الفصل 21 | من 21 فصل

رواية غمرني بحبه الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سحر

المشاهدات
26
كلمة
3,008
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

وجد كريم اتصال من زوجته الأولى يبلغه أن أولاده فادي وشادي سوف يصلون بعد بضعة ساعات لتمضية الإجازة معه فشعر بالغضب الشديد وقبل أن يثور عليها كانت قد أغلقت الهاتف. وضعت سهر كف يدها على خده وقبلته: أنت زعلان إن ولادك جايين؟ : تفتكري كده. مسألة إنها تقول من باب العلم بالشيء. هي عارفة إنه بيضايقني. وجايين كمان كم ساعة. الفيلا مقفولة ومرتبتش أموري. هقعد معاهم إزاي وأسيبك إزاي. : وتسيبني ليه؟ وفيلا ليه؟

يقعدوا معانا هنا. ولو ما استراحوش هنا تقدر تاخدهم وتقعد معاهم مكان ما تحب. وهجيب ماما تقعد معايا. : مش هسيبك. : ده حقهم عليك وحقك أنت كمان تقعد معاهم وتشبع منهم. إحنا ما صدقنا تبعتهم. أنت استحايلت عليها كثير. وكمان لما كنت بتبقى عايز تسافر تشوفهم كانت بتقول لك إنهم في كامب تبع المدرسة فما كنتش بتقدر تشوفهم. وما شفتهمش من ساعة ما سافروا. : هتزعلي إني بعيد زي لما سبتك عند مامتك.

: أنا كنت زعلانة لإننا كنا متخانقين. لكن هشوفك في الشركة. وده في حالة رفضهم يقعدوا هنا. يلا قوم روح الشركة وحاول تظبط أمورك. تفضي نفسك شوية عشانهم. : أنت مش جاية النهاردة. : لا. عايزة أعمل لهم أكل حلو وأستقبلهم وأشرف على غرفتهم. ولا أجهز غرفتين. : لا. هما طول عمرهم بيحبوا يقعدوا مع بعض زي التوأم الملتصق. : هههههه خلاص. أنا ههتم بكل حاجة. بلاش تشغل نفسك. : كويس إن ما فيش جلسة علاج طبيعي لك النهارده. : دي من حسن حظهم.

وصل الولدان واستقبلتهم سهر مرحبة بهم واحتضنتهم. شعروا بحبها لهم الناتج من حبها لوالدهم. كان كريم سعيد بوجودهم وعودتهم وحاول أن يصلح ما أفسده في السابق معهم. اقترحت سهر أن يسافر بهم يومين لكي يقضي أطول وقت معهم ويصلح علاقته بهم أكثر. : من غيرك. : آه. وفيها إيه. : ما اتعودتش. تعالي معانا. : خليني هنا عشان تعرف تنزل معاهم المية وتتفسحوا وما تبقاش لاخم نفسك بيا. : أرجوك يا سهر. أنت عارفة ما بقدرش أروح مكان من غيرك.

: طب لو جيت هقعد في الغرفة وأنت انزل معاهم. عشان خاطري. : اللي تشوفيه. المهم تبقي جنبي. غمر كريم وسهر الأولاد بالحب والاهتمام الكبير. قبل عودة الأولاد بعدة أيام إلى والدتهم اقترحت سهر عليهم: : إيه رأيكم تفضلوا معانا وبلاش تسافروا. : ودراستنا. : ترجعوا تدرسوا هنا. هنبقى مبسوطين قوي بيكم. أنتم خليتوا للبيت طعم وحياتنا بقت أحلى. تفاجأ كريم من اقتراحها ولكنه شعر بسعادة فهو يعلم أنها تقصده ولم يكن مجرد مجاملة.

: بابي هو ينفع نفضل معاك. : لو تحبوا طبعًا ينفع. : ومامي مش هتعترض. ردت سهر قبل أن يتهور كريم: : بابي ومامي بيحبوا يعملوا اللي في مصلحتكم ومش بيجبروكم على حاجة. إيه رأيكم. : يعني هنرجع نعيش في الفيلا. : لا. أنا بحب الشقة دي. بنحس ببعض ونسهر سوا. إنما الفيلا غرفها بعيد عن بعض وكل واحد في حاله. قلتوا إيه. : طب ممكن نجرب نعيش هنا لو ما قدرناش نرجع لمامي. : طبعًا. ولو عايزين تسافروا تشوفوها كل فترة ما فيش مانع.

: مش كده يا كريم. : أكيد. عمري ما همنعكم عنها. : خلاص يا بابي موافقين. تحدث كريم مع زوجته التي غضبت وثارت. لكن كريم فهم فيما تفكر وعرف أنها لا تريد العودة فالأولاد كانوا حجتها للسفر. : ما تخافيش. مش هطلب منك ترجعي. والفلوس هتوصل كأنهم لسه معاكي. أظن الوضع ده مريح لكل واحد فينا. ولو تحبي تطلقي وبرضه الفلوس توصل لغاية ما تتجوزي. ما فيش عندي مشكلة. وافقت زوجته على الطلاق على أن يدفع مبلغ مالي كبير مقدمًا.

شعر كريم براحة نفسية كبيرة وهو يوقع على ورقة الطلاق منها. ثارت سهر وغضبت ولاول مرة صوتها يعلو على كريم وسمع الأولاد صوتها: : أنت مفكرني هبقى مبسوطة دلوقتي. الولاد يفكروا إني اللي خططت أبعدهم عنها. علا صوت كريم بدوره: : أنت مش بتفهمي. بقول لك هي اللي طلبت وأخذت مبلغ كبير كمان. هي هناك كانت راميـاهم وبيـتـخرج وسايباهم وعايشة حياتها. : ما تسيبها على ذمتك. كانت إيه المشكلة.

: مش قادر تبقى على اسمي أكتر من كده. خروجها وسهرها وشربها غير حاجات تانية. أنت إيه اللي مزعلك. : زعل الأولاد عليها هو اللي مزعلني. هيفتكروا إني أخذتهم وبعدتهم. وده كان اقتراحي. بس والله حبيتهم. وجودهم خلى البيت أحلى. ضمها وقبل رأسها. : عارف عشان كده لما طلبت الطلاق نفذت. أنت هتعوضيهم. أنا متأكد.

مرت الأيام هادئة. كانت سهر بين العمل وجلسات العلاج الطبيعي واستطاعت المشي بمساعدة عكازين وكانت سعيدة بهذا التقدم في العلاج. لم تهمل الأولاد فقد كانوا من ضمن مسؤولياتها. اشتركت لكل واحد منهم في لعبة حسب قدراته وميوله. وأحضرت لهم محفظ قرآن وعلمتهم الصلاة. كانت كلما مرت الأيام تتعلق بها الأولاد أكثر وزاد كريم حبًا لها.

ها هو يمر عام ونصف بعد العملية. استطاعت سهر المشي وتواصل حياتها. تحضر منافسات الأولاد وتلحقهم بمسابقة تلاوة القرآن. كان جميعهم سعيد بهذا التغيير. إلى أن جاء يوم كانت شارده الذهن. : مالك يا حبيبتي. في إيه. : في حاجة عرفتها وخايفة من رد فعلك. : أظن إحنا عدينا مرحلة الخوف وبقيت هادي معاكي وعصبيتي قلت بفضل صبرك عليا وحبك. : كريم لو مش مستعد أنا ما فيش مشكلة عندي. أنا والله كنت ملتزمة. مش عارفة إيه اللي حصل.

ضمها إلى حضنه. : أهدي. إيه اللي حصل بس. فهميني بالراحة وأنا معاكي. سقطت عدة دموع وأخرجت من جيبها جهاز صغير. : إيه ده. مش فاهم. : ده اختبار حمل. : بيقول إيه. : طلع إيجابي. : وزعلانة. كل ده وبتعيطي. أكيد من الفرحة. : لا. من الخوف. : يا سهر. أنت لحد دلوقتي مش فاهمني. ده أسعد يوم في حياتي. : بجد. أنت مبسوط. : من قبل العملية طلبت منك. : فكرتك بتقول كده وخلاص. : أنت مش حاسة. أنا بحبك قد إيه ونفسي في حاجة تربطنا ببعض أكتر.

: طب والأولاد هيقولوا إيه. : أنت شايفه بيحبوك إزاي. ده من حبهم بقوا بينادوا لك ماما. : على قد ما أنا مبسوطة. على قد ما أنا زعلانة عليهم. مش عايزين يسافروا يزوروا مامتهم أبدًا. حاولت معاهم. : أنت ما عرفتيش هي عملت معاهم إيه آخر مرة. : لا. ما حدش فيهم رضي يحكي لي. : قابلتهم في المطار. وصلتهم البيت وسابتهم. رجعت على ميعاد سفرهم. ولا دقيقة زيادة قضيتها معاهم. : وأنت عرفت منين.

: أنا مش سايب ولادي يا سهر. من أول ما سافروا معاها. وعندي أخبارهم. : أنت بتراقبهم. : اسمها بطمن عليهم. عمرهم ما كانوا هيحبوكي لو هي اهتمت بيهم نص اهتمامك. : هتقول لهم على الحمل. : لا. : ليه. : تيجي منك أحسن. : ربنا يستر. أخبرت سهر الأولاد. فرح كلاهما. لكن بعد ذلك وجدت نظرة حزن على وجه فادي. : مالك يا حبيبي. أنت زعلان ليه. : لا يا ماما. بس خايف. : عارفة. بس عمري اهتمامي بيكم ما هيقل. ضحكت. وبعدين حان وقت تسديد الديون.

: مين اللي هيشيل مني اللي جاي ده. مسؤوليتكم. أنا هسيبكم تربوه. اهو تتدربوا عشان لما تتجوزوا. شادي: لا. هو اللي زعلان. أنا فرحان وهقوم أرقص حتى. شوفي. ضحكت: : طب إيه رأيك ما حدش هيغير له غيرك. : هقوم أركس. : لا يا ماما والنبي. شوفي حد غيري. أسهر لك بيه. أرضعه. إنما غيار ممكن أرجع على وشه. : إيه القرف ده. أما نشوف هيطلع إيه. لإن لو بنت مش هينفع تغير لها. : يا رب بنت. قال شادي:

: اه يا مجرم. طب اجري على تمرينك. وأما ترجع تعالوا نختار الفيلا اللي هننقل فيها. : بجد هننقل. : اه. بابا مصر. بس عايزاها صغيرة والاوض جنب بعض. فادي: : أنا عايز أوضة جيم. : كل اللي أنت عايزه هنعمله. قبلت خده وخرجت. بعد عدة سنوات سمعت سهر صراخ شادي: : يا ماما تعالي شيلي الزفتة سحر دي. : عملت إيه. : دخلت أوضتي وكسرت المج بتاعي. : مش قلت لك اقفل الباب على طول. : أنت مخلفة عفريتة نطت من الشباك.

: أنت اللي اخترت أوضتك. الشباك بيطل على الجنينة. : غلطتي دلوقتي. أمسك سحر من قدميها ورأسها للأسفل. : هعمل فيك إيه دلوقتي. سهر: : حرام عليك كده. عدّلها لا تقع على راسها. : أنت ليه كسرتي المج بتاعي. قالت بكل براءة وطفولة: : حايسة أسلب انبو. شادي بغيظ وهو يحملها من ملابسها أمام صدرها ويرجها: : ما أنا لسه بشرب أنبو. أمسكت الصغيرة وجهه بكفيها وقبلت أنفه. : كنت حايسة أسلب تهوه سيك.

: اضحكي عليا بالبوسة بتاعتك دي. أنا بشرب قهوة عشان عندي مذاكرة ثانوية عامة. أنت يا أم ثلاث سنين يا مقروضة عايزة قهوة ليه. : بحبك يا سادي. حايسة أسلب سيك. قبلها من خدها بعنف. : اه منك أنت يا مفعوصة. هخلص مذاكرة وأجي ألعب معاكي. وقلد طريقة كلامها. : بس أسكر سويه سغننين. حملتها سهر. : تعالي نقعد في الجنينة مع بابا شوية على ما شادي يخلص مذاكرة. ذهبت بها إلى حيث يجلس كريم. فقفزت من يدها إلى حضن كريم.

: سحورتي حبيبتي. كنت مستخبية فين. : بطل تدلعها. نطت من الشباك ودخلت على أوضة شادي وكسرت المج بتاعه. : حبيبة بابا. كسري زي ما أنت عايزة. : كريم هتبوظ البنت. كفاية أخواتها مدلعينها. : شادي وبيذاكر. أمّال فادي راح فين. : عند ماما. قال هروح أقعد عند تيتة أذاكر من دوشة بنتك. هههههه. شفت طفشت العيال. : بقى حبيبة بابا القمر دي تطفش حد. : هههههه. دي طفشتني أنا شخصيًا. ده أنا عايزة أروح زي فادي أقعد عند ماما وأسيبها.

: وتفتكري فادي هيعرف يذاكر من ولاد أختك سمر. : لا. ما هي ماما قالت لها ما تجيش عشان فادي بيذاكر. : إزاي يعني مامتك قدرت تستغنى عن سمر وعيالها وقاعدة مع فادي. : هي أصلًا بتحبه وهو مسليها ومش حاسة بدوشة زي عيال سمر. ومهتمية بيه وبتعمل له كل الأكل اللي هو بيحبه. .... وهو واكل عقلها قوي. "أكلك حلو يا تيتة ..... الأكلة دي محدش في مصر بيطلعها مظبوطة زيك .... وينام على رجلها عشان تلعب له في شعره". مسليها على الآخر.

: الحمد لله إنهم لقوا الحب والحنان هنا. مش عارف من غيرك كانت حياتي هتبقى إزاي. : كنت هتفضل مقضيها من هنا لهنا. ولا إيه. نسيت. : يا رب. أنت اللي تنسى. : بس تعرف أنا مبسوطة إن أنت ما سميتش سحر على اسمي. لإن كل شوية أخواتها عمالين يشتموها بسبب شقاوتها. فكانت الشتيمة هتبقى موجهة لي بشكل مباشر. : أنا كان نفسي أسميها على اسمك. بس أنت اللي رفضتي. فقلت أختار اسمها. فرق بينك وبينها حرف. من حبي فيك يا حبيبتي.

: اهي نامت الحمد لله. نوم الظالم عبادة. هقوم يا حبيبي وأسيبك بقى دلوقتي. أعمل لشادي سندوتشات وقهوة عشان يعرف يذاكر. : ما تقوليش عليها كده. دي ظالمة. دي دي العسل متجسد فيها. ذهبت لتعد القهوة والسندوتشات لشادي. وكريم كان يجلس في الحديقة. فسمع صوت صراخها. فاسرع ليرى ما حدث. وجدها غارقة في الدمـاء وسك ـينة مغـ ـروزة في بطنها. صرخ ونادى على الأمن. : حد يجيب إسعاف بسرعة. قالت وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة:

: بحبك يا كريم. خلي بالك من الأولاد. : ما تتكلميش يا حبيبتي عشان ما تتعبيش. أمسك الأمن نبيل الذي ضربها بالسكـ ـين انتقامًا منها ومن كريم. : ليه عملت كده. كنت موتني أنا. : لا. لازم تتحسر عليها. هي اللي خلتك تخرجنا من الشركة والفلوس اتصرفت وبابا مات وبقيت بشحت اللقمة. : أنت مش بني آدم. كل ده ومش عايز تعترف إنك غلطت. وكل ده كان بسبب تصرفاتك القذرة. : أنا دلوقتي ممكن أعدم. بعد ما شفت نظرة الانكسار دي في عينك.

: وأنا هقوم لك أكبر محامي يسجـ ـنك لما تعفن في السجن. لإن الموت رحمة لك. حملها وخرج مسرعًا. وضعها في سيارته. لم ينتظر سيارة الإسعاف. كان يقود بسرعة جنونية إلى أن وصل إلى المستشفى. دخلت بسرعة غرفة العمليات. وهو خارجها. لكنها سلبت روحه وعقله معها بالداخل. ظل يتذكر حالته المرة السابقة عندما دخلت لإجراء عملية الورم. فتوجه إلى الصلاة والقراءة في المصحف. خرج الطبيب. كان القلق قد أكل روح كريم بالبطيء. : خير يا دكتور.

: إحنا لحقناها. بس الـ 24 ساعة الجاية هي اللي هتحدد. لإنها فقدت دم كثير. وللأسف السكينة جت في الرحم عملت له تمزق. اضطرينا نشيله. مرت هذه الساعات كالدهر على كريم. تم نقل سهر إلى غرفة عادية بعد أن تحسنت حالتها. استيقظت سهر لتجد كريم يبكي بجانبها ويؤنب نفسه. : كريم مالك يا حبيبي. أنا كويسة. : أنا السبب. أنا اللي طلبت تسامحيه آخر مرة. لو كنت سجـ ـنته ما كانش ده حصل.

: لو كنت سجـ ـنته كان عمك هيموت بسببنا. وهيخرج من السجن يعمل كده برضه. كله مقدر ومكتوب. : أنت مش عارفة هو اتسبب لك في إيه. : إيه اللي حصل. مش أنا كويسة وحاسة برجلي. ما اتشلتش يعني. نظر بخجل ولم يستطع الرد. : في إيه يا كريم. ما تقول. : للأسف بسبب اللي عمله. شالوا الرحم. ضحكت بصعوبة لكي تخفف عنه: : وده اللي مزعلك. الحمد لله ربنا يبارك في أولادنا. وكويس إنها جت من عند ربنا. دي سحر كرهتني في الخلفة والعيال. ضحك بدوره.

: اخص عليك. ما تقوليش كده. : ما تزعلش. أنا وأنت عندنا ثلاثة. ولا أنت طمعان في أكثر وهتروح تتجوز وتقول إنتِ بقيتي أرض بور. : أنت لو ما كنتيش تعبانة كنت حاسبتك على الكلام ده. أنت لسه مش عارفة أنا بحبك قد إيه. : عارفة يا حبيبي. بس بلاش تشيل ذنب أنت ما عملتوش. : أنا كنت هتجنن وحاسس إن لو جرالك حاجة. أنا هموت بعدك. : لا. امسك نفسك. هو مين هيطيق القردة اللي في البيت دي. طفشت واحد والتاني كان على وشك. ضحكت بصعوبة وهو معها.

خرجت سهر من المستشفى. كان اهتمام كريم بها أكبر من ذي قبل. مرت الأيام. لكنها لم تكن هادئة دائمًا. مشاكسات بسبب تلك الصغيرة الشقية. ها هو فرح التوأم. تقف سهر بجانب كريم يحتضن خصرها بحب وينظر إلى ما أنجزته في حياته. وها هي سحر الشقية الصغيرة. لم تترك أغنية إلا ورقصت عليها. وتحاول سهر منعها. لكن مدللة كريم لا تستجيب. : سبيها. هو كل يوم أخواتها هيتجوزوا. : مين عالم. يمكن يكون هذا الشبل. : مش قادرة أنسى.

: هههههه. لا نسيت طبعًا. طول ما فيش حد غيري في قلبك. : مفيش حد كان ولا هيكون غيرك. قبلها من خدها وهو يحتضنها بقوة ويتساءل: هل هو من غمرها بحبه أم هي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...