الفصل 4 | من 20 فصل

رواية غرام العاصي وعشق القاسي الفصل الرابع 4 - بقلم نور محمد

المشاهدات
46
كلمة
1,063
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

توجعت غرام من كف قوي نزل على وجهها من زينب. زينب بغضب: انتي بتقولي ايه يا غرام، تنزلي ابنك؟ انتي اتجننتي يا بنتي؟ غرام بدموع: لا مش اتجننت يا ماما، بس ده لازم يحصل. زينب: يحصل ايه ها؟ تقتلي ابنك علشان مترجعيش لعاصي؟ مش كده؟ غرام: أيوه يا ماما، لأنه حيربطني بيه العمر كله. زينب بهدوء: اهدي يا بنتي كده الأول وافهمي، ده ابنك انتي كمان. وحتندمي يا غرام عمرك كله لو عملتي كده.

غرام بدموع: عارفه يا ماما، عارفه. بس أنا خايفة يعرف عاصي، وساعتها حيطالبني أرجعله بسبب ابنه. زينب بتفكير: لا متقلقيش يا غرام، أنا حتصرف يا بنتي. ومحدش حيعرف بابنك أبداً، حتى مصطفى أخوكي. غرام: بس يا ماما... زينب بحده: أنا قلت مستحيل، فاهمه؟ وابنك أنا حربيه معاكي هنا. وخلص النقاش. غرام: حاضر يا ماما. *** في منزل آخر، كان يجلس بحزن مثل عادته، حتى دخلت أخته. أخته: محمد، انت سمعت اللي حصل؟

محمد بعدم اهتمام: خير يا بسمة، حصل ايه؟ بسمة بفرحة: غرام رجعت تاني يا محمد. أنا شوفتها عند طنط زينب. قام محمد بسرعة وقال: انتي بتقولي ايه؟ غرام رجعت؟ طيب لوحدها ولا جوزها معاها؟ بسمة: لا لوحدها، حتى أنا شفت معاها شنطة هدومها كمان. محمد بفرحة: بجد؟ طيب وسعي، أنا حروح أشوفها فوراً. *** وعند عاصي، كان قاعد هو ومصطفى في عربيته تحت عمارة غرام. مصطفى: ها، فهمت حتعمل ايه لما تدخل هناك؟

عاصي: أيوه فهمت خلاص. بس تفتكر حتوافق ترجعلي بعدها يا مصطفى؟ مصطفى: انت اعمل اللي عليك، وإن شاء الله حتوافق. أنا عارف إنها طيبة وبتحبك، وأكيد حتسامحك يا عاصي. تنهد عاصي: تمام، أنا حطلع ليها فوراً. ادعيلي. مصطفى: ربنا معاك يا صاحبي. *** وعند قاسم، جرى لتحت بسرعة. لقى عصام بيعيط ومامته حضناه وباباه واقف بغضب. قاسم: خير يا بابا، انت كنت بتنادي عليا؟ عماد بغضب: صحيح اللي سمعته ده يا قاسم؟ قاسم بعدم فهم: سمعت ايه يا بابا؟

وضح لو سمحت. عماد بعصبية: انت اللي عملت كده في أخوك يا قاسم؟ بلع قاسم ريقه وقال: بصراحة يا بابا، اللي حصل... عماد: اللي حصل ايه؟ عملت كده اه أو لا يا قاسم؟ قاسم: أيوه يا بابا، أنا عملت كده. تقدم منه عماد بغضب وضربه كف قوي قدام عصام اللي شهق فيه، ومامته اللي شهقت بصدمة. عماد: وأنا من إمتى علمتك تمد ايدك على أخوك كده يا قاسم؟ ها؟ قاسم بجمود: بابا، أنا عملت كده عشان هو غلط.

عماد: غلط في ايه علشان تضربه كده وتكسر ايده كمان؟ ها؟ انطق. قاسم بتلعثم: أصل هو قرب من... وسكت قاسم بعدها. فقال عصام بشماته ودموع: أيوه، قوله قربت من مين يا قاسم بيه علشان تعمل فيا كده؟ قوله. قاسم بغضب: انت اخرس خالص، أحسن اجي أكمل عليك. وأنزل كف أقوى على وش قاسم من عماد. عماد بغضب: وكمان بتهدده وتعلي في صوتك قدامي يا قاسم؟ ها؟ انطق، هو قرب من مين علشان تعمل كده فيه؟ "قرب مني أنا يا بيه."

بص قاسم والعيلة كلها عليها بصدمة. *** وفي نفس الوقت، عند غرام. طلعت بعد ما صلت فرضها وقعدت على التلفزيون بتشوف مسلسلها المفضل. وفجأة رن جرس الباب. زينب بانشغال: غرام، افتحي الباب يا بنتي. غرام: بس يا ماما، مسلسلي حيروح مني لو قمت. زينب بزعيق: قومي يا بت فوراً! أنا مشغولة. غرام بضيق: يووه، حاضر جايه اهو. افتح. راحت للباب عشان تفتحه وهي لابسة بيجامة بيتي لونها نبيتي جميلة عليها. غرام: حاضر، جايه اهو. بلبس الطرحة بس.

لبست طرحة كبيرة غطتها كلها وفتحت الباب نص فتحة تشوف مين. فجأة انصدمت. غرام بصدمة: انت... ؟!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...