تحميل رواية «غول الصعيد» PDF
بقلم بيري الصياد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان يوجد عدد كبير من السيارات صفآ خلف الآخر ويسيرون بسرعه كبيره في هذه الصحراء وكان الغبار القوي بترقص في الهواء يقفون السيارات التي لا نعلم عددها بسرعه كبيره ويبقبي الصمت يعلو المكان كالصلاة وكانوا الجميع في صمت مريب وكأنه جند بنتظار إشارة الحرب من بين السياره يتفتح نافذه من سيارة سواده كسواد الليل ويظهر لنا هذا الغول وهو ينظر امامه بجمود مميت حقا وينظر الي الساعه ويأتي اليه شاب في عمره الثالث والثلاثون تقريبا ويقول.ايه يا غول هتصبر كتير يشير اليه هذا الغول ويعود بظهره للخلف قليلا ويقول ببرود م...
رواية غول الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم بيري الصياد
كان يوجد عدد كبير من السيارات صفآ خلف الآخر ويسيرون بسرعه كبيره في هذه الصحراء وكان الغبار القوي بترقص في الهواء يقفون السيارات التي لا نعلم عددها بسرعه كبيره ويبقبي الصمت يعلو المكان كالصلاة وكانوا الجميع في صمت مريب وكأنه جند بنتظار إشارة الحرب من بين السياره يتفتح نافذه من سيارة سواده كسواد الليل ويظهر لنا هذا الغول وهو ينظر امامه بجمود مميت حقا وينظر الي الساعه ويأتي اليه شاب في عمره الثالث والثلاثون تقريبا ويقول.ايه يا غول هتصبر كتير
يشير اليه هذا الغول ويعود بظهره للخلف قليلا ويقول ببرود مميت.عد لخمسه لو مچاش يبچي نرچع مطرح ما كنا وبلاها وچع راس
يبلع الآخر ريقه ويقول.كيف يا واد عمي انت هتعرف ان البضاعه دي ميصحش تبچي معانا بعد اك
ينظر اليه الغول نظرة كانت كافيه تماما ان تجعله يصمت علي الفور وينظر الغول أمامه ويري عدد كبير من السيارات يأتون من الناحيه الاخري وينظر الغول الي هذا الشاب التي نظر اليه ويبتسم ويفتح اليه باب السياره وينزل الغول بشموخ وجبروت لا يليق سوا بغول الصعيد ويسير الي طريقه وياتي رجل ويضع كرسي امام السياره ويسحب الغول هذه العبايه من الأسفل ويجعلها كشال علي كتفه ويجلس علي الكرسي ويضع قدم علي الاخري بغرور وهيبه شديد لا تليق سوا به ويخرجون من السيارات عدد كبير من الرجال ويأتي اليه شاب ويقول بخوف من نظرته المميته.اسف علي التأخير ده يا غول غصب عني البيه كا
قطع حديثه الغول الذي أشار اليه وقال بجمود.معيزش لات حرايم فض يلا
اوما لهو الشخص ويخرجون رجال الغول صناديق ويأتي راجل كبير في السن قليلاً وينظر الي الغول ويقول.عايز أتأكد منهم وده حقي يا غول
يرفع الغول رأسه وينظر اليه ويميل برأسه قليلاً ويقول.متاكد زين ما حديتك ده
يخاف الراجل من نبرته بشده لاكن يحاول ان يصمد أمامه ويقول.انا هاخدهم من هنا علي الخواجه علي طول يا غول ولازم أتأكد منهم قبل ما يروحوا لي ده مفيش لعب معاه
يبتسم الغول ابتسامة مخيفه تجعل ما يرها يموت رعباً منه ويشير اليه علي الصناديق ويقول.حجك يا ابو عمو روح واتاكد منهم
اومٱ له الراجل وكان ان يذهب لاكن يقف الشاب أمامه ويقول.بلاش يا ممدوح انت هتفتح علي حالك باب مهتجدرش تسد جدامه خد حاچتك وروح لحالك يا خال ولو في حاچه كلمني وچولي
يرفع ممدوح رأسه بغرور ويقول لظنه انهم يكدبون عليه ويوجد شئ خطا بهذه الصناديق.ابعد يا عيسي عايز اخلص علشان واريا طريق طويل
يبتسم عيسي وهو ينظر الي الغول الذي ينظر امامه بجمود شديد ويقول.انا حذرتك لوجه الله يا ممدوح بس عايز تتأكد روح
نهي حديثه ويبتعد عن طريقه ويذهب ممدوح الي الصناديق ويفتحونهم رجال الغول ويري ممدوح الآثار المصرية الذي يتاجر بهم الغول نعم عزيزي القارئ فهذا الغول اكبر تاجر آثار في الجنوب المصري بأكمله يعرف كيف تفتح ابواب المماليك المدفونه ويتاكد ممدوح من كل هذه الكميه وبعد مدة طويلة فهو يمسك قطعه قطعه ويتاكد منهم وهم بكميات كبيرة بشده وينظر الي الغول ويقول.تمام يا غول كده انا استلمت واقدر امشي
يبتسم الغول ابتسامة اخفت كل ما يوجد بهذه الصحراء ويقول.وانت مفكر انك هتلعب مع عيل صغير اياااك
وينظر اليه نظره ارتبك منها الرمل وجعلت قلب ممدوح يدق كطبول من الرعب منها ويقول بتوتر يحاول يخفي.لا يا غول انا واثق فيك بس قولت أتأكد علشان لما الخواجه ياخدهم اكون متأكد منهم وميضحكش عليا بس
وينظر اليه الغول وينظر حوله ويري عدد رجال ممدوح الكثير بشده وأكثر من رجاله حقا لاكن هل هذا يفرق مع الغول بتأكد لا وتمر لحظه صمت مرعبه كان الهدوء ما يسبق العاصفة لحظه صمت واحده كانت كافية لتجمد الزمن ويخرج الغول سلاحه بسرعه كبيره وقبل ان احد يستوعب شئ كان الغول يطلق طلقات عديده في جسد هذا ممدوح كانت كل طلقه تعلن علي الحرب وبالفعل لتبدأ حرب الغول ونسمع صوت طلقات النارية يسمع في كامل أنحاء الجبل وكل جسد يسقط خلف الآخر والدم اختلط بالغبار والرمل والصرخات لم تعد تميزها بين من يركض للنجاة ومن يسقط بلا رجعه كان يتحرك بثقة القاتل الذي لا يخطي وعينيه لا تغمض ولا يوجد شفقه ولا تردد وفي لحظه واحده انتهي كل شئ سكت صوت الطلقات وعاد الصمت مره اخرى لكنه لم يكن صمت السلام كان صمت من شهد العاصفه وخرج منها سليم كان هذا الغول يحمل سلاحه وكأنه جزء من جسده لا يستطيع ان يتخلي عنه بالفعل وهذه هي الحقيقه فهذا الغول لا يعرف سوا طريق السلاح والدم لا يعرف الرحمه ولا يفهم غير بلغة الدم فماذا سوف يحدث مع هذا الغول وهل سوف يبقي بهذا الجبروت والقسوه طوال حياته ام سوف تدخل حياته ما تقلب الموازين وتقلب حياته رأساً على عقب (قلبي مش مرتاح من اللي جاي 🙂🙂😂)
وبعد وقت يصل الغول الي منزله ويفتح الحارس الباب وينزل همام ويسحب العبايه ويرميها علي الحارس الذي فتح اليه الباب ويسير الغول بهيبه شديد ويذهب الي الداخل وكاد ان يصعد الي الاعلي لكن يسمع ما تقول.اسال عليا يا ولدي ولا الدينا نسيتك جدتك
يلف الغول وينظر الي صاحبة الصوت وما سواها الجدة ليذهب ويجلس بجانبها ويقول.انتي تعرفي زين اني هنسال عليكي علي طول يا جده
تضع الجده يدها علي كتفه وتقول.مشيفش ده يا زين الرجال انت بجيت تجعد بره كتير انت مهتلحظش علي حالك ياك كنت وين دلوجتي يا زين الرجال
يبتسم الغول ببرود شديد وينهض ويقول.انتي عارفه زين ان محدش هيسالني كنت وين يا جده هنروح ننام شويه جبل ما الصبح يطلع
نهي حديثه وكاد ان يذهب من أمامها لتقول الجده بغضب شديد.جوب عليا جبل ما تطلع حتي
ينظر اليها الغول بطرف عينيه ويقول.لو كنتي هتسالي علشان تطمني فاطمني يا جده مفيش حاجه تجلجي منيها وانتي عارفه زين ولو هتسالي علشان تعرفي خط سيري فمحدش يسألني عن حاجه احسن يا جده
نهي حديثه ويصعد الي الاعلي وتنظر خلفه الجده وتنظر أمامها وتنفخ بقوه كبيره وتقول بغضب شديد بداخلها.محدش هيكسر كلامي غيرك يا زين الرجال طريجتك مبجتش عاجبني
وتمسك الجده المسبحه(السبحه) الخاصه بها وتبدا ان تسبح الله وهي تفكر بهمام وتفكر بماذا يفعل دون علمها وتعلم بأنها لم تأخذ ولا يقول اليها شئ (انا في الصعيدي معنديش ياما ارحميني برضو 😂😂 احم سوري مقدرتش اسكت 🙂😂)
في صباح يوم جديد في القاهره في منطقة راقيه كانت هناك فتاه جميله تفيق وهي تنظر الي سطح الغرفه تفكر ولا تريد ان تنهض فهي تريد ان تعود للنوم مره اخرى تسمع دق الباب لتمثل النوم علي الفور وتدخل هذه السيده عليها وتنظر اليها وتبتسم لتقول وهي تفتح الستائر فتغمر الشمس ارجاء الغرفه لتلفت هذه الفتاه وتضم الوساده الي احضانها لتقول هذه السيده وهي تذهب وتجلس بجانبها.قومي يا تمارا يلا يا حبيبتي كفايه نوم كده
تمارا بنعاس متصنع.بس سبيني انام شويه كمان يا داده
تمسح السيده علي شعرها الطويل بحنان شديد وتقول:قومي يا حبيبتي انا عارفه انك صايحه يلا علشان تفطري كمال بيه مستنيكي علي الفطار يلا قومي
تفتح تمارا عينيها وتنظر الي هذه السيده التي قامت وتولت تربيتها منذو ان كانت طفله صغيره وتقبلها وتقول.صباح الخير والهنا علي احلي فطومه جات علي الارض كلها
تضحك فاطمه وتقول.يلا يا بكاشه وقومي يلا علشان تفطري
تمارا بغيظ شديد.انا مش جعانه ومش عايزه افطر يا داده انا عايزه انام شويه كمان
تمسك فاطمه يدها وتجعلها تنهض وتقول.قومي يا تمارا الساعه بقيت واحده يلا كفايه نوم كده ويلا يادوب تاخدي دوش وتنزلي تشوفي واركي ايه ناقص علي فرحك شهر واحد مش معقول هتفضلي قاعده كده لحد يوم الفرح
تبتسم تمارا بحماس وتقول.ماشي هروح اخد دوش بسرعه
نهت حديثها وتذهب الي الحمام وتنظر خلفها فاطمه وتبتسم وهي تتمني بداخلها ان تتم سعادتها بخير وتذهب فاطمه الي الخارج لاجل ان تري تحضير الطعام وتخرج تمارا بعد قليل من الحمام وهي ترتدي روب الحمام وتنظر حولها لا تري فاطمه لتذهب الي غرفه الملابس وترتدي
وتعدل هيئتها وتذهب الي الخارج وتري بالذي يأتي عليها لتبتسم اليه ويقف أمامها هذا الشاب ويقبل جبهتها ويقول. احلي صباح ده ولا ايه
تبتسم تمارا وتقول بغرور.طبعا يا ابني مش اصتبحت بيا انا لازم يكون احلي صباح
يضحك مصطفي بخفه ويضربها خلف رأسها خلفه ويقول.تبأ للتواضع يا فنانه
تمارا بغيظ شديد.وضروري الغباء ده علي الصبح حرام عليك والله
يضع مصطفي يده علي كتفها ويقول وهو يسحبها معه.علشان كده بقولك تهدي شويه عايزين نتجوز علشان نتحاسب
تنظر اليه تمارا بغيظ شديد وتبتعد عنه وتقول.لا خلاص انا غيرت رايي ومش عايزه اتجوز انا هسمع كلام بابا انا لسه صغيره علي الحاجات دي اصلا
يسحبها مصطفي اليه ويقول.صغيره ايه ياختي احنا هنضحك علي بعض ولا ايه وبعدين احنا خلاص ناقص شهر واحد وهنتجوز ووقتها محدش هيمنعني عنك يا تمارا لا ابوكي ولا حد في الدنيا كلها
تبتسم تمار غصب عنها ويبتسم مصطفي اليها ويقبل وجهها ويقول بعشق شديد.بحبك اوي يا تمار بحبك ونفسي تكوني في بيتي في اقرب وقت انتي مش متخيله انا حساس ولا بحس بايه كل ما معاد فرحنا يقرب حساس نفسي هموت قبل ما نتجو
قطعت حديثه تمار التي وضعت يدها علي فمه (حاسه مرارتي هتتفع قريب يا نسوان 🙂😂😂)
وتنفي برأسها وتقول.لا مش هيحصل حاجه واحنا هنتجوز يا صاصا خلاص هانت اوي مفيش غير شهر وهنعمل فرحنا خلاص
نهت حديثها وتترمي بين أحضانه ويضمها مصطفي بقوه كبيره (اححححح عصافير يا عيال طب افرقهم ازاي دول لا شكلي هبقي طيبه المره دي وهنكمل الجوازه دي علي خير 😂😂)
ويقبل رأسها ويسمعون ما يقول بغضب شديد.ايه يا استاذ منك ليها الجو ده
تبتعد تمارا عن مصطفي بسرعه وتنظر الي صاحب الصوت تري والدها لتذهب اليه وتقبل وجهه وتقول.حبيبي يا ناس صباح الخير
كمال بغضب.متضحكيش عليا يا تمار وتدري علي اللي شوفته دلوقتي
تمار بغيظ شديد.وهضحك عليك ليه يا بابا وبعدين انت هتغير من صاصا برضو
كمال بصوت عالي.ومين هو صاصا ده اصلا ياختي ده واحد غريب عنك ومنعرفش عنه حاجه ومينفعش التصرفات دي
يذهب إليه مصطفي ويقول.ايه يا عمي انت اتبريت مني ده انت اللي مربيني حتي
ينظر اليه كمال باشمئزاز ويقول.تربيه وسخه ياخويا معرفش انا ازاي اقبل اجوز بنتي لكلب زيك
يضع مصطفي يده على كتف تمار ويقول.وفقت رفضت بنتك حبيبتي وكمان شهر هتكون مراتي يا كمال باشا ومهما عملت ده مش هيتغير يبقي وافق وبارك وخلاص
يسحب كمال تمار من هذا الشاب ويقول بغضب شديد.اخرس يا حيوان انا غلطان اني وفقت علي الجوازه دي اوعي تقرب من بنتي تاني
نهي حديثه ويسحب ابنته ويذهب معها الي الأسفل وينظر خلفه مصطفي ويقول بغيظ شديد.الراجل خدها مني ومشي خد بس يا كمال نتفق يا راجل ده انت عمي خد بس
ويركض مصطفي الي الأسفل لكي يتحدث مع كمال ويري ماذا يفعل معه لاجل ان يأخذ تمار دون ان يغضب عليه الآن ليتم هذا الزواج
كان يجلس علي الأريكة التي توجد خارج المنزل وهو يمسك قطعه بلاستيكيه صغيره ويوجد فوق هذا الكيس شئ ما ويمسك عود خشبي صغير ويأخذ قطعه صغيره من هذا الشئ ويضع العود بفمه ويأخذ هذا الشئ اسفل لسانه ويمص بها (يا واخد الحلو اوعي تهونه من المغرب كتر افيونه 😉🤫😂)
ويري بالذي يأتي عليه ليبتسم ببرود ويسحب هذه العود بعد ان أخذ هذا الشئ ويغلق هذا الكيس الصغير لكي لا يدخل الي هذا الشيء هواء ويجلس هذا الشاب بجانبه ويقول.واخرتها يا ولد عمي هنعمل ايه
ينظر اليه الغول ويقول.هنعمل ايه يعني يا عيسي اتكلم هشحت منك الكلام ياك
عيسي بغيظ.لا مهتشحتش مني الكلام ياخوي بس عندينا متين وخمسين حته عايزين نشوفوا ليهم صرفه جبل ما حد من بره يعرف بيهم
الغول بصوت قوي.وايه يعني حد يعرف بيهم يا عيسي احنا هنخاف من ميته
عيسي بهدوء.مهنخفوش يا ولد عمي بس هنجول يعني هما بجلهم كتير عندينا وعايزين نخلص منيهم علشان نفض
ينظر الغول أمامه ويصفع بيد عيسي ويضع بيده هذا الكيس بيده ويقول.فض انت وجوم يا عيسي جوم يلا شوف حالك
ينفخ عيسي وهو يعلم جيد بأن هذا الغول لم يتسمع منه وتخرج زينه شقيقة همام وينظر اليها عيسي وتمد زينه الصينيه الي همام الذي نظر اليها وأخذ كأس الشاي وتقول زينه وهي تنظر الي عيسي.تشرب شاي يا ولد عمي
كاد عيسي ان يتحدث لكن يقول همام.لا عيسي عنده شغل وهيروح يشوف حاله فوتي انتي لجوه
اومٱت له زينه وتذهب الي الداخل دون ان تتحدث وينظر عيسي الي همام ويقول بغيظ شديد.مهتعملش حساب اني ضيفك يا غول طب ازجيني كوبية شاي
يشم همام الكأس فهو لديه وسوس ولا يأكل ام يشرب من يد احد سوا جدته وزينه شقيقته فقط لا يذوق شئ من احد اخر ويشرف القليل من الشاي ويقول.جوم يا عيسي معيزش لعب وانت عارف زين لو لجيت غلط حوصل موعدش رجبتك تكون مطروحها
يبلع عيسي ريقه بصعوبه وهو يخاف من همام بشده وينهض ويقول.عارف يا غول ومتجلجش كل حاجه هتكون زي ما عايز واحسن كمان متشلش هم حاجه هنروح نشوف اللي ورايا
يميل همام اليه دون ان يتحدث ويذهب عيسي دون حرف اخر وينظر خلفه همام ويشرف من هذا الكأس وهو يفكر بعدة اشياء لا يعلمها سوا الله
ـــــــــــــــــــــــــ بيري الصياد ـــــــــــــــــــــــــــ
ينهض هذا الشاب وينظر بجانبه يري ابنته الصغيره التي لم تستكمل التلات سنوات تبكي ليقول بغضب شديد.اميره تعالي شيلي بتك دي
لا يسمع اجابه ام رد ليحمل هذه الطفله بعنف ويذهب الي الخارج ويقول بصوت عالي.انتي يا وكله ناسك ياللي اسمك اميره اميررررررررررره انتي يا فجر
تركض اميره بسرعه كبيره من المطبخ بعد ان استمعت لصوته واستمعت لصوت طفلتها الصغيره وتركض اليه بسرعه وتأخذ منه الطفله وتضمها الي احضانها وتقول.حرام عليك يا ضاحي ليه تعمل اكده في البت
ضاحي بغضب شديد.بتك دي صحتني من النوم حيت هتتدلي لتحت مختدهاش معاكي ليه
تضم اميره ابنتها اكتر بحمايه وتقول.كانت نايمه وانا جولت اني هطلع بسرعه معرفش ان الحجه هتطلب مني مصالح براحه علشان البت هتخاف من صوتك يا ضاحي
ضاحي بصوت عالي.شوطه تشيلك انتي وبتك غوري اعمليلي كوبية شاي
تنزل دموع اميره وتري بالتي تقف أمامها وتضع يدها علي كتف ولدها وتقول.متعكرش مزاجك يا ولدي مفيش حاجه تستاهل كل ده
ينظر اليها ضاحي ويقول.انتي ماشيفش ياما ممخلنيش انام دجيجه واحده زي الخلج
تطبطب والدته علي كتفه وتقول.حجك عليا يا ولدي فوت كمل نومك ومحدش هيجلجك تاني
ينظر ضاحي الي اميره ويقول.اجعدي في اوضة ولدك انهارده معيزكيش
نهي حديثه ويذهب الي الغرفه بالفعل وتنظر خلفه اميره باشمئزاز وحزن شديد بداخلها وتنظر الي والدة زوجها ما تدعي عفاف التي قالت.روحي غيري لبتك ورضعها علشان وارك مصالح كتير يلا
اومٱت لها اميره وتذهب الي الاسفل وتدخل المطبخ وتنظر اليها زينه وتتنهد بقوه بعد ان راتها تجلس وهي تنظر الي ابنتها بحزن شديد وتقول.اخوي ضاحي من يومه وهو مهيعرفش حاجه يا اميره ياخيتي سيبك ميني ومتفكريش في حاجه
تنظر اليها اميره وتقول.اخوكي ناشف كي الحجر يا زينه تجدري تجوليلي ذنبها ايه البت دي تعيش مع اب زي ضاحي هو مهيحبهاش علشان هي بت ومش واد ذنبها ايه هي في ده
تذهب زينه وتمد يدها للطفله التي ذهبت اليها علي الفور وتقبلها زينه بحنان وحب شديد وتقول.هو في زي الجمر ده سيبك من ضاحي وملكيش صالح بي يا اميره وخليكي في عيالك واديهم اللي اتحرموا مني ضاحي طالع بقسوة امه اللي متعرفش للرحمه طريج وهما الاتنين عايزين يتولع فيهم بجاز كمان
نهت حديثها بغيظ شديد منهم بالفعل وتضحك اميره عليها وتقول.يا سبحان الله يعني انتي هتجولي اكده علي امك واخوكي وهما اجرب حد ليكي اهنا
تمسح زينه علي شعر الصغيره وتقول.لا انا اجرب حد ليا اهنا الجمر ده بس معنديش غيرها اهنا مش اكده يا حبيت عمتك
نهت حديثها وهي تتحدث مع الطفله التي ضحكت بطفوليه وذهبت الي احضان زينه وهي تريد ان تنام بشده وكادت اميره ان تتحدث لكن تشم رائحة الطعام لتقول.الوكل يا زينه
نهت حديثها وتركض الي (البوتجاز) وتغلق علي الطعام وتنزع الغطا وتنظر الي الطعام لتنظر الي زينه بخوف وتبلع ريقها بصعوبه شديده وتتوتر زينه بشده وتنظر الي الصغيره وتقول.هنموت بسببك ومهيبجاش في عمتك خالص يا غاليه
لا تفهمها الطفله وكادت اميره ان تتحدث لكن يسمعون ما تقول.ايه الريحه دي حرجتوا ايه يا شملوله منك ليها
وتدخل الحجه حليمه السوهاجي المطبخ بعد ان شمت رائحة الطعام المحروق وتتفزع اميره من صوتها وكادت أن تصرخ لكن تمسك حالها من الخوف وتنظر اليها حليمه وتنظر الي زينه بنظرات بارده تقتل بالفعل وتقول.ارفعي الغطا ده يا مرت ضاحي
تتوتر اميره بشده وتقول.يا جده مفيش حاجه دي المياه نجصت من اللحمه شوي
تضرب حلميه العصا بالأرض وتقول بصوت عالي.ارفعي الغطا وسدي بوزك يا اميره فضي
تتفزع اميره وكادت ان ترفع الغطا لكن تقول زينه بغضب.هدي حالك يا جده محوصلش حاجه لكل ده وانا كنت هنلعب هاجر شويه ونسيت الوكل واميره كانت فوج مع المخفي ضاحي
تنظر اليها حليمه وتقول. وانتي علي اكده شايفه اني هحط لساني في بوزي وهسكت مش اكده
تعطي زينه الطفله الي اميره وتقول.لا متسكتيش يا جده شوفي انتي هتعملي معايا ايه وانا موفجه
ترفع حليمه رأسها وتقول.هتمسكي كل الجصر ده عايزه بيبرج وينور ومعاكي ساعه وتكوني خلصتي علشان تعملي واكل لزين الرجال
نهت حديثها وكادت ان تذهب الي الخارج لكن تنظر الي اميره وتقول.وانتي هملي بتك دي لمرت عمك وولعي الكنون اعملي واكلك عليه عايزه واكل انهارده علي الكنون واوعكي تحرجي حاجه انتي كمان
وتذهب دون كلمه اخري وينظرون خلفها الفتيات وتقول اميره وهي تنظر الي زينه.كنون وجصر ايه دلوجتي وناجص ساعتين علي وكل الرجاله
اميره وهي تجهز بعض الاشياء التي تحتاجهم.يلا ياخيتي خلينا نفض علشان متجيش تتكلم تاني منجصنش
بالفعل تذهب اميره وزينه لكي يفعلون ما أمرت به هذه الجده وهم يخافون منها بشده فهم يعلمون ماذا سوف تفعل بهم اذا ما انهوا عملهم في الوقت الذي تحدده
في القاهره كانت تمسك دفتر وهي تختار الالوان وتنظر الي هذا الشاب وتقول وهي تشير علي لون.الون ده عاجبني اوي لو تقدر تنفذه دلوقتي نفذ
ينظر الشاب الي اللون الفاتح وينظر للون الحائط التي قامت باختارته هذه الفتاه قبل اسبوع فقط ويقول.بس يا انسه تمار مش هين
.نفذ أوامر تمار من غير نقاش يا باشمهندس.كان هذا صوت مصطفي الذي يسند بذراعه علي الحائط وتنظر اليه تمار وتبتسم وينظر اليه الشاب ويقول.بس حضرتك الوقت انتوا عايزين تستلموا بعد يومين ازاي اغير واحط لون زي ده في اليومين دول الفيلا كبيره والموضوع محتاج وقت وشغل كتير
ينظر اليه مصطفي ويذهب يقف بجانب تمار ويضع يده على كتفها يسحبها الي احضانه ويقول.هديك يومين كمان تكون ظبطت كل حاجه ولو عايز هات عمال اكتر بس اهم حاجه كلام تمار يتنفذ مهما كان ايه هو دي فيلاتها وحقها تختار كل سنتي فيها
يبتسم الشاب علي عشقه لهذه الفتاه وتصميمه علي تنفيذ طلباتها ويقول.تمام يا دكتور تأمر بحاجه تاني
ينفي مصطفي برأسه ويذهب الشاب بعد ان أخذ الإذن وتنظر تمار الي مصطفي وتقبله بسعاده وتقول.انت عارف اني بحبك اوي يا صاصا
يبتسم مصطفي بسعاده لسعادتها ويقبل جبهتها ويقول.وانا بحبك اكتر مكنتش عارف انك هتنبسطي كده لما نعمل ده
تنظر تمار حولها وتذهب تقف امام الحائط وتفرد يدها بحماس شديد وتقول.طبعا هكون مبسوطه علشان وأخيرا هعمل فيلة احلامي انت عارف نفسي في ايه يا مصطفي عايزه اعمل هنا رسومات تكون جميله ومميزه وعايزه اعمل استوديو علشان اصور فيديوهاتي زي ما انا عايزه بص عايزه اعمل حاجات كتير والوقت بيخلص بسرعه اوي تخيل مبقاش فاضل غير شهر واحد لا تعال ناجل الفرح شويه كمان يا صاصا
مصطفي بصوت عالي.ناجل ايه تاني ياختي لا اكتر من كتر حرام عليكي انا هتجوز علي نفسي كفايه يا حبيبتي ولو ملحقناش هنكمل بعد الفرح عادي
تمار بغيظ شديد.انت بتزعقلي ليه دلوقتي وبعدين انت هتعمل زي ايي راجل مصري بعد ما يتجوز مش بنشوف منه ايي وعود كانت قبل الجواز
مصطفي باستغراب.وانتي ايه اللي عارفك بالكلام ده اصلا
تعود تمار شعرها الي الخلف وتقول.في جروب متغلطيش غلطتي واحده قالت ان كل الكلام والعود اللي في الخطوبه مش بتبقي موجوده وقالت اننا منصدقش راجل علشان كلهم صنف واحد وبيانوا انهم ملاك في الخطوبه وبعد كده بيقلبوا علشان كده عايزه نطول الخطوبه دي شويه يا صاصا وافق وخلينا نصبر سنه كمان بقي
نهت حديثها بتفكير وغيظ شديد ويغلق مصطفي عينيه ويذهب يقف أمامها ويضع يده الاثنين ويمسك ذراعها ويقول.انتي يا بنتي متخلفه ان ما كنا متربين في نفس البيت كنتي هتعملي ايه
تفكر تمار قليلا وتقول.مكنتش هتجوزك يا صاصا سهله هو حد ناقص هم
يضربها مصطفي علي رأسها ويقول.يخربيت الصراحه يا شيخه طب اضحكي عليا شويه
تمار بغيظ شديد.ما انت بتضربني من قبل ما نتجوز هتعمل فيا ايه بعد الجواز انا حاسه انك هتخوني وهتخليني اتشرد انا والعيال وهنبيع مناديل في الإشارات
كاد مصطفي ان يتحدث لكن تدخل عليهم المربيه فاطمه وتقول.يلا يا ولاد معاد الغدا وبعدين شوفوا هتعملوا ايه
تركض تمار وتقول.لا انا جعانه اوي هروح اكلوا بسرعه
نهت حديثها وتركض الي الخارج بالفعل فمنزل كمال بجانب هذا المنزل وتضحك فاطمه علي شكلها وتقول بحنان وهي تنظر الي مصطفي.يلا يا حبيبي علشان تتغده انت كمان
يبتسم مصطفي ويذهب يضع يده علي كتفها ويقول وهو يسحبها معه الي الخارج.يلا بينا يا فطومه
كان يمسك الكثير من الصور ويرمي كل ما ينظر اليه علي الأرض وينزل هذا الراجل وياخذهم بعد ان يرميهم الغول الذي اتات عينيه علي صورة ما ونظر اليها بعمق ويرمي الباقي الذي بيده الاخري علي الأرض ويرفع هذه الصوره امام عيونه ويقول دون ان ينظر لهذا الراجل.مين دي
ينظر الراجل الي الصوره ويقول.دي بت كمال الشناوي الوحيده يا غول
ينظر الغول لهذه الصوره ويبتسم ببرود قاتل و
رواية غول الصعيد الفصل الثاني 2 - بقلم بيري الصياد
البارث الثانى والعشرون من غول الصعيد
بقلم ـــــــــــــــــ🎀 بـيـري الـصـيـاد🎀ــــــــــــــــــــــ
تصدم تمارا من حديثه بشده وتنظر اليه بصدمه شديده وتقول:ودخلت عليا علشان تخلص انتقامك وتارك ده يا همام مش كده
ينظر اليها همام قليلا ولا يرد عليها لتفهم تمارا رده علي الفور وتنزل دموعها بغزاره اشد وكادت أن تبتعد عنه لكن لم يعطي همام اليها الفرصه وهو مازال يضغط علي جسدها بقوه لتنظر تمارا اليه وتنظر بعيد عنه وتقول:سيبني امشي من البيت ده يا همام مش عايزه اقعد هنا تاني
يمسك همام الشال الذي يرتديه ويضعه علي شعرها وينزع عبايته يلفها عليها ويمسكها من يدها ويسحبها خلفه الي خارج هذا المنزل بالكامل لتقول تمارا وهي لا تعلم ماذا يفعل الآن: همام في ايه انت واخدني علي فين
لم يرد همام عليها ولم يتحدث لتنفخ تمارا بقوه كبيره وهي لا تعلم ماذا يفعل بها الآن وتراه يذهب بها الي أرض زراعية لا يوجد بها أحد ويستكمل همام طريقه الي ان يصل الي زرع الذره والذي لا يعلم عن هذه الزرعه فهذه الزراعه عاليه ويقف همام في مكان في النصف لا يوجد به شئ وينظر الي تمارا التي تستغرب وتحاول ان تسحب يدها منه لكنه لم يعطيها فرصه ويسحبها اليه بقوه كبيره وتنظر اليه تمارا وتقول:سيبني يا همام
ينظر همام الي صدرها بوقاحه ويقول:مش جبل ما نعمل اللي جايبك اهنه عشانه يا باشا
تغضب تمارا من نظراته وحديثه لتقول بغضب شديد:وانت جايبني هنا ليه يا همام عايزه مني ايه تاني اكتر من اللي خته
يهبط همام ويعض صدرها بقوه كبيره لتصرخ تمارا بصوت عالي من فعلته ويبتسم همام وينظر اليها ويقول:جايبك علشان تصرخي كيف ما انتي عايزه علشان تعرفي اني مهنحرمكيش من حاجه اها
تستغربه تمارا بشده وتحاول ان تبتعد عنه لكن يمسكها همام بقوه ويبدأ بنزع ملابسها وتمارا لم تستطيع ان تفعل شئ وتنظر اليه وتقول ودموعها تنزل غصب عنها:عايز مني ايه تاني يا همام كفايه انت خت حقك من بابا وعملت اللي انت عايزو سيبني وكفايه كده
ينظر اليها همام قليلا ويقبل رقبتها بقوه ويقول ببرود:متدخليش حالك بابوكي واوعاكي تجيبي سيرته تاني يا تمارا
تصدم تمارا من حديثه وهي لا تعلم بماذا يفكر لتقول بصوت عالي:مدخلهوش ازاي وانت واخدني علشان تنتقم منه فيا يا همام انت بتفكر ازاي
يمسكها همام من خصرها بقوه كبيره ويقول بصوت افزعها بشده:انا جايبك اهنه تصرخي علي كيفي انا مش عليا يا بت معيزش ندخلك في حاجه تخص أبوكي علشان لو عملتها كنت دفنتك من زمان جوي سيرة ابوكي متجيش علي لسانك تاني وتنسي انك كنتي في يوم من الايام بت كمال الشناوي
لا تستوعب تمارا حديثه ولا تعلم ماذا يفعل همام بها الآن وتقول:هو باب......
قطع حديثها همام الذي نظر اليها بغضب اعمي لتبلع تمارا ريقها وتقول:ولا تزعل نفسك يا باشا ممكن نروح علشان هموت وانام
ينظر اليها همام قليلا&; ويحملها ويسطحها علي الأرض وينزع ملابسها العلويه ويعصر جسدها بقوه كبيره لتمسك تمارا يده وتقول بوجع: همام بس بقي وخلينا نروح علشان خاطري
ينظر الي همام وينزل ملابسها الداخلية للأسفل ويهجم عليها و يقبلها بجوع ورغبه شديده وتغلق تمارا عينيها بقوه وهي تفكر بأنه يفعل كل هذا الآن لكي ينتقم منها فهو قال لها بأنه تزوجها لكي ينتقم من والدها بالفعل لكن الان يقول لها بأنه لن يجعلها تدخل بشئ يخص كمال تستغربه تمارا بشده ولم تفهمه وترفع رأسه اليها لينظر اليها همام بغضب من فعلتها وتقول تمارا بشبه بكاء:انت بتحبني ولا عايز تنتقم منه يا همام علشان خاطري ريحني وقولي ايه اللي في دماغك علشان اعرف حياتي هتمشي ازاي
يمتص همام جسدها بوقاحه ويقول وهو يستكمل ما يفعله: حسابي مع ابوك هنخلصه في ابوك يا باشا بس ملكيش صالح بحاجه اجتله اولع في أنتي ملكيش صالح بكل ده
تمارا بدموع:بس ده بابا يا همام متعملش في حاجه علشان خاطري سيبه وكفايه كده بابا عمره ما يفكر ياذي حد اكيد في سوا تفاهم بينك وبينه بلاش تعمل فيا ك اااااااااااااااااااااااااااااااااااه
صرخت تمارا باعلي صوتها بعد ان قطم همام بقوه كبيره بين أسنانه وتتوجع تمارا بشده ويقول همام وهو ينظر اليها:غير الصراخ ده معيزش نسمع
نهي حديثه وينزع باقي ملابسها وينظر اليها وتخجل تمارا بشده منه وينزع همام ملابسه أيضا ويقول وهو ينظر اليها:هنسيكي ابوكي واليوم اللي شوفتيه في دلوك وهوريكي ازاي تعصي كلمتي يا بت الشناوي
نهي حديثه ويهجم عليها بقوه كبيره وتصرخ تمارا باعلي صوتها وكٱن أتت اليها الفرصه لكي تخرج صوتها الذي كان يحرمه من الخروج همام وينظر اليها همام بعد ان اوجعها بشده هل يرحمها ويستكمل معها بهدوء بتأكد لا ويستكمل بقوة اكبر ليفرغ بها غضبه الشديد
ينظر اليها بعد مدة وهي تترمي علي الأرض وتنام علي بطنها بتعب شديد وهي تأخذ انفاسها بصعوبه ليقترب منها ويقول بهمس:مالك يا باشا
تنظر اليه تمارا ولا تتحدث او لنقول بأنها لم تستطيع ان تتحدث ويمسك همام ملابسه ويخرج منها هذه الكيس الصغير ويأخذ عود منها ويضعه بفمه وهو يمتص منها ويقول ببرود:لو مجومتيش دلوك هنرجع نعيد تاني بس المره دي هيكون من الافيون مش مني
تنظر اليه تمارا وتنهض بصعوبه وتقول بغيظ شديد:افيون ايه يا همام انت هتسرح بيا
يسحبها همام اليه بقوه ليخبط صدرها بصدره بطريقه جعلته يجن جنونه عليها اكتر ويقول وهو يقربها منه أكثر:ما ملاحظش هتتكلمي مع مين
تبتسم تمارا وتضع يدها علي رقبته وتقول بدلع لاول مره أمامه:بتكلم مع جوزي ولا انت ليك رأي تاني يا عمده
يرفع همام حاجبه ويستغل هذه الفرصه ويقول بوقاحه وهو يقربها منه أكثر:طب ما تعملي اللي عليكي لجوزك
تمارا باستغراب:ايه اللي عليا
يبتسم همام ويقترب منها ويهمس اليها ببعض من كلماته الوقاحه وتشهق تمارا بقوه كبيره وتبتعد عنه بسرعه وتقول:اااه يا سافل يا قليل الادب ايه ده كله عااااااااااااااا
تصرخ تمارا وكادت ان تنهض لكن يمسكها همام بقوه ويقول بصوت افزعها: ايه يا بتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت ما تلمي حالك شويه
تمارا ببراءة وخوف:انت بتزعقلي يا همام
ينفخ همام بقوه ويقول:سبحان اللي مصبرني عليكي لحد دلوك
تبتسم تمارا تقترب منه وتقول دون مقدمات:بتحبني يا همام
لا ينكر بأنه صدم من سؤالها وخصوصا&; وهم بهذا الحال وينظر اليها قليلا&; ولا يرد عليها لتفهم تمارا بأنه لم يحبها وتتذكر رد فعله علي هذا السؤال في الأمس لتنزل دموعها وتقول:طب انت معايا ليه طالما مش علشان تنتقم من بابا انت عايزني ومخليني معاك ليه لحد دلوقتي
همام ببرود شديد: أنا مهنحبش نشرح يا تفهمي سكوتي يا تسكتي ومنسمعش صوتك يا تمارا
لا تفهمه تمارا فهذه الشخصيه صعب عليها ومن المستحيل ان تفهمه وتنظر اليه وتقول: يعني ايه
يخرج همام هذه العود الذي كان يمص بها ويأخذ القليل من (الافيون) ويضع العود في فمه مره اخرى لتقول تمارا بغيظ شديد:ممكن تكلميني زي الناس وتشيل البتاعه دي من بوقك يا همام
نهت حديثها وهي تسحب هذه العود بالفعل ليغضب همام من فعلتها ويمسك العود منها ويضعها بفمها ويقول:يبجي تاكليها انتي يا بت الشناوي
تنفي تمارا برأسها بعنف فطعمها بشع بشده وتحاول ان تبتعد عنه لكن همام يمسك رأسها ويقول ببرود:مصيها وبطلي فرك
تنظر اليه تمارا بغضب شديد من فعلته ليبتسم همام باستفزاز شديد وهو يخطط لشئ آخر لم تتوقعه هذه الفتاه وينزع همام العود من فمها ويري بأنها لم تاكلها كلها لينظر اليها بغضب ويضع العود بفمه ويقول:بكره تحفي واريا علي حته
تمارا بغيظ شديد:ده مقرف بجد يا همام انت بتستحمله ازاي طعمه وحش اوي
يتسطح همام علي الأرض وينظر الي السماء فالليل قد أتاه وهم بهذا المكان وتمارا تلاحظ صوت غريب لتخاف وتقول:ايه الاصوات دي يا همام
ينظر اليها همام ويقول بلامبلاء:دي ضفداع
تتفزع تمارا وتذهب الي أحضانه وتقول بخوف شديد:همام يلا نروح يلا علشان خاطري انت جايبني هنا ليه دول هيكلونا يلا نمشي بليز
يضمها همام الي إحضانه ويقول:دلوك الطريج ضلمه ومهنعرفهوش نرجع نامي والصبح نمشي
تمارا بنعاس شديد:همام علشان خاطري انا مش هقدر افضل هنا انا عايزه انام
يبتسم همام عليها ويشعر بها تنام بالفعل بعد مدة طويله فهي لم تنام وهو بعيد عنها وايضا متعبه بشده وينظر اليها همام ويقول بجمود شديد:هنجتل ابوكي وهناخدك بردك يا باشا انت بت الجبالي مش بت كمال وانا عايز بت الجبالي وبس
نهي حديثه ويقبل جبهتها ببطئ ويضع يده على صدرها بوقاحه ويقول:بكره نبجي نشوف الموضوع ده
نهي حديثه ويبتسم بخبث ووقاحه ويغلق عينيه لكي ينام هو الآخر لكنه لم يستطيع من التفكير الشديد بكل ما يحدث وسوف يفعله
في الصباح الباكر تنزعج تمارا من أشعة الشمس لتتقلب علي صدر هذا الغول الذي نظر اليها وهو مازال لم ينام ويبتسم ويهمس وهو يقول:فضي وجومي علشان نروح
تفتح تمارا عينيها وتعود تغلقها مره اخرى وتقول وهي تريد ان تنام بشده:مش عايزه ارجع هنروح لستك اللي كل شويه تزغوري ولا مرات ابوك اللي ماسكه عليا ام العوض معرفش جابتها منين ول
قطع حديثها همام الذي همس بوقاحه وهو يقول:طب ما تيجي نجيب العوض علشان تكوني امه احسن من ام العوض ولا انتي ايه رأيك
تفتح تمارا عينيها بسرعه وتصرخ باعلي صوتها وتنهض وتقول: عااااااااااااااا بقي مرات ابوك مسميه ابني عوض يا همام
يضحك همام عليها بخفه ويقول:لاه ولدك هيكون العوض مش عوض
تحك تمارا شعرها بغباء وتقول:في الحالتين عوض وانا محبتش الاسم خالص انا هختار اسم تاني بمزاجي مش ده
يسحبها همام ويقول بغضب:مش لما يجي بفجر امك ده
تمارا بغيظ شديد:انا فقر يا همام
ينفخ همام بقوه ويقول: جومي البسي يا بت يلا
تنظر اليه تمارا وتشعر بمشاعر غريبه لتقترب منه وتقول:ما تخلينا هنا شويه كمان انا حبيت المكان ده اوي
يبتسم همام ويقول لكي يجعلها كما يريد: لاه جومي وهنبجي نجيبك بعدين دلوك عندي شغل
تنفخ تمارا بغضب شديد وهي لا تعلم ماذا يحدث بها وتقول وهي تمسك ملابسها وترتديهم:هقول ايه انا غلطانه من الاول اني جيت معاك يا همام بعد كده مش هاجي معاك لو عملت ايه
يبتسم همام بسخريه ولا يعطي لحديثها اهميه لتغضب تمارا أكثر وترتدي ملابسها وتنهض وتقول وهي تضع يدها علي خصرها: يلا نمشي ولا هتنام هنا
يضع همام يده اسفل رأسه ويقول:هنام شويه تعالي نشي الدبان ده علشان نعرف ننام
تضرب تمارا قدمها في الأرض بغيظ شديد وتقول:همام بقي متعصبنيش
يرفع همام حاجبه ويقول:ولو اتعصبتي هتعملي ايه
تمارا بغضب:هصوت وهفضحك هنا
يبتسم همام ويقول بغمزه وقحه:هو صريخ عشيه مكفكيش ولا ايه
تخجل تمارا بشده وتقول بهمس الي حالها وهي تذهب من أمامه:بس بقي حرام عليك والله كنت فاكرك محترم فالح بس تعمل كبير وعندك اخلاق قدام الكل عندي انا تقلب سافل وواحد مترباش ايه الراجل ده بجد مش معقول بجد
نهت حديثها وهي تسير ولا تعلم الي أين تذهب وتقف وهي تنظر حولها ولا تري شئ أمامها سوا هذه الدره العاليه ولا تستطيع ان تري الطريق فقط وتنظر حولها لا تري شئ اخر لتصرخ وهي تقول:هماااااااااااااااااام انتتتتتتتتتتتتتت فيييييييين همااااااااام
نهت حديثها وهي تعود من مكان ما أتات وهي تترعب من ان همام يتركها ولا تعرف تعود مره اخري ولا تستطيع تمارا ان تعود بالفعل فهي قد تناست الطريقه لتجلس وتتربع علي الأرض وتقول:اااااه يا صغيره علي الهم يا تمارا همام سابك ومشي وهياكلوكي الضفدعات المفجيع هتموتي صغيره يا تيمو ايه يا فقريه ما كنتي قاعده مع همام كان ضروري اتبتر علي النعمه ااااااااااه يا همام هتعمل ايه من غيري ياخويا اكيد هتموت ومش هتقدر تعيش لحظه واحده من غير تيمو
موتي انتي وملكيش صالح بيا هنعيش احلي عيشه من غيرك:كان هذا صوت همام الذي اتاه خلفها فهو يعلم غباءها جيد تنظر اليه تمارا وتقول:ابو عوض اتصدق وحشتني في الكام دقيقه دول
ينفخ همام بقوه ويقول:فضي يا تمارا خلينا نروحوا في اليوم ده
تنهض تمارا وتنفض ملابسها وتقول: يلا بينا يا ابو عوض انا أصلا عايزه امشي من اول ما جيت
ينفخ همام ويلف عليها عبايته ويغطي شعرها جيدا لتقول تمارا بغيظ شديد:كفنتي هتدفني امتي بقي
يمسك همام يدها ويسحبها خلفه ويقول:اول ما نزهج منك هندفنك متجلجيش انتي
تنظر تمارا اليه بعض الوقت وتنظر أمامها وهي تفكر بأنه بالفعل سوف يمل منها وبعد ذلك يرميها فهي بنهايه ابنة اكبر اعداءه وقال اليها هذا في الأمس تبقي تمارا تفكر وهي لا تعلم ماذا تفعل معه ويصلون بعد قليل الي المنزل ويدخلون وكاد همام ان يأخذ هذه الفتاه الي الاعلي لكن يسمع ما تقول:كنت وين لحد دلوك يا زين الرجال وانت معاك البت دي
يلف همام وينظر اليها ويقول ببرود:كنت في مشوار مع مرتي يا جده في حاجه
حليمه بغضب شديد:وكنت وين هتعمل معاها ايه كل ده
همام بصوت عالي:ايييييييه يا جده من ميته وانا هنجول كنت وين ودي مرتي يعني مش واحده جايبها من الشارع وداخلك بيها
تنظر حليمه الي تمارا وتقول:ياريتك كنت جايبها من الشارع كانت هتكون انضف من ا
بكفايييييييييييه اكده يا جده معيزش كلمه تاني:كان هذا صوت همام العالي والذي جعل كل من في المنزل يجتمعون وتنظر حليمه الي همام وتعود تنظر الي تمارا وهي تغلي منها أكثر واكثر فهمام حفيدها يصرخ بها لاجل هذه الفتاه وتقول حليمه بغضب شديد وهي تنظر الي همام:البت دي هتكون سبب دمارك يا همام ولو مشيت وار اللي في رأسك انا مهنسمحش بده يا ولد جلبي ولو حربتك انا هنعملها بس البت دي تطلع من البيت ده وجبل البيت تطلع من ذمتك وجلبك
يرفع همام رأسه ببرود وجبروته المعتاد ولا يتحدث وتنظر اليه تمارا وتسحب يدها منه وتركض الي الاعلي وهي تشعر بأنها تتهان في هذا المنزل ومن هذه السيده بتحديد أكثر من اللازم وتنظر خلفها حليمه وتنظر الي همام الذي قال ببرود شديد:تطلع من بيتك بس متطلعش من ذمتي يا جده ولو انتي عايزه تطلعيها من البيت ده هناخدها وهنمشي من بكره
تصدم حلميه والجميع بشده وتقول حليمه بغضب وصدمه:انت هتجول ايه يا همام
همام وهو يذهب الي الخارج:كيف ما سمعتي اكده واللي عايزه وشايفه صح اعمليه يا جده
تنظر حليمه خلفه وتنظر الي عفاف التي تريد ان همام يأخذ تمارا ويذهب من هذا المنزل بالفعل لكنها لم تستطيع ان تظهر هذا وتنظر الي عفاف بتمثيل الغضب وتذهب حليمه الي غرفتها وتذهب خلفها عفاف لكي تضع سمها وتنظر خلفها زينه وتقول:ربنا يستر علي تمارا من الجاي
تنظر اليها اميره وتقول:ليه
تشير زينه الي الغرفه وتقول:عفاف ولا حلميه مهيسيبهاش تعيش زينه في البيت ده ومش بعيد يجتلوها كمان
تشهق اميره بقوه وتقول:انتي هتجولي ايه يا زينه الحجه ومرت عمي مهيعملوش ده
تبتسم زينه بسخريه شديده وتقول:ايوه صح
نهت حديثها وتذهب الي المطبخ وتنظر خلفها اميره وتنفخ بقوه كبيره وتذهب الي الاعلي لكي تري تمارا وتدق عليها وتسمع إذن تمارا بأنها تدهل من وتدخل اميره بالفعل وتنظر اليها ترها تجلس علي السرير وهي تنظر أمامها وتفكر تنظر اليها تمارا وتقول:اهلا بالفشله بتاعتي اللي معملتش حاجه جديده غير انها تحرق دمي
اميره بغيظ شديد:وانا اللى خايفه عليكي وجايه اصبرك يا تمارا
تمارا بغيظ:تصبريني علي ايه ياختي
تذهب تجلس اميره بجانبها وتقول:علي كلام الحجه معاكي هي اكده من يومها ومتغيرش حالها علشان حد يا تمارا
تلوح تمارا بيدها وتقول: عارفه ده تفكير وعمر التفكير ما هيتغير واذا عليها فهي متفرقش معايا في حاجه
تبتسم اميره وتقول: تعجبني ويعجبني تفكيرك
تنظر اليها تمارا بغرور وتقول:اعجب الكل يا عمري
تضربها اميره علي كتفها وتقول:جلبتي فدوه يا تمارا
تمارا بغيظ شديد: اعملك ايه يعني بت انتي عايزه مني ايه دلوقتي انا علي اخري وعايزه انام
تنظر اليها اميره وتقول:انا مش هنعرف نعمل ايه ولا ابدا من وين يا تمارا
تبتسم تمارا وتقول:هو البتاع بتاعك فين
تستغرب اميره حديثها بشده لتقول تمارا:جوزك فين
تفهم اميره وتقول:منعرفش مجاش من فتره
تنظر اليها تمارا قليلا وتبتسم بخبث شديد وتقول:طب اسمعي ياستي
عند الغول بعد ان وقفت السياره أمام هذا المكان الذي به كمال ينزل من السياره ويدخل الغول وينظر الي هذا الرجل الذي مازال يتعلق ليمسك الغول زجاجة الماء ويسكبها علي وجهه لينفزع كمال بشده وينظر اليه وهو متعب ويكاد يموت من ما يحدث به ويخرج همام سلاحه ويقول بجمود شديد:فكرت كتير في موضوعك يا كمال وعرفت ان عشان نعيش زين انا وبتك لازم نجتلك عشان نرتاح ونريح البشر كلها منك ومن شرك ده
كمال بخوف شديد:لالا يا همام اوعي تعمل كده انا عايز اعيش اوعي تقتلني يا همام اوعي
ينزع همام صمام الأمان ويمسك شعر كمال بعنف شديد ويضع السلاح علي رأسه ويقول:وانا حكمت ان موتك هيكون انهارده يا كمال خلاص هنريح الدنيا كلها منك
ينفي كمال بعنف شديد ويقول بصراخ عالي: سيبني يا همام افتكر تمارا انا ابوها مينفعش تقتلني يا ه
قطع حديث كمال همام الذي اطلق طلقه كانت كافيه ان تجعل روح هذا الرجل تصعد الي السماء وينظر همام الي كمال ويبتسم بجمود شديد و....
.................................... ..........
&;
رواية غول الصعيد الفصل الثالث 3 - بقلم بيري الصياد
ويقول همام بغضب:في ايه يا بت
تلف تمارا الهاتف وتضعه امام عيونه وتقول:مش ده عمو القاسي ابو سارينه
ينظر همام الي الهاتف يري المتصل سلمان ليقول بصراخ عالي:يحرجكم انتوا الاتنين يا تمارا كل ده ليه
تمارا بغيظ شديد:هو بيتصل بيك ليه يا همام بعد ما ضربك بالنار لسه بيكلمك ده ازاي ده
ينظر اليها همام قليلا وينفخ بقوه كبيره ويقول:لوله انك صرختي اهنه كنت جتلتك دلوك يا بت الشناوي
تضع تمارا يدها علي كتفه وتقول بدلع شديد:واهون عليك يا ابو عوض
همام بصوت عالي:ابو عوض هيموت في يوم بسببك يا تمارا من الصبح وحالتك غريبه ونهيتها بأنك تصرخي وتجطعي خلفي اكده
تمارا باستفزاز شديد:لا متقولش علي نفسك كده يا حبيبي امال هنجيب عوض ازاي دي مرات ابوك تفضحنا والله وهي مستنيه فرصه أصلا
ينظر همام الي الاعلي وهو يحاول ان يهدي قليلا ولا يقتلها الآن وتفهم تمارا بأنه غاضب بشده منها الآن لتحمحم بخفه وتقول وهي تشير علي باب يوجد:هو ده حمام مش كده
يتسطح همام بجانبها ويقول:ايوه روحي اتسبحي واطلعي بسرعه لو طولتي جوه هنطربجها فوج رأسك
تنهض تمارا وتقول وهي تسير بطريقه مثيره:نفسي تبطل بقي
ينظر اليها همام وهي تسير بهذه الطريقه ليقول بصراخ عالي: ولما نجتلك ونجتلك اللي في بطنك دلوك
تتفزع تمارا بشده وتركض الي الحمام بسرعه وهي تصرخ وتقول: عااااااااااااااا بهزر يا رمضان انت مبتهزرش
ينفخ همام بحراره شديده ويقول:المره الجايه هنوريكي اخرة الهزار ده هيحصلك ايه يا باشا
تبتسم تمارا بعد ان دخلت وتنظر حولها تري حمام صغير لتبتسم وتذهب لتستحم وتخرج
يمسك همام هاتفه وينظر الي سلمان الذي مازال يدق اليه ليرد عليه ويسمع صوت سلمان العالي وهو يقول:ايه يا غوووووووول انت نسيت ان البت ليها خال ولا ايه
همام بغضب شديد:البت لا ليها خال ولا غيره يا سلمان جولتلك بعد عن مرتي وملكش صالح بيها
سلمان بصراخ شديد:ده كيف يعني يا همام انا عايز نشوف بت اختي اييييه عايز تاخد حجي ولا ايه
همام بغضب وهو يحاول ان لا يصرخ به لاجل ان لا تسمع تمارا:سلمان تمارا مش طايجاك هي شايفه انك كنت هتجتلني اكيد مش هتحبك سيبني سنتين تلاته هنرمي ليها الموضوع واحده واحده
يضغط سلمان علي شفتيه بقوه ويقول:من الاخر يا همام تمارا هتعرف اني خالها ميته
همام ببرود شديد: اليوم اللي احدده انا يا سلمان
سلمان بغضب اعمي:اللي هو ميته
همام بنفس البرود:هي شايله دلوك لما تولد هنجولها انها ليها خال وهنخليك تشوفها يا سلمان حاجه كمان
سلمان بصراخ عالي: وجاي علي حالك كل ده لي اصبر لحد ما تجيب العيل التالت اها تكون كبرت شويه علشان تفهم زين
همام باستفزاز شديد:انا هنجول اكده بردك ان
لم يتحمل سلمان كتلة الاستفزاز الذي يتحدث معه الآن ليغلق الخط بوجهه ويرمي همام الهاتف ويقول:يلا خلينا نشوف اخرتك انت وبت اخت
قطع حديثه وهو يري هذه الفتاه تخرج وهي تلف منشفه حول جسدها وتذيد حرارته بشده ويقول:دي احلي اخره ولا ايه
تقترب تمارا منه بدلع شديد وتقول بصوت منخفض:مالك يا حبيبي انت عامل كده ل ااااااه
تصرخ تمارا بدلع وصوت جعل همام يجن جنونه اكتر بعد ان سحبها اليه لتقع علي جسده ويقول همام وهو يعتصرها الي جسده بقوه كبيره:متعرفيش عامل اكده ليه يا بت الشناوي
تنفي تمارا بدلع وتقول:تؤ معرفش خالص مالك يا حبيبي
ينزع همام المنشفه عنها ويقول بغمزه وقاحه:هتعرفي دلوك تعالي نجربوا حاجه جديده
ويضعها علي جسده بوقاحه وتترمي تمارا عليها وتهمس وهي تقول:قولي الاول كمال قتل ماما ليه يا همام
كانت هذه الجمله كافيه ان تجعل همام يغضب ليقول:انتي مش جولتي هتنسي يا تمارا
تضع تمارا يدها علي وجهه وهي تضمه اليها وتقول بصوت منخفض:دي اخر حاجه عايزه اعرفها وبعد كده مش هفكر في الموضوع مجرد تفكير يا همام
ينفخ همام بقوه كبيره ويقول:طب بعدين ي
قطعت حديثه تمارا التي قالت وهي تنظر اليه:دلوقتي يا همام علشان خاطري انا عايزه اعرف كل حاجه دلوقتي علشان ارتاح ريحيني وقولي يا همام
ينظر اليها همام ويقول:حسام الضبع كان بينه وبين ابوي تار بعد ما ابوي خد منيه كذا حتت آثار وكان علي طول ينزل بسعر عشان اكده كله كان هيحب يتعامل مع ابوي وهو اعتبر ده تار بينتهم وابوي تعب ودخل يعمل عملية كان حسام كلم ابوكي وعطى فلوس لابوكي عشان ابو امك مكنش شايف انه جد المسؤاله ومهيعرفش يعيش امك كيف ما هو عايز خد الفل
قطعته تمارا التي قالت بعدم فهم:لا ثانيه ايه اللي دخل ابو ماما في الموضوع انا مش فاهمه
همام بغيظ شديد:ايه اللي مهيتفهمش يا تمارا ابوكي لما طلب امك للجواز جدك رفضه عشان هو كان لسه دكتور مثبتش حاله ولما حسام كلم ابوكي عرض عليه فلوس كتير وابوكي عشان يثبت لجدك انه يجدر ينفذ طلباته ويجيب كل حاجه راح نفذ وجتل ابوي وكل حاجه مشيت وكأنها غلطه في العمليات فهمتي
اومٱت لهو تمارا وتنظر اليه وهي تخشي حديثه المقبل لينفخ همام ويقول:بلاش يا ب
قطعته تمارا وهي تقول: همام علشان خاطري
ينظر اليها همام ويقول: وعدت السنين وابوكي ندم وكان مشيل امك اللي عمله وكرها جوي بعد اكده وامك مكنتش هتتحمل ابوكي عشان اكده كانت تبعد عنيه خالص خصوصا&; انه بجي يعاملها وحش وبعد اكده امك تعبت ومنعرفش كان فيها ايه دخلت العمليات ابوكي دخل معاها وكان هو المسؤول عن عمليتها دي وافتكر اللي عمله وساب امك تموت وهو مدريش بحاله ابوكي كان مخوت وعجله كان في حاجه وجتها
نهي حديثه وهو ينظر اليها وتنظر اليه تمارا وتضمه بقوه ويضمها همام بجميع قوته لكي ترتاح وتغلق تمارا عينيها بقوه كبيره وهي تقاوم كل ما يحدث بقلبها الذي يتحرق من الوجع علي والدتها التي اتعاقبت علي ذنب لم يكن اليها يد به وينفخ همام بقوه كبيره ويقول:احنا قولنا ايه يا باشا
لا تستطيع تمارا ان تتحدث فهي اذا تحدث سوف تتفجر في البكاء ليضمها همام بقوه اكبر ويقول:لو عايزه تبكي ابكي يا تمارا اهم حاجه تريحي حالك دلوك
وكأنها كانت تنتظر هذا الأذن منه وتنفجر تمارا في البكاء الشديد وتبكي بقوه كبيره ليتنهد همام بتعب عليها ويضمها اليه ويلفها علي هذه (المترتبه) وينظر اليها وهي مازالت تبكي ليقول بغضب متصنع:احنا مهنجربوش اللي عايزه يا تمارا ولا ايه هتجضي الليله في البكا ومهنخدش اللي عايزو صح
تنظر اليه تمارا وتقول وهي تمسح دموعها:لا كفايه عليك كده يا حبيبي نجرب بكره انا عايزه انام دلوقتي
همام بغضب حقيقي: وحيات امك انتي هتاخدي مني اللي انتي عايزه وبعد اكده عايزه تنامي يا تمارا
تضع تمارا يدها علي كتفه وتقول بدلع شديد:انام دلوقتي علشان بكره اعملك كل اللي انت عايزو وزياده ولا تعمل اللي انت عايزو دلوقتي بس يكون من غير نفس مش هتتبسط صدقني تعال ننام وبكره نشوف يا ابو عوض
يبتسم همام ويتسطح بجانبها ويقول:ماشي يا تمارا وحيات امك لا نربيكي يوم ما تيجي تحت يدي
تذهب تمارا وتدفن حالها بين احضانه وتقول بنعاس:نبقي نشوف بعدين بقي سيبني انام دلوقتي علشان تعبانه اوي
يشعر همام بنبرتها ليضمها بقوه ويقول: بكره هتروحي انتي وواحده من البنات للدكتوره عشان تشوفي حالك يا تمارا
تمارا بنعاس شديد:هنروح انا وانت يا ه
قطع حديثها همام الذي قال بصوت عالي:نروووووح وين انا وانتي يا تمارا انتي اتخوتي ولا ايه
تبتعد تمارا عنه وتقول بغيظ شديد:واتخوت ليه يا همام انا بقولك هنعمل حاجه غلط ده انت هتروح معايا للدكتوره ايه الغلط
همام وهو ينظر اليها:عايزني انا نروح لدكتوره معاكي يا تمارا معرفاش ايه الغلط انا مهنروحش معاكي عند حد هتاخدي واحده من الحرايم تروح معاكي
تفهم تمارا بأنه لم يستطيع ان يذهب معها لهذا المكان لتقول بعناد شديد:طب محدش هيروح معايا غيرك انت يا همام اعتقد انت جوزي وشريك في الطفل ده وهتروح معايا علشان تطمن عليه غير كده انا مش هروح
يضع همام يده اسفل رأسه ويقول ببرود:يبجي مهتروحيش طول عمرك يا تمارا
تذهب تمارا وتتسطح بعيد عنه وتقول:عادي مش عايزه اروح
ينظر اليها همام وينفخ بقوه كبيره ويذهب يسحبها الي أحضانه ولا يتحدث او يفعل شئ آخر لتبتسم تمارا وتعلم بأنهم الآن متشاجرين ولا يتحدثون مع بعض لكن انها تبقي معه وبين احضانه شئ اخر وتضع يدها على يده وهي تضمه أيضا
في صباح يوم جديد يفتح همام عينيه ولا يري تمارا ليغضب وهو يظن بأنها تركته وذهبت ويمسك بنطال قصير وكان ان يذهب الي الخارج لكن يسمع صوت سعالتها القويه ليذهب الي الحمام بسرعه ويراها تستفرغ بقوه كبيره ووجهها احمر بشده وواضح عليها التعب الشديد ليذهب همام اليها بسرعه ويمسكها وهي تسعل وتستفزع ويشعر بتعبها الشديد ليضع يده علي بطنها وهو يمسح عليها لعلها ترتاح قليلا وتنظر اليه تمارا ويقول همام بغضب شديد:مصحتنيش ليه يا تمارا
تترمي تمارا بين احضانه وتحرك رأسها بأنها لا تستطيع ان تتحدث ليفهم همام ويحملها ويذهب بها الي الخارج وينزلها علي (المرتبه) وترتمي تمارا عليها ويجلس همام بجانبها ويمسح علي بطنها وينظر اليها ويقول:زينه دلوك
اومٱت تمارا اليه وهي تغلق عينيها وينظر اليها همام وينفخ بقوه كبيره ويتركها ترتاح الي وقت طويل وتفتح تمارا عيونها وتنظر اليه تراه ينظر اليها بشرود شديد لتبتسم وتقول:اوعي تكون بتفكر في غيري يا ابو عوض ازعل والله
ينظر اليها همام ويبتسم ويقول:عامل ايه يا باشا
كانت تمارا ان ترد عليه لكن تتذكر شئ لتلف وتعطي ظهرها ولا ترد عليه ليستغربها همام بشده ويقول:تمارا في ايه
لا ترد عليه تمارا أيضا ليلفها همام اليه بعنف شديد ويقول بصراخ عالي:تماررررا مش هنكلمك انا
تمارا بحزن شديد:زعقلي كمان يا همام ما انت خلاص مبقتش تشوفني ولا بتعمل حاجه واحده تثبت انك بتحبني
همام بغضب شديد:انتي هتتكلمي معايا اكده ليه يا تمارا هو انا جيت جارك علي الصبح
تنظر تمارا بعيد عنه وتقول:روح شوف نفسك عملت ايه امبارح يا همام
ينظر اليها همام وهو لم يتذكر ماذا حدث في الامس بالفعل ويتذكر بعد قليل ليقول بصوت عالي:انتي هتعملي ده كله عشان جولتلك مهنروحش معاكي للدكتوره يا تمارا
تمارا بغضب شديد:لا مش من حقي يا همام مش كده انت حتي مش مهتم تعرف اذا كنت حامل بجد ولا دي تهيؤات
يحاول همام ان يصبر عليها ويتحملها فهي لن تفهمه وينهض ويقول وهو يأخذ ملابس اليه:جومي عشان نرجعوا يا تمارا انا اكتر من اكده مهنتحملش وانتي طافح عليكي الغباء منعرفش في ايه
تنهض تمارا وتقول وهي ترتدي ملابسها:احسن برضو حتي انا مش عايزه اقعد معاك لوحدنا تاني اللي مش بيخاف عليا انا مش عايزه اكون معاه
لوله ان رب العالمين انزل الصبر والهدوء علي همام لا كان قتلها في هذا الوقت فهي لا تعلم ماذا تقول وتفعل ولا يعلم ماذا يحدث بها ولماذا كل هذه التقلبات فهي بدقيقه تتحول ينظر اليها همام ويستكمل ارتداء ملابسه ويراها مازلت ترتدي ملابسها وتنفخ تمارا بغضب شديد وتقول بصوت عالي: ما احنا لو نلم نفسنا ونبطل قلة ادب مكنش حصل ده كله ولا كنت البس الحاجه مية مره وتقلعني تاني معرفش انا ايه ده دي مش عيشه ك
تماررررررررررررررررررررررررررا بكفايككككككككككككككككككي اكددددددددده: كان هذا صراخ همام العالي بها فهو لم يتحملها بالفعل وتنظر اليه تمارا وتنزل دموعها بغزاره شديد وتقول:حقك تزعقلي يا همام لو عايز تضربني تعال اعملها انا كده كده مش فارقه معاك ولا هيفرق معاك حاجه غير اللي انت عايزو
يضرب همام هذا الحائط الخشبي بقوه كبيره وتتفزع تمارا من فعلته ويقول همام بصراخ عالي:متخلنيش نتخوت عليكي دلوك يا تمارا وفضي خليكي تروحي وتبعدي عني احسن ما تزوديها ويمين بالله نجتلك وندفنك اهنه يا تمارا
تخاف تمارا منه وتنظر بعيد عنه لكي لا يتحدث ولم يفعل معها شئ ويرتدي ملابسها وتلف الطرحه وكان همام ذهب الي الخارج لكي لا يجلس معها بمكان واحد وتخرج تمارا وتنظر الي همام وتقول: انا خلصت
لا ينظر همام اليها بل يشير اليها بأنها تأتي خلفه ويسير أمامها ببرود مصتنع وهو يحاول ان يهدء وتنظر خلفه تمارا وتقف وتربع يدها بعناد طفولي ليشعر همام بأنها لم تتحرك لينظر خلفه ويراها تقف بهذه الطريقه ليقول:فضي يا تمارا خلينا نروحوا
تنظر تمارا بعيد عنه ولا ترد عليه ليذهب همام ويقف أمامها ويقول بصوت عالي:جولت يلا
تنظر اليه تمارا وتمد يدها بطفوليه وتقول:مش عارفه امشي يا همام رجلي وجعاني
يفهم همام ماذا تريد هذه الفتاه التي سوف تجلطه لينزل يحملها ويقول وهو يكتم غضبه لكي لا يقتلها اليوم:لحد ما نشوف يومك الاسود ده نهايته ايه
تضع تمارا يدها علي كتفه وتقول بدلع شديد:اخرته عسل وفل بإذن الله متقلقش انت بس
ينفخ همام بقوه كبيره ويسير بطريقه دون ان يتحدث فهو يعلم إذا تحدث واغضبته الآن سوف يرميها من يده ولا يجعلها تعيش ويصل الي المنزل بعد قليل ويدخل همام المنزل يراهم جمعيا يجلسون علي الطاوله ليذهب ويجلس تمارا بالكرسي الذي بجانبه وتقول زينه باستغراب:في ايه يا همام انت شايل تمارا ليه اكده
يجلس همام ويقول:اصلها اتشلت ومهتعرفش تمشي
تضرب تمارا قدمها بقدمه وتنظر اليه بتوعيد شديد وتضحك زينه وتقول:دي هتتجلع عليك ياخوي
تمارا بغيظ شديد لا انا فعلا&; مكنتش عارفه امشي لوله كنت مكنتش خليته يحلم يشيلني حتي
نهت حديثها وهي تنظر اليه ليرفع همام حاجبه ويصمت وتقول حليمه وهي تأكل: والله زين يا عيال اللي هيحصل ده هنبجوا مسخره جدام الخلج
ينظر اليها همام ويفهم ماذا تقصد علي الفور ليقول بصوت قوي:زينه جهزي حالك عشان تروحي مع مرت اخوكي للدكتوره
تستغرب زينه وتقول:دكتورة ايه ياخوي
كاد همام ان يتحدث لكن تقول تمارا بغباء وغيظ شديد:انا قولتلك مش هروح من غيرك يا همام ده مش ابني لوحدي هو ابنك انت كمان ولازم تيجي معايا
تصدم عفاف بشده فماذا تقول هذه الفتاه الآن ويبتسمون الجميع بسعاده وتقول اميره بفرحه:انتي شايله يا تمارا
تلوح تمارا بيدها وتقول:همام بيقول
تطلق زينه الزغاريط وتضم تمارا وتقول:الف مبروك يا تمارا ربنا يجومك بسلامه
تبتسم تمارا وتقول:الله يبارك فيكي
وتبارك اليها اميره وفاطمه أيضا وتنظر عفاف حولها وهي تشعر بصافعة قويه لم تتوقعها الان لتنهض وتذهب الي الاعلي وينظر خلفها همام وينظر الي حليمه بنظره فهمتها جيد لتقول:مهتخفش علي ولدك اكتر مني يا زين الرجال الواد اللي هيجي ده ولدي انا وانا اللي هنربيه يمكن يطلع كيف ما انا عايزه مش زي ابوه اللي خالفني
يفهمها همام ويبتسم ببرود شديد وتقول تمارا بغيظ شديد:لا معلش يا تيتا احنا شوفنا تربيتك عامله ازاي سبيني انا اربي وشوفي تربيتي ولا تربيتك
نهت حديثها وهي تنظر الي همام الذي نظر اليها بغضب شديد بعد ان فهم حديثها وتقول حليمه:والله تربيتي كانت زينه لحد ما دخلتي وسطينا يا بت بحري من يوم ما دخلتي أهنه ومبجتش حاجه علي حالها
تبتسم تمارا وتقول:طب بذمتك مش كله يهون علشان حفيدك يا ست افرحي شويه وبلاش نكد انتي ما بتصدقي تنكدي وبعدين احنا عايزين نعمل فرح زينه بقي مزهقتوش ده انتوا بالكم طويل اوي
نهت حديثها بغيظ شديد ويقول همام بتحذير:تمارا بكفايكي كل اللي عملتيه ومعايزش كلام تاني اخدي بعضك واطلعي ف
قطعت حديثه حليمه التي قالت:صح يا همام عايزين نعمل فرح عيسي بزياده علي اكده وهو مهيصبرش اكتر يا ولدي
ينفخ همام بقوه وينظر الي زينه التي تتمني ان يوافق ليقول:الفرح يوم الخميس الجاي يا جده زين اكده
تطلق اميره الزغاريط بفرحه شديده وتصفق تمارا بيدها وتقول:الله وأخيرا فرح
يبتسم همام عليها وينهض ويذهب الي الخارج وتقول زينه بتوتر شديد:فرح مين اللي يوم الخميس ده
تمارا بغيظ شديد:ابتديت البقره انا عارفه مش هتسكتي ولا هترتاحي غير لما تجلطيني انتي
تنهض حليمه وتذهب فهي لا تطيق هذه الجلسه بعد أن خرج همام وتنغز اميره زينه وتقول:لاه براحه علي مرت الكبير دلوك يا زينه البت شايله ومعيزنهاش تديج
تنظر زينه الي تمارا التي تنظر اليهم بغضب شديد لتبتسم زينه وتقول بتوتر:لاه هو انا اتكلمت علي بركة الله
ولقد مر اسبوع كامل علي هذا اليوم لم توفق تمارا ان تذهب للطبيبه دون همام الذي بتأكيد لن يذهب معها لذلك جعل الطبيبه تأتي الي المنزل واكدت بأن تمارا تحمل في احشائها قطعه من الغول الذي علم بأن كل ما يحدث معها من تقلبات المزاج بسبب هذا الحمل وهي جعلته يكره حياته ودنيته بهذا الاسبوع وهو يحاول ان يصبر عليها لكنها استهلكت جميع بروده وصبره فهو لم يتحملها وأخيرا أتاه اليوم المنتظر وهو يوم زواج عيسي وزينه كانت تمارا تقف امام المراء وهي ترتدي
وتحاول ان تغلق هذا السحاب لكنها لم تستطيع لتقول بصراخ عالي:اخلص بقي يا غبي
كان همام بهذا الوقت في الحمام يستحم ويسمع صوتها ليخرج سريعا وينظر إليها يراها تتشاجر مع الفستان لينفخ بقوه كبيره ويقول: كان عندك ربع عجل ودلوك راح
تنظر اليه تمارا وتقول بغضب:ما راح بسببك انت يا همام اعملك ايه كل حاجه بعملها مش عاجبك
ينفخ همام بقوه ويقول:صبرني عليها يا رب
وكاد ان يذهب لكن تقول تمارا وهي تقف امامه:انت مبقتش تحبني يا همام ومش عايزني معاك مش ملاحظ اني حامل في ابن
قطع حديثها همام الذي قال بصراخ عالي:انتي كرهتيني في جلع ابوه يا تمارا وبعد الواد ده انا معايزش عيال تاني ومهنخلكيش تحملي بعد ده يا تمارا زين اكده
تقترب تمارا منه وتضع يدها على كتفه وتقول:متاكد يا غول مش عايز عيال تاني
اومٱ لها همام وقال وهو يحاول ان يهدي قليلا:تولدي بس وهتشوفي حل متحمليش تاني عشان انا جرفت وكرهت عيال الدنيا كلها بسببك
تقترب تمارا منه بدلع شديد وتقول:ماشي يا حبيبي براحتك بس ابقي افتكر كلامك ده كويس
يسحبها همام بعنف شديد من خصرها وتتوجع تمارا بشده لتقول:همام براحه
ينظر اليها همام ويقربها منه اكتر وهو يشعر بطروتها بين يده ويقول بحراره شديده:تعالي هنعملوا حاجه بسرعه مينفعش ننزل اكده
تمارا بدلع وهي تحاول ان تبتعد عنه:لا يا حبيبي انا عايزه اروح اشوف زينه وكمان عندي حاجات كتير وما صدقت لبست
يحملها همام بسرعه ويقول وهو يذهب الي السرير:يمين بالله هنتفضح لو نزلت دلوك اكده تعالي ولمي حالك وبعد اكده نبجي نشوفوا
ويضعها همام علي السرير وينزع ملابسها سريعا فهو بالفعل يجب ان ينزل في اسرع وقت ولم يستطيع ان ينزل بحالته هذه ويقبلها بوقاحه ويهجم عليها دون سابق إنذار
بعد وقت طويل ينزل همام وتمارا الي الأسفل ويرون زينه تجلس في نصف النساء الذين يحتلفون بها ويسحب همام تمارا التي لا تطيق حالها وتغضب بشده وينظر همام اليها بعد ان ابعدها عن كل الضجه وخرج إلى الخارج بعيد أيضا عن الرجال ويقول:افردي بوزك يا بت
تنظر اليه تمارا بغضب شديد وتنظر بعيد عنه ولا تتحدث فهي تعلم ماذا سوف يحدث اذا تحدث الآن ليتركها همام ويقول:يلا انا هنمشي وانتي لمي حالك وراعي اللي في بطنك
تمارا بغضب شديد: وانت رعايته يا همام ولا فالح تقولي انا ارعي بس
كاد همام ان يتحدث لكن يسمع صوت احتكاك سياره قوي لينظر الي هذه السياره الذي وقفت امام المنزل ويري بالذي ينزل بهيبه لا تليق سوا به ويري سلمان ويري تمارا التي ابتسمت ببالها منذ أن رأته وتقول وهي تضغط علي ذراع همام:هو ماله ده بيبصلي كده لي هياكلني
يغضب همام بشده بأن هذا الحقير بنسبه اليه ينظر لزوجته وان كان شقيق والدتها هو لم يقبلها فسلمان صديقه وهو لا يري سوا هذا ويسحب همام ذراعه من تمارا ويذهب الي سلمان وكاد ان يلكمه لكن يمسك سلمان يده بقوه كبيره وينظر الي عينيه بتحدي شديد وهمام يقبل نظرته بغضب اشد ويميل سلمان برأسه وهو ينظر الي تمارا التي ركضت الي همام بسرعه ويقول بجمود شديد:كيفك يا بت اختي
&;
رواية غول الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم بيري الصياد
البارت التاسع عشر من غول الصعيد
بقلم:بيري الصياد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وتنظر تمارا حولها وتري حالها بين احضان زوجها بعد ان رفع سلمان السلاح الي الاعلي و اطلق الطلقه وسحب همام تمارا الي احضانه ترفع تمارا يدها وتتعلق برقبته و تضمه بجميع قوتها و يمسكها همام من رأسها بقوه كبيره وهو يدفنها بداخل احضانه بجميع قوته وتغلق تمارا عينيها وهي تشعر بدفاء وامان شديد لم تشعر به منذو فتره وتسمع صوت لكمة لتحاول ان تبتعد عن همام لكنه لم يتركها وهو ينظر الي سلمان وما يفعله ببرود شديد وهو يلكم هذا الراجل وتضع تمارا رأسها علي كتفه وتري الراجل علي الارض ويخرج سلمان خنجر ويضربه بعنف و قسوه شديده بداخل قلب هذا المسكين وتفتح تمارا عيونها بذهول شديد وهي لم تستوعب ماذا يفعل هذا الرجل القاسي آلان وخاصه وهي تراه لم يتركه بل ينغز ويحرك السكين بداخل قلبه وتقول تمارا بصدمه شديده : احييييييه
كانت هذه الكلمه الوحيده التى نطقتها تمارا وتقع مغشي عليها علي الفور وينظر سلمان اليها ليترك هذا الخنجر وينهض ويقف امام همام الذي مازال يضم تمارا الي أحضانه بقوه ولم يتركها ويرفع سلمان يده وكاد ان يضعها علي شعر تمارا لكن يمسكها همام ويقول بصوت عالي:انت صاحبي معيزش تجاوز يا سلمان اوعاك تنساه ان دي مرتي
يسحب سلمان يده بعنف شديد منه ويقول بصوت عالي:همااااااااام متخليش عفاريتي تطلع عليك دلوك هات البت دي هتروح معايا للسرايا عايز اتكلم معاها شويه
وكاد ان يمسك تمارا لكن يسحبها همام ويغطي شعرها ويقول:مرتي مهتروحش لاي مكان دلوك يا سلمان هتروح بيتي واللي انا عايزه هو اللي هيكون
نهي حديثه ويحمل تمارا بعد أن تأكد انه لا يظهر منها إنش وياخذها الي الخارج وينظر خلف سلمان بغضب شديد فهو يريد ان يتحدث مع هذه الفتاه فهي تذكره بوالدتها وما ان راها شعر بأن والدتها هي التي تقف أمامه ليست هي يغلق سلمان عينيه بقوه كبيره وينظر أمامه ويقول بقسوة وشر شديد:يومك جاي يا كمال محدش هيمنعني اجطع رجبتك
ينهي حديثه وينظر الي جثمان هذا الرجل الذي عينيه تعلقت في الاعلي ويذهب اليه ويسحب خنجره من جسد هذا الرجل بعنف شديد و يبصق عليه ويذهب الي الخارج ببرود شديد وكأنه لم يفعل شيئا وما فعله لا يهز به شعره واحده فما هي علاقة تمارا بسلمان الجبالي
قبل هذا الوقت بقليل تدخل أميرة الغرفه وتنظر الي زوجها الذي ينام لتنفخ بقوه كبيره وتذهب الي الخزنه وتفتحها وتغلقها بعنف لكي تزعجه وتجعله يفيق وبالفعل يفتح ضاحي عينيه ويقول بغضب شديد:انتي هتعملي ايه يا واكلة ناسك ايه ده
تنظر اليه اميره وتقول بغضب هي الاخري :انت مهتحسش يا ضاحي مرت اخوك اتخطفت وانت حتي مهنش عليك تجف جار اخوك في اللي هو فيه
ضاحي بصوت عالي:اجف جاره في ايه هو رايح يحارب وهو لو هيفهم يسيبها ويدعي انها تموت وتريحه منيها خالص اللي خطف الجمر دي مكنش جادر يخطفك انتي كمان كنت ارتحت من بوزك الفجر ده
ينهي ضاحي حديثه ويمسك الوساده ويضعها علي رأسه ويقول:غوري بره عايز انام ميعزش صداع
تنظر اليه اميره باشمئزاز وتذهب الي الخارج دون ان تتحدث او تقول شئ وتنزل الي الأسفل وتري زينه تجلس وهي تحاول ان تهدي فاطمه التي تبكي وتنزل دموعها خوفا&; علي ابنتها وكادت اميره ان تذهب اليها لكن تري همام يدخل الي المنزل وتري فاطمه ابنتها يحملها همام لتعود اليها الحياه مره اخري وتركض بسرعه كبيره وتقول وهي تخبط علي وجه تمارا بخفه:تمارا بنتي تمارا قومي يا روحي قومي طمنيني عليكي يا قلبي يلا
ينظر اليها همام ويقول وهو يذهب الي الاعلي:متشليش هم هي زينه بس نايمه شويه زينه هاتي مياه بسكر ليها
تركض فاطمه خلفه سريعا&; وتنظر زينه خلف شقيقها وتبتسم وتنظر الي عفاف التي قالت بصدمه شديد: همام شايل بت لا وعايز ليها مياه بسكر ايه الاهتمام الغريب ده
تنهض زينه وتقول باستفزاز:دي مش ايي بت ياما دي ست البيت و مرت الكبير ولو مكنش هو يخاف عليها مين اللي هيخاف دي مرته متنسيش ده
تنظر اليها عفاف بغضب وتري حلميه تغضب اكثر بمراحل منها وتقول حليمه: مرته بالاسم بس احنا ميشرفناش ولا عايزين البت دي تكون مرت كبيرنا ولا هتكون دي مرت همام في يوم فاهمه يا زينه
تنظر اليها زينه وترفع أكتافها وتقول:فضت يا جده وتمارا بجت مرت همام مش هنجول اكتر من اكده علشان هو رد عليكي جبل شوي وجالك الحقيقه بلسانه
نهت حديثها وتذهب الي المطبخ لكي تفعل ما طلبه شقيقها وتنظر حلميه بغضب شديد خلفها وهي تشعر بأن هذه هي الحقيقه المره التي لا تريد ان تستوعبها وتكذب حالها وتنظر اليها عفاف وهي تري غضبها الشديد لتبتسم وتقول في داخلها: ياكش عجوز الفجر دي تكون هتفهم زين وتروح تجتل تمارا جبل ما تتمكن في البيت ده اكتر من اكده
يضعها همام علي السرير وينظر اليها ببرود شديد وينظر الي فاطمه ويقول: روحي اعمليلها حاجه تاكلها
تخاف فاطمه علي تمارا وهي لا تريد ان تتركها لكنها لم تستطيع ان ترفض امر همام الآن وتميل برأسها وتذهب الي الخارج وينظر همام الي تمارا وينهض يغلق الباب ويمسك كٱس الماء ويسكبه علي وجهها لتتفزع تمارا وتنهض سريعا&; وتري همام يقف امامها بهيبته المعتادة لتتنفس براحه وتقول:حد يعمل في حد كده يا عمو
ينزع همام (العبايه ويرميها علي السرير ويمسك عصا توجد بركن من اركان الغرفه ويقول بجمود شديد:نزلتي من الاوضه من غير ما تاخدي اذني
تنظر اليه تمارا وكادت ان تتحدث لكن يستكمل همام وهو يقول بنفس الجمود:وصدرك طالع بره وكلتي افيون ونزلتي انهارده وطلعتي الشارع في عز الليل وخليتي واحد $$$$$ يعمل اللي عمله ده كله
لا تستوعب تمارا كل حديثه آلان فقط بلعت ريقها بصعوبه وهي ترتعب من ان يضربها بهذه العصا فهو يمسك هذه كبيره واذا نزلت علي جسد تمارا سوف تقتلها بتأكد وتضع تمارا يدها علي رأسها بوجع حقيقي لكن تقول بتمثيل:انا مش فاكره حاجه هو ايه اللي حصل وانا ايه اللي هيخليني اروح للراجل ده يا عمو
نهت حديثها ببراءه متصنعه وهي تنظر الي همام الذي نظر اليها ببرود شديد ويذهب يجلس أمامها ويضع العصا خلف ظهرها ويسحبها اليه بقوه وعنف شديد وتخبط شفتيه بشفتيها بقوه وتشعر تمارا بقلبها يدق وكأنه طبول للحرب بعد ما حدث هذا وينظر اليها همام ويقول ببرود شديد:انا مش جولت مفيش طلوع من الاوضه دي غير بخلجات سواده وشعرك يكون متغطي زين
لا ترد عليه تمارا ولا تتحدث ليقول همام بصوت افزعها بشده: جوللللللللللت ولاااااااااااا مجولتتتتتتتتتتتتتش
اومٱت لهو تمارا وتقول بخوف من صوته: ايوه قولت بس انا معنديش غير الهدوم دي وغطيت شعري قبل ما انزل زي ما انت عايز
يضغط همام اكتر علي جسدها لتتالم تمارا وتقول بصوت منخفض:همام براحه
همام وهو لم يعطي اهميه لحديثها ام لوجعها:ايه اللي طلعك بره البيت يا تمارا
تنظر اليه تمارا وتقول:حد ضرب الكلب وانا طلعت اشوفه ماله
ينظر اليها همام وهو لا يعلم هل يقتلها الآن ام يضربها الي ان تموت فهو لن يستطيع ان يصمت علي افعالها ويريد بالفعل ان يقتلها الآن اما عن هذه الفتاه فكانت تنظر اليه وتعود اليها مشاعرها التي كانت بها في الأمس وهي تنظر اليه بنظره غريبه لا تستطيع ان تفسرها تريد ان تضمه بجميع قوتها الآن تريده يقترب منها ولم يتركها تريد الكثير من الأشياء التي لا تعرف ان تقولها او توصفها تمارا فحقا أيتها القارئه فهذه العشبه توجد اثارها ليومين كاملين ولم يمر يوم واحد الي الان ينظر اليها همام ويسحبها اليه اكتر لتتاوه تمارا بوجع شديد فهذه العصا تالمها بشده ويقول همام:انا هنسيبك دلوك بس لو طلعتي من الاوضه دي بعد أكده اعمل فيكي ايه
تمارا بغيظ ووجع:تعمل فيا ايه يعني يا همام ما انا اكيد مش هفضل محبوسه هنا طول عمري لازم اطلع واشوف الناس والناس يشوفوني
يضغط همام بالعصا بوجع شديد ويسمع صوت عظامها ويقول بغضب اعمي:خفي علشان مهصبرش عليكي تاني مفيش طلوع تاني غير لما اجول فاهمممممممممه
نهي حديثه بصوت عالي افزعها وجعلها تميل بسرعه وتقول:ممكن تسيبني بقي انت بتوجعني اوي يا همام
همام بوقاحة:ده وجعك امال لما ادخل عليكي هتعملي ايه
تشهق تمارا بقوه وتحاول ان تبتعد عنه لكن لم يعطيها همام الفرصه ان تفعل شئ تنظر اليه تمارا وتقول:همام سيبني بليز
يهبط همام ويقطم علي رقبتها وترفع تمارا رأسها وتغلق عينيها من قوة عضته وتشعر تمارا بالكثير من الأشياء ويعلم همام بأن هذا آثار (الافيون) ليرمي هذه العصا ويمسكها من رقبتها ويرميها علي السرير ويهبط فوقها وتنظر اليه تمارا وتقول بصوت متقطع:ا...نت هتعمل ايه
ينظر اليها همام ويمسك عبايتها من الأسفل وينزعها عنها ويهجم علي مقدمة صدرها دون سابق إنذار وينزع عنها ملابسها الداخلية ويعصر جسدها بقوه كبيره بين يده ويقبلها بتلذذ وقوه شديده وتخجل تمارا وتغلق عينيها وهي لا تريد ان يبتعد عنها ولا تعلم السبب غصب عنها ترفع يدها وتضعها علي رقبته وينظر اليها همام وهو مازال يقبلها ليعصر جسدها بقوه كبيره وتتاوه تمارا بوجع وتكاد ان تصرخ لكنها تخاف منه وينظر اليها همام وينهض ويذهب الي الحمام وتنظر خلفه تمارا وهي تسغربه وتستغرب افعاله بشده وتنظر الي حالها وتمسك العبايه تضعها علي صدرها وتنظر أمامها وتقول:ايه اللي بيحصلي وانا معاه يخربيتك يا همام الزفت سيبت اعصابي
نهت حديثها وهي تغضب فلا تعلم ماذا يحدث وتشعر بوجع براسها لتعود الي الخلف وتضع رأسها علي حافة السرير وتنظر أمامها وتغلق عينيها وهي لا تعلم ما هذه المشاعر التي تشعر بها الآن وتري بعد قليل يخرج وهو عاري تماما لتبعد رأسها سريعا لكي لا تنظر اليه وينظر اليها همام وهي شبه عاريه تماما ليقول بصوت عالي:لحظي اني بشر وهحس وانا صبرت عليكي كتير والمفروض ادخل من يوم ما بجيتي مرتي
تفزع تمارا من صراخه وتنهض سريعا وتمسك هذا الشرشف وتغطي كامل جسدها وتقول:عااااااااااااااااا ايه التصرفات والكلام ده يا همام عيب اوي بجد
كادت تنظر اليه لكن تنتبه الي وضعه لتنظر بعيدا عنه بسرعه وكادت ان تصرخ لكن في اقل من ثانيه كان همام يضع يده علي فمها ويقول بغضب شديد:احنا مهنخلصش من الصوت ده
تنظر اليه تمارا وتحاول ان تتحدث لكنه يكتم صوتها ليقول:لو صوتك طلع يمين بالله لادخل عليكي دلوك
تنفي تمارا بسرعه وينزع همام يده وهو يريدها ان تتحدث لكن تمارا ترتعب وتغطي حالها بهذا الشرشف ولا يظهر منها إنش واحد لكي لا يراها همام الذي نظر اليها وذهب ياخذ ملابسه ويرتديها ويذهب الي الخارج ويغلق الباب بقوه كبيره وتخرج تمارا رأسها لكي تري اذا ذهب ولم تراه لتنفخ بقوه وتقول:كان هيغتصبني ابن السوهاجي اللي منه لله
نهت حديثها وهي تشعر بالكثير من المشاعر التى لا تستطيع تفسيرها هل هي خوف من المستقبل وقبل المستقبل خوف من همام هل تشعر بالأمان والطمأنينة معه تشعر تمارا بالكثير من المشاعر المختلطه بداخلها و تنفخ بقوه كبيره وهي لا تعلم ماذا ينتظرها (ايام عنب كله تحت سيطرة ام زين متشليش هم انتي🙆🏻&;&;&;😂😂)
بعد ان خرج همام يري شقيقته كانت تقف علي الدرج وهي لا تعلم هل تذهب الي الغرفه ام ماذا لكنها لم تسمع صوت لذلك قرارت ان تتركهم القليل من الوقت ويذهب همام ويرفع هذه العبايه علي كتفه وكاد ان ينزل علي الدرج لكن ينظر الي زينه ويقول بجمود شديد:تمارا متطلعش من الاوضه دي يا زينه ولو طلعت هحاسبك انتي مش هي
نهي حديثه وينزل الي الأسفل وكاد ان يخرج لكن يسمع من تقول:استني يا زين الرجال
يقف همام وينظر الي جدته بطرف عينه وتنظر حلميه الي زينه التي نظرت اليها وتعلم بأنها تريدها وتصعد بالفعل زينه الي غرفة شقيقها وتذهب حليمه وتقف امام همام وتقول دون مقدمات:بت كمال مهتكونش مرت الكبير يا همام
همام بجمود شديد:بت كمال متلزمنيش يا جده
تبتسم حلميه وكادت ان تتحدث لكن يصمتها همام وهو يقول:بس البت اللي شايله دم الجبالي مرتي ومحدش يجدر يتكلم في دي
تغضب حليمه بشده وتقول:لاه يا همام متلزمناش و لو حطوا وزنها دهب بت جاتل ولدي مهتكونش حاجه في البيت ده وانت تاخد تارك و يتجتلها يا ترجعها لي ولد عمها هو اوله ب..........
قطع حديثها همام الذي قال بصوت عالي:جددددددددددددددددددددده متخلينيش اعمل حاجه ممكن اندم عليها بعد أكده تمارا مرتي ومحدش اولى بيها غيري انا اوعاكي تجيبي السيره دي تاني والا يمين بالله هاخدها وهطلع من البيت ده واحكمي انتي يا كبيره
ينهي حديثه ويذهب الي الخارج ويري عيسي كاد ان يدخل وينظر اليه عيسي ويقول:عايز نتكلم معاك يا ولد عمي
همام وهو يسير الي السياره:تعال ورانا سفر طويل هنتكلم في اللي انت عايزه
يستغرب عيسي بشده ويركب همام بعد ان فتح اليه السائق الباب ويركب بجانبه عيسي ويقول وهو ينظر الي همام:ليه انت رايح وين دلوك
ينظر همام أمامه ويقول بشر شديد:رايح اخد الحج اللي ضايع واصفي حسابي مع كمال
في الداخل كانت حلميه تنظر الي المكان الذي اختفي منه همام وهي تغضب بشده ولا تعلم ماذا يحدث لولدها ما ان أتت هذه الفتاه ولا تلاحظ التي ترقبها وسمعت كل حديثهم وتبتسم بخبث وتذهب الي حليمه وتقول:البت وكآنها سحرتله يا عمتي لسه جايه من فتره واديكي شايفه سيطرت عليه كيف
تنظر اليها حلميه بغضب شديد وتقول:مفيش حد يجدر يسيطر علي همام يا عفاف وده اللي انا متاكده منه
تضحك عفاف باستفزاز وتقول:انتي مشيفاش همام عمل ايه علشان البت دي يا عمتي ده انا مرت ابوه ومن وهو عيل عمره ما كل من يدي حاجه جت البت دي وكل من يدها وجال ان هي اللي تعمله الوكل انتي محساش ان دي غريبه جوي ان همام كل من يدها تبجي تمارا سيطرت يا عمتي
تنظر حلميه أمامها بغضب اعمي وهي تعلم بأن عفاف محقه بحديثها لكنها تكذب حالها ولا تريد ان تصدق هذا وتقول عفاف بخبث مخفي:متخيله ان دي تكون ام ولد همام يا عمتي اللي زي دي هتجيب عيال شكلهم كيف لا ويتربوا علي يد............
قطعت حديثها حليمه التي قالت بصوت عالي:دي مهتكونش ام عيال همام دي عيله مهتفهمش حاجه في الدنيا غير انها تلعب وتلبس علي كيفها عمر دي ما هتكون مرت ولدي ولا ام عياله انا مهنسمحش ده يحصل
تبتسم عفاف وتقول:يبجي تعالي نعمل حاجه يا عمتي لازم نتصرف جبل ما البت دي تطول اكتر من أكده
تنظر لها حليمه وتقول:هنعملوا ايه
تبتسم عفاف وتنظر حولها لتتاكد ان لا احد يراها وتنظر الي حليمه و(ربنا هيولع فيكم في نار جهنم مع بعض انتوا الاتنين ان شاء الله 🌚🙂)
تدق زينه علي الباب وتنظر تمارا اليه وتقول:مين
زينه من الخارج:انا يا تمارا افتحي
تنهض تمارا وتقول بغيظ شديد: استني
نهت حديثها وتنهض ترتدي ملابسها سريعا&; فهي كانت تخاف من ان يعود همام مره اخري وترتدي ملابسها بالكامل وهي تشعر بوجع شديد برأسها وتقول:تعالي يا زينه
نهت حديثها وتجلس علي السرير وتدخل زينه وتنظر الي تمارا وتغلق الباب وتقول وهي تذهب تجلس بجانبها:كان ضروري تطلعي في الليل يا تمارا عاجبك اللي حصلك ده
تمارا بغيظ شديد:لا بقولك ايه مش هتكوني انتي و اخوكي عليا حرام عليكم وبعدين انتي متتكلميش معايا علشان مستفزاني اوي ومش عايزه اتكلم معاكي
تستغربها زينه وتقول:وانا عملت ايه
تمارا بغضب:ليه رافضه تتجوزي عيسي حرام عليكي الراجل شكله بيحبك ليه ترفضي تتجوزيه
تنظر اليها زينه وتنظر أمامها وتقول:انتي مش عارفه حاجه يا تمارا متتكلمش في الموضوع ده تاني
تمارا بغضب وغيظ شديد:يبجي متجيش تعملي عليا ناصحه وتقوليلي اعمل ايه مع اخوكي وانتي من الاساس مش عارفه تتصرفي في حتت موضوع زي ده بجد انتي مستفزاني اوي يا زينه نفسي اقتلك دلوقتي بس طاقتي مش سامحه الصراحه
نهت حديثها وتعود بظهرها الي الخلف وتضع يدها علي رأسها التي تالمها وتري زينه آثار دم علي راسها لتنهض وتقول:راسك مجروحه استني
وتذهب زينه امام المراء وتأخذ علبة توجد في الإدراج وتذهب تقف خلفها فيوجد فرق بين الحائط والسرير وتبدأ زينه ان تري الجرح وتعقمه وتقول:همام جال انك متطلعيش من الاوضه دي ولو طلعتي انا اللي هتحاسب ممكن تعجلي لو لحد بس ما يرجع همام ومتطلعيش واللي انتي عايزه انا هنجيبه ليكي بس بلاش مشاكل يا تمارا
تنظر اليها تمارا وتقول بغيظ شديد:انا مبعملش مشاكل يا زينه
زينه بغيظ أشد: ايوه المشاكل بتجيلك لحد عندك يا تمارا انا عارفه بس ممكن معلش تيجي علي نفسك شويه وتجعدي في الاوضه دي لحد ما نشوف همام بس
تنظر اليها تمارا باشمئزاز وتقول:انا معرفش انتي خايفه من ايه متخفيش وخليكي جامده كده يا زوزو همام ميقدرش يعملنا حاجه
نهت حديثها وقلبها يرجف من ان يكون همام يسمعها وتنظر حولها وهي تخاف وتضحك زينه عليها وتقول:خليكي انتي الاول اللي جامده يا تمارا
تمارا بغيظ شديد:انتي جايه هنا ليه دلوقتي
تنتهى زينه من الذي تفعله وتلف الشاش علي هذا الجرح وتقول:جايه اجعد معاكي علشان متعمليش مصايب تاني
تنفخ تمارا بقوه كبيره وتقول:انا معرفش انتوا مش وثقين فيا ليه
تجلس زينه بجانبها وتقول بردح:من ورا اللي هتعملي ياختي ما انتي لو تلمي حالك وتفضلي في مكان محدش هيتكلم ولا هيجولك تعملي ايه ومتعمليش ايه بس انتي لا عامله كيف الغراب مترتحيش غير لما تجيبي المصايب
كادت تمارا ان تتحدث لكن تدق اميره الباب وتدخل الغرفه وهي تحمل ابنتها لتنظر اليها تمارا وتقول بغيظ ودون مقدمات:هو انتي دايما مع بنتك وفي الوضع ده
تنظر اليها اميره باستغراب شديد وتقول:جصدك ايه
تمارا بتلقائية ودون تفكير:قصدي ان المفروض تهتمي شويه بنفسك مش بالعيال علي طول كده حقه ضاحي الكلب يدور بره الصراحه علشان مش لايق اللي هو محتاجه جوه
تصدم اميره من حديثها وتلقائيتها في الحديث بهذا الشكل وتنظر زينه اليها وتنغز تمارا لكي تنتبه لحديثها لكن تقول تمارا بغيظ شديد:اعملكم ايه يعني انتوا عيله سلبيه بشكل فظيع يعني دي جوزها عايز يتجوز عليها ويمكن بيحب واحده تانيه متحولش تصلحه لا تسيبه يتجوز يولع مش فارق وانتي حاسه ان واركي حاجه بس سلبيه برضو وبدل ما تصلحي الموضوع بتهربي ده انتوا عيله تشل الصراحه
ينظرون الفتيات اليها وتنظر اميره الي ابنتها ولا تستطيع ان تتحدث فهي بالفعل لم تنتبه لشئ سوا اولادها ومتطلبات المنزل ولا تفكر بكونها زوجه ويوجد لديها وجبات من المفترض تفعلها لهذه العلاقه لكن تنظر الي تمارا وتقول بغضب:ضاحي عينه فارغه ميملهاش غير التراب يا تمارا متفكريش اني حتي لو عملت حاجه هيرضي ولا هيبطل اللي هيعمله ده ضاحي اكده من يومه ومهيتغيرش
تنظر اليها تمارا وتقول:انتي جربتي تعملي حاجه وفشلتي معاه يا اميره
لا تتحدث اميره لتبتسم تمارا وتقول:يبقي جربي مش هتخسري حاجه بالعكس انتي هتكسبي جوزك وعيالك شغل البيت ولا العيال مش هيعملوا بيت ولا اسرة يا اميره ضاحي حتي مهمه كان كلب وزفت وانا مش بطيقه هو وامه جوزك ولي حق عليكي بجد
اميره بغيظ شديد: انتي هتشتميه ولا هتمدحي فيه يا تمارا مبجتش فاهمكي
تنفخ تمارا وتقول بوقاحه:ما علشان البعيده بقره ومش بتفهم
اميره بصوت عالي: مين البجره ومهتفهمش يا بت انتي لحظي اني الكبيره مش انتي
تبتسم تمارا بغرور جديد عليها وتقول باستفزاز:هنا مرات الكبير هي اللي تحكم مش بالسن يا قلبي
تصدم زينه من طريقة تمارا وتقول:انتي يا بت ايه اللي حصلك انتي مكونتيش اكده
تنظر تمارا الي الطفله التي تلعب بطرحة والدتها وتقول: هاتي قمري واطلعوا بقي من هنا مبقتش طيقاكم انتوا الاتنين عاملين نفسكم فاهمين وانتوا بقر
تضربها زينه علي كتفها بقوه وتقول:انتي اللي مهتفهميش والله لاسيباكي و مشيه احسن
نهت حديثها وتنهض وتذهب الي الخارج وتنظر خلفها تمارا وتنظر الي اميره وتقول بفضول شديد: هو عيسي عمل ايه معاها يا ميرو وايه اللي مخليها رفضه تتجوزه كده وهو ابن عمها
تذهب اميره وتجلس بجانبها وتقول:اسمعي يا ستي
ويمر هذا اليوم علي الجميع دون احداث جديد وفي صباح هذا اليوم يدخل مصطفي الي غرفة كمال ويقول بصراخ عالي:انت مش قولت انك هتجبها يا عمي ايه اللي حصل تمارا فين
ينظر اليه كمال وينهض ويقول بغضب اشد:انا خليتهم يخطفوها بس همام ومعرفش مين معاه رجعها تاني اعملك ايه اكتر من كده اصبر واكيد تمارا مش هتقبل تعيش معاهم كتير انا عارف بنتي كويس عمرها ما هتقبل بالعيشه دي
مصطفي بغضب اعمي:متقبلش ايه يا كمال انت مفكر ان ليها خيار تمارا اتخدت مننا واتجوزت من الزباله ده وعاشت معاه غصب عنها انا عايز تمارا يا عمي تمارا بتاعتي انا ومش هسمح انها تعيش مع الغول اكتر من كده انت فاهههههههههههههم انا مش هخليها تبععععععععععععععد عنننننننننننننني اكتتتتتتتتتر مننننننننننننن كدددددددددده
كان مصطفي يصرخ بهذا الحديث وهو يريد تمارا ولا يستطيع ان يعيش دونها ويقول كمال:طب اهدي وكل حاجه هتتحل وكل حاجه هتظبط خلينا نفكر في حل بس
قال حديثه وكاد ان يضع يده علي كتفه لكن يبتعد مصطفي عنه بعنف شديد ويقول باشمئزاز:انت اب ازاي انت بقي تسيب بنتك مع واحد زباله زي همام وانت عارف انه هينتقم منك فيها بقي ترمي بنتك اللي عشت طول عمرك تدلعها ومكنتش ترفض ليها طلب انت ايه يا كمال
يبتسم كمال يقول:انت متعرفش حاجه يا مصطفي
مصطفي بصوت عالي:ومش عايز اعرف غير ان تمارا هترجعلي تاني يا كمال انا لازم اتصرف واروح ليها
انهي حديثه و ذهب الي الخارج و نظر خلفه كمال بغضب شديد وهو لا يعلم ماذا يفعل الآن ويذهب خلفه ويقول: اسمعني يا مصطفي انت مينفعش تروح لهمام تاني احنا مش عايزين مشاكل معاه كفايه اللي حصل لحد دلوقتي
ينزل مصطفي علي الدرج وهو يستند علي هذا العكاز ويقول بصوت عالي:انا مش هسيب تمارا يا كماااااااااااال تمارررررررررررررررا بتاعتتتتتتتتتتتتتتتتتي ا.. ااااااااااااااااااااااااه
يصرخ مصطفي باعلي صوته وخرج صوت طلقة تخترق قدم مصطفي الاخري ليقع مصطفي علي الدرج وينظر كمال الي هذا الذي اطلق الطلقه بصدمه شديد ويري همام يجلس علي الكرسي وهو يضع قدم علي الاخره ويلف هذا السلاح علي إصبعه وينظر الي مصطفي ويقول بجمود شديد:غبي يا مصطفي وهتفضل طول عمرك غبي المره الجايه الطلقه هتكون في نص جلبك وهتكون الفرصه الاخيره ليك في الدنيا دي
ينظر اليه مصطفي وهو يمسك قدمه ويغلق عينيه بألم شديد ويقول كمال بتوتر شديد يحاول ان يخفي:انت جاي هنا ليه يا همام احنا مش خل..............
لم يستكمل كمال حديثه بعد ان اطلق همام طلقه علي يده ليصدم كمال بشده ويمسك يده بوجع شديد ويجز علي أسنانه بقوه كبيره من الألم ويقع علي الدرج من الوجع الشديد وينهض همام ببرود شديد وينزع عيسي عنه العبايه ويسير همام بخطوات ثابته تكاد تترعب منه الأرض ويقف امام كمال ويقول وهو ينظر اليه:كل تعاملي معاك وردي علي كل أفعالك هيكون بالرصاص يا ها يا دكتور
نهي حديثه بسخريه شديده وينظر اليه كمال ويقول وهو يمسك يده بغضب: وانا عملتلك ايه يا همام انا مش سيبتك ونفذت اللي انت عايزو عايزه مني ايه تاني
يضحك همام بقوه مخيفه ويطلق طلقه علي يده الاخري ليصرخ كمال باعلي صوت وتكاد احباله الصوتيه تحترق من هذه الصراخه وينزعج همام من صوته ويقول:صوتك ياد معيزش صراخ حريم مش هنطهرك انا
يضحك عيسي بخفه من وقاحة همام وينظر همام اليه ويقول:عاجبتك جوي ياخوي
اومال لهو عيسي ويقول:واعره جوي الصراحه
ينظر همام الي كمال الذي صرخ وقال بصوت عالي:كفايه يا همام واطلع من هنا بقي كفايه اللي عملته ده
يقترب همام وجهه من وجه كمال ويقول:جتلك الجراءه تجتل مرتك ام بتك كيف يا كمال طب ابوي وواحد غريب عنك ونجول انك وسخ وجتلته معجول تجتل مرتك يا نجس
كمال بصوت عالي هز اركان حوائط المنزل: ايوه قتلتها يا همام هي اللي خلتني اقتل ابوك يبقي تستاهل تموت هي كمان
&;
رواية غول الصعيد الفصل الخامس 5 - بقلم بيري الصياد
البارت الخامس من غول الصعيد
بقلم: بيري الصياد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يركض مصطفي الي مكان تمارا ويرى وجهها ينزف ليجلس امامها ويضع يده علي شعرها ويقول بخوف شديد.تمارا حبيبتي ايه اللي حصلك يا روحي
تنزل دموع تمارا وتقول وهي تشير علي شئ.القطه دي نطت في وشي و خربشتني يا مصطفي
ينظر مصطفي الي القطه التي قفزت في وجه تمارا وبالفعل خربشتها باظافرها ويخرج مصطفي منديل من جيبه ووضعه علي جرح تمارا ويمسح الدماء ويضمها بخوف شديد إلى أحضانه ويقول.خلاص يا حبيبتي محصلش حاجه هاخدك المستشفى دلوقتي وهديكى إبراء وهتخفي
تمارا بغيظ ووجع من ما حدث بها فهي لا تعلم من أين أتت عليها هذه القطه.انا مش هاخد ابر يا مصطفي مليش دعوه
يتنهد مصطفي بقوه ويقول.ماشي يا تمارا تعالي بس نروح المستشفى عشان نطمن ابوكي
تبتعد تمارا عنه وتقول.انا عايزه اروح انام يا مصطفي يلا بقى
انهت حديثها وتنهض وينهض مصطفي هو الاخر ويمسك يدها ويسحبها معه الي السياره وكان أن يركبها لكن يرى بالذي ينزل من السياره وينظر الي تمارا وكان روحه عادت اليه من جديد وكان يغيب عنه الهواء يذهب كمال ويضم تمارا بقوه كبيره الي أحضانه ويقبل شعرها ويقول بخوف شديد.انتي كويسه يا تمارا اتكلمي يا حبيبتي وقولي ايه اللي حصلك
تنظر تمارا الي مصطفي وتقول.مفيش حاجه يا بابا القطه معرفش نطت عليا منين وهي خربشتني مش اكتر
يبتعد كمال عنها ويقول بغضب شديد وهو ينظر الي مصطفي.بقي هي دي بنتي اللي مامنك عليها يا مصطفي انت ازاى تسيبها لوحدها وتسمح ان يحصل فيها كده
يضع مصطفي يده علي شعر تمارا ويقول.مخدش بالي يا عمي والله كنت بكلمك ومعرفش القطه دي جاتلها ازاي كده اصلا
يمسك كمال يد تمارا ويذهب بها الي سيارته دون ان يتحدث ويركبها ويركب بجانبها وتنظر تمارا الي مصطفي وتقول.يلا يا صاصا خلينا نمشي
اومأ لها مصطفى وقال.هاجي بالعربيه وراكي يا قلبي روحي انتي مع ابوكي
تميل تمارا برأسها بخفه ويقود كمال السياره بسرعه كبيره وينظر مصطفي حوله وهو مازال يشعر بأن احد يراقبه لكن لا يرى احد وهذا ما يجعله يستغرب بشده ليركب مصطفي السياره ويقودها خلف سيارة كمال وهو ينظر في المراه لكي يرى هل سوف يتبعه أحد أم ماذا يحدث
ينظر هذا الغول خلفه ويبتسم بجمود شديد وهو ينظر اليه عبر شاشة الهاتف ويتذكر ما أمر به وهو يرى ابنة كمال تجلس وعلم بأن مصطفي يتحدث مع كمال من متابعته إليه فهذا الحارس يجعله يرى كل ما يريد وجعله الغول يرمي القطه علي تمارا لكي يحدث ما حدث (عمو همام عمو همام انت شرير ☺️☹️)
وراء الغول خوف كمال ورعبه علي ابنته ليضع قدم علي الاخري ويغلق الهاتف ويرمي بجانبه وينظر أمامه ويقول في داخله.هجيلك يا كمال وهسحب منيك بتك وهخليك تبكي بدل الدموع دم عليها
نهي حديثه ويبتسم ببرود شديد ويمسك الهاتف ويدق الي عيسى الذي رد عليه علي الفور ويقول همام دون سابق إنذار.جهز حالك هندلوا علي القاهره انهارده
يستغرب عيسى بشده ويقول.قاهرة ايه دي اللي هنسافر ليها يا غول
همام بصرامه وصوت قوي.اجهز يا عيسى معيزش حديت كتير
نهي حديثه ويغلق الهاتف وينظر الغول أمامه وهو يخطط لكل خطوه سوف يفعلها في القادم وهو يعلم جيداً ماذا سوف يفعل ويرمي جسده علي السرير وينظر الي سطح الغرفه ويقول بتلذذ شديد.تمارا الشناوي
يبتسم همام ابتسامة لا يستطيع يفسرها ويضع يده أسفل رأسه وهو يفكر جيداً ماذا يفعل بكمال الشناوي وابنته في القادم فما هو الذي ينتظر هذه الصغيره وبماذا يفعل هذا الغول (توقعاتكم للقادم واللي هتتوقع صح هديها بوسه 😂♥️)
كده يا تمارا ايه اللي عملتي في نفسك ده يا بنتي:كان هذا صوت فاطمه التي تضم تمارا إلى أحضانها وهي تخاف عليها بشده
تقول تمارا بغيظ شديد: يعني انا اللي عملت كده يا داده دي هي القطه اللي نطت عليا مالي انا دلوقتي
تبعدها عنها فاطمه وتقول بغضب.بس انتي اللي روحتي الملاهي يا تمارا ليه تروحي هناك انتي صغيره علي الحاجات دي
اومأت لها تمارا وقالت:انا صغيره وكنت عايزه العب يا داده بس هما جابوني هنا وصاصا قالي انه هيوديني هناك تاني مش كده يا صاصا
انهت حديثها وهي تنظر الي مصطفي التي ابتسم اليها وقبل شعرها وقال:هوديكي المكان اللي انتي عايزه بس تسمعي الكلام يا تمارا
اومأت له تمارا وتقول بفرحه: ممكن نروح بكره
يبتسم مصطفي علي ابتسامتها وكان أن يوفقها علي ما تريده لكن يقول كمال بصوت عالي: مفيش طلوع من البيت تاني بعد كده يا تمارا لا مع مصطفي ولا مع حد انتى هتفضلي في البيت اليومين دول
تنهض تمارا وتقول بغضب: ليه يعني يا بابا انا مبحبش الحبسه دي انت بتقول ايه
كمال بغضب شديد: زي ما سمعتي يا تمارا مفيش طلوع وده اخر كلام عندي يلااااا علي اوضتتتتتك يلااااااا
تتفزع تمارا بشده من صوته وهي لا تعلم لماذا والدها يغضب عليها بهذه الطريقه وتركض تمارا الي الاعلى وهي تحزن بشده وينظر مصطفي الي كمال ويقول بصوت عالي:انت بتزعلها ليه دلوقتي يا عمي هي مالها ولا ايي ذنبها في كل ده ايه المعامله دي
كمال بغضب اعمي: ذنبها انها عنيده ومبتسمعش الكلام يا مصطفي وكده ممكن تضيع مننا
مصطفي بغضب شديد: مين اللي تضيع انا مش هسمح ان تمارا يخدشها خدش واحد يا عمي وبعدين انت ايه اللي بتقوله كل ده عشان قطه نطت في وشها
كمال بصوت عالي: تقدر تقولي قطه ازاي تنط في وشها بطريقه دي يا مصطفي انت بتستعبط ولا فين عقلك فكر شويه اللي كان بيراقبك وان يحصل كده لتمارا ده تهديد مش صدفه ابداً
ينظر اليه مصطفي قليلاً ويفكر ويقول:لا معتقدش يا عمي الموضوع اكيد مش كده انت فاهم غلط لو تهديد فعلا اللي رمي القطه كان قادر يعمل حاجه اخطر او بعد الشر يقتل تمارا لكن هيستفاد ايه بأنه يرمي قطه عليها يعني انت اللي خوفك علي تمارا عميك هي مستحيل يحصلها حاجه اهدى شويه وفكر بعقل
ينظر اليه كمال ويفكر قليلاً بالفعل ويذهب الي غرفته وتنظر خلفه فاطمه وهي تفهم جيد ما يخاف منه كمال وتنظر الي مصطفي وتضع يدها علي كتفه وتقول: روح يا ابني لتمارا شوفها هي اكيد زعلانه اوي من كمال دلوقتي
اومأ لها مصطفى ويذهب الي الاعلى وتنظر خلفه فاطمه
وتنظر أمامها وتذهب الي غرفة كمال وتدق علي الباب وتسمعه يأذن اليها بالدخول وتدخل فاطمه بالفعل وتنظر الي كمال الذي يجلس علي السرير وتبتسم فاطمه وتقول.خايف لا يتردلك اللي عملته في بنتك يا كمال باشا
ينظر اليها كمال ويقول بغضب شديد.انتي بتقولي ايه يا ست انتي انا معملتش حاجه عشان تترد في بنتي
تبتسم فاطمه وتقول.أمال ايه اللي مخوفك كده يا كمال بيه الا اذا خايف لا تحاسب دلوقتي علي اللي عملته زمان
يتوتر كمال بشده وينظر أمامه ولم يتحدث لتبتسم فاطمه وتقول.بس متقلقش يا كمال بيه بنتي انا مش هتشيل ذنوب ربنا رب عادل ومش هياخد البنت بذنب ابوها
يغلق كمال عينيه بقوه كبيره ويقول:ياريت يا فاطمه انا مبتمناش حاجه في الدنيا غير سعادة بنتي وأنها تعيش حياه مستقره وسعيده مش طالب اكتر من كده
تنظر اليه فاطمه قليلاً ولم تستطيع ان ترد عليه ام تتحدث وتذهب الي الخارج علي الفور وينظر كمال خلفها وينظر أمامه وهو يفكر بماذا يفعل لكي يحافظ علي ابنته ولا يجعل شئ يحدث اليها فهل سوف ينجح كمال في هذا ام ماذا سوف يحدث بعد
يدخل غرفتها بعد أن دق ولم يسمع صوتها وينظر اليها يراها تبكي بعنف شديد فهي لم تتعود علي هذا من والدها وهذا ما يجعلها بهذه الحاله آلان ويذهب مصطفي إليها ويجلس بجانبها ويضمها إلى أحضانه لتبكي تمارا بقوه اكبر وتقول.بابا بيزعقلي كده ليه يا مصطفي انا عملت ايه عشان يزعقلي كده حرام عليه اللي بيعمله فيا ده والله انا معملتش حاجه
يضمها مصطفي بقوه كبيره الي احضانه ويقول.اهدي شويه يا حبيبتي اهدي عمي خايف عليكي وانتي بتعاندي علي اقل حاجه
تبتعد تمارا عنه وتقول بغضب شديد: طلعت انا الغلطانه في الاخر مش كده انتوا ليه بتعاملوني المعامله دي يا مصطفي بجد انا زهقت من كل ده ومبقتش قادره استحمل بجد
يمسكها مصطفي ويقوة: ممكن تهدي شويه يا تمارا وبعدين انا قولتلك ايه دلوقتي انتي كنتي تقدري تسكتي وانا هوديكي المكان اللي انتي عايزه بس كنتي سيبتي ابوكي وهو متعصب دلوقتي وانتي عارفه اني مبرفضش ليكي طلب وكنت هوديكي بكره الملاهي تلعبي وتعملي اللي انتي عايزه
كادت تمارا ان تتحدث لكن تسمع ما يقول.لا محدش يودي بنتي الملاهي غيري انا يا حيوان
تنظر تمارا لصاحب الصوت تراه والدها لتنظر بعيد عنه علي الفور ويذهب كمال ويقف امامها ويقبل رأسها ويقول.حقك عليا يا نور عيني أنا من خوفي عليكي بس عملت كده
لا ترد تمارا عليه ولم تتحدث ليقول كمال:انتي عارفه ان ميهونش عليا زعلك يا تمارا انتي اغلى حد في حياتي كلها ولو كنت زعقتلك فده عشانك وعشان مصلحتك يا بنتي مش اكتر
تمارا بغيظ شديد وهي تنظر بعيد عنه.والله يا مصطفي عمر ما الزعيق يكون عشان مصالحه ولو خوف كان ممكن تتكلم معايا براحه وانا بفهم بس تزعقلي بطريقه دي انا مبحبش ده ومش بقبل بي
(بكره تسمعي سرينة همام ونشوف رايك وقتها يا حجه تمارا😂😂 )
يبتسم كمال علي طريقة حزن ابنته فهي تفعل هذا من ان تحزن وتتحدث بهذه الطريقه دائما ويقول:خلاص بقي متبقيش قفوشه كده كل ده من زعيقه يا تمارا امال لو ضربتك كنتي هتعملي ايه
تشهق تمارا بقوه وتقول:هتكون نوتي يا بابا عايز تضربني بجد
يبتسم كمال ويقبل جبهتها ويقول:تتقطع ايدي قبل ما اعملها يا بنت ابوكي
تبتسم تمارا وتذهب الي أحضانه بسرعه وتقول.بعد الشر عنك يا بابا بس متزعقليش كده تاني عشان كان شكلك يخوف بجد
يضمها كمال بجميع قوته وينظر الي مصطفي الذي قال بغيظ شديد:طب لحظه اني واقف حتي محدش عملي اعتبار ليه كده
كمال بغضب:امشي يا كلب من هنا كل المشاكل دي بسببك انت لو مكنتش طلعتها وحصل اللي حصل مكنتش زعقتلها ولا حصل اللي حصل ده
يشهق مصطفي بقوه ويقول: الغلط في الاخر طلع عندي انا يا كمال بيه
كمال بغضب شديد.لا عليا انا ياخويا مش كده
تبتعد تمارا عنه وتقول: يا بابا متعصبش نفسك عشان واحد زي ده صحتك بالدنيا يا حبيبي
يصدم مصطفي بشده ويقول بصوت عالي: الواحد اللي زي ده مش هيوديكي في مكان يا تمارا وابقي شوفي بقي هتطلعي ازاي من غيري يا واطيه بقي تبيعيني عشان ابوكي
تمارا بغيظ شديد: امال الراجل يتعصب الضغط يوطى عنده يا صاصا
ينظر اليها مصطفي بغضب شديد ويقول:اتصدقي انا غلطان يا تمارا خلي ابوكي ينفعك بقي
نهي حديثه ويذهب الي الخارج وتقول تمارا بغيظ شديد الي والدها.عجبك اللي بيعمله ابن اخوك يا بابا
يضحك كمال بقوه وتضحك تمارا معه علي ما يفعلونه بهذا المسكين وتذهب تمارا الي أحضانه ويضمها كمال بقوه كبيره وهو يتمنى ان يستطيع ان يحافظ علي ابنته ويتمنى هذا
(ايي حاجه تحصل للبت دي اعرفوا انه ذنب الواد صاصا بس 🙂)
في صعيد مصر كانت حلمية تجلس وهي تفكر بعدة أشياء وترى بمن تدخل عليها وهي تمسك كأس الشاي وتقول:منوياش تتجوزي بقي
تنفخ زينه بقوه وتقول.منخلصوش من الموضوع ده يا جده
حليمة بغضب:لا مهنخلصوش غير لما هنخلصه منك يا زينه جعدتك في البيت اكده جايبلنا الكلام الكتير وانتي مهتفهميش ومعيزاش تريحي حالك ولا حد
تغلق زينه عينيه بقوه كبيره وتقول: وانا مش هتجوز يا جده وده اخر كلام ومهما تجولي وتعيدي ميفرجش معايا حاجه انا مهدمرش حالي عشان اريحك واريح الناس
تضرب حلميه بالعصا الخاصه بها الأرض وتقول: يعني مهتتجوزيش عناد فيا مش أكده يا بت ولدي
تبتسم زينه ولا تتحدث لتنظر حلمية الي ابتسامتها وتقول بصوت عالي:عفاف عفاف
تخرج عفاف من غرفه توجد وهي تحمل ابنة ضاحي واميره لكي ترى اميره عملها في المنزل وتقول:في حاجه يا حجه ولا ايه
حلميه بغضب شديد.بتك هتكسر كلامي ومهتسمعش مني وانا محدش يكسرلي كلمه خدي بتك وفهميها زين عشان لو مسمعتش مني هجتلها وهرتاح منيها
تنظر عفاف الي زينه وتقول:عملتي ايه لجدتك يا زينه
تذهب زينه وتأخذ الطفله من يدها وتقول.بتحكي في المحكي ياما وعشان اكده متعصبه معرفش ليه
تفهم عفاف علي الفور عن ماذا تتحدث وتقول:ما جدتك معاها حج يا زينه اسمعي منها مينفعش اللي هتعملي ده يا بتي جدتك عايزه مصلحتك وعارفه هي هتعمل ايه زين
تنظر اليها زينه وهي تعلم جيداً ماذا تفعل والدتها لتقول بصوت عالي:وانا مهسمعش منيكم ياما عشان عارفاكم عايزين تخلصوا ومهيفرقش معاكم حياتي تتدمر او لا
حليمة بغضب شديد.البت ملهاش غير جوزها وعيالها في الدنيا وانتي لا عملتي جوز ولا عيال هتعيشي كيف وانتي اكده سيبك هتعيشي بين الناس كيف
كانت زينه ان تتحدث ولكن ترى عيسى يدخل المنزل لتنظر إليه ويسمعون ما يقول وهو ينزل علي الدرج.احنا مهنخلصوش من الموضوع ده عاد
ينظرون الجميع الي صاحب الصوت يرونه همام لتقول عفاف بطيبه مزيفه: نفسي اطمن علي بتي يا ولدي هي مهترضاش تريح جلبي عليها والعمر مبجاش في جد اللي راح ومعيزاش أفارقها وانا ممطمناش عليها
همام بوقاحة:موتي انتي بس يا مرت ابوي وملكيش صالح بزينه بس موتي انتي وارتاحي بجي
تغضب عفاف بشده لكن تبتسم غصب عنها وتقول: هرتاح بعد ما اشوف بتي في بيت عدلها يا ولدي
ينظر اليها همام وينظر الي زينه ويقول.تبجي في بيت عدلها يوم ما مزاجها يجيب لده يا مرت ابوي غير اكده محدش لي صالح بزينه ومحدش يجيب ليها السيرة دي
نهي حديثه وهو ينظر الي حليمه التي فهمت بأنه يقصدها هي بالاخص بحديثه هذا وتبتسم اميره التي استمعت لحديثه وتنظر الي ابنتها التي تريدها لتذهب إليها وتاخدها وتضمها إلى احضانها وهي تشتاق اليها بشده وتسمع ما يقول وهو ينزل علي الدرج.معندناش بنات تفكر بمزاجها يا ولد ابوي احنا رجاله ومعندناش بنات تجرار وتجول إذا تتجوز او لا
ينظر اليه همام ويقول:خلي حد غيرك يتكلم يا ضاحي عشان مهبش فيك جدام مرتك وما اخليك ترفع عينك فيها تاني
يغضب ضاحي بشده ويقول بغضب شديد:كل ده عشان عايز مصلحة اختي يا غ
همام بصوت افزع الجميع.صوتك ميعلاش يا نجس ممكن اخبطك زي ما تمشي ايدك علي رأسك ولا هفكر في حاجه لا مرتك ولا عيالك لم حالك ومسمعش صوتك تاني
يخاف ضاحي منه ولا يتحدث وينظر همام الي حليمه ويقول:والكلام ليكي يا كبيره
حليمه بغضب.هتخبطني يا ولد ولدي ولا ايه
يبتسم همام ويقول: لاه انتي مينفعش اعمل معاكي اكده يا كبيره بس لو زينه اشتكت من حد ولا حد في البيت ده زعجها بكلمه انتي عارفه زين ايه اللي هيحوصل وجتها
تفهم حليمة ماذا يقصد علي الفور لتنظر الي زينه وهي تغضب منها بشده فهمام يقف في وجهها لأجلها ويبتسم همام ويقول.ابجي جربي يا جده
قال هذا وهو يفهم حلميه ويفهم بماذا تفكر ويشير الي عيسى وهو يذهب الي الخارج وينظر خلفه عيسى وينظر الي زينه ويذهب خلف همام يراه يركب السياره بعد ان فتح اليه احد الحرس ليذهب ويركب بجانبه السياره وهو يريد ان يتحدث معه بشده ويشير همام الي السائق ويعلم عيسى إلى أين يذهب همام الآن لينظر اليه ويقول.ليك ايه انت في القاهره يا واد عمي
ينظر همام أمامه ويبتسم بجمود شديد وينظر الي عيسى ويقول بغموض وشر شديد.في روح عايز اقبضها وروح عايز اكسرها يا عيسى
(روح وكسر ايه بس يا عم صلي علي النبي امال ده احنا اهل برضو عيب كده وادي دقني لو فالحنا 😂😂
رواية غول الصعيد الفصل السادس 6 - بقلم بيري الصياد
البارت السادس من غول الصعيد
بقلم:بيري الصياد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يستغرب عيسى حديثه بشده ويقول. مفهمكش يا واد عمي انت هتفكر في إيه خايف من اللي جاي منك
يبتسم همام وينظر أمامه ويقول.اتفرج وانت ساكت يا عيسى بس
ينفخ عيسى بقوه كبيره ويقول.طب جولي ناوي تعمل ايه وليه القاهره وإحنا ما فضيناش دلوجتي
لا ينظر اليه همام لكن يقول.لا فاضين وده وقتها جوي يا عيسى وبلاش لت حريم كتير ما عايزش صداع
يتنهد عيسى بقوه ويقول:طب يا واد عمي عايزك في موضوع تاني هنتكلم في دلوجتي
ينظر اليه همام ويشير بأنه يتحدث ليقول عيسى بهدوء شديد.انا عايز اتجوز زينه ياخوي عارفها وعارف اخلاجها زين وما هلجيش أحسن منها تكون مرتي
ينظر همام أمامه ويقول بجمود شديد:جفل علي الموضوع ده يا عيسى انا مهجوزش بنات غصب زينه يوم ما تحب تتجوز الف ما اللي ريدها
عيسى بغضب شديد: بت عمي وانا اولى بيها من الغريب يا غول و جلتلك عايزها خبر ايه ياخ
همام بصوت عالي:خبر إيه انت يا عيسى من متى وانت هتعلي حسك عليا جلتلك زينه يوم ما تتجوز هتتجوز برضاها، مش غصب عنيها وهي ما عايزش جواز دلوجتي يبجى سيبها براحتها وسد
ينظر عيسى أمامه ولا يتحدث وينظر إليه همام وينظر أمامه ولا يتحدث هو الآخر وهو يفكر بالذي سوف يفعله بعد ان يصل للقاهره فهل سوف ينجح همام ام ماذا سوف يحدث معه
صاصصصصصصصصصصصصا:كان هذا صوت تمارا العالي بشده يخاف مصطفي بشده ويلف اليها ويقول.يخربيتك يا بنت المجنونه في ايه قطعتي خلفي منك لله
تركض تمارا اليه وتقول:انت مش هتخرجني ولا ايه يا عم لا بقي انا عايزه اخرج وزهقانه اوي من البيت خرجني بليز
ينفخ مصطفي بقوه كبيره ويقول:زهقانه ولسه كانت بره من مكملش عشر ساعات حتى ما ترحميني يا تمارا يا حبيبتي وراعي اني راجل داخل علي جواز حافظي عليا شويه و علي جيبي هشحت كده
تمارا بغيظ شديد:لا بقى ده مش اتفقنا يا صاصا انت وعدتني انك هتخرجني جاي دلوقتي تقولي احافظ عليك بعد ما وعدتني تضحك عليا وتخلى بيا
يضربها مصطفي خلف رأسها ويقول بغضب:خليت بيكي ايه يا كلب البحر وبعدين مش فضلتي ابوكي عليا ايه اللي حصل دلوقتي ما تخلي ابوكي هو يخرجك
تمارا ببراءه.وانت مش هتخرجي يا صاصا ده انت حبيبي وكل ما ليا في الدنيا ديا يا عم
يبتسم مصطفي غصب عنه عليها ويقول:كل ده عشان تخرجي يا تيمو
اومأت له تمارا ليقول مصطفى بغضب وغيظ شديد. واطيه طب خبي ولا حتى اضحكي عليا يا تمارا مش تجيبها خبط لزق كده
تضع تمارا ذراعها علي كتفه وتقول: يعني انا يرضيني ذمتك عايزني اكدب بعد العمر ده كله يا صاصا يا راجل ده عيب حتى
ينفخ مصطفي ويقول.ماشي يا تمارا انا هروح عشان عندي عمليه دلوقتي ولازم اطلع وبعدين نبقى نشوف الموضوع ده
تبتعد تمارا عنه وتقول: طيب يا عم هسيبك دلوقتي وبعد ما تيجي هنخرج عشان انا زهقانه بجد
يقبل مصطفي وجهها ويقول:خليها بكره هخرجك في المكان اللي انتي عايزه مش دلوقتي عشان مش فاضي بجد و عندي شغل كتيير
تمارا بحزن متصنع: ليه يا مصطفي خلينا نخرج مع بعض يا عالم الزمن هيدينا فرصه نخرج ولا نكون مع بعض تاني ولا لا
يضربها مصطفي علي ذراعها بقوه ويقول:بلاش افلام ابيض و اسود دي الله يرحم امك ياختي وخفي شويه في حياة واحد المفروض اعمله عمليه بعد ساعتين والعمليه هتاخد وقت كبير يبقى اصبري لحد ما ارجع وبعدين نبقي نشوف هخرجك فين
تركض تمارا علي الدرج وتقول.امشي يا صاصا من هنا انا غلطانه اني واقفه معاك اصلا انا هروح انام احسن وانت روح يا دكتور يا محترم علي شغلك يلا من هنا هنرش مايه
ينظر خلفها مصطفي وينفي براسه ييأس من هذه الفتاه ويذهب الي الخارج لكي يرى عمله (بكره تندم يا جميل🙂😂)
تدخل الغرفه وتقول: و انتي هتجعدي طول عمرك في اوضة عيالك يا ميره
تنظر اليها اميره وتنظر الي طفلتها وهي تلعب معها وتقول:هنعمل ايه يعني يا زينه معايزاش أبجى مع أخوكي ولا عايزه أشوفه كفايه جوي اللي عمله فيا وأنا معايزاش منيه حاجه تاني عايزه بس اجعد جار عيالي و اعيش و اربيهم
تذهب زينه وتجلس بجانبها وتقول: والحال ده ما يرضاش حد ولا ربنا يا أميره احسن ما تجعدي اهني حطه يدك علي خدك و متنغث عليكي عيشتك وضاحي اللطخ ولا شاغل باله و يستغل الوضع ويجعد مع الحريم والرجاصات طول الليالي روحي وعكنني عليه عشان ما يستغلاش الفرصه يا بت
تنهض اميره وتقول بغضب.عايزاني أروح لأخوكي عشان يبيع ويشتري فيا كيف ما هو عايز يا زينه مش كده
تسحبها زينه وتجلسها مره اخرى وتقول: اجعدي وافهمي كلامي زين يا أميره انا ما جلتش اللي انتي جولتيه ده انا عايزاكي تحافظي على بيتك وجوزك وتحاولي مش من الاول تستسلمي بالطريقه دي عيالك دول هيجوله ليه ما حاولتيش تغيري أبوهم ولا عشان انتي مرتاحه أكده ومعايزش تغيري حاجه
تنظر اليها اميره وتنظر الي اولادها الذين ينامون أمامها وتنظر الي زينه التي قالت: انتي أكيد ما هيهونش عليكي عيالك يا ميره حاولي تغيري ضاحي حاولي بس عشانهم وكمان ضاحي اللي مخليه يتمادى أمه عشان هي ربته على اكده وانتي التانيه تجدري تربي على كيفك بس بطريقه غير اللي بتتعاملي بيها دي
تتنهد اميره بقوه كبيره وتقول:اخوكي مشيفنيش غير خادمه يا زينه هو هيعايرني في كل حاجه وانا معايزش ابجي معاه في مكان واحد والحمدلله انها جات مني عشان ربنا متحاسبنيش عليه
زينه بنفاذ صبر:مهتتحاسبيش علي ضاحي بس هتتحاسبي وربنا هيسالك علي العيال دي يا اميره ولو عيالك كبروا وابوهم بشكل ده هيدعوا عليكي انتي مش علي ضاحي انتي اللي خلتي يعمل ويكون اكده والصراحة وجتها انا هجول ان امكم محولتش تغير طبع ابوكم عشانكم حتى
تنظر اليها اميره وتنظر أمامها وتبقي تفكر قليلاً وتنظر الي زينه مره اخرى وتقول:اخوكي مهيتغريش يا زينه هو مهيجبلش مني كلمه حتى عايزني اروح لي و اتكلم وياه
وهو بشكل ده انا معايزاش يا زينه
تنهض زينه وتقول:خلاص براحتك يا اميره بس لما عيالك يكبروا علي جسوة جلب ضاحي عليهم متزعليش ولا تندبي حظك واعرفي انك السبب الاول في كل ده
أنهت حديثها وتذهب الي الخارج دون كلمه واحده وتنظر خلفها اميره وتنظر امامها وهي تفكر بماذا تفعل الآن وتنظر الي اولادها وتقول في داخلها:هحاول عشانكم انتو يا حبايب جلب اممم وحتي لو عمل زي ما بيعمل علي طول هصبر عليه لحد ما ربنا يصلح حاله
أنهت حديثها وتذهب الي غرفة ضاحي وتدخلها وتنظر الي الغرفه وترى ضاحي يتسطح بإهمال شديد لتذهب وتنظر الي وجهه وتتنهد بقوه كبيره وتراه مازال يرتدي الحذاء ترمي اميره الحذاء ليشعر بها ضاحي ويرفصها بقدمه
(معلش اصل البعيد عجل بعيد عنكم😂🙂🙂 احم نكمل ولا هنقعد نتكلم كتير بطلوا كلام وتقطعوني بقي)
وينظر اليها ضاحي ويقول بغضب شديد.انتي هتعملي ايه يا بت انتي
تنهض اميره بعد ان رفصها ضاحي وجعلها تقع علي الأرض بعنف وتقول.كنت هجلعك الجزمه احسن ما انت نايم بيها اكده
ضاحي بصوت عالي.وانا كنت جولتلك اني عايز اجلعها
اميره بغضب شديد.وانا كنت هجلعهلك عشان السرير ميخربش بيها مش عشان ديبه فيك يا ابو عيالي واعرف اني اهني عشان اربيهم وبس لا انا خادمه ليك ولا حد منيكم
أنهت حديثها وتذهب الي الخارح وهي تعلم ماذا سوف يحدث بها اذا مسكها ضاحي الآن ويقول ضاحي بصوت عالي.انتي مشمتيش رايحة التربيه يا مرا نص كم انا معرفش عجلي كان فين لما اتجوزتك الهي تيجي شوطه وتخلصني منيكي يا بوز الاخص انتي
تغلق اميره عينيها بقوه وتبلع غصتها وهي لم تعد تتحمل حديثه الذي يجرح كرامتها بهذا الشكل وتقول في داخلها.مهيتغرش يا زينه ده مفيش حاجه هتغيروا مهما كانت يا خيتي
أنهت حديثها وتتنهد بقوه كبيره وتذهب الي غرفة أولادها لكي تنام معهم مره اخري وهي تفقد الأمل بهذا الرجل فماذا سوف يفعل ضاحي بهذه المسكينه بعد
تقف السياره في الاستراحه وينزل منها الغول بهيبته وجبروته الذي يدق الرعب في قلوب الجميع ويرفع همام العبايه ويسير بطريقه بخطوات سريعه وثابته يظهر بها جبروت هذا الصعيدي ويدخل همام هذا المطعم ويسحب عيسى كرسي ويجلس همام عليه ويجلس عيسى أمامه ويقول وهو ينظر الي همام.هتاكل ايه يا واد عمي
ينظر إليه همام ويقول ببرود.وانا من ميته هاكل من يد حد يا عيسى كل انت وفض يلا
يفهم عيسى ويقول.كل ايي حاجه يا واد عمي احنا شكلنا هنطول لحد ما نروح
قطع حديثه همام الذي نظر إليه نظره فهمها جيداً ليصمت عيسى ويقول.طب جولي ناوي علي ايه وليه هنروح القاهره في الوجت ده وهنجابل مين
يبتسم همام ويقول بجمود شديد.هنجابل كمال الشناوي يا عيسى
ينظر إليه عيسي قليلاً وهو يستغرب هذا الاسم يعلم بأن استمع إليه لكن لم يتذكر متي ومن هذا لحظات يتذكر من هو هذا الراجل ليصدم عيسى منه بشده وينهض ويقول.ايه اللي جاب سيرة كمال الشناوي دلوج احنا مش كنا نسينا الموضوع ده يا غول
همام ببرود شديد.انت وغيرك تنسوا لكن أنا لاه يا عيسى وانا لا هنام ولا هرتاح غير لما اخد تاري من كمال الشناوي وانهارده هيجي الوجت اللي هاخد مني اعز ما يملك كيف ما عمل زمان
لا يطمئن عيسى الي نبرة همام ويقول.جصدك ايه يا واد عمي انت هتروح لكمال هتعمل ايه انا مش مطمنلك
يضرب همام الطاوله بقوه ويقول.وانا مهنعملش حاجه غير اني اخد حجي وحج ابوي يا عيسى ولو انت نفسك منعتني علي ده يمين بالله لا اجتلك وما اخليك ترجع بلدك تاني
يبلع عيسى ريقه بصعوبه وهو يعلم بأن همام يفعلها وينهض همام ويقول وهو يذهب الي الخارج.وجتك خولص يا عيسى فض عشان نوصل بدري
ينهض عيسى ويذهب خلف همام الذي فتح إليه الحارس الباب ويركب همام السياره ويركب عيسى في الأمام وينظر الي همام وهو يخاف منه ومن ما يريد يفعله الآن
في صباح يوم جديد تفتح هذه البريئه عينيها وتنظر الي سطح الغرفه وقلبها لم يرتاح تشعر بمشاعر غريبه بشده في هذا اليوم وتنهض لكي تنزع هذه المشاعر من دخلها وتذهب الي الحمام وتخرج بعد قليل وتذهب الي غرفة الملابس وتجهز حالها وتنزل الي الأسفل وترى فاطمه تحضر طاولة الفطور لتذهب اليها وتقبلها وتقول.صباح الورد علي احلى فطومه في الدنيا
تبتسم فاطمه وتقول.يسعد صباحك يا حبيبتي يعني لاول مره تصحي الصبح كده طول عمرك بتعذبيني عشان تصحي
تمارا بغيظ.يعني لا ده عاجب ولا ده عاجبك يا داده
تقبلها فاطمه وتقول.لا يا حبيبتي اصحي كده علي طول عاجبني يلا ابدي افطري لحد ما يكون بابا جه
اومأت لها تمارا وتقول.طب خلي حد ينادي عليه يا فاطمه ان
ومتطلعيش تنادي عليه ليه ياختي ولا المسافه بعيده عنك.كان هذا صوت كمال وهو ينزل الي الأسفل وتنظر تمارا الي صاحب الصوت وكانت ان تتحدث لكن تصرخ بأعلى صوتها بعد ان سمعت صوت طلقات ناريه تأتي من الخارج تضمها فاطمه بحمايه وخوف شديد عليها وكان كمال أن يرفع الهاتف لكي يدق الي الشرطه لكن يرى بالذي يدخل وصوت خطوات جزاءه يضرب الأرض بقوه وكأنه يحرقها خلفه ويتصدم كمال بشده ووجهه همام يظهر اليه وينظر اليه كمال بصدمه شديده ليبتسم همام بجمود شديد ويقول:اتصدج اني متوحشك جوي يا شناوي باشا اوعى اكون ما وحشتكش نزعل منيك جوي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ينظر اليه كمال بصدمه شديده والماضي يمر أمامه وكأن ما حدث كان أمس
يبتسم همام بجمود شديد وينظر الي تمارا نظرته ارعبتها وكانت كافيه ان يدق قلبها بعنف شديد خوفاً منه ومن هذه النظره
يبتسم همام بسخرية وينظر الي كمال الذي نزلت عليه صاعقه قويه ويأتي عيسى ويقول:كله زي ما أمرت يا غول
ينظر همام الي كمال ويقول:مهشربش شاي عندك ولا ايه يا شناوي يا راجل ده انا ضيفك حتى
لا يستطيع كمال ان يتحدث فهو مازالت الصدمه تسيطر عليه يجلس همام على الكرسي بثقه وكأنه صاحب المنزل ليست مجرد شخص عابر وعينيه لا تفارق كمال الذي ينظر إليه ولم يصدق إن الماضي يقف امامه حي بلحم ودم وعلي هيئة هذا الجبروت
تبلع تمارا ريقها بخوف واضح وتقترب من كمال وتقول بصوت منخفض:بابا مين ده
يسحبها كمال خلفه بسرعه لكي يخفيها من همام وهو يحاول ان يخفي ارتباكه وهو يقول بصوت منخفض لكن سمعه هذا الغول:مفيش يا حبيبتي اطلعي اوضتك انتي متخافيش مفيش حاجه
كانت تمارا ان تتحدث لكن يضحك همام ضحكة عالية كسرت صمت المكان ويقول وهو ينظر الي تمارا بنظره بارده بشده:لا خافي مني يا بت الشناوي خافي من اللي شايل جوه جلبه نار عمرها ما هديت ولا هتهدى غير بجتل ابوكي
تفزع تمارا بشده وتنظر الي والدها وهي تخاف عليه بشده فمن الواضح ان همام لم يمزح يقول كمال بصوت عالي يحاول ان يظهر قوته التي شبه معدومه: عايز ايه مني يا همام مش كفاية اللي فات
يبتسم همام بجمود قاتل ويقول ببطي كأن كل كلمة سكين تنغز بقلب كمال: اللي فات خلوص يا شناوي والجاي أصعب بكتير جوي لدرجة انك مهتتحملش مني حاجه ومش بعيد تموت دلوج منه
يحاول كمال أن يتمالك أعصابه يمد يده ليمسك يد تمارا المرتجفه ويخفيها خلف ظهره أكثر فهو يموت رعباً عليها ويقول بصوت متقطع لكنه يحاول أن يظهر قوي قليلا:خلينا نتكلم ونتحاسب بعيد عن البيت ده يا همام خلي بنتي بعيد لو عايزني انا خدني بس بلاش تدخلها في اللي بينا
يرفع همام رأسه للخلف ويضحك ضحكة جعلت جدران البيت ترتجف من قسوتها ثم ينظر اليهم وعينيه تشعل بيهم نار الانتقام ويقول:ليه يا شناوي انت مفكر إن العجاب ليك لحالك لاه العجاب ليك ولكل من دمك كمان يا ابو عمو وحتى بتك دي هيطول ليها نايب وهدوق اللي انت زرعته زمان بيدك
تنظر اليه تمارا وهي لا تفهم شئ وتقوي حالها قليلاً وتذهب تقف امام همام وتضع يدها بخصرها وتقول بغضب شديد.انت بتتكلم كده ليه يا عمو انت بابا زرع ايه وعقاب ايه اللي بتتكلم عليه وبعدين دي طريقه تدخل بيها ولا تتكلم بيها مع اللي اكبر منك اهلك معلموكش ان ده عيب وانك تحترم الكبير
يصدم عيسى من طريقة هذه الفتاه مع الغول وجرأتها الذي صدمته بشده كيف تتحدث معه بهذا الأسلوب وهو الذي ترتجف أمامه اعتق الرجال
ينظر همام الي تمارا من الأسفل لاعلي وينظر الي يدها التي علي خصرها وينظر لوجهها وكأنه يكشفها ويكشف ما بداخلها ويبتسم بسخريه ويقول في داخله.البت دي مش شبه أبوها عندها نار وجراءة في عينيها غير الشناوي بس يا بت الشناوي النار دي يا إما تولع فيكي يا إما انا اللي هولع فيكي دلوج
ثم ينهض الغول ويقترب منها بشده ويقول ببرود شديد.:جرأتك دي عجباني جوي بس أوعاكى تفكري إنك قدي يا بت انا الغول ومهرحمش وانتي لساتك بسكوته ماهتتحمليش
يتدخل كمال بسرعة ويمسك يد تمارا ويسحبها خلفه وهو يقول بغضب:ملكش دعوه بيها يا همام خلي كل الحساب معايا أنا بنتي ملهاش دعوه بحاجه
يبتسم همام بجمود شديد وينظر الي عيسى بغموض شديد وينظر إلى تمارا ويعود نظره الي كمال ويقول بتوعد ونبره اخافت كل الموجودين في المكان:ومن النهارده البت دي بقت جزء من اللعبة دي واللي هيحصل معاها إنت اللي جبتوا لنفسك وليها يا شناوي مش انا
تشتعل عيون تمارا رغم الخوف الذي يسري في جسدها وتغضب من همام وطريقته بشده وتضغط على يد والدها
تتقدم للأمام قليلاً وتقول:إنت فاكر إنك كده هتخوفنى لا يا حبيبي انا مبخافش من حد وحتى لو كنت غول زي ما بتقول عمري ما هسمحلك تلمس بابا ولا تعمل اللي انت عايزو انت مش هتقدر تعمل حاجه يا عمو انت
ينصدم عيسى أكثر من ردود هذه الفتاه وينظر اليها بدهشه فهو لم يرى أحد من قبل يتجرأ على رفع صوته بوجه همام اما هذه الفتاه ترفع وتتحدث بهذه الطريقه معه وهذا لم يحدث من قبل
أما عن هذا الغول فهو تجمد للحظه واحده ثم رفع عينيه إليها من جديد وقال ببطئ وهو يمد يده كأنه يرسم حدود الهواء حولها:لسانك طويل وعايز يتجص ولزمك تربيه من جديد كمال فاشل في كل حاجه حتي التربيه يا بت الشناوي وانا هاتولي تربيتك
ينصدم كمال بشده وينظر الي ابنته برعب شديد ويقول بصراخ:اطلعععععي فوق يا تمارا
يبتسم همام ويقول:ليه بس يا ابو عمو خليها عشان تشهد علي كل كلمه هتتجال اهني دلوج
ينظر اليه كمال ويقول بنفس الصراخ: لا دي ابعد عنها هي ملهاش ذنب في حاجه يا همام عايز تحاسب حد حاسبني انا مش بنتي
يقترب همام فجأه بخطوة سريعة حتى اقترب من وجه كمال ويقول وعينيه تشتعل كالجمر:لا ليها ذنب وذنب كبير جوي يا شناوي يكفي انها بتك واللي طلع من دمك لازم يدفع تمن دم أبوي
ويشير الي عيسى علي تمارا ويقول بصرامه شديده.خد البت دي يا عيسى عشان دلوج هيبدا اللعب على أصوله
تشهق تمارا بقوه وصدمه وهي لم تفهم ولم تستوعب ما يحدث أمامها الآن وتبتعد عن كمال وتقول بصوت عالي وهي تغضب بشده من همام وطريقته الغامضه بالنسبة اليها.وانت مفكر نفسك مين عشان تاخدني ولا تدي اومر هنا انت لو غول فده في بلدك مش عندنا هنا وانا ممكن اتصل واخلي البوليس يجي يلمك وياخذك من هنا و بلاها قرف وقلة ادب م اااااااااااااااه
تصرخ تمارا بأعلى صوتها بعد ان رفع همام يده وصفعها لتقع تمارا بعنف شديد علي الأرض ويصدمون الجميع من فعلته لكن همام لم يعد يتحملها او يتحمل طريقتها وتركض فاطمه التي لم تتحدث ولا كانت تريد تتدخل في شئ من ما يحدث لكن عند الفتاه التي تولت تربيتها منذ الصغر ولم تستطيع ان تصمت وتضمها فاطمه إلي أحضانها بقوه كبيره وتقول بصراخ عالي.ليه تعمل فيها كده حرام عليك اللي غلط واللي ظلمك وظلم ابوك كمال خد حقك منه وملكش دعوه ببنتي
ينظر اليها همام ويقول كمال بغضب اعمى:انت ايه اللي عملته ده انا قولتلك نتحاسب أنا وانت ومدخلش تمارا بينا
همام بصوت أفزعهم جميعاً.بتك متربتش زين يا كمال في عرج وسخ هيجري في دمها وهو عرجك انت عشان اكده بتك معرفاش وجفه جدام مين
وينظر الي هذه المسكينة التي لم تستوعب ماذا حدث بها فهي بحياتها لم يجرؤ احد يرفع يده عليها وهذا الغول فعلها بهذه السهولة
يقول همام:عندك جراه وشجاعة هتجضي عليكي في الآخر يا بت الشناوي والجرأة دي هتخليني اكسر رجبتك قريب جوي
ويقول بصوت هز أركان هذا المنزل:اعمل حسابك يا شناوي ان من النهارده لا في امان ولا في هروب الحساب اتفتح ومهيتجفلش غير بموتك
لم تتحمل تمارا ان تصمت لتنهض وتقول بصوت عالي:انت مستحيل تكون بني ادم طبيعي انت مستحيل تكون بشر زينا
يبتسم همام ويعترف ولاول مره في حياته يعجب بجرأة فتاه فهي برغم الصفعه التي تكاد تجعلها يغشى عليها إلى أنها تصمم علي رأيها وحديثها فتاه بمكانها كانت ركضت بعيد عنه و خافت منه
يقول ببرود شديد.جلتلك انا غول مش بشر يا بت الشناوي وغول من نار كمان و اوعاكي تجربي تمسي النار دي محدش هيزعل غيرك
تدمع تمارا بشده وهي تكاد ان تبكي بالفعل لكن تقوي حالها قليلاً وتقول: والنار دي هتحرقك انت قبل ايي حد يا همام اوعى انت تفكر اني زي ايي واحده شوفتها في حياتك انا عمري ما هكون من ضحاياك والناس اللي بتظلمهم وتيجي عليهم
ساد الصمت للحظة في المكان وينظر عيسى إلى تمارا بعدم تصديق ويقول في داخله:البت دي مجنونة
يضحك همام بخفه وبرود شديد ويقول:الواضح ان بتك عندها جلب جوي اكتر منيك يا شناوي بس حتي الحديد لو اتعرض للنار كتير في الآخر بيسيح وانا اللي هكسرلك رجبتها واعيدلك تربيتها مش جديد وهحرجها بالنار اللي كنت انت سبب فيها
ترفع تمارا رأسها وهي تحاول ان تمثل القوي وتقول:لو النار اللي جواك هتولع فيا يبقى خليني أتحرق عادي بس عمري ما هسمحلك تهدد بابا ولا تغلط في وأنا واقفة
تترسم ابتسامه غريبه علي وجه همام الذي نظر اليها بنظره لا يستطيع احد ان يفسرها
ينظر اليه كمال ويسحب تمارا بقوه ويقول بغضب شديد وهو يرتعب عليها:اطلعي فوق واوعي تنزلي هنا يا تمارا يلا مش عايز اشوفك تحت يلااااااااااااااااا
يقرر همام في اقل من ثانيه واحده ان يغير خطته تماماً ويغير مصير هذه الفتاه ويسحب تمارا بقوه كبيره وينظر اليها بجمود شديد وترتعب تمارا من نظرته وقربه منها بهذه الطريقه ويقول بصوت عالي وهو ينظر الي كمال:من انهارده دي مش بس بتك يا شناوي دي بجت مفتاح حسابك معايا كل صرخه هتصرخها البت دي هتكون نار في جلبك أنت هاخدها وهاخد منيك حجي وحج ابوي
يصدم كمال بشده من حديث هذا الغول الآن ويسحب ابنته بحمايه اليه ويقول بصراخ عالي:لاااااا يااا هماااااام الا دي ابعد عنها و سيبها في حالها واوعى تقرب منها تاني عشان لو لمستها هقتلك فيها يا غول فاههههههههههم
ولا يعلم هذا كمال ان همام يعشق التحدي ويعشق أن يكسر ما يتظاهر بالقوي ويقول همام بسخريه:اخيرًا ظهر الراجل اللي جواك يا شناوي بس صوتك ده مهينقذش مني بتك هي فضت وانا هاخد بتك دي وهتفضل جدام عيني كل يوم عشان تبقى أداة انتجمام بيها وهتكون أوجع من العيار بنسبالك
تمارا بغضب شديد: اوعى انت تفتكر إنك ممكن تكسرني او تكسر ابويا بيا أنا لو هكون حاجه هكون لعنتك يا همام
يبتسم همام بجمود شديد ويقول: ده اللي هيحلي اللعبه اكتر يا بت الشناوي
وكعاده تنصدم تمارا من ردود هذا الغول فهي لم تتوقعها وتنظر اليه وقلبها يرجف خوفا ورعباً منه وكادت ان تتحدث لكن يرون بالذي يدخل وهو يقول بصوت عالي:عمي ايه اللي حصل للحرا
قطع حديثه وهو ينظر الي همام وهو يستغرب بشده وتركض تمارا بسرعه كبيره وتترمي بين احضانه وهي ترتعب بشده ولا تستطيع ان تصمد اكثر من ذلك
ينظر اليها همام ويميل برأسه قليلاً ويبتسم ببرود شديد ويقول مصطفي بغضب شديد وهو ينظر الي همام:انت مين وايه اللي جابك هنا
لا يرد عليه همام ولا يعطي أهمية وتقول تمارا ودموعها تنزل غصب عنها:ده ضربني وعايز ينتقم من بابا وقاعد يقول كلام كتير يا مصطفي انا معرفش مين هو وايه اللي جابه خلي يطلع بره ارجوك انا خايفه منه اوي خلي يسيبونا في حالنا ويطلع من هنا يا مصطفي
يضمها مصطفي الي احضانه بقوه كبيره ويقول بصراخ عالي وهو ينظر الي همام:انت ازاي تتجرأ وتمد ايدك عليها انت مش عارف دي مرات مين ولا ايه
يذهب همام ويقف أمامه وبينهما تمارا ويقول: انا عارف زين هي مرت مين شكلك انت اللي متعرفيش ده
مصطفي بغضب شديد: معرفش ايه دي مراتي ي
قطع حديثه الغول الذي صفعه بقوه كبيره وقال بصوت عالي:مش جولتلك متعرفش دي مرت الغول ياد انت
رواية غول الصعيد الفصل السابع 7 - بقلم بيري الصياد
البارت السابع من غول الصعيد
بقلم:بيري الصياد
ــــــــــــــــــــــــ🎀 بيري الصياد🎀 ـــــــــــــــــ
يصدم جميع من في المكان وخاصه عيسي الذي لم يستوعب ماذا يفعل همام آلان لكن يعلم بأنه قد غير خطته وما كان يريده فهو علم قبل ان يدخلوا بهذا المنزل ان همام يريد ان يقتل مصطفي ويخطف تمارا لكي يكسر كمال بهما لكن الآن يشعر بأن همام نسي كل هذا ولا يفكر بشئ لا يستطيع عيسي ان يعلم بما يفكر به الغول ويفشل في فهمه بالفعل ويصرخ مصطفي ويقول بغضب اعمي: انت بتقول ايه مرات مين تمارا مراتي وبتاعتي انا
يضحك همام ضحكه مستفزه بشده وينظر الي تمارا التي لم تستوعب شيء وينظر اليها بوقاحة من رأسها الي قدمها ثم ينظر الي مصطفي ويقول بوقاحه: البت جامده عليك يا ابو عمو اوعاك تفكر إنك هتجدر تمسك جوهرة زي دي يا مصطفى دي نار نار ومهيعرفش يطفيها إلا راجل يعرف قيمتها وأنا الراجل ده
(يا فضحتي يا عيال 🙆🏻♀️🤦🏻♀️)
تصطدم تمارا بشده وتشعر بقلبها يدق بعنف شديد ويصرخ مصطفي بصوت اعلي ويقول: انت مجنون يا عم انت ولا ايه دي مراتي ملكي انا
يضحك همام باستهزاء وسخريه ويقول:ملكك إيه ياض دي من انهاردة اتغير جدرها وانا اللي هكتب الجديد بيدي انا و هخليها بنفسها تقول إنها مكنتش ليك يوم واحد
وينظر الي تمارا ويقترب منها أكثر حتى يكاد يلمسها ويقول هو ينظر في وجهها بتحدي شديد بكل ما في الغرفه وتنظر اليه تمارا وتقول بغضب شديد رغم دقات قلبها ارتعاشها الشديد: انت فاكر إنك تقدر تمتلكني بالكلمتين دول أنا مش حاجة تتباع وتشترى يا همام بيه ولو كل الرجالة زيك يبقى الجحيم أرحم انا مش ملك حد غير مصطفي ومراته هو بس
يتجمد المكان للحظة ويساد الصمت لحظات ينظر كمال الي همام بشبه ذهول وصدمه وهو لا يعلم ماذا يفعل الآن ويبتسم مصطفي ويقول:شايف إنها مش ليك وانها بتاعتي ومراتي غصب عنك وعن اي حد
يضحك همام ضحكة بارده بشده ويقول: الليلة دي هتكون اخر ليله في عمرك يا مصطفى وهتكون الفاصله بينا يا تبقى راجل وتاخدها يا أنا هاخدها منك على عينيك وهتشوف بنفسك مين فينا اللي يملك جلبها وجسمها كمان
نهي حديثه وهو ينظر الي تمارا بوقاحه يصدم عيسي منه بشده ويرفع مصطفي يده لكي يلكم همام لكن من هو هذا الشاب الذي يريد ان يقف بوجه الغول فهو من الواضح انه لا يعلم مع من وقع آلان ويمسك همام يده ويلف يد مصطفي بعنف شديد خلف ظهره ويقول بصوت مخيف بجانب اذنه: اوعك تفكر اني عيل هيلعب معاك ياض انت عيل بشخه اوعك ترفع صوتك جدامي حتي
ينظر اليه مصطفي ويحاول ان يسحب يده منه ويتركه همام ويمد يده ويعطي عيسي السلاح وينزع همام صمام الامان ويضع السلاح امام وجه مصطفي ويقول: انا جاي أهنه علشان اجتلك وهتتحاسب مكان ابوك واكسر الشناوي هنفذ ده وهرجع مكان ما جيت غير أكده هولع في البيت ده بكل اللي جواه
تصرخ تمارا وهي تترعب علي مصطفي بشده وتقف أمام مصطفي وفي وجه الغول وتقول:انت هتعمل ايه معقول تقتل روح واحد علشان شوية افكار في دماغك انت بتفكر ازاي حرام عليك تعمل كده ربنا هيحاسبك علي اللي بتعمله ده
ينظر اليها همام ويميل برأسه بخفه وينظر الي عيسي الذي ابتسم بسخريه شديده لحديث هذه الفتاه وينظر همام الي مصطفي الذي بعدها عن طريق همام وقال بغضب شديد: اطلعي انتي يا تمارا وملكيش دعوه بحاجه يلا يا حبيبتي اطلعي فوق
ينظر اليه همام ويفكر قليلاً وينظر الي كمال ويبتسم وينظر الي عيسي بنظره فهمها جيد ويبتسم عيسي ويخرج من جيبه شي ويفك هذا السلك ويرمي هذه القنبله في الأرض بقوه وفي اقل من ثانيه واحده يخرج دخان كثيف بشده ويقول كمال بغضب شديد: ايه اللي حصل ده
تمارا وهي لا تعلم ماذا يحدث:بابا في ايه انا مش شا
قطع حديثها هذا الغول الذي كتم فمها من الخلف ويحملها من خصرها ويذهب بها الي الخارج ويرميها في السياره وينظر اليها وينظر الي المنزل ويقول: خلينا نلعب شوي مع بعض يا شناوي اهو نتسلي احسن من الجعده دي
نهي حديثه ويركب بجانب تمارا التي صرخت به باعلي صوتها وتقول بغضب شديد: انت واخدني علي ف
تشهق تمارا بقوه كبيره بعد ان مسك همام عصا وضربها علي رأسها بقوه كبيره وتفقد تمارا الوعي علي الفور ويشير الغول الي السائق الذي قاد السياره بسرعه كبيره دون ان يتحدث وينظر همام الي تمارا وينزع يدها عنه وينظر أمامه ويعود بظهره الي الخلف وهو يتسلي بما فعله فهو يخطط ان يكسر كمال بطريقته وبطريقه تجعله يتشفي ويفعل به كل ما يريده
وفي داخل منزل كمال بعد أن اختفي هذا الدخان ينظر مصطفي ويلف حوله ولا يري تمارا ليصرخ باعلي صوته وهو يقول: تماررررررررررررررا تماررررررررررا
تنظر فاطمه حولها بخوف ورعب شديد ويركض مصطفي الي الخارج بسرعه وتركض فاطمه خلفه ولا يرون سيارات او اثار لهمام ورجاله حراس كمال يرتمون علي الأرض فقط لكن لا يوجد اثر لهمام وتذهب فاطمه الي الداخل وتنظر الي كمال الذي لم يستوعب بأن همام أخذ منه اغلي قطعه توجد بقلبه وما سواها ابنته وتقول فاطمه بغضب شديد: همام خد تمارا يا كمال باشا بنتك هي اللي هتدفع تمن كل اللي عملته دلوقتي همام خدها علشان يكسرك انت بيها همام عرف نقطة ضعفك وداس عليها يا كمال
ينظر اليها كمال ولم يستطيع ان يتحدث فهو لا يستوعب كل ما حدث الآن ويقول مصطفي بغضب شديد وصوت عالي: وهو مين الزفت همام ده وايه علاقتنا بيه وليه يجي ويعمل ده كله وانت ساكت ليه يا عمي ما تررررررد ساكككككككت لييييييييييه همام ده خد مراتتتتتتتتتتتي ليييييييييه يا كماااااااال
ينظر اليه كمال ويقول بصوت متقطع:همام ده ابن عبد الجواد يا مصطفي وخد تمارا علشان ينتقم لابوه مني
يفهم مصطفي كل ما يحدث الآن ويصدم بشده وينظر الي كمال قليلا ويقول بصوت عالي: انا لازم ابلغ البوليس علشان تمارا ترجعلي
وكاد ان يذهب الي الخارج لكن يمسك كمال يده بسرعه ويقول بغضب شديد: انت رايح فين يا مصطفي انت لو روحت بلغت البوليس كل القديم هيتفتح من تاني ومحدش هيخسر غيرنا احنا
مصطفي بصوت عالي بشده: يعني علشان القديم ميتفتحش تاني اخسر مراتي يا كمال باشا
ينظر كمال حوله وهو لا يعلم ماذا يفعل بالفعل الآن كيف يستطيع ان يعود ابنته اليه من جديد وينظر اليه مصطفي الذي قال بغضب شديد: انت لسه بتفكر يا عمي انا مش هسيب تمارا مع الوسخ ده انا هروح ابلغ واللي يحصل يحصل
نهي حديثه وكاد ان يخرج لكن يقول كمال بصوت عالي: افهم يا مصطفي مينفعش نروح نعمل بلاغ باللي حصل احنا اللي هنتورط وهمام عمره ما هيجي بالبوليس هما مش هيدخلوا البلد من غير اذن همام اصلا اهدي وخلينا نفكر شويه بعقل
ينفخ مصطفي بقوه كبيره وهو يعلم بحجم المصيبه الذي بها الآن وتنظر اليهم فاطمه وتذهب الي المطبخ وهي لا تستطيع ان تتحدث الآن وتدعي ربها ان ينجي تمارا من ما يأتي اليها الان وينظر مصطفي الي كمال ويقول: تقدر تقولي هنعمل ايه دلوقتي وهنرجع تمارا ازاي يا كمال
يذهب كمال ويجلس علي الكرسي ويضع رأسه بين يده وهو يفكر بكل الطرق لكي يجعل ابنته تعود اليه من جديد
في صعيد مصر
كانت حلمية تجلس وهي تسبح الله وتعود براسها الي حاف الكرسي وتغلق عينيها وتنظر اليها زينه وتقول:عايزه حاجه يا جده انا رايحه انام كفايه انهارده اكده
تفتح حلمية عينيها وتنظر الي زينه من الأسفل للاعلي باشمئزاز وتقول: وهعوز منك ايه روحي اعملي اللي تعمليه
تبتسم زينه باستفزاز شديد وتقول: حاضر يا جده هروح انا انام وانتي خليكي جاعده وخلي بالك وخدي علاجك في وجته
حليمة بغضب شديد: انتي هتعيرني يا بت ياك
زينه بصدمه متصنعه: انا هعمل أكده يا جده ده انا هفكرك علشان عارفكي هتنسي حاجات كتير ومنيهم اني بت ولدك والمفروض تكوني هتحبيني اكتر من اكده
تفهم حلميه علي الفور ماذا تفعل هذه الفتاه لتقول بصوت عالي: وانا مهحبش البنات يا زينه انتوا بتيجوا والهم بيجي معاكم وبنجول هنرتاح منيكم لما تتجوزوا وتروحوا بيت اجوزكم بس انتي معيزاش تتجوزي وزين الرجال مجوي جلبك وهيعمل كيف ما انتي عايزه معرفاش هو هيعمل معاكي اكده ليه
تحزن زينه بشده علي حالها وتنظر اليها اميره التي تنزل علي الدرج واستمعت لحديث حليمه وتبتسم زينه وتقول: علشان همام اخوي ومهيرضاش اخته تتجوز غصب يا جده انتي عايزه ترتاحي وتجوزني لايي واحد انا مهجبلش كل ده وطول ما همام معايا مفيش حاجه هتفرج معايا
نهت حديثها وكادت ان تذهب لكن تقول حليمه بغضب شديد: هتاخدي وهتدي معايا يا بت عفاف مبجاش غيرك انتي اللي يتكلم معايا انا اكده
تلف زينه وتقول بصوت عالي: وانتي مين علشان اتكلم معاكي بطريجه غير اكده يا جده انتي نفسك هتكرهيني ومعيزنايش في الدينا يبجي ملكيش صالح بيا واعتبرني مش موجوده لحد ما ربنا ياخدني ويريحني منيكم
تنهض حلمية وتنزل اميره بسرعه لكي تنقذ الموقف فليبدو ان زينه فقدت اعصابها بالفعل وتقف اميره امام حلميه وتقول: خلاص يا جده زينه مهتجصدش حاجه
تبتعدها حلميه عنها بعنف وتمسك شعر زينه بقوه كبيره وتقول بصوت عالي: شكلك نسيتي حالك ونسيتي انتي هتتكلمي مع مين يا بايره ده انا اللي هتمني ليل نهار انك تموتي ونرتاح مينكي
تذهب اميره بسرعه وتحاول ان تسحب زينه من يد حلمية لكن هذه حلمية لم تتركها وتضربها بهذه العصا بقوه وتمسك اميره العصا وتقول: بكفياكي يا جده اكده
تفلت زينه من حلميه وتنظر اليها باستحقار واشمئزاز وتقول: عمرك ما هتتغيري يا حلميه هتفضلي طول عمرك بالجحود ده لحد ماتموتي هتكوني اكده
نهت حديثها وتذهب الي الاعلي وتنظر خلفها حلميه بغضب شديد وهي تتمني ان تصعد اليها وتقتلها لكن هي تخاف من همام بشده وتنظر اليها اميره وتركض الي الاعلي وتذهب الي غرفة زينه ترها تجلس علي السرير وهي تنظر أمامها لتذهب وتجلس بجانبها وتقول: مكنش ينفع تعملي اكده يا زينه كنتي سبيتها لحالها احنا مهنعرفوش نغير حاجه فيها
تنظر اليها زينه وتقول بغضب شديد: انتي مشيفاش طريجتها معايا يا اميره
تنفخ اميره وتقول: جدتك مش جديده علينا يا زينه وهي هتعمل ده كله علشان تكرهك في البيت علشان تتجوزي هي معجبهاش حالك واللي مصبرها عليكي عم همام بس
تنظر زينه أمامها وهي تفكر وتنظر اليها اميره وتتنهد بقوه كبيره وتقول: هما اكده كلهم يا زينه عايزين اللي يعيش معاهم يبجي مبيحسش علشان يجدر يعيش وسطهم هما مهيعجبوهمش حاجه وانتي عارفه ده زين
تنهض زينه وتقول بغضب شديد: وانا تعبت منيهم يا اميره تعبت وطهجت من العيشه دي
تنهض اميره هي الاخره وتضع يدها علي كتفها وتقول: هدي حالك ياخيتي وكل حاجه هتكون زينه متعصبيش حالك عاد وكفايه اكده
تنفخ زينه بقوه كبيره وهي تحاول أن تهدأ لتقول اميره: هروح اعملك عصير لمون وجايه نجعدوا مع بعض ونتكلم براحتنا
اومٱت لها زينه وتذهب اميره الي الخارج وتنظر زينه أمامها وهي تحزن بشده علي حالها ولا تعلم ماذا تفعل بهذه الجده التي لل تطيقها بالفعل وهي لا تستمع لحديث احد ولا تفعل شئ لا تريده فهل هذه الفتاه سوف تصر علي رايها الي النهايه ام ماذا سوف يحدث بعد (توقعتك بسرعه يا وليه)
في سيارة الغول الذي كان يعود بظهره الي الخلف وهو ينظر الي الخارج بنظرته البارده والغامضه بشده ويشعر بالتي تحرك يدها لينظر اليها ويراها تفيق ليبتسم ببرود وتنفزع تمارا بشده وتصرخ مما تري وينفزع السائق ويقف السياره بسرعه كبيره ليصفع همام تمارا بغضب شديد من صوتها وتصرخ تمارا ويقول همام بصوت افزعها وافزع السائق بشده: لو سمعت حسك تاني يمين بالله لارميكي تحت العربيه دلوجتي
تنزل دموع تمارا بغزاره شديده وتقول: انت ليه بتضربني دلوقتي انا عملتلك ايه
ينظر اليها همام وينظر الي السائق ويقول بصوت عالي: وجفت المخروبه دي ليه
ينفزع السائق بشده ويعود يقود السياره بسرعه كبيره مره اخرى وتمسح تمارا دموعها وتحاول أن تمثل القوه وتقول: انت واخدني علي فين بابا و مصطفي مش هيسكتوا علي اللي بتعمله ده رجعني ليهم تاني والا هيخلوك تندم
ينظر اليها همام ويبتسم بجمود شديد ويقول :و هندم علي ايي يا بت الشناوي لا تكوني مفكره ان ابوكي واللطخ بتاعك ده هيجدروا يعملوا معايا حاجه
تمارا بغضب شديد :وميجدروش ليه انت ليه مش حساس ان في البلد دي في حكومه ومحدش هيسيبك تعمل اللي بتعمله ده افهم شويه البلد مبقاش سايبه دلوقتي وبقي في حكومه وقانون
ينظر اليها همام من الأسفل لاعلي ويقترب منها بشده وتنفزع تمارا بشده من قربه هذا بشده ويدق قلبها بعنف شديد ويقول همام بهمس مخيف بشده بجانب اذنها: البلد دي لو فيها جانون فانا اللي همشي كلمتي عليه وهتحكم فيه مش هو اللي هيتحكم فيا اني يا بت الشناوي
تنظر اليه تمارا وهي تنفزع من هيبته وجبروته ولا تستطيع ان تتحمل نظراته اليها وتنظر بعيد عنه ليبتسم همام ويبتعد عنها ويعدل العبايه الذي يرتديها وتنظر اليه تمارا وللحظه تتذكر من هي ومن هذا لتقول بغضب شديد: لا يا همام البلد دي فيها قانون بيمشي علي الكبير والصغير ومش انت اللي بتتحكم لا القانون ده هو اللي بيحكم الكل
ينظر اليها همام بطرف عينيه ويقول وهو ينظر امامه: حسك لو سمعته تاني يمين بالله لا اجطع لسانك وابجي جربي وشوفي هنعمل ايه
تخاف تمارا بشده منه لتنظر أمامها ولا تتحدت وينظر أمامه همام ويخرج هذا الكيس ويأخذ بهذا العود قطعه من هذا ويضعها بفمه لكي يهدي اعصابه ولا يقتل هذه الفتاه
فهو يريدها في انتقامه ولا يريد ان يريحها ويريح والدها ويقتلها بهذه السرعه وتنظر اليه تمارا وهي تستغرب بشده فما هذا الشئ الذي يأكله هذا الغول بهذه الطريقه كادت ان تسأل وفضولها يقودها
لكن ينظر اليها همام بنظره كانت كافيه ان تجعلها تضع يدها علي فمها وهي تخاف ان يقطع لسانها بالفعل ويبتسم الغول ببرود وهو مازال يضع هذه العود بفمه
وبعد وقت طويل يصل الغول الي المنزل وينظر الي الحارس الذي فتح اليه الباب وينظر الي تمارا ويبتسم بخبث شديد ويقول: انزلي يا بت الشناوي علشان تاخدي نصيبك من اللي عملوا ابوكي زمان
تستغربه تمارا بشده وتستغرب حديثه وافعاله فهي لم تستطيع فهم هذه الشخصيه ويصعب عليها هذا بشده وينزل الغول من السياره بهيبته المعتادة وتنزل تمارا من السياره
وتنظر حولها تري عدد كبير من الراجل يمسكون اسلحه كثيره ويحطون الغول وتنظر الي اهل هذه القريه الذي ينظرون اليها باستغراب شديد وهم يريدون ان يعملوا من هذه الفتاه التي مع الغول وتنظر تمارا الي همام الذي أشار اليها ان تذهب خلفه ويذهب الي داخل هذا المنزل ويري حلمية وعفاف يقفون أمامه بعد ان اخبرتهم هذه الخادمه بهذه الفتاه التي تأتي مع همام وتنظر حلميه الي تمارا بغضب شديد من طريقة ملابسها: مين دي يا زين الرجال
تنظر تمارا الي همام وتتمتم وهي تقول: شكلك ست ظالمه اوي بقي ده زين الرجال يا مفتريه
ينظر اليها همام بعد ان استمع لجملتها وتترعب تمارا من نظرته وتنظر بعيد عنه سريعا وينظر همام الي حلمية ويقول بجمود شديد لكن صوت قوي يهابه الجميع: دي تمارا مرتي يا جده
(منك لله يا بعيد البت هتضيع مننا بسببك يا همام ياخويا دي حلمية هتعمل من فخادها شاورما ولا ايه رايكم انتوا يا نسوان ايه اللي هيحصل في البت دي 🤔🙆🏻♀️🙆🏻♀️
رواية غول الصعيد الفصل الثامن 8 - بقلم بيري الصياد
البارت الثامن من غول الصعيد
بقلم: بيري الصياد
ــــــــــــــــــــــــ بيري الصياد 🎀ــــــــــــــــــــــــــــ
تصدم حلميه بشده وتنزل عليها صاعقه قويه وتنظر الي تمارا وتقول بغضب شديد:انت هتجول إيه يا همام دي مرتك كيف من غير علم حد اكده
ينظر اليها همام وينظر الي تمارا وتصرخ عفاف بصوت عالي وتقول:لاه يا غول إحنا منجصنش فضايح البت دي شكلها مش مننا انت شايف شكلها ولبسها عامل كيف إزاي تجول علي دي مرتك
همام بصوت عالي افزعهم جميعاً:ايه انتوا مفكرين نفسكم مين علشان تجولوا ايه اللي اعمله وايه لاه اني جولت كلامي ومعايزش لت حريم فضوا تمارا مرتي
سوى رضيتوا أو رفضتوا هي مرتي غصب عن الكل
تنظر حلميه الي تمارا وهي تغضب منها ومن شكلها وتقول:وانت مفكر إني هوافج على الكلام ده يا همام
همام ببرود: وانا مجولتش توافجي يا جده
تغضب حلميه اكتر منه ولا تتحدث وتقول عفاف بغضب شديد وهي تنظر الي تمارا: لحجتي لفيتي عليه وسحرتيله يا بت انتي
تصدم تمارا من حديثها وترفع رأسها بثبات وترد عليها بجرأءه وتقول:والله أنا مش جايه علشان اسحر ولا الف علي حد ابنكم اللي جابني هنا وخطفني من ابويا وخطيبي خلوا يرجعني انا اكيد مش هحب اشوفكم يعني
يصدمون حلميه وعفاف والفتيات الذي نزلوا علي الاصوات وتقول زينه وهي تنظر الي تمارا: البت ملبن ياخوي انت جابتها منين دي
تنظر اليها تمارا وتقول بغضب شديد:هو ده اللي فارق معاكي في الموضوع ومفرقش معاكي ان اخوكي خطفني
تذهب زينه وتقف أمامها وتقول:مش هو جال انك مرته خلاص يبجي مفيش حاجه اسمها خطفك هو جوزك وحجه ياخدك مكان ما عايز
تغضب تمارا منها بشده ويبتسم همام بجمود وينظر الي حلميه التي قالت بغضب شديد:وانا مهجبلش بالكلام ده البت دي مش من توبنا ولا منينا
همام بجمود ونفس الوقت نبره صارمه بشده: بكفياكم كلام عاد خلاص انا قرارت محدش هيجدر يغير اللي هيحوصل سوى رضيتوا أو رفضوا
تنظر اليه تمارا وهي تشعر بقلبها يدق بسرعة وكل جزء فيها يصرخ من التوتر والخوف لكنها لا تعلم لماذا لكن تدرك الان ان لحظة القرار قد وصلت وأن حياتها لن تعود كما كانت بعد هذه اللحظة ينظر اليها همام ويقول بنبره اخافتها بشده: تعالي ورايا
انهي حديثه ويذهب الي الاعلي وتنظر تمارا الي حليمه وعفاف التي عينيهم تخرج شرار وهم لا يريدون هذه الفتاه وتبلع تمارا ريقها بصعوبه وتركض خلف همام وتنظر خلفها زينه وتنظر الي حلميه وعفاف لتقول: يلا يا ميره ياخيتي خلينا نحضر وكل لمرت العمده اللي هتلغي وجود ناس كتير
تنظر اليها حليمه وتقول بغضب شديد: شكلك عايزه تتربي اكتر منيها
زينه باستغراب متصنع: وهو انا جولت حاجه يا جده مش دي الحجيجه سيدة القصر جت نورت النجع كله وهي دي اللي هتمشي الجصر ده وهتكون الكبيره زي ما المفروض ولا ايه
أنهت حديثها باستفزاز وتقول حلميه بصوت عالي:انتي هتجولي ايه يا بت أوعاكى تنسي ان انا الكبيره اهني ولا دي ولا غيرها هيكون كبير طول ما انا عايشه
زينه باستفزاز شديد وهي تذهب: نبجي نشوف يا جده
تنظر خلفها حليمه بغضب اعمي وتقول بصوت عالي:عفااااااااااااااف ربي بتك
تخاف عفاف بشده منها وتقول بطيبه متصنعه:انتي الكبيره أهني يا عمه ومفيش حد هيجدر ياخد مكانك في جلوبنا هدي حالك انتي وولدك همام عمره ما هيخلي مرته تلغي وجودك معانا
ترفع حلميه رأسها بكبرياء شديد وتبتسم اميره بتصنع وهي تعلم بأن عفاف تعرف تضحك علي حليمه جيد وتذهب لكي ترى زينه وما فعلته آلان وتنظر حليمه أمامها وهي تفكر بالسبب الذي يجعل همام يتزوج فتاه كهذه وبدون علم احد وتفكر قليلاً وتقول:خلي حد ينادي علي عيسى يجيلي اوضتي
انهت حديثها وتذهب الي غرفتها وتنظر خلفها عفاف وتقول بغضب: كان ناجص في البيت واحده كمان يعني انا لسه مخلوصتش من العجوز الفجريه دي هتجيني مرت همام عليها كمان دي بيانها سنه سوده
ـــــــــــــــــــــ بقلم:بيري الصياد🎀ــــــــــــــــــــــ
في الاعلى تدخل تمارا الغرفه وهي متوترة تقترب خطوة بخطوة وتنظر الي همام الذي كان جالسًا على الكرسي وهو ينظر أمامه كأنه يغوص في بحر من الأفكار الثقيلة لتقول بغضب شديد: انت جبتني هنا ليه عشان تحبسني ولا عشان تثبت إنك الاقوه وانك كسبت بابا
يرفع همام راسه وينظر إليها من الأسفل للاعلي ولا يرد عليها بل ينظر اليها وعيونه يختلط فيهم الغموض والجبروت
تقترب تمارا منه وتضرب بيدها على الطاولة أمامه لتأخذ منه رد وتقول بصوت عالي:رد عليا يا همام ولا انت فاكرني هسكت واستسلم زي غيري اوعى تفكر اني ضعيفه
ينظر إليها همام بجمود شديد ويقول بصوت منخفض لكن حاد كالسكين:أنا ماجبتكش اهني عشان تسكتي لا أنا جبتك عشان تعرفي إن وجودك بقى جزء من لعبتي وجزء من مصيرك في الدنيا اللي انا هغيرو وهكتبلك مصير غير حياتك بجيت في يدي يا بنت كمال انا اللي هكتب نهايتك بيدي حتى انفاسك مش هتجدري تتنفسيها من غير اذني
ترتجف تمارا للحظة وهي لم تفهمه لكنها لا تظهر ضعفها امامه بتأكد وتقول بغضب شديد:وأنا مش هكون لعبتك يا همام فاهم انا عمري ما هسمحلك تلعب بيا
يبتسم همام ابتسامة خفيفه تحمل مزيج من السخرية والخطر القادم ويقول:هنشوف مين اللي هيلعب بمين يا بت الشناوي الأيام هي اللي هتثبتلك انك كنتي هبله لما فكرتي ولا جه في عجلك الصغير انك تعارضي حاجه انا جولتها
تشعر تمارا فاجأه وكأن الغرفه تضيق بينهما بشده و الهواء مشحون بالصراع القادم وكأن كل كلمة نطقت كانت بداية لمعركة لا تكون قدها هذه الفتاه وتحاول تمارا ان تخفي خوفها الشديد ومشاعرها وتجلس أمامه لكي تتحكم بحالها وتقول:يعني إيه انت فاكر نفسك تقدر تتحكم فيا زي ما بتتحكم في رجالتك هما غيري يا همام انا عمري ما هسمحلك تتحكم فيا.
يتسم همّام ببرود وهو يعود بظهره على الكرسي وهو يسمع اسمه يخرج من بين شفتيها وهي لم تلاحظ ماذا تفعل
يقول ببرود شديد:انتي تحمدي ربك لو عاملتك زي ما بعامل رجالتي يا بت الشناوي انتي جايه اهني لسبب واحد وهو اني اكسر ابوكي بيكي وبعد اكده هجتل مصطفي ووقتها اجدر اجولك إذا هرجعلك تاني ولا هتفضلي في الجحيم ده طول عمرك
تشعر تمارا بقلبها يخرج من مكانه من ما يقوله هذا الغول الآن وهي لا تعلم لماذا لكنها شعرت بخوف ورعب شديد منه وتقول: طب ليه تعمل كده بابا عملك ايه بابا طيب اوي وال
متحلفيش بس لا تغوري في جهنم مع ابوكي وتتحرجوا بنار واحده: كان هذا حديث همام وهو يقاطعها ولا يجعلها تستكمل حديثها وتنظر اليه تمارا وتقول بغضب شديد:قولتلك بابا مش زي ما انت بتفكر في انت اللي ف عااااااااااااا
تصرخ تمارا بخضه شديده بعد ان نهض همام بسرعه ووضع يده علي الكرسي الذي تجلس عليه وتنفزع تمارا من هيئته وهو يقترب منها بهذا الشكل ويقول همام بنبره افزعتها وجعلت قلبها يدق بعنف شديد: اوعاكي حسك يعلي جدامي تاني انا لوعاملتك كيف ما المفروض اعاملك هجطع من لحمك نساير وهرمي لكلاب الشارع اوعاكي يجي في بالك اني سايبك تعلي حسك وتعملي كيف ما هتعملي وتتكلمي معايا بطريجه لو غيرك كان اتكلم بيها كنت طخيته مش علشان دايب فيكي لاه سكوتي ده علشان عايزك تجيبي اخرك علشان تعرفي اني راجل يعرف ربنا زين
تتصدم تمارا من حديثه وتبلع ريقها بصعوبه شديده وتقول بشبه بكاء وهي تخاف من هذه الشخصية الذي أمامها الآن: انا عايزه بابا وصاصا
ينظر إليها همام ويبتسم بجمود ويقول: اوعدك هبعتكم لجنهم واحده متجلجيش انتي
تمارا بغيظ شديد:انا معرفش انت ليه مصمم علي انك تبعتنا للنار ما يمكن ربنا يكرمنا ونروح الجنه ايه اللي عارفك انت ايه الغيظ ده انت مستفز اوي علي فكره يا عمو
يجز همام علي اسنانه بقوه كبيره ويقول:لمي حالك يا بت علشان مجتلكيش دلوجتي ونخلص منك ومن ابوكي
تبلع تمارا ريقها وتقول:ليه بس يا عمو ده احنا اهل برضو معقول يكون في بينا الحاجات دي عايز تقتلني قبل ما اتجوز انا والود صاصا يرضيك تكسر فرحة اختك المسلمه كده
انهت حديثها وهي تكاد تبكي بالفعل فهي تحاول ان تخفي خوفها وضعفها ويفهم همام هذا بشده ليبتسم ويعتدل ويقول:متخفيش لما اجتلك هديكي وجت تنطجي الشهاده
تنهض تمارا وتقول بغضب:لا كتر خيرك والله معرفش لولا قلبك الابيض كنت هعمل ايه والله بقولك ايه يا همام انا مش خايفه منك ولا خايفه من اللي هتعمله واقولك حاجه كمان انا واثقه ومتاكده انك هتندم علي تصرفاتك دي بعدين
يرفع همام حاجبه وهو يبتسم باستغراب والقليل من الإعجاب فهو يفشل الآن في فهم هذه الفتاه ويقول:هتتحديني عاد يا بت الشناوي ودي اول مره تحوصل اول مره مرا تجف جدامي اكده من غير ماترجف حتي
لا ترد تمارا ولم تتحدث ليقترب همام منها خطوه حتى باتت تتلاشى المسافة بينهما وتنظر اليه تمارا وتعود خطوه هي الي الخلف من الخوف لكن تقول بثبات تحاول تظهره بشده:أنا مش بخاف منك علشان الخوف ده مش لغتي ومش اللي اتربيت عليه يا همام
يضحك همام ضحكة عالية وهو ينظر اليها بوقاحة ويقول: مهتخفيش طب انتي عارفه يا بت لو الخوف مش لغتك أنا ممكن أعلمك لغات تانية لغات مفيش فيها غيري أنا
ويقترب منها ويهمس بجانب اذنها بوقاحه شديده:واللي زيك مهما امتنعت ورفضت في الآخر بتركع وإنتي شكلك هتركعي بطريجتي يا بت الشناوي
تنظر اليه تمارا وهي تغضب بشده من هذا الغول وكانت ان تذهب الي الخارج لكي لا تراه أمامها لكن يمسك همام يدها ويسحبها بقوه كبيره لتخبط تمارا به بقوه وتشهق بخضه
يرميها همام علي السرير ويقول:إنتي دلوج تحت سجفي انا مش سجف ابوكي يعني كلمتك كلمتي وخطوتك تبقى بأمري وما يكونش في خطوه واحده من غير اذني حتى لو للحمام فاهمة
تنظر اليه تمارا وهي لم تستوعب حديثه وتقول بغضب شديد:انا مش صغيره ولا لعبه تلعب بيها زي ما انت عايز واوعى تفكر اني مراتك بجد زي ما قولت للناس اللي تحت انا غير كل اللي عرفتهم في حياتك ومش هسمحلك تلعب بيا يا همام
يبتسم ابتسامة يملؤها الوقاحة والغرور ويميل بجسده قليلا ويقترب منها بشده ويقول: متسمحيش ايه يا بت أنا لو عايز ألعب هنلعب بالبلد كلها زي ما عايز مش بيكي انتي بس كن الظاهر انك متخلفه ومفهماش انتي وجعه مع مين زين
تشعر تمارا بالخوف منه ولا تستطيع ان تتحدث ويتركها همام ويقول وهو يذهب الي الخارج:مفيش طلوع من الاوضه دي وجهزي حالك علشان ابوكي هيجي علشان يكتب كتابك
تنظر خلفه تمارا وهي لا تعلم ماذا يقول هذا وبماذا يفكر الآن ومن أين يأتي بهذه الثقه ليقول حديثه هذا تنظر تمارا أمامها وتنزل دموعها وتنهض وتضع يدها علي وجهها بطفوليه وهي تتعب بشده وتريد احضان والدها لكي تشعر بالأمان معه وبأن لا احد يأذيها وتريد مصطفي معها بشده الان تغلق تمارا عينيها بقوه وهي تتمنى ان تعود لحياتها من جديد فهي لا تريد كل هذا فهل ستبقي تمارا الي النهايه ترفض هذا الواقع ام ستغير رأيها ( توقعتك بسرعه يا وليه انتي وهي♥️)
اتكلمي يا عيسى هنشحت منك الكلام اياك: كان هذا صوت حليمه وهي غاضبه بشده من عيسى الذي لا يريد ان يعطيها ما تريد ولا يقول اليها شئ ويقول عيسى بغيظ متصنع: روحي اسألي ولد ولدك يا جده متحطنيش معاه كفايه الشغل بينا
حليمه بغضب شديد:انا عايزه اعرف هو ازاي يتجوز بت زي دي يا عيسى وليه يخطفها بطريجه دي انت تعرف حاجه ومرضيش تجولها ليا مش اكده
ينظر اليها عيسى قليلاً وهو يعلم جيداً بأن إذا قال لحليمه من هي تمارا وابنة من سوف تذهب وتقتلها علي الفور ومن الممكن ان تقتل همام أنه جعل هذه الفتاه تدخل منزلها وهمام لم يرحمه إذا قال هذا الشئ اليها لا يعلم عيسى ماذا يقول الان لينهض ويقول:عندي شغل كتير لازم نعمله دلوج يا جده هخلص وهكلمك وهجولك مين دي وهمام عايز منيها ايه سلام
نهي حديثه ويذهب الي الخارج علي الفور قبل ان تعترض حليمه ام تتحدث ويرى التي يخبط بها بقوه وهو يخرج ويمسكها من خصرها وينظر إليها وتبتعد زينه بسرعه كبيره من ان رأته وكانت ان تصعد لكن يمسك عيسى يدها ويقول:وفجي علي جوازك مني يا بت عمي بكفيكي عاد
تنظر اليه زينه وتسحب يدها منه وتقول:لا مكفياش يا عيسى ومهوافجش طول مانا عايشه معايزاش الجوازه دي
عيسى بغضب شديد وهو يمسكها من ذراعها بقوه وعنف شديد:بكفيكي يا زينه بكفيا جوي علي اكده ووافجي بالزوق والرضا احسن ما اتجوزك بالغصب
وهتعملها كيف يا واد عمي ابجي جولي علشان اعمل حسابي: ينظر عيسى الي صاحب الصوت وتركض زينه الي المطبخ دون ان تتحدث ويتوتر عيسى ويقول:انت مشيفش يا همام اختك ركبه راسها ومعايزش تسمع الكلام
ينزل همام ويقف امام عيسى ويضع يده علي كتفه ويقول:اختي تعمل اللي هي عايزاه يا عيسى واذا علي جوازك منيها هي مريداش يبجي خلاص واكده ناجص في حسابك عندي واحده بس وبعدها اوعدك هخليها تلبس عليك الاسود طول عمرها
انهي حديثه بتهديد وهو يضع أصابعه علي رقبة عيسى وينظر اليه عيسي ويبتسم ببرود ويقول:طب ابجي اعملها بسرعه يا واد عمي خلينا نفض منها العيشه دي
انهي حديثه ويذهب الي الخارج وينظر همام أمامه ببرود شديد ويبتسم ويرى حليمه تخرج من الغرفه وتنظر اليه وتقول دون سابق انذار: من ميته وانت هتعمل حاجات مهما كيف الجواز من غير ما ترجعلي يا زين الرجال
يرفع همام راسه قليلاً بهيبه وجبروت لا يليق سوى به ويقول: هي مرتي والكلام خلص علي اكده يا جده
حليمه بغضب شديد:لا مخلصش يا زين الرجال انا ممرتحاش للبت دي ولي جيتها دلوجتي
همام ببرود شديد:كيفي اكده يا حليمه وانا منجصش صداع
وكان ان يذهب لكن تقول حليمه وهي تشك بعدة اشياء:البت دي بت مين يا همام
همام دون تفكير ام سابق أنذار: بت كمال الشناوي يا جده
تصدم حليمه بشده وكان أحد اتى بماء مثلجه ورماها عليها في الشتاء وكانت ان تقع لكن يمسكها همام بسرعه وينظر اليها وتبتعد حليمه عنده بعنف شديد وتقول بصراخ عالي:وانت اتجوزت بت جاتل ابوك يا همام
رواية غول الصعيد الفصل التاسع 9 - بقلم بيري الصياد
البارت التاسع من رواية غول الصعيد
بقلم:بيري الصياد
ــــــــــــــــــــــ🎀 بـيـري الـصـيـاد🎀ـــــــــــــــــــــــ
ينظر إليها همام ويقول:وعلشان ابوها جتل ابوي اتجوزتها يا جده
حليمه بغضب اعمى:انت هتجول ايه بدل ما تروح تجتلها هي وابوها وعمها جاي تجولي اتجوزتها وجايبها لحد عندي يا همام انت واعي لحديتك ده
همام بجمود شديد:واعي وعارف زين انا هعمل ايه يا جده ملكيش صالح باللي انا هعمله والبت دي بجت تحت يدي وحمايتي اني
تضرب حليمة يدها على الطاولة بقوه وغضب شديد وتقول:حمايتك ايه ده انت نسيت دم أبوك اللي لسه ما بردش نسيت الجرح اللي في صدرنا يا همام دم مهينشفش غير بدم اوعاك تنسا ده يا ولد ولدي
يقف همام ويرفع رأسه بكبرياء وجبروت ويقول:أنا
مهننساش يا جده ولا عمري هنسا ده بس أنا اخترت طريق تاني طريق يمكن هيوجع وهيحرج أكتر من الدم أنا هخليها تعيش وتشوف بعينها إن اللي بيني وبينها مش لعب ولا رحمه ده حساب مفتوح ميقفلش غير بموتها وموت ابوها
تتنهد حليمة بحزن و وجع علي ولدها مازال يوجد بداخلها وتقول:انت هتلعب بالنار يا ولدي واللي بيلعب بالنار يا همام يا بيحرج العدو يا بيحرج نفسه واني خايفه لا تتحرج انت وتروح في طريج ملهوش رجوع مع البت دي
ينظر اليها همام ويقول:البت دي مهيكونش بيناتنا غير دم ابوي يا جده و اوعاكي تفكري ان همام السوهاجي هيضعف جدام بت علي وش الدنيا في يوم من الايام انا معنديش جلب علشان اضعف حتى
انهي حديثه وكان ان يذهب الي الخارج لكن تقول حليمه بغضب شديد:يبجي تسيبني انا انتجم لولدي علي كيفي يا همام وملكش صالح باللي هعمله مع البت دي انت اخترت الطريج دي يبجي سيبني انا كمان اختار طريجي
ينظر إليها همام بطرف عينيه ويقول:لا يا جده البت دي محدش هيحاسبها غيري ومحدش لي صالح بيها ولا باللي هعمله انا واللي يعمل غير اكده هيبجى فتح معايا طريج اخره جبره مين ما كان
نهي حديثه وهو يقصدها هي فهو لا يريد حليمه ان تخرب خطيته ويذهب همام الي الخارج دون ان يتحدث ام يقول شئ آخر وتنظر حليمه خلفه بعدم تصديق وهي لم تستوعب ماذا يفعل حفيدها وكيف يستطيع ان يحمي هذه الفتاه منها وتقول حليمه بداخلها:بسبب ابو البت دي ولدي راح مني يا همام البت اللي انت جاي هتجول انها في حمايتك ابوها جتل ولدي بدم بارد معرفش هتفكر كيف عايز دم ولدي اللي لسه مبردش مبجاش انا حليمه لو مخلتهاش تتمني الموت واني احطها في جبرها ولا اعمل فيها اللي هعمله يا همام
انهت حديثها وهي تنظر أمامها وتفكر في الذي سوف تفعله مع ابنة كمال وتظهر هذه الفتاة من بعيد كانت تقف وعيونها تمتلئ بالخوف ودموع متردده ان تنزل وهي تسمع هذا الحديث لكن لم تستطع ان تنطق بكلمة واحده فهي تفكر ولا تعلم ماذا يفعلون بها همام وجدته وتركض تمارا الي طريق الغرفه مره اخرى لكن ترى الذي تخبط به بقوه لتفزع وتبتعد بسرعه عنه
ترى بالذي ينظر إليها من الأسفل للاعلي بوقاحه ويقول باعجاب شديد واضح بشده عليه:انتي مين يا بت انتي وايه اللي جابك اهني
تبلع تمارا ريقها بصعوبه وتقول:انت اللي مين
يقترب ضاحي منها بشده ويقول:ضاحي السوهاجي يا جمر انتي مين بجي
تبتعد تمارا عنه بسرعه وتقول بغضب شديد:انت ازاي تقرب مني كده يا حيوان انت
يمسك ضاحي يدها بقوه كبيره ويقول:مجبوله منك يا جميل تلاجي متعرفيش انا مين علشان اكده هسامحك المره دي
تحاول تمارا ان تسحب يدها منه وكانت ان تصرخ به لكن تسمع من تقول بغضب شديد:ضاحي انت هتعمل ايه
ينظر ضاحي لصاحبة الصوت يراها اميره لينظر الي تمارا ويقول:وانتي مالك يا بت الرافضي انتي
تذهب اميره وتقول بغضب:دي مرت عمي همام يا ضاحي هو لو عرف باللي هتعمله دلوج مع مرته هيجتلك
يصدم ضاحي بشده وينظر الي تمارا بسرعه ويرتعب بشده ويبتعد عن تمارا عدة خطوات بسرعه كبيره ولا تعلم تمارا لماذا لكنها احبت شعورها في هذا الوقت وبأنها تكون زوجة رجل مثل همام اعجابها الشعور بشده
يقول ضاحي بخوف يحاول يخفي:حجك عليا يا مرت اخوي اللي ميعرفكيش يجاهلك برضو
لا تتحدث تمارا فقط تبتسم ابتسامة خفيفه ويسمعون بما تضحك بخفه وتقول:طول عمرك لطخ يا ضاحي لما هتخاف اكده تغلط ليه من الاول
ينظر اليها ضاحي وما تكون سوى زينه ويقول بغضب شديد:مهنخافش من حد بس هي مرت اخوي ولازم نحترمها علشان مرت الكبير وهمام اتجوز ميته وليه مجلش لحد هو سر ياك
تنظر زينه الي تمارا وتقول:لسه محدش هيعرف حاجه كل اللي نعرفوا ان الجمر ده مرت الغول بس
تبتسم تمارا وتنظر الي ضاحي الذي نظر اليها باعجاب يحاول يخفي ويقول ضاحي بداخله:من يومك هتجع واجف يا همام يوم ما تتجوز تاخد دي وانا اتجوزت اميره واخد رزقي من كل حاجه اكده
انهي حديثه بحقد وغيره شديده وينظر الي اميره باشمئزاز شديد ويذهب الي الأسفل تنظر خلفه تمارا وتقول بتلقائية:ماله الكلب ده شكله عامل كده ليه
تصدم اميره من حديثها وتقول:لا براحه علي حالك يا بت أكده هتتاكلي بدري ومحدش هيسيبك تعيشي مرتاحه اهني يا خيتي هدي علي حالك شويه
تنظر اليها تمارا وتقول بغضب:ومين قالك اني عايزه اعيش هنا من الاساس انا عايزه ارجع لبيتي ولبابا مش عايزه اكون هنا
زينه بغضب اشد:ما جالتلك تهدي علي حالك يا بت اهني مهيحبوش البنات اللي هيعترضوا في حاجه وبعدين ده جوزك دلوجتي يبجي حياتك أهني بجت امر واقع عيشي احسن ما تتعبي نفسك علي الفاضي
اومأت اميره وتقول بنبره حزينه:اسمعي من ناس عايشين في البيت ده من سنين يا صوح انتي اسمك ايه
انهت حديثها بتسأل وهي تنظر الي تمارا التي قالت: تمارا
زينه وهي تنظر اليها.حجه اخوي يتجوزك اسم وجمال مفيش بعد أكده الصراحه بس عايزاكي تحرجي دم جدتي وامي اكتر واعملي عليهم انك الكبيره ودلوجتي انتي سيدة القصر ده
تنظر اليها تمارا باستغراب شديد وتقول:انتي عايزني احرق دم امك وستك
اومأت لها زينه وقالت: مفيش غيرك دلوجتي هتعرف تعمل ده انا نفسي اتفشى فيهم جوي نفذي انتي وانا وراكي متجلجيش
تذهب اميره وتنغز زينه بقوه وتقول:تمارا لسه صغيره ومهتعرفش الناس اللي اهنه زين يا زينه عيب اكده سيبها تاخد علي الجو الاول
تمارا بغيظ شديد:ومين قالك اني هعيش هنا اصلا انا مستنيه بابا وصاصا يجيوا ياخدوني من المكان ده ومش هشوفكم تاني بعد كده
تضع زينه يدها علي كتف تمارا وتقول: مش جولتلك مهتعرفيش حاجه وانتي مفكره ان بعد ما همام جال عليكي مرته هتجدري تطلعي من أهنه يا تمارا
تبلع تمارا ريقها بتوتر وتقول:لا ما انا مش مراته حق وحقيقه هو بيكدب اصلا
يشهقون الفتيات بصدمه شديده وهم ينظرون
الي تمارا ولا يستوعبون ماذا تقول الآن وتنظر اميره حولها بخوف شديد وتنظر اليها تمارا وتقول:في ايه انتي كمان
زينه بصدمه:يخربيت ابوكي انتي بتقولي علي همام كداب ده لو سمعك هيطخك ويرجعك في خشبتك لابوكي
يدق قلب تمارا بخوف وتقول:ليه يعني انا بقول الحقيقه
تسحبها اميره وتجلسها وتقول:انتي يا بت مينفعش اللي هتعملي ده اوعاكي تجولي كلامك ده تاني انا عايزكي تعمري معانا أهنه حساكي بت حلال وزينا معايزاش يجتلك عمي همام بسرعه
تمارا بغضب شديد:يقتلني بس مش بسرعه مش كده وبعدين انا مبخفش لا من عمو ده ولا من حد في الدنيا كلها متحسسونيش بقي انوا العو اللي بياكل العيال
تجلس زينه بجانبها وتقول:انتي لسه مفهماش حاجه يا تمارا ياخيتي احمي حالك من شر همام اخوي علشان لو حطك في راسه مهيرحمكيش وهيندمك علي اليوم اللي اتولدي في
تشعر تمارا بالخوف حقاً من همام وتنهض وتقول بشبه بكاء:انا عايزه اروح لبابا و مصطفى مليش دعوه بكل ده خلوني امشي من هنا
زينه بغيظ شديد:ما جولتلك انتي مرته ومينفعش تمشي من اهنه دلوجتي
تمارا بغضب شديد: قولتلك مش مراته والله ما مراته انا هتجوز مصطفي ومش هتجوز غيره سيبوني امشي بقي
كانت اميره ان تتحدث لكن يسمعون من يقول بنبرة افزعتهم جميعاً:متاكده من كلامك ده يا بت الشناوي
ينظرون الفتيات بسرعه إلى الخلف ويدق قلب تمارا بخوف شديد وتتجمد الكلمات في حلقها وعينيها تلتقي مع عينيه ويسير همام بخطوات تجعل الرعب يدق بقلوبهم ويقول وهو يقف أمام تمارا وهو ينظر اليها:كنتي هتجولي انك مش مرتي وانك هتتجوزي الواد الماسخ بتاعك مش اكده
تنظر اليه تمارا وكأنها تنزل للدور الاول من منزل ما وتقول بتلقائية شديده:انت طويل اوي كده ازاي يا عمو
يغضب همام منها بشده وتكتم زينه الضحك وتنظر اليها اميره بصدمه ويقول همام بصوت افزعهم:انتي هتجولي ايه
تعود تمارا الي الخلف بسرعه وبشده وجسدها يرتجف من صوته وتحاول التماسك وتقول وهي تغطي علي حديثها بصوت مبحوح من الخوف: انا مش مراتك يا عمو ومش هكون مراته أبداً انا واحده مخطوبه ومينفعش اتجوز غير خطيبي
يقترب همام منها ببطئ وخطواته ثقيلة كأنها تضرب الأرض وتحرقها وتبتعد أميرة بخوف شديد منه وكان همام ان يصل الي تمارا لكن تقف امامه زينه وتقول:معلش ياخوي هي مهتعرفش طريجتك سيبها وانا هعرفها كل حاجه متشغلش بالك انت
تنظر اليها تمارا وتضع يدها علي خصرها وتقول بغيظ شديد:انتي معايا ولا عليا يا حجه انتي شويه تكوني معايا وعايزه مصلحتي وشويه واقفه مع اخوكي وملكيش غيره انتي بوشين مش كده
تنغزها زينه وتقول:اكتمي يا تمارا ونتكلم بعدين مش دلوجتي اسكتي
ينظر همام الي تمارا ويقول وهو يذهب الي غرفته:جهزوها علشان فرحها انهارده
تتصدم تمارا بشده من حديثه وهي لا تعلم ماذا يقول هذا المختل الان ويصدمون الفتيات أيضاً وتقول تمارا بغضب شديد:انا مش هتجوز غير مصطفي م
قطعت حديثها زينه التي وضعت يدها علي فمها بسرعه قبل ان يسمعها همام ويعود مره اخرى وتقول زينه:خلاص يا تمارا عاد انتي عايزاه يجي يجتلك علشان ترتاحي
تمارا بغضب شديد:انا مش هتجوز اخوكي ده انتوا بتقولوا ايه هو مفكرني لعبه في ايده يتحكم فيها زي ما هو عايز انا مستحيل اقبل بالكلام ده
تنظر زينه الي اميره وهم لا يعلمون ماذا يفعلون الان بهذه الفتاه وتمسكها اميره من ذراعها وتقول:تعالي معايا بس يا تمارا
انهت حديثها وتسحبها معها الي غرفة اولادها وتنظر خلفهم زينه وهي تخاف من الذي يأتي ولا تعلم ماذا سوف يفعل همام ولماذا جعل تمارا تأتي إلى هذا المكان ولماذا يصمم ان يتزوجها وهي ترفض بهذا الشكل تتنهد زينه بقوه وتذهب الي غرفة اولاد اميره لكي تهدي تمارا وتتحدث معها فماذا سوف يحدث بهذه الفتاه بعد وماذا ينتظرها أيضا
(مش محتاجه اقول عايزه ايه طبعا اكيد حفظوا كويس ولا ايه🙂🙂😂)
يعني همام يتجوز لهتط الجشطه دي وانا اتجوز اميره ياما بجي ده عدل:كان هذا صوت ضاحي الغاضب بشده من همام وما يحدث الآن وتقول عفاف بغضب شديد:هو ده اللي فارج معاك ومفرقش معاك انه اتجوز دلوجتي والبت دي هتكون مرت كبير النجع كله وممكن تجيب الوريث وهمام وولده يكوشوا علي كل حاجه كمان يا ضاحي
انهت حديثها بغضب وحقد شديد وينظر اليها ضاحي ويقول بخوف:لا انتي هتجولي ايه ياما لا همام هيموت ان شاء الله وانا هاخد مكانه وهكون الكبير وهخلي الحريم يجروا ورايا جري
عفاف بغضب شديد:انا بجول ايه وانت هتفكر في ايه يا ضاحي كل همك ان الحريم تجري وراك ومفرجش معاك ان بجواز همام ده ممكن نسله ميتجطعش وهيكون اسم الغول موجودين للأجيال انا عايزه اجتله يروح يجوز علشان يجيب حتت عيل ياخد كل الورث ده في كرشه
انهت حديثها بغل شديد وهي تنظر أمامها وينظر إليها ضاحي ويقول:هنعمل ايه ياما دلوج علشان ميحوصلش ده
تنظر عفاف أمامها وتفكر بخبث شديد وتنظر الي ضاحي وتبتسم بشر شديد وتقول:لو كمل جواز همام (هنجتل مراته جبل ما تجيب الوريث يا ولدي)
ينظر اليها ضاحي بسرعه ويبلع ريقه ويقول:والله خساره ياما البت دي تموت بسبب همام ما تيجي نجتل همام واتجوزها انا
تنظر اليه عفاف وترفع يدها وتصفعه بجميع قوتها ويصدم ضاحي من فعلتها بشده ويقول بغضب شديد: ايه اللي عملتي ده ياما ازاي ترفعي يدك دي عليا اكده
عفاف بغضب اعمي: انت اتخوت وعجلك راح من الشرب يا جلوس الطين انت عايزنا نفكر نجتل همام انت عارف لو همام عاش وكمل في الدنيا وعرف ان احنا اللي كنا هنجتله هيعمل فينا ايه ده ممكن يجطع من لحمنا نساير اوعاك تجول كلامك ده تاني والا هروح اجول لهمام ويجتلك هو
يصدم ضاحي من حديث والدته ويذهب الي الخارج وهو يغضب منها بشده ولا يريد ان يبقي معها بنفس الغرفه وتنظر خلفه عفاف وتبصق خلفه وتنظر أمامها وتقول:عيل مهيعرفش يفكر في حاجه صوح لو كان هيعرف كان هو بجي الكبير مكان همام
انهت حديثها بغضب وحقد شديد وهي تنظر أمامها وتفكر وتبتسم وتقول بخبث شديد:اكده نجتل مرت همام ونخلص منيها بسرعه جبل ما تحبل حتى بس اجتلها كيف دي معايزاش حد يعرف ان انا اللي جتلتها بس كيف ده
انهت حديثها وهي تفكر بكل الطرق الذي من الممكن تفعلها لتقتل تمارا بالفعل فهل سوف تنجح هذه السيده في مخططها ام ماذا سوف يحدث بعد
ـــــــــــــــــــــ🎀 بـيـري الـصـيـاد🎀ــــــــــــــــــــــ
كان مصطفى يقود السياره بسرعه لكي يصل لتمارا سريعاً وينظر اليه كمال وهو يخاف من المستقبل بشده ويقف مصطفى السياره بسرعه بعد ان راه عدد كبير من الأشخاص يقفون في هذا الطريق يعلم كمال علي الفور بأنهم رجال الغول ويبلع ريقه وهو لا يعلم هل سوف يجعلونه يدخل ام ماذا يحدث الآن ويذهب اليهم احد الرجال وينزل كمال الزجاج ويقول الرجل:انت مين يا خال وجاي لمين اهنه
يبلع كمال ريقه ويقول:للغول ليا عنده امانه وجاي اخدها منه
يبتسم الرجل بسخريه ويقول:والامانه دي كام بجى
ينزل مصطفي من السياره ويقول بغضب شديد:هو ضروري الامانه تكون فلوس يا عم انت خلينا ندخل علشان ناخد اللي لينا ونمشي من هنا احنا مكناش ولا عايزين ندخل مكان زي ده كلم الغول بتاعكم ده وخلي يجيب اللي لينا واحنا هنمشي
ينظر اليه الرجل ويقول بصوت عالي:وهو الغول هياخد منيكم ايه يا ولد عمي متعليش حاسك أهنه والا هجتلك جبل ما توصل للغول حتى
كان مصطفي ان يغضب اكتر لكن ينزل كمال بسرعه ويقول:خلاص يا مصطفي متتكلمش تاني واسكت دلوقتي
وينظر الي الرجل ويقول:ممكن تكلم الغول وتقوله كمال الشناوي عايز يتكلم معاك شويه
ينظر اليه الرجل من الأسفل للاعلي ويقول: استنوا اهنه
نهي حديثه ويذهب ويأخذ الهاتف من رجل آخر ويدق الي عيسى الذي رد عليه بعد قليل وقال:في ايه
الرجل باحترام: عيسى بيه في واحد اهنه بيجول أنه لي امانه عند الغول وعايز يتكلم معاه شوي
يرفع عيسى حاجبه وينظر الي همام الذي يأخذ من هذا الكيس بالعود ويقول:مجلش اسمه ايه
يبتسم همام بجمود شديد وهو يعلم ما يحدث الآن ويقول الرجل لعيسى:اسمه كمال الشناوي يا خال عيسى
ينظر عيسى الي همام ويبعد الهاتف عن أذنه ويقول:كمال الشناوي عايز يفوت يا غول هتعمل ايه
يعود همام بظهره ويقول وهو ينظر أمامه ببرود وغموض شديد:ينور البلد يا عيسى مينفعش ابو مرتي تخلي يجعد علي اول البلد اكده
يتصدم عيسى من همام وحديثه بشده و
رواية غول الصعيد الفصل العاشر 10 - بقلم بيري الصياد
البارت العاشر من غول الصعيد
بقلم:بيري الصياد
ـــــــــــــــــــــ🎀 بـيـري الـصـيـاد🎀ــــــــــــــــــــــ
بعد وقت كان يدخل كمال ومعه مصطفي منزل همام السوهاجي ويرون همام يجلس على الأريكة ليقول مصطفى بغضب وصوت عالي:فين تمارا وديتها فيييييييييين
همام بجمود شديد:براحه علي حالك يا ابو عمو مش اكده امال صحتك هتحتاجها جوي في الجاي
مصطفي بغضب شديد:فين تمارا يا همام تمارا خطيبتي وأنا مش هسمحلك تاخدها مني
يبتسم همام بجمود شديد ويقول:ما انا ختها واللي حصل حصل يا ابو عمو
يغضب مصطفى بشده ويقول بصوت عالي:لا مخدتهاش ولا تقدر تاخدها يا همام تمارا بتاعتي ومراتي ومحدش هيقدر ياخدها مني
تسمع تمارا صوته لتنهض بسرعه من علي السرير والفتيات يجلسون امامها وتقول بفرحه شديده:صاصا
وتركض تمارا بسرعة كبيرة الى الأسفل وترى مصطفى ووالدها لتركض الي احضان والدها بسرعه ويضمها كمال بجميع قوته وتقول تمارا بطفوليه:بابا وحشتني اوي ليه سبتني أفضل مع عمو الطويل ده انا خايفه منه اوي
ينظر كمال إلى همام الذي نظر اليها بجمود شديد وينظر الي عيسى ويعود بظهره الي الخلف ويقول:ابعت هات المأذون يا عيسى
يصدم عيسى بشده وهو ينظر اليه ويميل برأسه وهو لا يستطيع أن يرفض او يعترض امر اليه ويتجمد المكان للحظه صمت ثقيل يخيم وكأن الأنفاس نفسها توقفت وهم لا يعلمون ماذا سوف يفعل همام آلان
ينظر مصطفى الي همام بعيون تشتغل بنار الغضب الشديد ويضم كمال تمارا بذراعيه أكثر ليشعرها بالأمان وبأنه معها ولم يتركها
يقول مصطفى بصوت غاضب ونبرة ومرتعشه:مأذون ايه انت بتقول إيه يا عم انت مأذون ايه
همام بجمود شديد: مأذون علشان كمال يجوزني بته
وهتبقى مرتي واللي مش عاجبه يشوفله اتخن حيط ويخبط رأسه في
كمال بغضب شديد:انت اتجننت يا همام تمارا خطيبة مصطفى ومينفعش تتجوزها بنتي مش لعبة في إيديك
يبتسم همام بسخرية وينهض من على الأريكة ببطي ويشبك يده خلف ظهره ويقول:شكلك نسيت حالك وانت وين يا كمال بيه وشكلك نسيت مين أنا وأجدر اعمل فيك ايه دلوج بتك عندي وأجدر اعمل فيها اللي انا عايزو من غير جواز حتي
( جسمي قشعر من طيبتك يا اخي في الله همام😂🙆🏻♀️🤦🏻♀️)
تخاف تمارا بشده منه وتدفن حالها بين احضان والدها اكتر وتقول:بابا متسبنيش مش عايزه اتجوزه بابا خليني أمشي معاك علشان خاطري متسبنيش
يضمها كمال بقوه اكبر ويقول: مش هسيبك ولا هسمح ان حد يلمسك لمسه واحده يا تمارا واللي هيلمسك هخلي دمه يتفرش علي الارض دي
يضحك همام بقوه ويقول بصوت قوي:اتصدج خوفت جوي انا اكده حتي جسمي هيترعش من الخوف
ينظر إليه كمال ولا يتحدث ليقول همام بصوت عالي:روح يا عيسى خلينا نكتب ونفض
نهي حديثه ونظرته ثاقبة كالسيف علي مصطفي ويقول:والراجل اللي امه حزجت في وجابته علي الدنيا دي يبجي يجرب ويجف جدامي
يبتسم عيسى ويذهب بالفعل يفعل كما امر همام ويقول مصطفى بغضب شديد:لا هقرب وهاخدها من هنا يا همام ومش هسمحلك تقرب منها حتى
يشير همام علي تمارا ويقول:جرب وخدها هتستنى ايه يا ابو عمو بس اعرف جبلها إنك هتلعب بالنار صوح
لا يفرق معه مصطفى ويذهب يمسك يد تمارا (الغباء شئ مضر بصحة يا صاصا متسغباش يا عم الله 🙂🙂🙆🏻♀️)
وينظر الي همام ويقول:هاخد خطيبتي ومحدش هيقدر يمنعني يا همام ولو فيها موتي مش هسيبها
لا يتحدث همام ويتركه يفعل ما يريد ويذهب بالفعل مصطفى إلي السياره ويركب تمارا بها ويغلق الباب ويشير الي كمال الذي يصدم من صمت همام وعدم اعتراضه وكاد مصطفى ان يركب هو الآخر لكن في اقل من ثانيه واحده كان يطلق عليه همام طلقه
تصرخ تمارا بأعلى صوتها وتفتح باب السياره وتركض الي مصطفى الذي وقع بعد ان أصابه همام بقدمه وتقول تمارا برعب شديد: مصطفى ايه اللي حصلك مصطفى مصطفففففففففففففى
ينظر إليها مصطفي وهو وهو يتنفس بعنف ووجع شديد من هذه الطلقه وينظر همام الي تمارا بجمود خارجي شديد وهو يراها تأخذ راس مصطفي علي قدميها وتضع يدها علي صدره وشبه تضمه الي احضانها
يذهب همام ويسحبها من شعرها ويرميها الي زينه التي خرجت علي صوت الطلقه ويقول بصوت افزع الجميع:خديها لبسيها حاجه تنفع علشان تحضر فرحها يا بت ابوي فضي
تخاف زينه من صوته وتسحب تمارا التي قالت بغضب شديد وهي تحاول ان تذهب الي والدها:اوعي بقي انا مش هحضر حاجه ومش هتجوز اخوكي ده انا مليش دعوه بي مش هتجوزه
وبالفعل تفلت تمارا من زينه وتذهب الي والدها الذي ضمها وقال بغضب شديد وهو ينظر الي همام:انت بتعمل ايه وليه كل ده كفايه يا همام قولتلك بنتي ملهاش دعوه باللي حصل متدخلهاش بينا
ينظر همام الي كمال ويقول بجمود شديد:طيب اسمع يا شناوي هتجوزني بتك دلوج وهسيبك ترجع مطرح ما كنت والا لا انت ولا بتك ولا ولد اخوك هترجعوا علي رجلكم
انهي حديثه وهو يلعب بالسلاح الذي بيده ببرود قاتل وينظر اليه كمال ويقول:همام بلاش تعمل فيا كده بلاش تمارا انا مش هقدر اسيبهلك دي بنتي
أومأ له همام ويقول:يبجي انت اللي اختارت يا شناوي واني هبدا بالبت الاول
ويضع همام السلاح علي رأس تمارا لتفزع تمارا بشده وتبتعد عن والدها بسرعه وتنظر الي همام وتقول:عمو انت هتعمل ايه ده انا زي بنتك يرضيك تقتلني وانا لسه معشتش شبابي
يضع همام أصابعه علي الزناد ويقول:الموته البدريه زينه يا بت الشناوي وانا هرحمك وهجتلك احسن ما تعيشي وتعملي سيئات وتدخلي جهنم
تبلع تمارا ريقها بصعوبه شديده وهي تحاول ان تتماسك اكتر وتقول:الله يا عمو ده انت طلعت طيوب اوي وخايف عليا اهو
يبتسم همام غصب عنه علي شكلها ويقول: جولي الشهاده يا بت الشناوي
تمارا وهي تكاد تموت من الرعب الشديد:مش حافظها اصبر احفظها وبعد كده اقتلني بليز
يبتسم همام بسخرية ويقول:معنديش صبر بكفياكي في الدنيا اكده
تنظر تمارا الي والدها وتنزل دموعها غصب عنها وهي لا تعلم ماذا تفعل وينظرون الفتيات الي تمارا بصدمه شديده وهم لا يستطيعون ان يتحدثون الآن والجده تبتسم وهي تنتظر همام يقتل هذه الفتاه وعفاف لا تفهم شئ ولا تفهم من هذا وماذا يفعل همام الذي كاد ان يطلق طلقه علي رأس تمارا بالفعل لكن يسحبها كمال ويقول:لاااااااا يااااااااااا هماااااااام الاااااااا دي
همام بصوت افزعهم جميعاً وخاصه مصطفي الذي لم يستطيع ان يتحرك من هذه الدوخه الذي تهاجم علي رأسه بقوه كبيره:يمين بالله لو ما جوزتها لي دلوج لا اجتلها صوح يا كمال ودي هتكون البدايه بس هخليك تتمني الموت بعد ما اجتل البت دي
ينظر كمال إلى تمارا بضعف شديد وهو لا يعلم ماذا يفعل الآن فهو يتقن ان همام يستطيع ويريد ان يقتل تمارا الآن بالفعل وسوف يقتله بعد ذلك بالفعل يفكر كمال قليلا وينظر الي مصطفى الذي ينفي إليه بأصبعه وهو يحاول الصمود قليلا وينظر كمال إلى همام ويقول:همام متعملش فيا ك
قطع حديثه همام الذي قال:هتوافج ولا لاه يا شناوي معنديش وجت اضيعه عليك انت وبتك
تنزل دمعه من كمال غصب عنه ويمسحها كمال سريعا تنظر تمارا بغضب شديد الي همام وتقول بصراخ عالي:انت واحد مجنون يا همام انا معرفش انت بتفكر في ايه و ازاي حرام عليك اللي بتعمله ده ان ااااااااااااااه
تصرخ تمارا بأعلى صوتها بعد ان امسكها همام من شعرها بقوه كبيره وينظر الي وجهها ويقول وهو يجز علي اسنانه بقوه كبيره: اكتب عليكي وبعدها هعرفك مين همام السوهاجي يا بت الشناوي ورحمة الحي والميت لا اسود عيشتك معاي
انهي حديثه بوعيد شديد ويرميها الي زينه واميره ويقول بصوت عالي:فضوا جهزوها
يأخذون الفتيات تمارا غصب عنها وهي تحاول ان تلفت من يدهم وتقول تمارا بصوت عالي:بابا انا مش عايزه اتجوز بابا متعملش فيا كده هموت لو اتجوزته يا بابا
ينظر خلفها كمال وهو لا يعلم ماذا يحدث ويذهب يجلس همام ويقول كمال وهو ينظر الي همام:اطلب مني ايي حاجه الا حاجه تخص تمارا يا همام أبعدها عن انتقامك مني ده اقتلني حتي بس متعملش كده
يبتسم همام ويقول: معايزش تجلج يا شناوي كده أكده هجتلك بس مش دلوج وانت لو مجوزتنيش بتك دلوج هسجنك وهجتل ولد اخوك ده وابجي شوف مين هيحمي بتك مني علشان كده كده هتجوزها بردك
يبلع كمال ريقه بصعوبه شديده وهو يفكر بماذا سوف يفعل همام بالفعل ويأتي المأذون معه عيسى وينظر همام إليه وينظر إلي كمال ويقول:مهجولش تاني
يفهم كمال ماذا يريد ان يفهمه همام الآن وينظر الي مصطفي الذي قال باعلي صوت اليه الآن:اوعى تجوزها لغيري يا عمي مش هسمحلك تعملها اوعى يا عمي
انهي حديثه وهو يحاول ان ينهض لكي يأخذ تمارا ولا تتزوج رجل سواه لكن لا يستطيع ويقع علي الفور ويبتسم همام بجمود شديد
يحاول كمال ان يصمد ويذهب يجلس بجانب المأذون علي الناحيه الاخرى وهو يعلم جيداً بأنه يضحي بابنته لأجل أن يحافظ علي حياتها وحياته وحياة مصطفى يعلم بأن همام لم يرحمها لكنه يريد ان يحافظ عليها وتبقى علي قيد الحياة فقط
يخرج كمال البطاقه الشخصيه ويعطيها الي المأذون الذي بدا ان يأخذ المعلومات وبعد ان انتهي المأذون وهو يأخذ جميع المعلومات من كمال لأجل أن يتم هذا الزواج ويضع كمال يده علي الطاوله لكي يضعها بيد همام الذي نظر اليها ونظر أمامه ونهض وقال وهو ينظر أمامه:ميشرفنيش احط يدي في يد جاتل ابوي يا شناوي اوعاك تنسى انت مين واهنه ليه
تصدم عفاف بشده من حديث همام وتنظر اليه بعدم فهم فهي لا تعلم شئ عن ما يقوله الآن ويبلع كمال غصته ويرى ابنته تنزل علي الدرج بعد ان ارتدت
غصب عنها وزينه واميره يحاولون ان يجعلونها تهدي وتركض تمارا وكانت ان تذهب الي والدها لكن ترى بالذي يمسك يدها بقوه كبيره ويجلسها علي الكرسي وينظر اليها ويسحب الاورق ويقول:امضي اهنه
تنظر اليه تمارا باشمئزاز وتتظر الي الاوراق وترى صورتها توجد لتصدم بشده وتنظر الي والدها لتعلم علي الفور ماذا فعل بها كمال الآن لتنظر اليه بخزلان وحزن شديد وتنظر الي همام وتقول بصوت عالي:مش همضي يا همام مش همضي ومش هتج
فضضضضضضضضضضي وامضضضضضضي: كان هذا صوت همام الذي افزع الجميع بشده وتنزل دموع تمارا برعب شديد من صوته وتمسك القلم منه بيد ترتجف وتوقع بالفعل وينظر اليها همام وهي ترجف وتوقع علي الاورق
يبتسم بجمود شديد وتنتهي تمارا ويقع القلم من يدها وكان العالم قد انتهى وانتهت حياتها بعد فعلتها هذه وينظر همام الي عيسى الذي أطلق طلقات النيران لكي يعلمون اهل كل هذه القريه بزواج الغول ويقول عيسى بصوت عالي:فرح الغول انهارده الكل معزم والحاضر يعلن للغايب
تطلق الزغريط والرجال يطلقون طلقات ناريه وينظر اليهم همام وينظر الي كمال الذي لا يعلم ماذا يفعل وماذا حدث بابنته الآن ويمسك همام السلاح ويضعه امام مصطفى الذي يصدم بشده ولا يعلم ماذا حدث به الآن وكان ان يطلق عليه طلقه لكن يقف أمامه كمال ويقول بخوف شديد:انت قولتلي انك هتخلينا نمشي يا همام
تنظر اليه تمارا بصدمه شديده وهي لا تعلم ماذا يفعل بها والدها الآن
وينظر اليها همام ويبتسم بسخريه شديده وينظر الي كمال ويقول:معاك خمس ثواني وتاخد ولد اخوك وتمشي من اهنه لو عدوا الخمس ثواني دول ماتسالنيش علي اللي هعمله فيك انت والواد ده
يذهب كمال بسرعه الي مصطفى ويسنده ليقول مصطفى بغضب شديد وهو متعب بشده:هات تمارا يا عمي مش هسيبها هنا لوحدها تمااااااااااااااااارا
يركبه كمال غصب عنه ويغلق السياره من الخارج ليضرب مصطفى السياره بقوه كبيره ويقول بصراخ عالي:افتتتتتتتتتتتتح يااااااا كماااااااااااااال افتح
يركب كمال السياره ويقودها بسرعه كبيره من هذا المكان وينظر خلفه همام ويرفع رأسه بجبروت لا يليق سوى به وينظر إلى تمارا ويقول:جومي
لا تستطيع تمارا ان تتحدث او تنظر لمكان آخر فهي تنظر إلى مكان ما اختفى والدها بصدمه شديده لا تستطيع ان تتحمل ما فعله والدها بها لذلك تتجمد مكانها ولا تستطيع ان تتحرك وينظر اليها همام وينظر الي زينه ويقول:خدوها لفوج
اومأت له زينه وهي تشفق علي تمارا بشده وتذهب تاخدها وتاخذها معها اميره ويذهبون بها الي الداخل وينظر الغول أمامه ويقول في داخله: ودلوج بدأت لعنتك يا بت الشناوي وبدأ جحيمك معايا ودلوج بس هجدر ادفع ابوكي تمن اللي عمله غالي جوي
في المساء كانت تجلس هذه الفتاه لا حول لها ولا قوة وهي ترتدي فستان ابيض فقط ليست فستان زفاف فلا يوجد ولم يعطي همام وقت لفعل شئ فهو يريد يعلنها زوجته امام الجميع فقط
تنظر تمارا أمامها دون فعل شئ فهي مازالت تحت تأثير الصدمه لا تستطيع تصدق ما يحدث وحدث بها الآن تشعر تمارا بالذي تجلس بجانبها وتضع يدها علي كتفها لتنظر اليها وتراها اميره وتبتسم اميره ابتسامه باهته وتقول:متخفيش يا جميل انا هكون معاكي في كل حاجه صحيح يمكن مهنفدكيش كتير بس هكون جارك متجلجيش
تنظر اليها تمارا وهي تريد ان تنفجر في البكاء بشده الآن لكنها تمسك حالها بشده وتنظر أمامها وترى النساء يطبلون علي هذه الطبول ويرقصون وتنظر تمارا إلى اميره وتقول بشبه بكاء: انا عايزة امشي من هنا ساعدني اهرب من هنا علشان خاطري لو عايزه تساعدني بجد خليني أهرب يا اميره انا ممكن اموت لو فضلت هنا
تنظر اليها اميره وتنظر حولها وهي تخاف ان يكن أحد يسمعها وتنظر الي تمارا وتقول بصوت منخفض:هدي حالك وانا هساعدك بس اصبري مينفعش دلوج اصبري يا تمارا وانا معاكي
تبتسم تمارا بأمل شديد وتقول:يعني همشي من هنا بجد يا اميره
تنغزها تمارا وهي تنظر الي والدة ضاحي التي تنظر الي تمارا وهي تريد ان تفهم معنى حديث همام فهي لا تعلم ماذا يقصد وعندما سألت حليمة قالت انها تتركها بحالها وتركتها دون أن ترد عليها
تبتسم اميره وهي تعلم بأن عفاف اذا علمت ما تقول تمارا الآن سوف تقول الي همام علي الفور وهي لا تريد ذلك وتنغز اميره تمارا وتقول: اسكتي دلوج يا تمارا ومتظهرش حاجه عليكي علشان محدش يشك فينا
تنظر تمارا أمامها وتبتسم وهي تفكر بأنها سوف تذهب من هذا المكان وتنظر اليها عفاف وهي تفرك بيدها وتريد ان تعلم كل ما يحدث وحدث وتزعم أنها تعلم كل شئ اليوم
كانت تقف بعيد عن الجميع وهي تنظر الي السماء وتستنشق هواء نقي وهي تفكر بماضيها وحاضرها ومستقبلها وتسمع ما يقول:لولا اخوكي كنت كسرت راس امك الناشفة دي
تفزع زينه بشده وتنظر خلفها وتضع يدها علي صدرها وتقول بغضب شديد:انت ايه اللي جابك اهنه بطريجه دي
يقترب عيسى منها بشده ويقول:انتي ليه معايزاش تفهميني يا زينه بكفياكي عاد اللي هتعملي فيا ده كله مزهجتيش من كل ده
تنظر اليه زينه وتقول ببرود:لا زهجت ولا هنزهج يا ولد عمي بكيفك انت وشيلني من رأسك
وكادت ان تذهب لكن يمسك عيسى يدها بقوه كبيره ويقول بغضب شديد:مينفعش اشيلك من راسي يا زينه افهمي زين ده وارضي نتجوز و كفايه عناد علي اكده
تسحب زينه يدها منه بقوه كبيره وتضربه علي صدره بقوه وتقول بصوت عالي لولا ان صوت الموسيقى عالي لا كان استمع الكل إليه:اوعاك تجرب مني ولا يدك تتحط عليا تاني يا عيسى واوعاك تفكر اني ننسالك حاجه انا زينه السوهاجي يا ولد عمي وعمري ما هجبل بحال مش ليا
يغضب عيسى منها بشده و يمسكها من ذراعها ويقربها منه بشده ويقول بصوت عالي بوجهها:كل ده خلص من زمان جوي يا زينه انا بدات ازهج من كل ده ومبقاش ليا طاجه لحاجه وهروح دلوج اطلب يدك من همام وهتوافجي المره دي وهنتجوز يا بت السوهاجي
نهي كلمته بسخريه وتنظر اليه زينه وتقول:وانا مهتجوزش واحد زيك يا عيسى معايزاش اتحط في نفس الموجف اللي كنت في مرتين بكفايه وجع لحد اكده
انهت حديثها وتذهب من أمامه
ينظر خلفها عيسي وهو يفكر بحديثها ويفكر ماذا يفعل لأجل ان يأخذها بالنهاية ويتعب بشده من التفكير بهذا الشيء ليذهب من هذا المنزل بالكامل لكي يرتاح
فماذا سوف يحدث بهذا عيسي و بعلاقته وماذا حدث بينهما لأجل أن ترفض زينه كل هذا الرفض
ـــــــــــــــــــــ🎀 بـيـري الـصـيـاد🎀ــــــــــــــــــــــ
بعد قليل كانت هذه الفتاه تجلس علي السرير وهي تنظر امامها ودموعها تنزل بغزاره شديد وهي تتذكر ما فعله بها والدها وفجأة خفت اضواء الغرفه وكان شيئا في الهواء تغير تجمد الدماء في عروقها وهي تسمع خطوات تقيله تقترب من الغرفه خطوه ثم اخري والارض نفسها أن ترتج اسفل قدمه ارتجفت وهي تنظر تجاه الباب الذي بدا ان يفتح ببطئ مميت وفتح الباب بالفعل ويقف الغول بهبيته وعينيه التي بها شرار لا يطفئ وينظر اليها وهي خائفه بشده ولا يتحدث فقط نظر اليها نظرة كانت كافيه ان تسحب الهواء من رايتها اقترب منها بخطوات ثابته و