كلهم بصّولها بصدمة. كاميليا بصّتلهم بدموع وابتسمت مابين دموعها بوجع بتحاول تداريه: مصدومين، بس دي الحقيقة. ما قولتلكم حكايتنا حكاية. نورين قربت عليها بدموع وحزن: أنا آسفة بجد. كاميليا: بتتأسفي لي؟ عادي. جميلة بصدمة ودموع: علشان كدة كنتي بتكلمي كدة عليها... وقامت حضنتها جامد بدموع وحب: أنا آسفة. كاميليا حضنتها. وكرم كان باصص عليها بحزن وساكت، وكذالك شريف. كاميليا وهي بتمسح دموعها:
خلاص، كفاية دراما. هطلع أنام أنا شوية، وانتو كملوا. كاميليا قامت وطلعت تحت عيون شريف اللي مراقباها بحزن. *** يوسف كان واقف وسامع كلامها بحزن وندم كبير، وقرر إنه هيقرب منهم حتي لو غصب. *** شريف طلع أوضته وهو بيفتكر عينيها اللي مليانة وجع وكلامها بحزن. وبص على صورة مامته واتنهد بحزن ووجع: وحشتيني يا غالية، وحشتيني بجد... وقعد وهو حابس دموعه وهو بيفتكر موتها. بس فاق على صوت الباب، مسح وشه وفتح وهو بيرسم الابتسامة.
أحمد وهو داخل: عينك كانت بلع قلوب من شوية، قلبت ليش؟ شريف: ده انت مخترع القلوب يا أبو قلوب. أحمد اتنهد بتعب وقال بهدوء: المهم، انت عامل إيه؟ باين عليك مضايق. شريف قعد بتعب والحزن ظاهر عليه: حاسس إني تاييه من غيرها، عارف التوهان؟ هو ده أنا. أحمد بصله بحزن وسكت. شريف بصله وابتسم وفتح موضوع تاني بضحك، وقعدوا يتكلموا. *** بعد شهر. حسين بجمود: نقلت ورقكم في الجامعة هنا يا أولاد. جميلة هزت راسها بهدوء: شكرًا. حسين بصّلها:
هعتبر مسمعتش حاجة. جميلة بصّتلُه بابتسامة وسكتت. يوسف بابتسامة: احم، إيه رأيكم نخرج؟ جميلة بصّتله وابتسمت بهدوء وبصّت على أخواتها مستنية ردهم. كاميليا بجمود: اخرجوا انتوا. كرم بصّلها بقلة حيلة ومتكلمش، وكذالك يوسف. يوسف قرب عليها وبص على اللي حواليه بإحراج وقال بهدوء: أنا أبوكم، والمفروض تحترميني. كاميليا بسخرية: أبونا؟
آه، من ناحية أيوه أبونا. ها، إنتِ بالنسبة لنا راجل غريب، حتى وإحنا قاعدين في نفس البيت. إنت راجل غريب وهتفضل غريب. إنت متعرفش يعني إيه أب أصلاً، وم هكدب عليك، بفضلك معرفش أنا كمان. كرم بجمود: كاميليا خلاص. كاميليا بصّتله وقالت بغضب: هو كل حاجة كاميليا خلاص؟ كاميليا خلاص؟ ما تشوفوا الأول الأستاذ اللي بيأمرنا ده. شريف قام بغضب وعيون حادة: ده أبووووكم، متتكلميش عليه كده. الظاهر بلاد بره مبوظاك. كاميليا ببرود:
أيوه، زي ما بوظتك كدة... وبعدين إنت بتدخل ليه؟ شريف قرب عليها وقال بعيون حادة: عمك. كاميليا بصّتله ببرود وكانت هترد، بس وقعت على الأرض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!