بصله زين باستغراب.
= يعني إيه؟
_ يعني كفاية لحد كدا أوي، وغنوة تتطلقيها.
= إيه!
قاطعهم سيد باستغراب.
* إيه اللي بتجوله دا يا علي يا ولدي؟
_ يعني كفاية لحد كدا يا بوي. حسبتي كانت غلط من الأول. أنا جلت زين وحسن عارفين الحقيقة وهتخاف منهم صفاء، وافتكرت السنين غيرتها وهيبقي أهم حاجة عندها سعادة ولدها، فعمرها مهتؤذي مرته. بس هي زي ماهي والسنين مغيرتهاش وحسبتنا كلها كانت غلط. وجودنا هنا هيزود المشاكل، وزين مينفعش يجف جصاد أمه عشان بنتي. دا هيعقد الأمور أكتر. فأنا بجولهالك أهو عشان متتحرجش مني. انت مش مطالب بأي حاجة. طلق بنتي وأنا هاخدهم وأمشي من هنا.
* تمشي فين يا ولدي بجى بعد السنين دي كلها وبعد ما لميتنا تحت سقف واحد عاوز تحرج جلب أمك عليك تاني؟
* معلش يا أبوي كدا أحسن للكل. وأنا هروح فين يعني؟ هاجي أزوركم كل فترة وتزروني. لكن أنا مش هعرض حياة ولادي للخطر أكتر من كدة. أنا مش مطمن عليهم ولا ليلي هتتحمل أكتر من كدة. اللي حصل لغنوة رجعلها جرح قديم بنداويه كل السنين دي.
فضل زين بيسمعهم بصمت وهو مش مستحمل فكرة إنهم ياخدوا غنوة بعيد عنه، وسط جدالات سيد وعلي اللي كانت من غير أي فايدة.
قام زين فجأة وقاطعهم.
= أنا آسف يا عمي، بس أنا مش هطلقها.
_ يعني إيه مش هطلقها؟
= بص يا عمي، أنا لحد دلوقتي سمعت كلامكم كلكم وعمري ما اعترضت. بس أظن كفاية لحد كدا. حياة الغلبانة دي بجت لعبة في إيد الكل وهي حتى مش فاهمة أي حاجة. فأنا آسف، المرة دي لا.
_ تقصد إيه؟
= يعني لحد ما غنوة تسترد عافيتها وتعرف الحقيقة كلها، وساعتها تقرر بنفسها هي عاوزة إيه. أنا مش هسيبها.
_ وتفتكر أمك هتسكت كل دا عادي؟
مسح زين على وشه بعصبية وهو بيكمل.
= بص يا عمي، مراتي أنا كفيل أحميها. الدكتور جالي إنها مش هتجدر تتحرك وتفك جبسها قبل شهر. يعني انت مش هتعرف تمشي من البيت دا في أي حال من الأحوال غير أما غنوة تخف، لأنها مش هتتحمل سفر وبهدلة في ظروفها دي. وطول الشهر دا غنوة هتبجى معايا وفي حمايتي، ودا آخر كلام عندي.
ساعتها قام زين وكان خارج بعصبية. وقفه علي وهو بيسأله.
_ وانت تفتكر إن غنوة أما تعرف الحقيقة هتكمل معاك؟
بص زين للارض بحزن وقال بصوت حزين.
= ساعتها أنا كفيل أنفذ لها رغبتها يا عمي. بعد إذنك.
خرج زين من الأوضة بحزن. وعلي قعد مكانه وهو بيبص في طيفه، وشبه ابتسامة صغيرة ظهرت على وشه بهدوء وهو بيقول لنفسه.
_ محدش يليق ببنتي غيرك يا زين. بس يارب تقدر تقنعها وتحميها من اللي جاي.
***
خرج زين ركب عربيته وراح المستشفى. دخل أوضتها، كانت لسة نايمة.
قعد جمبها وباس إيديها وطبطب عليها.
_ أنا آسف على كل حاجة مريتي بيها. وأسف كمان إني مقدرتش أحميكي. بس أوعدك إن دا مش هيتكرر تاني. محدش هيقربلك تاني طول ما أنا على وش الدنيا، حتى لو كان الحد دا أمي. مش مهم دلوقتي، مش مهم أي حاجة غير إنك تبقي كويسة. مفيش حاجة هتحصل تاني غير برضاكي. مش هسمح لحد ياخد قرارات بالنيابة عنك تاني. لازم حياتنا تبقي مبنية على الصراحة والقرار يبقي قرارك. بس انتي قومي وكل حاجة هتبقي كويسة.
فضل سهران جمبها طول الليل. قعد جمبها على السرير وحضنها وقعد يقرأ قرآن جمبها لحد ما نام.
الصبح صحيت غنوة بهدوء، حاسة بحاجة تقيلة محوطاها. فتحت عينيها بهدوء، لاقته نايم وحاضنها وماسك إيدها كأنها هتهرب منه. فضلت باصة في ملامحه شوية وابتسمت.
وبعدين بصت لنفسها وبدأت تستوعب اللي حصلها، وبدأت تعيط. ومع صوت بكاها صحي زين وهو مخضوض.
_ إيه إيه؟ في إيه؟ انتي كويسة؟ جرالك حاجة؟
بصتله من وسط دموعها وهي بتشاور على نفسها.
= أكتر من كدا.
_ خضتيني يا غنوة. مالك؟ منتي زي القمر أهو.
= ونبي دا وقته؟
_ هو إيه اللي حصل؟
= انتي اللي تقوليلي.
_ مش عارفة، مش فاكرة. كل اللي فاكرة إني خرجت من أوضتي عشان أروح أنادي لماما. مش عارفة إيه اللي حصل. اتعبلت أو اتزحلقت. محستش بنفسي.
زين من جواه اتنهد بارتياح إن على الأقل محدش زقها. يعني أمه ملهاش دعوة.
قرب وباس راسها بحب.
= معلش. الحمد لله إنها جت على قد كدا. ربنا نجاكي الحمد لله. متزعليش نفسك، كل حاجة هتبقي كويسة.
بصت لنفسها بحزن. فحب زين يغير الموضوع.
_ من أعمالكم خلي بالك. مش كنتي مش عاوزة تتجوزي؟ اتفضلي، الفرح هيتأجل أهو.
= يتأجل؟
_ أمال عاوزة تتجوزي وإنتي متخرشمة كدا؟ هندخل الفستان فيكي إزاي؟
ابتسمت غنوة بهدوء.
= فرحان يعني؟
_ أنا برضه؟ دا انتي اللي الفرحة هتنط من عينيكي أول ما قلت هنأجل. لتكوني وقعتي نفسك قاصدة يابت.
= والله دا انت معندكش دم. يعني أوقع نفسي عشان متجوزكش؟ طب ما كنت قتلت نفسي بالمرة. يارب أنا طلبت منك تساعدني بس مش لدرجة أتكسح كدا. يارب.
بصلها زين بحزن.
_ انتي بجد مش عاوزاني يا غنوة للدرجة دي؟
بصتله غنوة بحزن وهي مش عارفة إيه الإجابة على سؤاله. هي كانت جاية ورافضة كل دا. بس دلوقتي هي حتى مش عارفة هي عاوزة إيه. بس أنقذها من كل دا. الباب بيتفتح وليلي بتدخل منه هي ونغم. جري عليها.
* عاملة إيه يا غنوة يا بنتي؟ كدا تخضيني عليكي.
= أنا كويسة يا ماما. متخافيش. اهدي. الحمد لله.
دخل علي وراهم. قرب منها باسها وحضنها وطبطب على ليلي.
° كفاية عياط يا ليلي بقي. جيتي وشفتيها بنفسك أهو. عاوزة تخوفيها يعني.
مسحت دموعها بهدوء.
* أعمل إيه بس؟ قلبي كان واكلني عليها. قوليلي يا غنوة موجوعة يا حبيبتي؟ حاسة بحاجة؟ طمنيني.
مسكت غنوة إيديها وبوستها.
= أنا كويسة يا ماما. متخافيش والله. زين قالي إن الدكتور طمنه وإنها شوية كسور بس وهرجع أتطاطأ تاني.
بصتلها نغم وهي بتمسح دموعها هي كمان.
° خلاص يا ماما بقي. سبيني أطمن عليها أنا كمان. اديني فرصة طيب.
بوست غنوة بحب وحضنتها.
° حمد الله على سلامتك يا حبيبتي. خضتينا كلنا عليكي. أمك قلباها مناحة من امبارح زي ما انتي شايفة كدا.
ابتسمت غنوة وكلهم ضحكوا بحب. لحد ما سألها علي بجدية.
** مين اللي عمل فيكي كدا يا بنتي؟ احكيلي.
بصتله غنوة باستغراب.
= مين إيه يا بابا؟ يعني حد هيطلع يوقعني مخصوص؟ كل الحكاية إن إني اتزحلقت. كنت مستعجلة عاوزة أوري ماما الحاجات اللي جبتها. بس ملحقتش بقي زي ما انتوا شايفين كدا.
زين وعلي وليلي بصوا لبعض واتنهدوا بارتياح. أو يمكن دا طمنهم إنهم كانوا قلقانين زيادة عن اللزوم.
نغم حست بالتوتر فحبت تهدي الدنيا. فغيرت الموضوع.
_ محدش ناوي يطمن على زين؟ الراجل الغلبان اللي فضل سهران هنا طول الليل ومرضيش يروح أبدا.
قالت آخر كلمة وهي بتغمز لأختها. بصت غنوة لزين كأنها بتشكره بعنيها. وكل اللي شاغلها ليه بيعمل كل دا عشانها؟ معقول حبها في الفترة البسيطة دي؟
سابهم زين لوحدهم وخرج يطمن من الدكتور على حالتها، اللي قاله إنها تقدر تخرج معاهم بس بعد ما يعملوا شوية أشعة وتحاليل يطمنوا بيهم. ولازم لها راحة تامة ومش أقل من شهر عشان تقدر تفك الجبس وترجع تتحرك تاني.
زين طلب كرسي مخصوص ليها واستنوا معاها لحد ما اطمنوا عليها واتأكدوا إنها كويسة وخدوها معاهم وقرروا يرجعوا البيت.
وقتها الكل كان في استقبالهم. جدها أول ما شافها راح عليهم باسها من راسها.
* حمد الله على السلامة يا بنتي. انخلع قلبي عليكي.
= معلش يا جدو. حقك عليا. أنا كويسة. اطمن.
قربت جدتها وحضنتها والدموع في عينيها.
_ نورتي البيت يا نور عيني. على عيني والله يا بنتي. إني مجتلكيش كنت هتجنن وأشوفك وأطمن.
الكل سلم على غنوة واطمن عليها تحت نظرات صفاء اللي كلها حقد وشماتة. قربت وهي راسمى ابتسامة على وشها.
** حمد الله على السلامة يا مرات ولدي. ابجي خلي بالك. مش كل مرة هتعدي على خير يا بنت.
الكل كان بيبص لبعضه بسبب حنيتها المفاجأة. وغنوة شدت نغم عليها وسألتها بهمس.
= هي دي مرات عمك ولا أنا الخبطة أثرت عليا ولا إيه؟
_ والله باينها هي. ولا بدلوها ولا إيه؟
قربت صفاء من زين وطبطبت عليه.
** كيفك يا ولدي؟ اتوحشتك من امبارح وانت غايب عني.
نزل زين إيدها بهدوء من غير ما يبصلها.
_ كويس يا ماما. الحمد لله. مروة جهزتي الأكل اللي جلتلك عليه لغنوة؟
° أيوة يا خويا. وعملته بإيدي كيف ما طلبت تمام. يارب أكلي يعجب غنوة بس.
ابتسمتلها غنوة بحب. وقاطعتهم صفاء.
** ما لازم يعجبها دا. أنا بنتي أشطر واحدة في الدنيا. مش خايبة زي باقي البنات.
مع آخر جملة كانت بتبص لليلي بابتسامة سخرية. وساعتها همست غنوة لنفسها.
= لا طلعت هي متبدلتش ولا حاجة.
سمعتها نغم وحاولت تداري ضحكها وهي بتقول.
- يا بابا هنطلع غنوة السلالم دي كلها إزاي؟
* والله يا بنتي هنحاول و...
قاطعهم زين ومسمحلهمش حتى يفكروا.
_ بعد إذنك يا عمي غنوة مش هتطلع فوق. غنوة هتفضل معايا. معاتفرجش عيني واصل.
سألته صفاء باستغراب.
** معاك كيفك يعني؟ اتجننت إياك؟
_ لا متجننتش. مرتي وعاوزها معايا. أظن حجي.
* أيوة يا زين بس غنوة لسه مبجتش مراتك عشان...
_ لا مراتى يا عمي. جدام ربنا وجدامكم وجدام الناس كلها. هي مراتي على سنة الله ورسوله. ومحدش هيحجله ياخد باله منها ويراعيها غيري أنا. وبعد إذنكم عشان مرتي محتاجة ترتاح.
مسمحش لحد يعترض ولا فرصة لحد يتكلم. بدأ يحرك كرسي غنوة تحت نظراتها ليه، وهي بتحاول تستوعب اللي بيقصده. وتحت نظرات اللي بصالهم بكره. ودخلها أوضته بهدوء وقفل الباب وراه.
_ نورتي أوضتك يا عروسة.
= أوضة إيه؟ انت أكيد بتهزر. وسع كدا وطلعني من هنا.
_ مش هتطلعي من هنا غير أما تخفي واطمن عليكي. ساعتها روحي مكان ما تحبي.
= زين ميصحش اللي بتعمله دا. هفضل معاك في أوضتك ولوحدنا إزاي يعني؟
ابتسم زين لسذاجتها.
_ زي ما أي راجل بيفضل مع مراته. ولا بقوا يعيشوا في بيوت بعيدة عن بعض وأنا معرفش.
= لا بس إحنا فرحنا متعملش ولسه بدري على ما دا يحصل ف...
قاطعها زين وهو بيقرب منها بهدوء وبنظرات وترتها خلتها متعرفش تكمل كلامها.
= إحنا مكتوب كتابنا. يعني انتي مراتي. ودا اللي انتي محتاجة تستوعبيه. وبعدين متخافيش أوي كدا. دا انتي حتى مربوطة. هعملك إيه يعني.
غمزلها مع آخر كلمة ليه خلاها اتكسفت وبصت للارض بكسوف.
_ انت قليل الأدب في فكرة.
= عارف في فكرة.
قرب منها وشالها من على الكرسي.
_ انت بتعمل إيه؟
= هعمل إيه يعني؟ هحطك في سريرك ترتاحي شوية على ما أجيبلك الأكل عشان تاخدي علاجك.
خرج وسابها وهي بتبص له. وكل اللي شاغلها إحساسها اللي مش فاهماه ناحيته. بس كل اللي متأكدة منه إن وجوده مبقاش مضايقها أبدا.
***
خرج زين لمروة يجيب الأكل ليها. وقفه علي ومسكه من إيده.
* ممكن أفهم إيه اللي انت عملته دا؟
_ عملت إيه يا عمي؟
* مين سمحلك تاخد بنتي أوضتك كدا من غير حتى ما تستأذن مني ولا تفهمني؟
_ بنتك تبقي مراتي يا عمي. ولا نسيت؟
* بس دا وضع مؤقت. ولا نسيت؟
بصله زين بحزن.
_ لا منستش يا عمي. بس برضه لحد ما الوقت دا يخلص. أنا مش هطمن عليها غير وهي قدام عيني. وأنا قلتلك قبل كدا مفيش حاجة هتحصل غير برغبة غنوة. مهما كانت رغبتها دي. ومتقلقش يا عمي. أنا تربية حسن أخوك. ومش أنا اللي أعمل حاجة من وراك مهما حصل. وجوازي من غنوة مش هيتم غير بموافقتها وقدام كل الناس. عن إذنك.
سابوا زين وراح خد الأكل ورجع تاني لغنوة. دخل وقرب منها وحط صينية الأكل قدامها.
_ يلا يلا لازم تخلصي الأكل دا كله عشان تخفي بسرعة.
قال آخر كلمة وهو بيمد إيده بالشوربة ليها.
= إيدي اليمين شغالة. ممكن آكل لوحدي في فكرة؟
_ وأنا عاوز آكلك في فكرة. يلا بطلي غلبة.
كلت من إيده بحب وفضلت مركزة معاه. وقد إيه بياكلها بحب وهو مهتم بيها.
مسكت إيده فجأة.
= انت أكلت يا زين؟
_ مكنتش أعرف إن اسمي حلو أوي كدا.
= زين غير الموضوع. انت معايا من امبارح في المستشفى وجينا من هناك على هنا. يعني مأكلتش.
_ هاكل متقلقيش. كلي بس وأنا هاكل.
مهتمتش لكلامه وقربت إيدها قطعت من الفراخ اللي قدامها ومدت إيدها بيه.
_ كل يلا.
بصله زين بحب وهو متفاجئ من تصرفها اللي مكنش متوقعه.
= هو أكل مروة أحلو أوي كدا. ولا عشان من إيدك يعني؟
ابتسمت غنوة بحب وأكلوا بعض بحب لحد ما خلصوا. وجابلها زين الدوا وطلب منها ترتاح.
_ ممكن تندهلي نغم؟
!= ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟
_ يعني عاوزاها.
= اندهالي بس.
_ أما تقوليلي عاوزة إيه هندهالك.
= عاوزاها تساعدني يا زين. عاوزاها تغيرلي هدومي دي.
قرب عليها زين وهو بيبتسم بخبث.
_ الله. طب ما أساعدك أنا. هو أنا اتشليت.
بصتله غنوة وهي مصدومة من كلامه ورمت المخدة عليه.
_ والله قليل الأدب. بقولك إيه رجعني أوضتي.
= هغمض عيني. متقلقيش والله.
_ يسلام؟ عبط إحنا بقي.
ضحك زين من قلبه بطريقة خلتها تسرح فيه وابتسامة ظهرت على وشها.
فغمزلها زين.
= إيه بتفكري؟
_ هتفكري!
= هتندهي نغم ولا أصوت وألم عليك البيت؟
_ رغم إنه تهديد ميخوفش. بس يستي أنا قلت لنغم أصلا تجيبلك هدومك وحاجتك هنا. وزمانها جاية دلوقتي.
بصتله غنوة وهي فرحانة بكلامه وقد إيه فاهمها طول الوقت وبيعمل كل حاجة عشانها.
_ زين.
= العفو يستي. متتعبيش نفسك.
_ بس يا رخمة. مكنتش هقول كدا أصلا.
= يسلام؟
_ بصراحة. كنت هشكرك آه. بس فيه عندي سؤال. ممكن؟ انت متغير فيك حاجة؟ متغيرة. هو فيه حاجة حصلت أنا معرفهاش؟
بصلها زين بحزن وهو بيفتكر كل اللي عرفه ومش عارف هيحكيلها كل دا إزاي.
= زين فيه حاجة حصلت صح؟
_ آه.
= إيه هي؟
_ بصي هحكيلك.