فهد: جاي جاي. وقفل معاه ونزل جري. ركب عربيته وهو في السكة حاول يرن على أسيل بس مش بترد. فهد بقلق: ياترى إنتي كويسة يا حبيبتي. وفجأة... فهد: آآآآآه. عند أسيل. أسيل لنفسها: كدا كل حاجة بقت زي الفل. أسيل: الحمد لله، خلصت كل حاجة. بقت فلة. (نغمة أسيل: ليناااا رقصااااه) أسيل: أيوا يا فهد. الشخص: حضرتك صاحب الرقم ده عمل حادثة. أسيل بقلق وخوف: إيه هو؟ هو فين؟ الشخص: مستشفى ***. أسيل لبست ونزلت جري. طلعت على المستشفى.
أسيل: لو سمحتي، في شخص لسه داخل من شوية، فينه؟ هو في العمليات يا فندم؟ أسيل طلعت جري على العمليات. أسيل للشخص: هو كويس؟ الشخص: معرفش حضرتك، هو في العمليات حالياً. أسيل فضلت رايحة جاية تعيط وتدعي. وأخيراً الدكتور طلع. أسيل: هو، هو كويس صح؟ الدكتور: أيوا الحمد لله، كسر بسيط وشوية خدوش. هننقله أوضة عادية. أسيل: الحمد لله، شكراً يا دكتور. الشخص: عن إذنك بقي. أسيل: متشكره جداً لحضرتك. عفواً ومشي. فهد اتنقل أوضة عادية.
أسيل قعدت جنبه: قوم يا فهدي قوم. على فكرة أنا بحبك أوي والله بحبك ومسامحاك من زمان أصلاً. مزعلتش منك، قوم بقى. فهد كان صاحي ومبسوط أوي. أسيل بجرأة باستُه في خده. فهد حس بيها ولف وشه وأخد شفتيها في... وبعد عنها: وأنا بعشقك. أسيل بخجل: ا، أنت سمعتني؟ فهد بحب: أيوا، وأنا بموت فيكي. أسيل بصتله بابتسامة. فات شهر، فهد وآسيل بيقربوا أكتر من بعض. وفهد فك الجبس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!