نورين وجميلة بصوا على مصدر الصوت لقوا أحمد واقف وعلامات الغضب عليه. قرب عليهم بغضب شديد: "انتي كنتي بتقولي إيه يا نورين دلوقتي؟ نورين بتوتر: "أحمد اهدي، هفهمك." أحمد مسح وشه بغضب وبصلهم بغضب وصوت عالي: "مين الزفت ده؟ جميلة بعدم فهم: "ما فاهمة، انت مضايق كده ليه؟ أحمد بصلها بعيون حادة وغضب: "انتي اخرسي خالص. الظاهر البلد اللي جيتي منها نسيتك تربيتك. بس دي غلطتنا إننا خرجناكي." جميلة كانت بتبص له بدموع وصدمة من كلامه:
"إيه انت بتقول إيه؟ نورين قربت عليها وهدتها وقالت لأحمد بغضب: "انت عبيط... وكانت لسه هتتكلم لقت أحمد اتضرب بالقلم. نورين وجميلة بصوا بصدمة لقوا كاميليا واقفة بغضب وعيون حادة وقرف: "انت سمعت إيه قلت لأختي دلوقتي؟ أوعى تفتكر عشان هي مردتش عليك فهي ضعيفة. لا، هي بس مبتنزلش مستواها لأشكالك، بس أنا بنزله عادي." أحمد قرب عليها بغضب: "انتي إيه اللي عملتيه ده؟ نورين جريت وقفت وسطهم. كاميليا بصت له ببرود واستفزاز:
"ضربتك بالقلم، إيه ناوي تردهالي؟ تعالي تعالي، هات آخرك." جميلة بدموع: "كاميليا خلاص." كاميليا بصت لها ورجعت بصت له ببرود وقرف: "أكيد القلم ده وفر عليا كلام كتير، وانت أصغر من إني أضيع وقتي معاك." ومسكت أختها وطلعوا. أحمد بص لأثرهم بضيق وغضب: "بنت *** بتمد إيديها عليا. أنا هوريهم." نورين بعتاب: "ما أنت برضه مش ملاك يعني يا أحمد." أحمد مسح وشه بغضب: "فين اللي اسمه محمود ده؟ نورين: "عايزه في إيه؟ أحمد:
"هوريه يبص على حاجة غيري إزاي. اخلصي فينه؟ نورين بضيق: "أحمد خلاص، إيه؟ مش هقول حاجة." أحمد بصلها بضيق وخرج: "كده كده هعرف." نورين بصت لأثره ونفخت بضيق وطلعت. *** كاميليا بهدوء: "فهميني إيه." جميلة بدموع: "أنا مش فاهمة برضه. الموضوع ابتدى لما صاحبت نورين قامت كانت عايزة تضربني وقعدت تقولي انتي سرقتي حبيبي وأنا مش فاهمة. ومشيت أنا ونورين وباسأل نورين على الموضوع لسه بتقولي إنه محمود معجب بيكي لقيت أحمد كده." وبصت لها
بهدوء وهي بتمسح دموعها: "بس أنا لحد دلوقتي مش فاهمة هو ليه قال كده وعمل كده." كاميليا بغيظ وضيق: "يا ولاد ***." وبصت لأختها وحضنتها: "فكك، متتخديش على كلام *** ده وملكيش دعوة بحد. عايزة تخرجي بعد كده اخرجي أنا وانتي أو كريم معاكي، وممكن نورين. غير كده لا، عشان بصراحة يا جميلة انتي عبيطة أوي وبيضحك عليكي بسهولة وطيبة قلبك دي مودياكي في داهية يعني." جميلة بصت لها بدموع: "طب أعمل إيه؟ دي طبيعتي." كاميليا مسحت
دموعها وقالت بحب وهدوء: "لازم تغيريها، لأن العالم ده مش هينفع معاه طيبة. لازم تردي على الناس. مش هقولك متزعليش، بس على الأقل ردي وخليكي قوية كده." وأكملت بحزن بان عليها: "محدش هيدوم يا جميلة، فلازم تكوني قوية وتعرفي تتعاملي نفس معاملة اللي قدامك، حتى لو وحشة. فهماني؟ جميلة بصت لها بحب وحضنتها: "أوعدك هحاول. ربنا يخليكي ليا بجد." كاميليا بدلتها الحضن بحب وحزن. *** شريف: "لا، بس لعبك جامد." كرم:
"واخد بطولة وكده، أكيد هيبقى جامد." شريف بضحك: "ماهي الثقة دي اللي جايباك ورا. تعالي تعالي نشرب حاجة." كرم ضحك ومشي معاه وجابوا حاجة يشربوها وقعدوا. كرم بص لشريف بهدوء: "بقولك إيه؟ شريف بصله. كرم: "يعني لو مش عايز تحكي براحتك، بس هو سؤال محيرني. ليه سافرت برة مصر وانت كده كده كل شغلك هنا؟ شريف بصله واتنهد بحزن:
"أنا أمي ماتت مقتولة من خمس سنين، ولما اتوفت أنا مقدرتش أاقعد في مصر. فجدي سافرني بره بعد ما لقاش مني فايدة هنا، وهو مكنش قادر يعمل حاجة. كنت حرفياً جسم بس." كرم بحزن: "البقاء لله." شريف بصله وابتسم بحزن: "أكيد انت دلوقتي بتفكر هما قتلوها ليه وإزاي. أنا لحد دلوقتي معرفتش مين، بس هعرف. مسيري قتل*وها إزاي. دبح*وها ورم*وها في صحرا. أيوه، زي ما بقولك كده." كرم بصدمة وحزن: "ياربي." وأكمل بندم وحزن:
"أنا آسف بجد. آسف إني فكرتك." شريف بصله وابتسم بهدوء: "أنا مبنسىش أصلاً عشان تفكرني. يلا نمشي." كرم سكت وقام معاه ومشي. وبعد أسبوع كاميليا كانت نازلة بالحجاب وكانت ملكة جمال، وكلهم انبهروا بيها. شريف بتوهان: "جميلة أوي بجد." كاميليا بصت لهم وابتسمت وكانت راحة تاكل بس حست نفسها دايخة فوقفت. كرم وشريف قاموا وسندوها بسرعة: "انتي كويسة؟ كاميليا بصت لهم بدموع وهي ماسكة راسها وعمالة تهزها. كرم بقلق: "كاميليا...
حد يجيب مية بسرعة." شريف بصدمة وخوف: "كرم... دم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!