الفصل 14 | من 21 فصل

رواية غمرني بحبه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سحر

المشاهدات
23
كلمة
3,050
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

تنهد كريم وتردد كثيرا قبل أن يعترف لسهر بما فعله في الماضي. "أنا كنت بعرف ستات واتجوزتهم عرفي، لأن مش بحب المس واحدة في الحرام." "ليه؟ وأنت متجوز زي ما بتقول واحدة شيك وواخدة بالها من نفسها ووشها مشرف لك؟ "كان ليا متطلبات كراجل وهي كانت بترفض، أو بمعنى أدق كانت بتبقى عايزة الثمن." "يعني إيه؟ هي م... ومس؟

"إنت قلت بنفسك، كل مرة عايزة خاتم أو إسورة، ولو عقد يا سلام ترضى عني شهر بحاله، كله بتمنه. قرفت منها ومن أسلوبها، فكنت بتجوز." صمتت وشردت فيما قال. "ساكتة ليه؟ ذرفت الدموع دون إرادة. "مالك يا سهر؟ تساءلت وهي متخوفة من إجابته. "هي دي الشقة اللي كنت بتتجوز فيها؟ صمت خجلاً ونظر في الأرض. قالت بنبرة حادة: "بص لي ورد عليا. أنا رفضت أدخل بيت مراتك، تقوم عايز تتجوزني هنا في بيت مراتاتك؟

"أنا رفضت أكذب عليك، كنت عايزك تعرفي كل حاجة عني، السيء قبل الحسن. وأي واحدة كانت هنا، كانوا فعل ماضي." "لو سمحت عايزة أمشي." رد عليها بخيبة أمل من رد فعلها: "اتفضلي، وخلي بالك لو سألتي على أي حاجة بعد كده هتضطريني أكذب عليك." قالت بدموع امرأة مقهورة: "إنت متخيل إحساسي؟ إني هتجوز وعلى ذمتك واحدة تانية؟ متخيل النار اللي جوايا؟

كل ما أفتكر إن في واحدة شاركتك كل أحاسيسك وإني مش أول إنسانة تلمسها. عارف النار دي عاملة إزاي دلوقتي وأنا بعرف إن ممكن أكون الزوجة رقم 13. ويا ترى كانوا بيبقوا سكرتيراتك؟ ولا بتتعرف عليهم إزاي؟ بدأت أنفاسها تعلو وكأنها تحاول أن تستخلص الأكسجين من الجو. "سهر، إنت كويسة؟ ردت بمنتهى العصبية: "لأ مش كويسة، حاسة إني مخنوقة، عايزة أمشي من هنا." لم يستطع مجادلتها أو تبرير ما فعله،

فرد بهدوء حتى يمتص غضبها: "طب يلا قومي نمشي." *** في الطريق كانت تبكي في صمت. توقف بالسيارة قبل أن يصل. "سهر، مش هينفع أسيبك تروحي وأنت كده." "اعذرني يا كريم، اللي اكتشفته النهارده أكبر من كل توقعاتي. كنت متخيلة إنك ممكن تكون عرفت واحدة، أو كنت بتعرف قبل الجواز. إنت بنفسك زعلت وأخدت موقف مني في الغردقة لما قابلت يزن، وكان مجرد خطيبي لمدة أسبوع. ارجوك حس بيا."

أمسك يدها بحب وقبل كفها: "أنا ما زعلتش، أنا كنت بغير وخايف ترجعي له أو تحني له. يزن لسه شاب صغير في السن ووسيم وكل البنات هتموت عليه. فرق السن بينا مسبب لي مشكلة. وارجوك بلاش تحاسبيني على الماضي، إنت الحاضر والمستقبل." "أظن هاخد شوية وقت لما أستوعب الحقيقة اللي عرفتها. ونظرة كل الناس لما يسألوني إزاي قبلت أتجوز واحد مزواج." "سهر، محدش يعرف غيرك، وبلاش تخلي كلام الناس يأثر على علاقتنا." "للدرجة دي كنت كتوم في علاقاتك؟

بدأ يفقد أعصابه من تحجر تفكيرها وعدم تصديقه، وقال بصوت عالٍ: "إنت مش عايزة تصدقيني وتستوعبي الفترة اللي عشتها قبلك، كنت ببقى مضغوط ومحتاج واحدة تحس بيا وتحتويني." "واحدة؟ مش وحدات؟ "ما كنتش بلاقي عندهم اللي أنا عايزه." "ومتاكد ليه إن اللي إنت عايزه هتلاقيه معايا؟ "أيوه لقيته." "لقيته فين واحنا لسه كتب كتابنا بس؟ "اللي أنا عايزه مش العلاقة الزوجية، اللي أنا عايزه الحب، ولقيته وحسيته معاكي."

"عارفة إني ألاقي الحب وأنا عندي 40 سنة، وخايف تحسي بالندم إنك اتجوزتي واحد في سني، وهتضيعي شبابك معاه." "عارفة إحساسي لما عبد الله قال إنه خبى على مامتك موضوع السن؟ متخيلة إني حاسس إنك في أي وقت هتقولي لي: طلقني، لأنك مش شايفة فيا غير راجل عجوز."

ارتمت داخل حضنه وهي تبكي: "يا كريم، أنا بحبك، إنت أول راجل قلبي دق له. أنا كمان مش صغيرة، أنا عندي 25 سنة، يعني عديت مرحلة المراهقة وأقدر أعرف اللي بحس بيه ده حب ولا انبهار. وقراري إني أبعد عنك كان عشان إنت متجوز ومخلف، مش عشان إنت كبير. خلينا نرمي مشكلة السن دي ورا ضهرنا ونشوف هنعمل إيه في مشكلة تعدد الزوجات دي." ضحكت وضحك هو أيضاً بدوره. "أنا زعلانة من حاجة، تدخلني في حاجة تانية."

"أنا هغير الشقة عشان تبقي مرتاحة، بس لعلمك، غرفة النوم الرئيسية ما فيش واحدة دخلتها، وإنت بنفسك لقيتيها فاضية. غرفة الضيوف هي اللي مفروشة." "كريم، هو ينفع ناجل الفرح شوية؟ أخرجها من حضنه وتحرك بالسيارة وهو يقول بعصبية: "نلغيه خالص لو تحبي." ردت بنفس العصبية: "أنا ما قلتش كده، قلت ناجله. إنت حتى ما سألتش قد إيه." "تحبي ناجله قد إيه؟ سنة على ما تتعرفي عليا؟ "لأ، أسبوع كمان، يعني يبقى بعد تلات أسابيع. وما تسألش ليه."

"يعني إيه ما أسألش؟ وهتفرق إيه بعد أسبوعين من بعد تلاته؟ "كريم، اسمع الكلام من غير سؤال، لأني هتكسف أقول لك. وما تزعقش معايا بالشكل ده مرة تانية." "إنت قصدك إنه... "آه، اللي فهمته. ما أخدتش بالي غير لما اتخانقنا." "للأسف وصلنا، وكنت عايز أحضنك وأصالحك." "صالحني. هقابلهم بكرة إمتى؟ "بعد الشغل، وهحاول أخلص بدري." "طب هبدأ من بكرة أشتري اللي ناقصني الصبح عشان نتقابل بالليل." "خدي يا سهر." "إيه ده؟

"الكريدت ده. اشتري اللي نفسك فيه." "أنا معايا فلوس على فكرة، وعندي ورثي من بابا سايبه لي لجهازي." "سهر، إنت مراتي ومسؤولة مني، ولازم أحس إنك مش زعلانة." "وبالكريدت هبقى مبسوطة." "لأ، هعرف إنك بتعتبريني جوزك وحاسة إنك مسؤولة مني." "في كام الكريدت ده؟ هههههه." "مفتوح يا حبيبتي، اشتري اللي نفسك فيه، واهتمي بيا." "اهتم إزاي يعني؟ "الهدوم اللي هتدلعيني بيها."

"روح يا كريم، روح يا حبيبي. إنت مصر تحضر الفرح بعاهة أو متجبس. بالسلامة يا حبيبي." "سلام يا قلبي." ظلت طوال الليل شاردة تفكر في سبب الخلاف بينهما، وهل ستتقبل ما قاله لها، وهل ستتعايش معه. *** في الصباح دخل كريم مكتبه وقد تفاجأ بوجود سهر. احتضنته وقبلته. "إيه المفاجأة الحلوة دي؟ خير؟

"أبدا، ما عرفتش أنام طول الليل بسبب الطريقة اللي كلمتك بيها والخناقة بينا، وقعدت ألوم نفسي إني بحاسبك على الماضي، والمفروض أقبلك كلك على بعضك. أحاسبك بس من أول ما اتجوزنا؟ فقلت أجي صالحك. ولو كنت أعرف عنوانك كنت جيت لك بالليل." "للدرجة دي عايزة تنزلي نص الليل عشان تصالحيني؟ "آه، عشان بحبك." "عشان كنت قتلتك نص الليل يا سهر. ركزي في كلامك، وهتصالحيني إزاي؟ فتحت له علبة مليئة بالمعجنات المختلفة.

"بده، المعجنات اللي عملت زيها للوفد الصيني." "اشمعنى يعني المعجنات؟ "بيقولوا أقرب طريق لقلب الراجل معدته. ومش معقول هتاكل على الصبح لازانيا." قبلته: "لسه زعلان يا حبيبي؟ "عايزة تيجي لغاية هنا الصبح بدري وتعملي بإيدك أحلى معجنات، وأفضل زعلان؟ ده أنا أبقى راجل غبي." "لأ يا حبيبي ما تقولش كده، أنا اللي كنت غبية وغيرت عليك من حاجات قديمة وانتهت، بس بجد من حبي لك." "طب ممكن إنت اللي تسامحيني؟ "على إيه؟ "لأني اتعصبت عليك."

"لأ، مش زعلانة." "وأنا كمان مش زعلان." "طب بما إنك خلاص مش زعلان، همشي عشان تشوف شغلك وأقابلك بعد ما تخلص." "استنى ما تمشيش، اقعدي معايا شوية." "إنت مش عندك اجتماع كمان نص ساعة؟ "وعرفت منين؟ "كلمت إيناس أعرف جدول مواعيدك، خفت ما تبقاش موجود." احتضنها بحب وعشق: "إنت عارف إنك أحلى حاجة حصلت لي في الدنيا دي كلها." وقام بتقبيلها بنهم وعشق. لم يتركها إلا عندما طرقت إيناس الباب. "إيه الريحة الجميلة دي؟

شكراً يا سهر، أنا فعلاً نزلت من غير ما أفطر. هاخد العلبة دي، لأن واضح إن الباشمهندس كده فطر." "وعرفت منين؟ "مش قادرة تفهمي إن من نظرة بفهم كل حاجة، وإنه مكتفي بيكي عن المعجنات." "قولي لها بس برضه، مش هتاخدي العلبة." "طب أقسمها معايا عشان ما تبقاش عيني فيها." "إيه رأيك يا سهر، أديها لها؟ "لأ." "كده، أخص عليك." "واضح إنك دخلتي على طول على هنا. لو رحتي مكتبك كنت هتلاقي علبة زيها عليه."

"لأ، مش مصدقة. إنت أحلى زوجة مدير شفتها بجد. الأولى عمري ما شفت منها غير ريشها المنفوش. عموماً، عشان ما أعطلكوش، الورق ده حاول تمضيه قبل الاجتماع. قدامكم ربع ساعة." و أغلقت الباب وانصرفت سريعاً. "هي قصدها إيه؟ ضحك يا كريم: "تعالي وأنا أشرح لك." بعد أن قبلها قبلة شغف أكبر دفعته. "إنت بتهزر؟ هي عرفت منين إنك كنت بتبوسني؟ "من شفايفك الحمراء وخجلك، هيكون من إيه يعني؟ "إيناس دي مش سهلة." "بس طيبة. هشوفك بعد الشغل."

"لأ، هروح أنام لأني سهرانه طول الليل ومصدعة جداً." "طب روحي ونامي على ما أخلص ونقابل بالليل، تكوني ارتحتي." "معلش، بلاش النهارده. سمر هتيجي بالليل تقطم فيه إني اتجوزت وهي آخر من يعلم." "هي ما عرفتش؟ "نسيت أقول لها. بس لازم أشوفك." "خليها بكرة، الجمعة إجازة. من أول اليوم نقضيه مع بعض، إيه رأيك؟ "خلاص، نقضيه في القرية الريفية، واعزمي أختك وجوزها. منها تصالحيها وتغير جو. هي وأولادها." "بحبك قوي، بس هيغلسوا علينا."

"أنا كمان بحبك، وما تقلقيش، هنقعد في مكان سري بعيد عنهم." "ونركب خيل؟ "ونركب حصان واحد؟ إيه رأيك؟ "لأ، أنا عايزة أسبقك." "مش هتعرفي، بس ماشي." *** مضت الأيام، وقبل موعد الفرح بأسبوع، تحدث عبد الله مع سهر. "خير يا أونكل؟ "خلاص نبيل قضيته هتتحول للمحكمة، ولازم تتنازلي قبلها، لأن كده مش هنقدر نعمل حاجة لو اتحولت." "هو حضرتك مصر؟ ده كان هيفضحني. وراي كريم إيه؟ "هو محرج منك، بس قال لي: أنا معاها في أي قرار تاخده."

"هو اشترى منهم الأسهم؟ "عمه خرج امبارح من المستشفى، ووقعنا العقود النهارده." "خلاص، حضرتك اعمل اللي تشوفه." "لازم تيجي معايا بنفسك." "حاضر." في النيابة، تقابلت سهر مع نبيل. "أظن كفاية كده وتبعد عني. وبطل تتعرض لي." "إنت ربنا نجاكي مني، بس وقعت في الأصعب." "إيه؟ مش فاهمة." "كريم مش سهل زي ما إنت فاهمه، ومش ملاك بأجنحة زي ما إنت شايفاه. خلي بالك من نفسك، وبلاش تأمني له قوي."

"إنت حقود قوي. كل الفترة اللي قعدتها في السجن دي ولسه قلبك أسود. واضح إنك كنت محتاج تقعد كمان شوية. خلي بالك إنت من نفسك، لأن واضح إنك هترجع هنا تاني." *** ذهبت هي وعبد الله، وكانت شارده الذهن. "هو ليه بيقول كده على كريم؟ يا أونكل، إنت عاصرت كريم، شفت عليه حاجة وحشة؟ "ما تفكريش في اللي قاله، هو دايماً بيغير من كريم لأنه أحسن منه وناجح." "أنا قلت كده برضه." *** عادت والدة سهر وأخوها سامر قبل الزفاف بيومين.

"حمد لله على السلامة يا ماما، إزيك يا سامر؟ عامل إيه؟ "أنا نزلت زي ما طلبتي مع سامر، وهو ما قدرش ياخد إجازة كبيرة. كنت عايزة أنزل معاكي وانت بتشتري حاجاتك." "يا ماما، أنا ما اشتريتش غير هدوم ومكياج، لأن كريم اشترى كل حاجة للشقة." "شقة؟ إنت مش بتقولي إنه مديرك اللي شفته في فرح إيناس، وإنه غني؟ أقل حاجة كان يعيشك في فيلا." "أنا اللي طلبت كده." جذبها سامر لحضنه: "طول عمرها فقرية يا ماما، مش ناقصك حاجة يا حبيبتي؟

محتاجة فلوس؟ كل ما أسألك تقولي: معايا، ما تتكسفيش." "شكراً يا حبيبي. كريم أصلاً مديني الكريدت، ورافض أشتري أي حاجة من فلوسي." والدتها: "أقل واجب، قال تتجوزي واحد غني وتعيشي في شقة؟ أكيد مراته اللي مطلقها قاعدة في فيلا." "يا ماما، الشقة كبيرة وحلوة. وبعدين مين قال إنها مطلقة؟ "عمك عبد الله قال إنه منفصل." "هو لسه متجوزها؟ "يا ماما، هو منفصل عنها، بس هي لسه على ذمته." "إيه الكلام ده؟ وإزاي توافقي تتجوزي واحد متجوز؟

أنا ربيتك تخطفي راجل من مراته. الجوازة دي على جثتي إنها تتم." سامر: "اهدي يا ماما، إزاي يا سهر تعملي كده؟ وإنت يا أونكل عبد الله، إزاي يقبل عليك الكلام ده؟ "طب ممكن تهدوا؟ أنا هفهمكم." "اتفضلي، ولو اللي قلتيه غير مقنع زي ماما ما قالت، مش هنكمل الجوازة دي." "يا ماما، مراته أخدت أولاده وهاجرت، يكملوا تعليم بره. وهو بلغها إنه هيتجوز، وطلب يطلقها، هي رفضت، وموافقة طول ما مصاريفهم بتتدفع، يعمل اللي هو عايزه."

"إيه الست دي؟ "شفتي بقى." "برضه، إيه اللي يجبرك تتجوزي واحد زيه؟ أكيد لما هترجع، هتبقى على ذمته لسه، وهتطالبه بحقوقها الزوجية. ليه تقبلي على نفسك كده من قلة الرجالة؟ "يا ماما، هي عمرها ما هترجع دلوقتي خالص، وهو منفصل عنها بقى له كتير من قبل ما تسافر." "يا بنتي، ما يزن كان كلمني وكان عايز يرجع لك، ووسطني، وإنت رفضتي ليه؟ شاب وحلو، وإنت أول جوازة ليه." "إنت عارف إزاي إنها أول جوازة ليه؟

يزن طلعت علاقاته كتير، أضمن منين إنه صحياً سليم. وكمان عرفنا عنه إنه بيشرب. إزاي كنت عايزاني أرجع له؟ "كان بلاش، هو كمان، بس زنقت على كريم." "يا ماما، أنا بحبه، وهو طيب وحنين. حتى اسألي سمر، يوم الإجازة كان بيعزمها مع جوزها يخرجوا معانا." "هي شكرت فيه، وبتقول اسم على ما يسمى كريم، وهو كان كريم معاها قوي." "إزاي كان كريم معاها قوي؟ "بتقول إنه كان بيملا عربية جوزها من خيرات القرية." "بنت ال...

ما قالتش عشان عارفة إني هتخانق معاها." "خلاص بقى يا سهر، ما تكبريش الموضوع." "آه، عشان الموضوع جاي على هواكي. طيب يا سمر." سامر: "هشوف كريم إمتى؟ "في الفرح، هو مش فاضي اليومين دول، لأننا هنسافر بعد الفرح على طول." "فين؟ "كريم قال لي: مفاجأة. ماما هتيجي تتفرجي على الشقة، وأنا بودي فيها باقي حاجاتي." "آه، تعالي، لأني مش هعرف أشوفها بكرة، الحنة، وبعده الفرح، وإنت مسافرة." *** وفي الطريق،

وجدت رسالة: "مبروك يا عروسة، أنا ضرتك. خلي بالك من نفسك. أنا عرفت أهرب بجلدي، لو تعرفي تهربي قبل ما تدبسي، لأنك داخلة الجحيم برجلك." ورسالة من نفس الرقم: "كريم اللي إنت شايفاه حاجة، وكريم اللي هتتجوزيه حاجة تانية خالص." ورسالة أخرى: #هل ستمر الأمور بسلام؟ وكيف ستتصرف سهر مع هذه الرسائل؟ هل هي حقيقية؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...