الفصل 41 | من 68 فصل

رواية غرام الفارس الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم هبة ابو بكر

المشاهدات
13
كلمة
1,567
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18


الفصل الرابع


🌸🌸🌸🌸

في المساء

في مجلس النساء

كانت مي تجلس شارده عابسه تشعر بانها ترتكب جريمه في حق حبيبها محمد تشعر بالعضب من نفسها تريد ان تنهض من مكانها و تلغي هذا الزواج

غرام بصوت خافت : مي حبيبتي اضحكي شويه مينفعش كده

نظرت لها مي بنظرات ناريه فابتلعت غرام ريقها : لا مي ابوس ايدك انتي كده ممكن تعملي مشاكل و بعدين هما مغصبوكيش انتي اللي وقفتي

عند هذه الكلمه انتبهت مي لنفسها فكلام غرام صحيح فهم لم يجبروها بل هي من اخبرتهم بموافقتها فاردفت بنفسها : ايوه فعلا انا اللي غلطانه مكنش المفروض اوافق انا غبيه غبيه

انتبهت مي لمن تقترب منها و اردفت بنبره ساخره : انتي بقا عروسه ابني

رفعت مي رأسها لا تعلم من هذه المرأه و لكنها لم تشعر بالراحه بسبب نبراتها الساخره

و كذلك شعرت غرام بالانزعاج من تلك المرأه و جاوبتها : ايوه و اسمها مي حضرتك

زمت المرأه شفتيها و لم ترحب بها و جلست امامها تتفحصها فهي جاءت اليوم بالغصب فهي لم تكن تريد القدوم لذلك العرس و لم تأتي لروئيه العروس من قبل ظننا منها بانها بتلك الطريقه تضعظ علي ابنها ليتراجع عن تلك الزيجه و تجعله يتزوج بمن احب قلبه و انتظراها لسنوات و لكنها خذلته و تلك الفتاه لم تكن الا ابنه شقيقتها

جلست امامهم و ظلت تتطلع لمي بتهكم ثم اقتربت من مي و اردفت بصوت عالي حتي تسمعها فصوت الاغاني كان مرتفع

حفيظه : الا قوليلي يا حلوه انتي عندك كام سنه

مي و قد وجدتها فرصتها فهي ستستغل تلك المرأه و ظهرت شبح ابتسامه خبيثه علي وجهها و لكنها سريعا ما اخفتها و لكن غرام كانت قد لاحظتها : 28

اشارت غرام لملك و لاميره ابنه جميله التي علي مشارف الواحد و العشرون و منه ابنه اميمه البالغه السابعه عشر حتي يقتربوا و يراقصون مي

فاقتربوا الفتيات و حاولوا معها و تحت ضغطهم نهضت معهم و بعدها جلست و بجانبها حفيظه

فاردفت حفيظه بصوت خافت : والله يا بنتي انتي صعبانه عليا

نظرت لها مي باستفهام فاكملت حديثها : اصل انتي متعرفيش عمار ابني عصبي و عنيد اووي و هيغلبك معاه و الاهم انه قلبه مش فاضي

نظرت لها مي و زادت دقات قلبها و اردفت باستفسار : ازاي يعني مش فاضي

حفيظة بسعاده خفيه فمي علي وشك ان تعلم الحقيقه و بالتالي ستلغي ذلك الزفاف

اصل هو و بنت اختي بيحبو بعض من و هما صغيرين و من هو صغير مفيش في قلبه غيرها بس الله يجازيه الشيطان بقا

مي بفضول : ايه اللي حصل ؟

حفيظه بخبث : اصل زهره اصغر من عمار بكتير مش قريبه من سنه و حبه انها تكمل تعليمها و هو كان عاوز يجوزو بس مرضيتش و لما خيرها بينه و بين تعليمها اختارت التعليم

مي بتهكم : طب و مجوزوش و كملت ليه و هما مجوزين

حفيظه : والله عمار قالها كده بس هي راسها ناشفه و قالتلو لا انا كده هتلهي و مش هركز و مرضيتش و عامر بقا اضايق منها و خدها علي كرامته و هي بقالها شهور بتحاول تصالحه و مش عارفه

مي : و بعدين

حفيظه : و لا قبلين انا عارفه انه عامر لسه بيحبها عشان كده انا عاوزامي تفشكلي الجوازه دي عمار مش بيحبك و لا هيحبك فانتي احسن حاجه تقوم تبلغي اهلك انك غيرتي رائيك و مش عايزاه

و كانت السعاده ترتسم علي وجهه حفيظه فالزفاف علي وشك ان يفض

فمسدت علي ذراعيها و هي تخبرها : و استعجلي شويه قبل ميجي المأذون

🌸🌸🌸🌸🌸

بالاسفل كان فارس يتطلع علي كلا من كريم و نبيل فهو يلاحظ حب نبيل ل كريم لا يعلم لما يعامله بجفاء فهو احق بتلك المعامله من كريم و هذا القرب زاد خوفه و قلقه فاقترب منهم و علي وجهه ابتسامه مصطنعه

فارس و هو يتجاهل كريم : ايه يا نبيل مش بترقص يعني و واخد جمب

نبيل بتهكم : انا رقصت كتير قبل ما ساعدتك تيجي انت اللي اتاخرت يا فارس و بعدين انا واقف مع كريم مش واخد جمب

نظر فارس ل كريم و تبادلو النظرات

اردف كريم بترحيب : اهلا فارس

تجاهله فارس و غادر من امامهم و وقف بجانب شقيقه

مالك : مالك يا فارس قالب وشك ليه

فارس بصوت خافت سمعه مالك : تفتكر الاتنين بيخططوا لحاجه

مالك بنفس الصوت و اردف بخبث : انا حاسس كده برضو و قلبي بيقولي انهم هيجوزه ل غرام

نظر فارس لاخيه بصدمه : انت بتقول ايه يا مالك و جبت الكلام ده منين

مالك بخبث : انا الكلام ده مش جايبه من عندي و بعدين عمي فارس بيحبه اوي برضو و طنط غرام يعني مش نبيل بس ده غير ان زيارته كترت ليهم ده في مره كنا معزومين عندهم و هو جه و طول القعده صحبك عينه منزلتش من غرام.كان هياكلها بعينه

شعر فارس بنيران تنهش قلبه و ابتلع ريقه : و هي

مالك بحيره : الحقيقه مش عارف بس من خبرتي اققدر اققولك انها بدات تميل ليه

🌸🌸🌸🌸🌸

عند النساء

صعد يحيي و رمق منه بنظراته فهو يحب ان يتطلع في عيونها فعيونها تسحره

صاحت غرام و هي تلاحظ نظراته ل منه : متخلص يا يحيي

يحيي بتلعثم : مي امضي علي قسيمه الجواز

اخذت مي منه الدفتر و اختطفت نظره ل حفيظه التي تشتعل بمكانها فهي قصت عليها الحقيقه حتي تلغي تلك الزيجه و لكن ماذا تفعل تلك الفتاه اتتزوج بابنها و هو عاشقا لاخري

مضت مي علي القسيمه لتزغرط النساء فرحا بها اما مي فاردفت بسرها : كان لازم اعمل كده انا لو كنت بوظت الجوازه كانوا هيجبولي عريس غيره و انا مش عاوزه كده لكن عامر ده بيحب واحده تانيه و عشان كده مستحيل يحبني هو ده المناسب ليا و انا هعرف اتصرف معاه

اما حفيظه فنهضت من مكانها بغضب و توعد لتلك الفتاه فهي قد وعدت شقيقتها تفيده و ابنتها زهره بان تلك الزيجه لن تتم و لكن تلك الفتاه قامت بخداعها

🌸🌸🌸🌸🌸

بالاسفل كان عامر يجلس يصطنع الفرحه قلبه مشغول بزهرته التي تمادت معه كثيرا و جرحته فهي فعلت معه كل هذا لانها تعلم مدي عشقه لها و لكن هو ليس من تلك النوعيه من الرجال و لذلك سيبدء مع اخري غيرها فوالده من رشح له تلك الفتاه ابنه فهد احد كبار الصعيد و اغناهم و هو وافق علي الفور و لكن ليس لنفس سبب والده فلو كانت الفتاه بسيطه و فقيره كان سيوافق عليها فهو لا يفرق معه كل هذه الشكليات

اما فارس هاتف شقيقته و اخبرها ان تنزل مع غرام للجهه الخلفيه لحديقه المنزل فوافقت شقيقته علي الفور و بالفعل اخبرت غرام انها تريدها ان تنزل معها بالاسفل فمالك يريدها لامر ضروري

بالحديقه

سارت غرام مع ملك

غرام بضيق : ايه يا ملك فين مالك ده الجو برد بره

اتي صوت من خلفهم : اطلعي انتي يا ملك

صدمت غرام من روئيته امامها فهي ظنت بأنه لن يأتي و سيطرت علي نفسها و علي مشاعرها و تحاملت علي نفسها و اردفت بنبره عاديه

غرام : انت جيت يعنس افتكرتك مش هتيجي

فارس و هو يتطلع في عينيها الذي اشتاق لها و للنظر اليهم : مكنش ينفع مجيش

غرام و هي تدعي عدم الفهم : طيب هو فين مالك ملك فالتلي انه عايزني

فارس : مفيش مالك يا غرام انا اللي عايزك

غرام بانعقاد حاجبيها : خير يا فارس

فارس : احممم غرام انا عاوز اققولك علي حاجه بس مش عاوزك تجادليني

غرام بترقب : قول يا فارس

فارس : اوعديني الاول متساليش ليه او ايه السبب

غرام بتأفف : اوعدك قول

فارس و هو يجز علي فكيه كلما تذكر ذلك الشاب الذي لا يطيقه : انا مش عاوزك تتعاملي مع كريم غرام لاي سبب من الاسباب ابعدي عنه

صمتت غرام و ظلت تتطلع عليه و بعدها اردفت : في حاجه تاني

فارس بنفي : لا مفيش

تحركت غرام من امامه و عين فارس تتابعها و التفتت انا وعدتك مسألش ليه بس انا هقولك حاجه واحده يا فارس دي حياتي و انت ملكش انك تتدخل فيها زي ما انا مبدخلش صح و لا ايه

اقترب منها و كاد يتحدث بغضب و لكن قدوم نبيل قاطعهم

“غرام بتعملي ايه هنا ”

غرام بابتسامه مزيفه : مفيش يا نبيل اتخنقت شويه و كنت بشم هوا و لقيت فارس هنا

نبيل و هو يقترب منها و حاوط عنقها بيديه و اردف بحنان : طب يلا ادخلي عشان متخديش برد

تحركت غرام و حرر نبيل رقبتها ف استدارت له : انت مش جاي

نبيل بابتسامه : اطلعي انتي و انا فارس هندخل مع بعض

اؤمات له و تحركت من امامه و عندما تأكد من مغادرتها التفت ل فارس و اردف بتهكم : لاخر مره هقولك ابعد عن غرام يا فارس

نظر له فارس بتهكم و غادر دون ان يتفوه بحرف

في منزل اسر و شهد

كان فارس يجلس امامهم يريد ان يخبرهم بموعد خطبته هو و ريتاج

شهد باستفهام : و بعدين هنفضل قاعدين كده كتير متقول اللي عاوز تقوله عاوزين ننام

فارس بدون اي مقدمات : ماما بابا انا خطوبتي انا و ريتاح اخر الاسبوع ده

صمت الجميع بقدمه و كانت شهد اول من نهضت و صاحت بغضب : كده من نفسك ملكش اهل ترجعلهم مكنت تجوز بالمره

فارس و هو ينهض ايضا : ماما ممكن تهدي انا بقولك خطوبه و بعدين لسه نهايه الاسبوع ده

شهد بغضب : طب اسمع بقا البنت دي انا مش عاوزاها و خطوبه مش حضره سامع مش هحضر

و تحركت من امامه صاعده لغرفتها

نهض اسر و اردف بفرحه : مبروك يا فارس

فارس بحزن : مبروك بقا مش شايف ماما عملت ايه

ملك بتهكم : بصراحه بقا يا فارس ماما معاها حق ازاي تحدد معاد خطوبتك كده و بعدين البنت دي احنا مشفنهاش و لا نعرف عنها حاجه و انت رايح تخطبها كده علطول

نظر لها فارس بغضب : ملك ملكيش دعوه و بعدين انا عارفها كويس و الكلام الفارغ اللي بيتعمل ده ملهوش اي تلاتين لازمه

تحركت ملك غاضبه من امامه و صعدت غرفتها

و بقي اسر و مالك الذين باركوا لفارس و اخبروه انهم سوف يقنعو كلا من شهد و ملك فاسر لا يريد الا سعاده ابنه و سعادته وجدها مع تلك الفتاه و هو لا يريد غير ذلك

🌸🌸🌸🌸🌸

في منزل عامر

دلف عامر الغرفه فوجد الظلام يعم الغرفه فأضاء النور فوجد مي تنام علي الفراش عقد حاجبيه باستغراب فهي ابدلت ملابسها بسرعه بل و تسطحت علي الفراش فاقترب منها و هو يشعر بفضول لروئيه وجهها فهو لم يراها حتي الان و وقف امام الفراش و تتطلع علي وجهها فوجدها اجمل من زهرته فرفع حاجبيه باندهاش من جمالها فهو لم يكن يتوقع ان تكون بكل هذا الجمال و لاحظ خصلتها التي تنساب علي وجهها فمد يديه حتي يرفعها فوجد يديها تمنعه و اعتدلت و هي تجذب الغطاء عليها و اردفت بغضب : انت بتعمل ايه ؟؟؟؟

يتبع........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...