش ليه عين يتكلم وصولوا البلد بس فجأة وووو
رواية غلطة الفصل الثاني 2 - بقلم ميرفت سعيد
تاني يوم راحوا للمأذون واطلقوا.
وهو أصر إنه يوصلها البلد. طول الطريق ساكتين، وهو مضايق، مش متعود عليها كده.
"احم احلام."
"ادم، ممكن متتكلمش معايا لحد ما نوصل؟"
سكت آدم. هو فعلاً ملوش عين يتكلم.
وصلوا البلد، بس فجأة لقى ناس واقفة على بيت العيلة لابسة أسود وبيعاطوا.
"إيه؟"
"مش عارف."
نزلوا من العربية بسرعة، وأحلام بتجري على البيت.
"أبوكي!"
"ماله بابا؟"
صافية فضلت تعيط ومش بترد.
"البقاء لله يابنتي، شدي حيلك."
"لاااااااااااااا لااااااا ابويا لاااااا متقولوش كده يابباااااباااا."
جرت على غرفة باباها، وبعدت الناس اللي كانت واقفة حواليه وقعدت على الأرض وماسكة وشه وبتعيط وبتصرخ.
"لاااااا لاااااا يابابا متعملش فيا كده عشان خاطري قوووم يابابا."
"احلام حرام عليكي متعمليش كده، ده قدرها."
"لااااااااااااا متقووولش كده محدش يقول كدددده.....لاااااااا متحطش عليه الغطا لاااااااا محدش يبش*ر عليه قوم يابابا."
آدم مسكها جامد وبيتحكم فيها وخدها في حضنه ودموع في عينه، وهي بتتحرك جامد وبتصرخ وهو بيزيد من حضنها. وفجأة لقاها سكتت وكلماتها بتقل.
"احلام احلااااام مالك؟"
"ب با....."
أغمى عليها.
"الأم احلام فوقي، مش هتبقي انتي وابوكي."
آدم شالها وخدها بعربيته على أقرب مستشفى.
"هي مالها؟"
"هي ضغطها وطي، أنا ركبتلها محلول يظبط الضغط شوية، وياريت بلاش ضغط عليها عشان متتعبش."
"حاضر يادكتور."
آدم دخل عليها بحزن وهي دموعها بتنزل بصمت.
"البقاء لله يا احلام."
"لا رد."
"طب ردي عليا."
"لا رد."
"احلام أنا عايز أرجعك."
رواية غلطة الفصل الثالث 3 - بقلم ميرفت سعيد
ادم دخل عليها بحزن وهي دموعها بتنزل بصمت
ادم:البقاءلله يااحلام
احلام:لا رد
ادم:طب ردي عليا
احلام:لا رد
ادم بتنهيده:احلام انا عايزه ارجعك
احلام:ايييي
ادم: احم عايز ارجعك مؤقتنا لحد ما الامور تتصلح
احلام بتعب ودموع بتمنعها من النزول: لا ياادم انسا انا مش لعبة عشان لما تحب تطلقها تطلقني ولما تحب ترجعنها ترجعني لااا انا احسن واحده ممكن تشوفها في حياتك انا استاهل حد احسن منك وبكرا هعيش حياتي زي ما انا عايزه مع الانسان اللي يستاهل حبي له فااهم
ادم كان بيسمع كلامها بحزن بس لما قالت كلامها الاخير وانها هتبقي لحد غيرة حس بالغيرة وكأنه عايز يقوم يمو*تها بس لانها قالت كده او انها فكرت في حد غيره
ادم بيقرب منها بغضب: عششم ابلي*س في الجنه انك تكوني لحد غيري يااحلااام فاااهمه
قال اخر كلمه لصوت عالي افزعها ومشي
احلام بتحدي: والله لهتندم ياادم
*******""
عدا شهور واحلام لسه حزينه علي باباها وادم بيحاول يقرب منها بس هي رافضه فرجع للقاهره عشان شغله ولكن كان بيطمن عليها كل يوم من مامته ادم مرضاش يقول انه طلق احلام عشان الوقت مش مناسب واحلام مقالتش لانها كانت حزينه علي باباها بس كانت بتفكر فيه برده وهو وبيحاول يكلمها مش بترد وقرر انه يسافر لها البلد
وفي يوم ادم سافر البلد
كريمه: حمدلله على السلامه ياحبيبي
ادم: الله يسلمك ياامي
ادم: ازيك ياطنط صافيه
صافيه بحزن: الحمدالله ياحبيبي
ادم وهو بيدور بعينه عليها: امال فين احلام
صافيه باستغراب: احلام احلام اي ياحبيبي احلام مش هنا
ادم: امال فين
صافيه: هي مش معاك دي سافرت لك
ادم بصدمه: ايييييييي
رواية غلطة الفصل الرابع 4 - بقلم ميرفت سعيد
ادم بصدمه ولهفه: احلام
حسن: ابوه انت تعرفها
ادم: احلام السكرتيرة الخاصه ليا وخطيبتي
ادم بصدمه: ايييييييييي
حسن: في حاجه
ادم وهو بيقوم وبيمسك احلام من ايديها: الكلام ده بجد
احلام بجمود: ايوه
ادم: ازاي انتي مراتي
احلام بسخرية: طلقتك متنساش
ادم: يعني اي
احلام: يعني زي ما سمعت انت في حالك وانا في حالي
سكت ادم
حسن وهو بيشد ايد احلام من ادم: انتم تعرفوا بعض
احلام: ادم كان طليقي
حسن: ااه بس مقولتيش ليه انه ادم بيه
ادم: تمام استاذ حسن الصفقه انتهت اتفضل
حسن: واي دخل ده يشغلنا يا استاذ ادم
ادم بحزن وتعب: معلش انا كده كده تعبان ومروح واااه احلام متنسيش تكلمي مامتك تطمنيها عليكي عشان كانت قلقانه عليكي واااه صح انا مقولتش ليها انك كنتي مختفيه ولما ترجعي قولي اننا اطلقنا عشان انا مقولتش فرصة سعيدة
احلام كانت تنظر له بحزن عليه باين عليه التعب متنكرش انها كانت بتتعذب وهي بعيده عنك هي حبته من كل قلبها
حسن: انت كويس يا ادم بيه
ادم بتعب: انا كويس بس اكيد بس عشان ارهاق الشغل
حسن: تمام ماشي يلا يااحلام
نظرت احلام لأدم بحزن للي وصلوا له وكانت قلقانه عليه لانه كان باين عليه التعب جامد
احلام مشت مع حسن وركبوا العربيه
احلام: انا متشكرة جدا ياامستر حسن
حسن بمزح: فب واحده تقول لخطيبها يامستر
ابتسمت احلام ابتسامه بسيطة بس كانت قلقانه عليه جامد
حسن: مدام بتحبيه ليه خلتيني اقول اني خطيبك
احلام: عشان اللي شوفته منه مش قليل
حسن: بس هو باين عليه انو بيحبك
احلام: هو اللي بيحب بيعمل كده
حسن: بصي هقولك علي حاحه هو جرحك كتير بس لما انتي قولتي ليا اني في المستشفى هو قالك عايز يرجعك هو مقلش كده علشان الظروف هو قال كده عشان عايزك
احلام: وطلقني ليه من الاول مدام عايز يرجعني
حسن: لا هو حبك من قبل حتي ما يطلقك بس لما عمل كده حس انك غالية اووي لما شافك منهاره علي باباكي طلب يرجع لك علشان يكون جمبك وهو قالك فوق انو مقلش لحد ان انتم مطلقين علشان عايز يرجعك عنده امل هو باين عليه انو تعبان اكيد كان بيدور عليكي وده اللي انتي متأكده منه الا مكنتيش غبتي ورجعتي او انك مكنتيش طلبتي مني اني امثل دور خطيبك صح
احلام بلخطبة في مشاعرها: طب انا اعمل اي
حسن: ترجعي له وتعتبوا بعض يمكن كل واحد فاهم حاجه غلط علي التاني
احلام بسخرية: نعاتب بعض هو يعتبني علي اي ان شاءالله
حسن: لانك بعدتي مشتي شهر بحالو لو هو مكنش عايزك مكنش لما قولت اني خطيبك قال انك مراته انتي بعدتي عشان يعرف امتك هو عرفها لما كنتي في المستشفى هو بيحبك وده واضح اوووي
احلام: خايف يكسر قلبي تاني
حسن: مش هيحصل بدل ما تندمي انك متخديش الخطوة دي بعد فوات الاوان
احلام: معلش يامستر ممكن اسألك سؤال
حسن: اتفضلي
احلام: وانت بدافع عنو عشان هو راجل زيك ولا انت دخلت في تجربة زي دي
حسن بضحك: لا مش عشان راجل زي انا فعلا دخلت تجربة شبهكم بالظبط بس الفرق انك لسه قدامكم الوقت انا انا خلاص فات الوقت ونظمت ومن ساعتها وانا بكر*ه الراجل اللي يجرح واحده
احلام: ندمت ليه هي فين
حسن بتنهيدة حزن: اتجوزت وهي دلوقتي عايشه حياتها مع انسان احسن مني مليون مره مجرحهاش لما بشوفهم مع بعض بفرح ليها ان ربنا عوضها بس انتي عارفه الفرق اي ان انا اللي منتي بأذي محبتش بقيمتها اللي لما ضاعت مني بجد انا ادم فهو فاق بدري عني شويه عشان كده بقولك مضيعيش وقت احسن تندموا في الاخرا
احلام ببتسامه: ماشي يامستر شكرا جدا علي كلامك ده
حسن ببتسامه: العفو
احلام نزلت من العربيه وراحت تاني علي الشركه ودخلت غرفت ادم بس اتصدمت من اللي شافته شافت ادم قاعد علي المكتب ماسك راسه وفي بنت حضنها من ورا
ادم اول ما شاف احلام قام وقف: احلام
رواية غلطة الفصل الخامس 5 - بقلم ميرفت سعيد
رواية غلطة الفصل السادس 6 - بقلم ميرفت سعيد
دخل آدم غرفة الكشف، وأحلام واقفة بالخارج خائفة عليه وتبكي.
خرج الدكتور.
"هو كويس يا دكتور، صح؟" سألت أحلام بدموع.
"لأ، هو ضغطه ارتفع، بس ياريت بلاش ضغط عليه. هو فاق دلوقتي، تقدري تخشي له."
زعلت أحلام من نفسها لأنها منذ أن قالت أن حسن خطيبها وهو تعب.
"تمام، شكراً يا دكتور."
دخلت أحلام لأدم.
"أنا آسفة."
"بتتأسفي لي؟"
"علشان من أول ما قلت لك إني أنا وحسن مخطوبين وأنت تعبت."
"لأ يا حبيبتي، هتلاقي بس ضغط الشغل."
"طب أنت دلوقتي كويس؟"
"كويس جداً، علشان بس أنتِ جنبي."
"ماشي." قالت أحلام بخجل.
"بحبك." قال آدم بحب.
اتكسفت أحلام وسكتت.
"أنتِ مبقتيش تحبيني يا أحلام؟ علشان يعني اللي عملته فيكي، أنا اعتذرت منك..." قال آدم بحزن.
"لأ يا آدم، متعتذرش. أنت جرحت فيا قوي. أنا كنت ملكك بس أنت مقدرتش ده، وسمحت لنفسك تحب وأنت معايا، مع إنك عارف إني مقصرتش معاك في حاجة، ومع ذلك طلقتني و..."
"هو أنا وحش أوي كده؟"
سكتت أحلام.
"بصي، هقولك على حاجة، عايزك تعرفي حاجة مهمة أوي. إنك مش هتبقي لحد غيري مهما حصل. حتى لو هتعنسي، تمام؟ مش هتكوني لحد غيري. يا أ... ح... ل... ا... م."
"ماشي، وأنا حتى لو هعنس مش هبقى ليك يا أ... د... م." قالت أحلام بغيظ.
"تمام، فين الدكتور ده ييجي يفك أم المحلول ده؟ أنا زهقت."
"يفك إيه؟ هو رباط ده؟ محلول عشان يظبط الضغط عندك، لازم تخلصه."
"ملكيكيش دعوة، نادي الدكتور."
جاءت الممرضة بدلع.
"نعم يا باشا؟"
"عايز حد يعمل ليا المحلول ده وأمشي."
"مينفعش ياباشا، لازم تكمل المحلول." قالت الممرضة بدلع أكثر.
"انتي مالك يا حبيبتي؟ هو عايز يخرج، صحته وهو حر فيها." قالت أحلام بغيظ وغيرة.
ابتسم آدم لأنها تغير، وحب يضايقها.
"خلاص خلاص، علشان خاطرك بس هكمل." وكان يقصد أحلام، لكن نظر على الممرضة ليضايقها.
"مفيش فايدة، ديل الكل*ب عمره ما يتعدل." قالت أحلام بغيظ.
"امشي، مش كنتي عايزة تمشي؟" قال آدم باستفزاز.
"بصوت واطي سمعته أحلام، بس مسعتهوش."
"ما الممرضة موجودة."
"اسمك إيه؟" قال آدم بصوت عالٍ للممرضة.
"اسمي بسم..." قالت الممرضة بفرحة.
"فيه إيه يا سكر؟ أنت بتسأل على اسمها ليه؟ ما تطلب رقم باباها بالمرة." قالت أحلام بغيظ.
"ياريت." قالت الممرضة بصوت واطٍ، لكن سمعته أحلام.
"تعالي بقا يابت..." قالت أحلام وهي خلاص جابت آخرها.
"أحلام خلاص، البت هتموت في إيدك." قال آدم وهو يحاول يكتم ضحكته.
أدخل الممرضين وشالوا الممرضة من إيد أحلام بالعافية، وخرجت الممرضة.
"البت ماتت في إيدك."
"إيه، خايف عليها؟"
"أنتِ اتحولتِ كده ليه؟" قال آدم بخضة مصطنعة.
نظرت له أحلام بغيظ وسكتت.
بعد شوية، خلص آدم المحلول ومشوا.
"هتيجي معايا البيت؟"
"رجعني البلد."
"ماشي، بس ارتاح النهارده أنا تعبان."
"طب ما أنا مش هعرف أنام معاك في بيت واحد، أنت ناسي إننا مطلقين؟"
"خلاص يا أحلام، نامي أنتِ في الشقة وأنا هروح أنام في فندق."
"لأ دي..."
"خلص الكلام."
وساق وراح بيها على البيت.
"اطلعي واقفلي على نفسك كويس، متفتحيش لحد."
"تمام."
مشى آدم، وأحلام طلعت على الشقة. كانت بتفكر فيه. قلبها بيقولها: سمحيه، ده حبيبك. وعقلها بيقولها: لأ، هو جرحك. وفضلت في صراع القلب والعقل.
في الليل، كان آدم في الفندق. كان قاعد حزين وبيلوم نفسه عشان اللي وصلوا ليه بسببه. قطع تفكيره رنة الفون. كانت أحلام. رد بسرعة وقلق.
"الو... أحلام... في إيه؟ ردي عليا... أحلااااااام..."
رواية غلطة الفصل السابع 7 - بقلم ميرفت سعيد
في الليل، آدم في الفندق حزين، يلوم نفسه على ما وصلوا إليه بسببه. قطع تفكيره رنة هاتفه، كانت أحلام.
رد بقلق:
"الو.. أحلام... في إيه؟ ردي عليا.... أحلاااااام"
أحلام بخوف:
"الو يا آدم"
آدم:
"في إيه؟"
أحلام:
"ثانية، بقيت الكشاف"
آدم باستغراب:
"كشاف إيه؟"
أحلام:
"آدم النور قطع وأنا خايفة"
آدم بارتياح:
"الله يخربيتك يا شيخة، كل ده عشان النور قطع؟ ده قلت نط عليكي حرامي ولا حاجة."
أحلام بعصبية:
"هتفضل تتكلم؟ إحنا في نص الليل وأنا خايفة."
آدم:
"طيب يا حبيبتي أنا جاي لك."
أحلام بغيظ:
"متقولش حبيبتي."
آدم:
"والله ما أنا جاي."
أحلام بلهفة وخوف:
"لا لا، خلاص تعالي عشان خاطري."
آدم:
"ماشي."
أحلام بخوف:
"بسرعة."
آدم وصل لأحلام. فتح الباب.
أحلام بخوف وصريخ:
"مييييييين؟"
آدم:
"أنا."
أحلام:
"فتحت الباب إزاي؟"
آدم:
"بالطفا"
أحلام:
"إيه؟"
آدم:
"بالمفتاح، يعني إيه الذكاء ده؟"
أحلام بصدمة:
"هااار أسود، هو أنا نايمة في الشقة وإنت معاك نسخة من المفتاح؟"
آدم:
"ع فكرة دي شقتي، والمفتاح اللي معاكي ده بتاعك إنتِ. سبتيه لما مشيتي وأنا مفتاحي معايا."
أحلام:
"آه صح، طب شوف النور."
آدم:
"البواب بيشوف العطل منين و..."
لم يكمل، والنور عاد.
أحلام بفرحة مثل الأطفال:
"النور جه!"
آدم ابتسم على فرحتها.
أحلام:
"احم، امشي يلا."
آدم:
"خيراً تعمل شراً تلقى... طب يرضيكي أمشي في وقت زي ده والبنات يعكسوا فيا وأنا حليوة كدة؟"
أحلام:
"حليوة ويعكسوا فيك!!! مينفعش يا آدم، إنت ناسي إننا مطلقين."
آدم:
"أردك أنزل دلوقتي أجيب مأذون من تحت الأرض ونتجوز."
أحلام:
"آدم متضغطش عليا، أرجوك."
قطعها آدم:
"أرجوكي إنتِ. حسي بيا شوية. أنا بقيت بجري وراكي عشان تسامحيني. أنا غلط عارف، بس الإنسان بيغلط ويرجع يندم. وإنتي أخدتي حقك وبزيادة مني. من أول ما اختفيتي لحد دلوقتي وأنا بجري وراكي."
أحلام:
"لآخر مرة، معقولة لك؟ أنا بحبك ومستعد أعمل ليكي كل اللي إنتي عيزاه. تبقي أهلي وصحبتي وحبيبتي ومراتي وأم عيالي. أنا همشي دلوقتي وتجيلك بكرة أسمع ردك. لو قبلتي تتجوزيني من أول وجديد، لو مرتين صدقيني هبعد عنك نهائي ومي هقرب منك. أنا ماشي."
أحلام قعدت تفكر في كلامه. مش عارفة تسامحه ولا لأ. هي بتحبه مش بتكرهه. هي كانت واخدة منه موقف بس عشان كرامتها، بس هي أخدت حقها منه. وبدل ما كانت تتمنى إنه هو يعترف بحبه مرة بس، بقى بيعترف كتير عشان يفرحها. تنهدت وأخدت القرار.
تاني يوم، أحلام راحت لأدم الشركة.
آدم بقلق:
"اختارتي إيه؟"
أحلام:
"..."
آدم بصدمة:
"إيه؟"