توجعت غرام من كف قوي نزل على وجهها من زينب. زينب بغضب: انتي بتقولي ايه يا غرام، تنزلي ابنك؟ انتي اتجننتي يا بنتي؟ غرام بدموع: لا مش اتجننت يا ماما، بس ده لازم يحصل. زينب: يحصل ايه ها؟ تقتلي ابنك علشان مترجعيش لعاصي؟ مش كده؟ غرام: أيوه يا ماما، لأنه حيربطني بيه العمر كله. زينب بهدوء: اهدي يا بنتي كده الأول وافهمي، ده ابنك انتي كمان. وحتندمي يا غرام عمرك كله لو عملتي كده.
غرام بدموع: عارفه يا ماما، عارفه. بس أنا خايفة يعرف عاصي، وساعتها حيطالبني أرجعله بسبب ابنه. زينب بتفكير: لا متقلقيش يا غرام، أنا حتصرف يا بنتي. ومحدش حيعرف بابنك أبداً، حتى مصطفى أخوكي. غرام: بس يا ماما... زينب بحده: أنا قلت مستحيل، فاهمه؟ وابنك أنا حربيه معاكي هنا. وخلص النقاش. غرام: حاضر يا ماما. *** في منزل آخر، كان يجلس بحزن مثل عادته، حتى دخلت أخته. أخته: محمد، انت سمعت اللي حصل؟
محمد بعدم اهتمام: خير يا بسمة، حصل ايه؟ بسمة بفرحة: غرام رجعت تاني يا محمد. أنا شوفتها عند طنط زينب. قام محمد بسرعة وقال: انتي بتقولي ايه؟ غرام رجعت؟ طيب لوحدها ولا جوزها معاها؟ بسمة: لا لوحدها، حتى أنا شفت معاها شنطة هدومها كمان. محمد بفرحة: بجد؟ طيب وسعي، أنا حروح أشوفها فوراً. *** وعند عاصي، كان قاعد هو ومصطفى في عربيته تحت عمارة غرام. مصطفى: ها، فهمت حتعمل ايه لما تدخل هناك؟
عاصي: أيوه فهمت خلاص. بس تفتكر حتوافق ترجعلي بعدها يا مصطفى؟ مصطفى: انت اعمل اللي عليك، وإن شاء الله حتوافق. أنا عارف إنها طيبة وبتحبك، وأكيد حتسامحك يا عاصي. تنهد عاصي: تمام، أنا حطلع ليها فوراً. ادعيلي. مصطفى: ربنا معاك يا صاحبي. *** وعند قاسم، جرى لتحت بسرعة. لقى عصام بيعيط ومامته حضناه وباباه واقف بغضب. قاسم: خير يا بابا، انت كنت بتنادي عليا؟ عماد بغضب: صحيح اللي سمعته ده يا قاسم؟ قاسم بعدم فهم: سمعت ايه يا بابا؟
وضح لو سمحت. عماد بعصبية: انت اللي عملت كده في أخوك يا قاسم؟ بلع قاسم ريقه وقال: بصراحة يا بابا، اللي حصل... عماد: اللي حصل ايه؟ عملت كده اه أو لا يا قاسم؟ قاسم: أيوه يا بابا، أنا عملت كده. تقدم منه عماد بغضب وضربه كف قوي قدام عصام اللي شهق فيه، ومامته اللي شهقت بصدمة. عماد: وأنا من إمتى علمتك تمد ايدك على أخوك كده يا قاسم؟ ها؟ قاسم بجمود: بابا، أنا عملت كده عشان هو غلط.
عماد: غلط في ايه علشان تضربه كده وتكسر ايده كمان؟ ها؟ انطق. قاسم بتلعثم: أصل هو قرب من... وسكت قاسم بعدها. فقال عصام بشماته ودموع: أيوه، قوله قربت من مين يا قاسم بيه علشان تعمل فيا كده؟ قوله. قاسم بغضب: انت اخرس خالص، أحسن اجي أكمل عليك. وأنزل كف أقوى على وش قاسم من عماد. عماد بغضب: وكمان بتهدده وتعلي في صوتك قدامي يا قاسم؟ ها؟ انطق، هو قرب من مين علشان تعمل كده فيه؟ "قرب مني أنا يا بيه."
بص قاسم والعيلة كلها عليها بصدمة. *** وفي نفس الوقت، عند غرام. طلعت بعد ما صلت فرضها وقعدت على التلفزيون بتشوف مسلسلها المفضل. وفجأة رن جرس الباب. زينب بانشغال: غرام، افتحي الباب يا بنتي. غرام: بس يا ماما، مسلسلي حيروح مني لو قمت. زينب بزعيق: قومي يا بت فوراً! أنا مشغولة. غرام بضيق: يووه، حاضر جايه اهو. افتح. راحت للباب عشان تفتحه وهي لابسة بيجامة بيتي لونها نبيتي جميلة عليها. غرام: حاضر، جايه اهو. بلبس الطرحة بس.
لبست طرحة كبيرة غطتها كلها وفتحت الباب نص فتحة تشوف مين. فجأة انصدمت. غرام بصدمة: انت... ؟!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!