لبست بنطلون أسود وجاكت أسود، وعملت شعرها ديل حصان. مسكت مسدسها ووضعته وراء ظهرها، ووضعت الكثير من الأسلحة والسكاكين في جيوب بنطالها. حور لنفسها: كل حاجة هتنتهي. خرجت حور من القصر وركبت سيارتها واتصلت على مازن. حور: جاهزين؟ مازن: إيه، أنتِ فين؟ حور: خمس دقايق وأوصل. ثم أكملت بخوف: مازن، أنت عارف إني بوثق فيك وبعتبرك أخويا. لو مرجعتش، فيه ملف في المكتب بتاعي. الملف ده ممكن يدمر مارفن. أنتَ عارف هتعمل إيه.
مازن بخوف: هنرجع مع بعض. مش هيحصلك حاجة يا وحش المخابرات. حور: إن شاء الله. وقفت التليفون وسقت السيارة بأقصى سرعة. في مكان آخر. الزعيم بغضب: أنا عاوز الملف اللي مع حور. مارفن: فيه إيه الملف ده؟ الزعيم بغضب: فيه كل حاجة. حور تقدر تدمرنا بالملف ده. وكمان معاها فلاشه فيها قتل عائلتها. مارفن باستغراب: مين اللي عمل كده؟ أنا متأكد إنه مفيش حد كان موجود غيرنا. الزعيم: ده نفس الشخص اللي أنقذ حور.
مارفن بشر وخبث: هجيب الملف والفلاشه. الزعيم باستغراب: إزاي؟ مارفن: (بضحك) ده ابني اللي أعرفه. يلا علشان الشحنة والبنات هيتسلموا كمان ساعة. مارفن: يلا. عند حور. وصلت عند مكان مهجور. نزلت من السيارة ولبست سترة مضادة للرصاص. مازن: حور، إيه الخطة؟ حور: ... مازن بقلق: لا، أنا مش موافق. أنتِ كده بتعرضي حياتك للخطر. حور: متخافش عليا، إن شاء الله خير. بعد ساعة.
كانت حور تختبئ مع فرقتها بجانب الطريق، ومازن وفرقته يبعدون عنهم بمسافة صغيرة. تحدث مازن باللاسلكي: حور، مارفن لسه ما ظهرش. حور وهي تنظر لساعتها: مش عارفة. قاطع كلامها صوت 10 سيارات تقترب ووقفت في مكان محدد. خرج من السيارات مارفن والزعيم ورجال مفتولو العضلات. مازن بصدمة: ده معاه جيش؟ إيه ده كله؟ حور بثقة وغموض: الجيش ده هيختفي. مازن: قصدك إيه؟ حور: هتفهم كل حاجة بعدين.
قاطع كلامهم اقتراب 3 سيارات من الاتجاه الآخر. ابتسم مارفن وتقدم للأمام مع رجاله. نزل من السيارات المقابلة رجل في الثلاثين من عمره، صافح مارفن والزعيم. الرجل: فين البنات والممنوعات؟ أشار مارفن بيده إلى شخص. اقتربت شاحنة، نزل منها أحد رجال مارفن وفتح رجاله الشاحنة وأخرجوا منها حقائب كبيرة وضعوها على الأرض وفتحوها لتظهر الممنوعات. فتحوا باب الشاحنة وكان يوجد الكثير من الأطفال في الشاحنة.
تحدثت حور بغضب باللاسلكي: هقتله، مش هستحمل أكتر من كده. مازن: حور، اهدي كده، هتدمري كل حاجة. أشار الرجل إلى رجاله أحضروا حقائب ووضعوها على الأرض وفتحوها لتظهر الأموال. ابتسم مارفن ثم أشار إلى رجاله، اتجه رجاله ليحملوا حقائب الأموال. واتجه رجال الرجل ليحملوا حقائب الممنوعات، وركب أحد رجال الرجل الشاحنة. صافح الرجل مارفن ثم ركب سيارته وافترقوا. تحدثت حور باللاسلكي: مازن، استنى أما يدخلوا المصنع وهاجم العميل.
مازن: تمام. تحرك مازن وفرقته وركبوا سياراتهم وانطلقوا وراء الرجل واستطاعوا محاصرتهم وحدث بينهم اشتباك، وأصيب مازن بطلق ناري في ذراعه وأنقذوا الأطفال. مارفن والزعيم دخلا المصنع مع بعض رجال مارفن. حور للقوات اللي معاها: جاهزين؟ القوات اللي كانت مع حور حاصروا رجاله مارفن وحدث بينهم اشتباك، وفيه عدد من رجال مارفن كانو مع حور. حور دخلت المصنع وحدث اشتباك بينها وبين رجال مارفن. وبعد وقت، رجاله مارفن كانو ماتوا. مارفن
وهو موجه سلاحه اتجاه حور: حور، مش عاوز أأذيكي. ارجوكِ روحي. حور بحركة سريعة ضربته وأخذت المسدس. وأكملت بزعيق: أنا عملتلك إيه هااا؟ أنا اعتبرتك أخويا وصديقي وكنت كل حاجة في حياتي. عملتلك إيه عشان تقتل عائلتي؟ ماما كانت بتحبك أكتر مني وكلنا اعتبرناك فرد من عائلتنا، لييه قتلتههم لييه؟
مارفن بزعيق وجنون: عشان بحبك، وعائلتك عرفت إني بشتغل في مافيا وكانوا هيقولوا لك، وكانوا هيقولوا للشرطة كل حاجة. بس أنا بحبك وأنتِ بتحبيني صح؟ أنا عارف إني غلطت أما قتلتهم، بس أنتِ هتسامحيني صح؟ حور ضربته بالقلم: أنتَ مريض. أنتَ مستحيل تكون إنسان طبيعي. لكمته حور بقوة وسددت له العديد من اللكمات. مارفن بعد حور عنه ومسك المسدس: حور، مش عاوز أأذيكي، اطلعي بره. حور قربت منه: موتي أو موتك النهاردة. وحاولت تاخد منه المسدس.
الزعيم مسك سكينة وقرب من حور وزقها بعيد عن مارفن وضربها في بطنها بالسكينة. حور بوجع: آآآه. ووقعت على الأرض غارقة في دمائها. الزعيم بشر: نهايتك هتكون شبه عائلتكم. مارفن بصدمة: حوووووووور. حووور ردي عليا. مش هيحصلك حاجة يا حبيبتي. حور ردييي عليااا. حووووووور. الزعيم مسك مارفن من إيديها وبيحاول يخرجه من المصنع: أنتَ بتعمل إيه كده؟ هتموت.
حور حاولت تمسك المسدس اللي جنبها ووجهته على الزعيم. وفجأة ضربته رصاصة في ظهره ووقع المسدس من إيديها وفقدت وعيها. مارفن بصدمة: باااااابااااا. الزعيم بوجع: لازم نطلع بسرعة. مارفن سنده وطلع من المصنع من الباب الخلفي. في الخارج. مازن: حور، فيه حد؟ الرجالة: هي دخلت ورا مارفن في المصنع. مازن بصدمة: إيه؟ وجرى على المصنع هو وباقي القوات. وأول أما دخل اتصدم من اللي شافه. كانت حور على الأرض وفيه دم كتير حوليه.
مازن بخوف: حور، حور ردي عليا. قلت لك هنرجع سوا. ردي عليااا حووووووور. مازن اشتالها بسرعة وركب السيارة وانطلق بأقصى سرعة للمستشفى. مازن بزعيق: ترووووووليي بسرعة. الدكتور: خدها على غرفة العمليات بسرعة. مازن مسك الدكتور من لياقة قميصه: لو حصلها أي حاجة، هقتلكم. الدكتور بخوف: حاضر، بس خليني أعملها العملية. مازن لنفسه: أختي مش هيحصلها حاجة. مش هيحصلها حاجة. أنا لقيتها بعد كل السنين دي، مش هتسبني تاني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!