يذهب إلى البلكون ليرى سبب هذه الطلقات ومن فعل ذلك. يرى رجلاً كبيراً في السن يطلق هذه الطلقات ليقول بصوت عالٍ بشدة: "في إيه يا عبد العزيز؟ إيه اللي بتعمله ده على المسا؟ ينظر إليه الرجل وكاد أن يتحدث، لكنه يسمع جبل الذي يقول بصوت قوي: "أب بيحتفل برجوع ابنه يا قاضي، إيه ممنوع؟ ينظر جبل إلى صاحب الصوت ويرى شاباً يبلغ من العمر تسعة وعشرين عاماً ليفهم ماذا
حدث ويبتسم ببرود ويقول: "بيحتفل يا أخويا، بس مش بطريقته دي. إحنا مش ناقصين صداع." يخرج موسى وينظر إلى هذا الشاب الذي يقف ويقول بصدمة: "عاصم! ينظر إليه هذا الشاب الذي يدعي عاصم ويقول وهو ينظر إلى جبل: "مفيش مبروك وحمد لله على السلامة ولا إيه يا قاضي؟ ده إنت حتى صاحب واجب، عيب لما تقع منك دي." يضع جبل يده على السور ويميل قليلاً ويقول: "لا في يا عاصم، بس قولي إنت الأول، قاعدة البورش حلوة ولا إيه نظامها؟
يبتسم عاصم ويقول: "بكرة إن شاء الله تجربها بنفسك وتبقى تقولي إذا عجبتك ولا لأ يا قاضي." يضحك جبل بخفة ويقول بغمزة إليه: "ملناش في الباطل، واللي ليه بس هو اللي بيدخل، ولا إيه رأيك إنت؟ يضحك عاصم بسخرية شديدة يفهمها جبل وينظر إلى موسى الذي يفهم كل شيء أيضاً. ويقول عاصم: "هو في رأي بعد رأيك برضه يا قاضي."
تخرج غرام بفضول شديد لترى من صاحب الصوت. وينظر إليها عاصم ويميل برأسه بإعجاب شديد بهذه الفتاة. لينظر جبل مكان ما ينظر ويرى هذه الفتاة تخرج والطرحة لم توجد على رأسها. ليدفعها إلى شقيقها الذي ضمها إلى أحضانه وأدخلها قليلاً إلى الداخل. ويخرج جبل المطوة من جانبه ويفتحها بسرعة كبيرة ويرميها بسرعة ومهارة شديدة على عاصم الذي لف بسرعة كبيرة قبل أن تأتي عليه. ويقول جبل بصوت
أفزع جميع أهل الحارة بشدة: "عينك يا ابن ال*** ولو طلعت لفوق تاني، عليا الحرام من ديني لا أنزل أخزقهم لك وأخليك أعمى طول عمرك يا *** فااااااااااااهم؟ ينظر إليه عاصم وهو يشعر بأن يوجد شيء بداخل هذا القاضي لهذه الفتاة. وينظر إلى المطوة الذي نزلت على الأرض وتفداها بصعوبة. ويأخذ هذه المطوة ويغلقها بقوة ويضحك بقوة كبيرة ويقول بصوت عالٍ وهو يلعب بالمطوة وهو يذهب من أمام جبل: "ربنا يكفيك شر راجل لما يحب مرة يا قاضي."
ينظر خلفه جبل وينظر إلى غرام الذي ما زالت بين أحضان موسى. ويسحبها منه ويدخلها إلى الداخل ويقول بغضب شديد وهو ينظر إليها: "إنتي إيه اللي خلاكي تتزفتي وتطلعي يا بت إنتي؟ يدخل موسى إلى الداخل وتقول غرام بغضب برغم خوفها منه: "كنت عايز أشوف مين اللي بيتكلم، وبعدين إنت مالك أصلاً؟ أنا أعمل اللي أنا عايزه." قطع حديثها جبل الذي كان يصفعها بقوة. لاكن يمسك موسى يده بسرعة قبل أن تنزل عليها ويقول: "جبل بس كفاية."
ينظر إليه جبل وينظر إلى غرام الذي تنظر إليه وهي لم تستوعب ماذا كان يفعل الآن. ويقول بصوت أفزعها بشدة: "طول ما إنتي متزفتة وقاعدة في البيت ده تمشي زي ما أنا عايز ومن غير ما تفتحي بوقك، فاهمة؟ لا تستطيع غرام أن تتحدث. ليعدل جبل الجاكيت الذي يرتدي بغضب شديد ويذهب إلى الخارج. وتذهب صفاء بسرعة إلى غرام وتضمها وتقول: "معلش يا حبيبتي، حقك عليا. أنا هو لما يتعصب مش بيشوف والله." ينفخ
موسى بقوة كبيرة ويقول: "خلاص ياما، مفيش حاجة. تعالي يا غرام يلا نطلع." تبتعد غرام عن صفاء وتنظر إليها وكانت أن تتحدث. لاكن يسمعون الذي يقول: "هو مال جبل نازل زي التور كده ليه ومش شا... قطع حديثه وهو ينظر إلى غرام ليقول: "أوبا، الورد البلدي هنا؟ إيه الجمال ده يا بت؟ قمر يخربيت أهلك." غرام بغيظ شديد: "إنت بتشتمني ولا بتعمل إيه دلوقتي؟ يقترب بدر منها ويقول: "طبعاً لا يا روحي، هو في حد في الدنيا كلها يقدر يشتم القمر ده؟
ده يبقى جاحد والله." يضربه موسى خلف رأسه بقوة ويقول: "اتلم يا زفر، دي أختي." يضع بدر يده أسفل ذقنه ويقول وهو ينظر إلى غرام بهيام: "إيه اللي جاب التور للغزال؟ بقي بذمتك القمر ده ينفع يكون أختك؟ ده يبقى حرام وظلم كمان." يصفعه موسى بقوة ويقول بصوت عالٍ: "ما قولت لك اتلم يا حيوان." يتفزع بدر بشدة ويبتعد عنه ويقول بغضب شديد: "في إيه يا عم؟ كان ضروري تفصلني يعني؟ يمسك موسى يد غرام ويقول
وهو يسحبها معه إلى الخارج: "آخرس يا عجل وغور نام علشان تصحي الصبح على شغلك علشان جبل ميعملش معاك الصح." ويصعد بغرام إلى الأعلى. وتنظر إليه غرام وتقول: "عجبك اللي عملوه ال... قطع حديثها موسى الذي قال وهو ينظر إليها: "جبل عايز مصلحتك يا غرام، وإنتي مكنش المفروض تطلعي أصلاً." غرام بغضب: "ليه يعني؟ أنا مش جايه هنا علشان أتحبس؟
وأخوك ده من ساعة ما جيت وهو مش سيبني في حالي، وأنا محبتهوش. خلي يبعد عني وميتكلمش معايا تاني، وأنا مش نازلة عندهم علشان مشوفهوش." نهت حديثها وتذهب إلى شقة والدها. ينظر خلفها موسى ويتنهد بقوة كبيرة ويذهب إلى الأسفل ليرى جبل وليرى لماذا كل هذا الغضب الشديد على غرام، ولأجل أن يجعله يهده عليها قليلاً. تدخل غرام الشقة بعد أن فتح إليها والدها. تنظر إليه وكانت أن تذهب، لاكن يمسكها صابر ويقول: "في إيه يا غرام؟ مالك؟
تنظر إليه غرام وتشعر بأنه سوف يحاسب جبل على ما يفعله معها، لتقول بحزن متصنع وهي تذهب إلى أحضانه: "اللي اسمه جبل ضربني يا بابا." ينظر صابر أمامه ويعلم بأنها تكذب، ليضمها بقوة ويقول: "عملتي إيه يا قلب أبوكي؟ تنظر إليه غرام وتقول بغضب طفولي: "ليه؟ هو الملاك بتاعكم مبلطش خلاص؟ ولا لازم أكون أنا الغلطانة؟ يمسح صابر
على شعرها بحنان ويقول: "جبل طول عمره ممدش إيده على بنت يا غرام، هو بيضرب موسى وبدر لما يضربوا حبيبة بهزار، ما بالك من واحدة ميعرفهاش باله يومين؟ هيضربها من الباب للطاق كده؟ أكيد عملتي حاجة." تنظر إليه غرام ولا تتحدث. ليقول صابر بابتسامة: "علشان طلعتي البلكونة مش كده؟ أومأت له غرام وتبتعد عنه وتقول بغضب: "يعني إيه لما أطلع أشوف فيه إيه؟ ما هو وموسى طلعوا، إشمعنى أنا يعني؟ يمسكها
صابر من ذراعها بخفة ويقول: "علشان إنتي بت يا غرام، وإنتي متعرفيش الشخص اللي واقف تحت ده بيفكر في إيه ولا ناوية هتكون إيه. وجبل فاهم كويس أوي علشان كده مش عايزك تطلعي ولا يشوفك." تستغرب غرام حديثه وتقول: "إزاي يعني؟ يبتسم صابر ويقول: "بكرة تعرفي. روحي نامي دلوقتي ونبقى نتكلم بكرة. يلا، تصبحي على خير." تبتسم غرام وتقول: "وإنت من أهله."
ويذهب صابر إلى غرفته. وتنظر خلفه غرام وتذهب إلى غرفتها وتجلس على السرير وتعود بظهرها إلى الخلف وتنظر إلى هاتف والدها الذي أعطى إليها. وتمسكه وتفتح الهاتف وتكتب رقم والدتها وتدق إليها. وفي هذا الوقت كانت لين تمسك صورة وهي تنظر إليها ودموعها تنزل بغزارة وحزن شديد. وتنظر إلى هاتفها وتتصدم بشدة من هذا الرقم. وتنهض بسرعة كبيرة وتنظر إلى الهاتف ويدها ترجف بخفة. وتفتح على الرقم ويدها تزيد رجفتها.
وتسمع غرام وهي تقول: "ماما وحشتني أوي." تتنفس لين بعنف شديد وتقع على السرير وهي جالسة وتقول بدموع تحاول تخفيها: "وإنتي أكتر يا روحي. عاملة إيه يا غرام؟ مبسوطة عندك؟ تنزل دموع غرام وهي تشعر باشتياق شديد إلى والدتها وتقول: "إنتي وحشتني أوي يا لينو، وعايزة أرجعلك تاني." تنتزع لين وتقول: "لا يا غرام، أوعي تعملي ده. إنتي لازم تفضلي عندك ومتتحركيش لحد ما نشوف هنعمل إيه، فاهمة يا حبيبتي؟
تمسح غرام دموعها وتقول: "ماشي، بس أنا عايزة أشوفك. تعالي علشان خاطري يا ماما وسيبي جدو، إحنا مش عايزين منه حاجة، بس تعالي هنا." تغلق لين عينيها بقوة وتقول: "مش هينفع يا غرام. خلي بالك إنتي من نفسك كويس، وكل حاجة هتكون كويسة." تفهم غرام حزن ووجع والدتها الشديد وتقول: "آه صح. طنط صفاء بتسلم عليكي وعايزة تكلمك." تبتسم لين وتقول: "سلميلي عليها، ولما تروحي ليها خليني أكلمها يا غرام. هي وحشتني أوي."
وتبقى غرام تتحدث مع لين إلى فترة طويلة بشدة وهي تقول إليها ماذا حدث معها منذ أن أتت وماذا فعلت. وتغلق معها بعد مدة طويلة بعد أن قالت إليها لين لم تدق إليها مرة أخرى وهي الذي سوف تتحدث معها. فهي تخاف أن تدق في يوم ويكن الهاتف ليست معها ويعلم أحد مكان غرام وهي لا تريد ذلك. تنظر غرام إلى الهاتف وتعود تتسطح على السرير وتغلق عينيها لكي تنام. لاكن تشم رائحة غريبة بشدة. لتنظر بجانبها وترى الجاكيت الخاص بجبل الذي أعطى إليها
منذ كانت في الموقف لكي تستر حالها. تنظر إليه وتمد يدها تمسكه وتقربه من أنفها وتستنشق رائحته الذي دخلت قلبها قبل رئتها. وهي تستنشق عطره الذي يختلط برائحته الرجولية الذي جعلت قلبها يدق بعنف وقوة شديدة لم يدق بها من يوم. تشعر غرام بأن حرارتها قد زادت من خجلها والمشاعر الذي تشعر بها الآن. وتنتبه لحالها وتنهض بسرعة وتنظر إلى الجاكيت وكانت أن ترميه بعد أن تذكرت أفعال هذا القاضي معها. لاكن تنظر إليه وتضعه بجانبها وتتسطح مرة
أخرى وتغلق عينيها وتحاول أن تنام. لاكن لا تعرف. لتمسك الوسادة وتضمها إلى أحضانها وهي لم تنتبه بأنها تضم الجاكيت مع الوسادة وتغلق عينيها وهي تشعر برائحته وتنام غرام بسرعة كبيرة وهي تشعر براحة لا تعلم من أين أتت إليها الآن.
يدخل المنزل ويرى جبل يجلس وهو يأخذ الدخان من هذه الزجاجة الذي بيده. لينفخ بقوة كبيرة ويقول: "يا ابني نفسي تبطل اللي موديك في داهية ده." ينظر إليه جبل وينفخ الدخان في الأعلى ويقول: "بي من غيره في داهية يبقى نعلي الدماغ بأحسن." يذهب موسى ويجلس أمامه ويقول: "مالك ومال غرام يا قاضي؟ يأخذ جبل نفس كبير من هذا الشيء ويقول: "مالي ومالها؟ شايفني ماسك في رقبتها؟ ما أنا في حالي أهو."
ينظر موسى إليه ويقول: "شايف فيك حاجة مشفتهاش طول عمري يا صاحبي. طريقتك مع غرام مش مطمنني يا جبل." يرمي جبل هذه الزجاجة بغضب شديد ويقول بصوت عالٍ: "مش مطمنك إيه يالا؟ هو أنا عملت إيه؟ كل ده علشان مش عايز أختك تبقى واحدة *** زي ما لما كانت مع جدك وإنت وابوك سايبنها تمشي زي ما هي عايزة وكأنكم فرحانين باللي هي بتعمله ده."
يبتسم موسى ويقول: "أكيد مش فرحانين يا جبل، بس هي واحدة واحدة هتتعود على المكان وطريقة العيشة في. متنساش إنها عاشت في بيئة طول عمرها عكس دي، يعني مش من يوم وليلة هتتغير وتبقى زي ما إحنا عايزين." يمسك جبل سيجارة ويضعها في فمه ويشعلها
ويأخذ نفس كبير منها ويقول: "يبقى خليك إنت وابوك في حوار اليوم والليلة والبيئة، وسيبني أنا أتصرف معاها يا ***، وأختك لو ممشيتش عدل بالذوق، يبقى تمشي غصب عنها. أعتقد إنك عارف كويس أوي إحنا في إيه، ولو سيبنها تعيش زي ما هي عايزة هيحصل إيه." ينظر إليه موسى ويقول: "حاسس إن عاصم مش هيجيبها لبر، وإنه طالع وناويها على شر يا جبل. لازم نشوف صرفة معاه بسرعة."
يأخذ جبل نفس وينفخه ويقول: "لا ده سيبك منه وسيبه يجيب آخره، وبعدها نبقى نتصرف معاه." يتنهد موسى بقوة ويقول: "إنت ليه مش فاهمني يا جبل؟ نظراته لغرام مش مطمنني، وخصوصاً وهو شاكك إن في حاجة جواك ناحيتها. ودي هتكون نقطة يمسكك منها." ينهض جبل ويقول: "قولت لك سيبك منه ومش هيقدر يعمل حاجة، بس خلي أختك تستر نفسها وتبطل شغل ال*** اللي كانت عايشة فيه." موسى بغضب: "طب لاحظ إنك بتتكلم على أختي يا جبل، عيب كده." يلوح جبل بيده
بلا مبالاة ويقول وهو يذهب: "يا شيخ روح ربيها الأول، وتبقي تيجي تتكلم معايا وتقولي إيه العيب." ينظر خلفه موسى وينفخ بغضب وقوة، وينظر أمامه وينهض ويذهب إلى الخارج ويغلق باب المنزل ويذهب إلى المنزل. وكان أن يدخل، لاكن يسمع الذي يقول: "هي الفرس اللي عندكم ده تخص مين يا موسي؟ يلف موسى وينظر إليه ويذهب يلكمه بجميع قوته ويمسكه من لياقة الجاكيت الذي يرتدي،
ويقول بغضب شديد: "تخصني أنا يا عاصم، دي أختي يا ابن ال***، وأوعى تفكر تتكلم عنها ولا دماغك الوسخة تفكر فيها، علشان ممكن أقتلك فيها يا عاصم، فاهم؟ يمسك عاصم يده وينزلها من عليه ويقول بخبث شديد: "بس أنا شايف إن في كمية حلوة أوي بينها وبين القاضي يا موسي." يفهم موسى حديثه جيداً
ليقول وهو ينظر إليه: "دي أختي أنا يا عاصم، ولا ليها علاقة بجبل ولا غيره. غرام لسه جايه امبارح، معتقدش لحق يحصل حاجة من اللي دماغك الوسخة يا ***، فاهم؟ يبتسم عاصم ويقول: "لو أختك بس هيكون تمام يا موسي، بس لو ليها علاقة بجبل، وقتها هيكون في كلام تاني." "كده ولا كده مش هتعرف تعمل حاجة يا عاصم، علشان إنت راديو بتاع كلام مش أفعال." ينظرون موسي وعاصم إلى صاحب الصوت يرونه جبل.
ليقول عاصم بغضب شديد: "لا ليا في أفعال كمان يا جبل، لو عايز تشوف دلوقتي أنا جاهز." يقترب جبل منه ويقف أمامه وينظر إلى عينيه بتحدي وبرود، ويرفع يده. وكان عاصم أن يبتعد عنه لظنه بأنه سوف يضربه. لاكن يضع جبل يده على كتفه ويخبط عليه بقوة ويقول وهو ينظر إلى عاصم: "متلعبش في عدد عمرك يا عاصم، إنت عارف كويس أوي مين هو القاضي، فابلاش شيطانك يوزك علشان هيسوحك، ووقتها وعهد الله ما هفكر في أي حاجة." ويقترب
منه بشدة ويقول بجانب أذنه: "وممكن المرة دي أنهيك خلاص، ولا هتفرق معايا في حاجة. أوعى تنسى مين هو القاضي، وعيش حياتك بعيد عني، وده علشانك مش علشاني." ويبتعد عنه. وكان أن يذهب، لاكن يقول عاصم: "أوعى إنت تنساه عاصم يا جبل، ولو كنت نسيت اللي فات، فاتعال دلوقتي أفكرك بكل حاجة، ووقتها نشوف مين اللي المفروض يخاف من التاني، ومتنساش أنا أعرف إيه عنك وعن عمايلك اللي تشرف."
ينظر إليه جبل وينظر إلى موسى الذي نظر إلى عاصم وهو يعلم جيد عن ماذا يتحدث. ليبتسم جبل ويقول: "أعلى ما في خيالك اركبه، ده لو عندك خيل أصلاً." وكان أن يصعد إلى منزله، لاكن يقول عاصم: "لا عندي يا قاضي، وعندي كتير وعالي أوي، ولو حابب تجرب معنديش مانع." يفعل جبل حركة بأصبعه دون أن ينظر إلى عاصم ويستكمل طريقه ويصعد إلى المنزل. ويغضب عاصم بشدة وينظر
إلى موسى الذي ابتسم ويقول: "بلاش جبل يا عاصم، أنا وانت عارفين كويس أوي إنك لو عملت حاجة مفيش غيرك هيخسر. فافر على نفسك وابعد عنه أحسن لك." نهى حديثه ويذهب إلى الأعلى هو الآخر. وينظر خلفه عاصم ويقول بغضب عارم في داخله: "لا يا موسي، جبل هتكون نهايته على إيدي أنا. ودلوقتي بس عرفت إيه هي النقطة اللي هلعب عليها." وينظر أمامه ويستكمل
في داخله بابتسامة خبث: "اخت موسي لازم أعرف إيه اللي وراها وجات منين، وإيه اللي جابها بعد كل السنين دي؟ هي دي نقطة ضعف جبل اللي أقدر استغلها. واضح أوي إنه محموق عليها، يبقى نشوف طريقها هي، ودي أول حاجة هدمرك بيها يا قاضي."
نهى حديثه بغل وشر شديد وهو يخطط لأجل أن ينهي على هذا القاضي. ويفكر لماذا جبل تهمه هذه الفتاة لهذه الدرجة، ولماذا يرى نظراته كهذا حين يتحدث عنها. يخرج هذا الشاب علبة السجائر الخاصة به ويذهب يجلس على السور الصغير الذي بجانب المنازل ويشعل هذه السيجارة ويأخذ منها نفس وهو يفكر في كيف ينهي ويدمر هذا القاضي. فهل سوف يفعل هذا الشاب الذي يريده أم ماذا يحدث به.
في صباح يوم جديد على الجميع، تفتح غرام عينيها وتنظر إلى سطح الغرفة وترفع يدها بطفولية وتنزلها. وتنهض وتذهب إلى الخارج وترى صابر يجلس على الكرسي. لتذهب إليه وتقبله وتقول: "صباح الخير يا بابا." يبتسم صابر ويمسك يدها ويجلسها بجانبه ويقول: "صباح الخير يا ست البنات. اقعدي وأنا هجيب الأكل علشان تأكلي." تنظر غرام إليه وتبتسم وتقول: "لا مش جعانة دلوقتي، هروح آخد دوش الأول وبعدين أتصل بحبيبة وأخليها تطلع تقعد معايا شوية."
ينظر إليها صابر ويقول: "ليه؟ إنتي مش هتنزلِ تقعدي معاها؟ غرام بغيظ شديد: "لا مش هنزل. أنا مش عايزة أشوف القاضي بتاعكم ده، علشان كل لما بشوفه بتعصب أكتر. أنا هروح أكلم حبيبة وجايه."
أومأ لها صابر بابتسامة وتنهض غرام وتذهب إلى غرفتها مرة أخرى. وترى جاكيت يوجد على الوسادة. لتذهب إليه بسرعة تمسكه وتخفي عن العين لأجل أن لا أحد يراه معها. وتنفتح بقوة كبيرة وتذهب تمسك هاتفها وتدق إلى حبيبة الذي كانت تجلس بجانب والدتها بعد أن نزل بدر لعمله ولم يأتِ جبل، فهو يوجد في شقته ولا يريد أن ينزل ويجلس مع والدته لأجل أن لا تتحدث عن الزواج الآن. وتسمع حبيبة صوت الهاتف وتنظر
إليه وتفتح عليها وتقول: "يا هلا يا غرام هانم. فينك؟ مش ظاهرة ليه؟ مش اتفقنا إنك تنزلي تقعدي معايا الصبح؟ تنفخ غرام بقوة. فهي اتفقت معها على هذا قبل أن يحدث كل هذا وقالت إليها بأنها سوف تنزل إليها بعد أن يذهب جبل من المنزل لأجل أن لا تراها. وتقول: "تعالي إنتِ اقعدي معايا يا حبيبة، أنا تعبانة ومش قادرة أنزل." تفهمها حبيبة جيداً لتنهض وتقول: "ماشي، استنّي وأنا جايلك دلوقتي."
تبتسم غرام وتقول: "ماشي، مستنيكي. متتأخريش عليا. باي." حبيبة بابتسامة: "باي." وتغلق الهاتف وتقول وهي تذهب إلى غرفتها: "ماما، أنا طالعة أقعد مع غرام شوية وهبقى أنزل علشان أروح أجيب طلبات البيت." أومأت لها صفاء وتقول: "ماشي، بس متتأخريش." تخرج حبيبة وهي تضع على رأسها الحجاب وتقول: "ماشي، يلا سلام." نهت حديثها وتذهب إلى الباب وتفتحه وتتفزع بشدة وهي ترى هذه الفتاة تقف على الباب. وكانت أن تطرق
عليه وتقول بخضة شديدة: "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. إيه ده؟ سارة بغضب شديد: "إيه يا حبيبة؟ إنتِ شوفتي عفريت قدامك ولا إيه؟ تضع حبيبة يدها مكان قلبها وتقول: "يا شيخة، كان أرحم على الأقل كنا هنقدر عليه. مش شياطين الإنس اللي ميقدرش عليهم غير ربنا." سارة بصوت عالٍ: "إنتي بتقولي إيه يا حبيبة؟ حبيبة بغضب شديد: "بقول إيه يعني؟ غوري يا بت جايكي الارف، وإنتي عاملة زي عم شكشك كده. غوري."
نهت حديثها وهي تبعدها عن طريقها وتذهب إلى الأعلى. تنظر خلفها سارة بغضب شديد وهي توعد إليها بالكثير. وتنظر إلى صفاء الذي قالت: "تعالي يا سارة. تعالي يا حبيبتي." تدخل سارة المنزل وتغلق الباب وتنظر إلى المنزل وتقول وهي تذهب إلى صفاء: "هو مفيش حد في البيت هنا يا عمتي ولا إيه؟ صفاء وهي تفعل الملابس بيدها: "آه يا حبيبتي. بدر وجبل نزلوا، وحبيبة طلعت تقعد مع غرام شوية." تغضب سارة بشدة وتقول: "وليه تقعد معاها؟
ليها إيه عندها علشان تطلعلها كده؟ تنظر إليها صفاء وتقول بطيبة وابتسامة: "حبيبة حبت غرام أوي يا سارة، وما صدقت ما لقيت واحدة تقعد معاها، وعلشان كده طلعت تقعد مع غرام." تنظر سارة أمامها وهي تحاول أن تخفي غضبها الشديد وتقول بحزن متصنع: "مش حبيبة بس اللي حبت غرام يا عمتي، واضح إن في غيرها حب غرام." تستغرب صفاء بشدة وتقول: "قصدك إيه يا سارة؟ تنظر إليها سارة بصدمة
متصنعة وتقول بتوتر متصنع: "لا يا عمتي، مفيش حاجة. أنا هقوم أعملك ش... قطعت حديثها صفاء الذي مسكت يدها قبل أن تنهض وقالت بغضب: "لا مش عايزة حاجة يا سارة. قولي قصدك على مين بكلامك ده." سارة ببكاء متصنع: "قصدي إن حتى جبل حب غرام يا عمتي، واضح أوي إنه خلاص مبقاش عايزني أكتر من الأول. غرام جت وخدت الباقي من جبل اللي كان معايا." تنظر إليها صفاء وتقول: "لا إنتِ غلطانة يا سارة، جبل مبيحبش ولا حب حد."
تنهض سارة وتقول بغضب: "لا حبها يا عمتي، إنتي مش شايفة نظرة ابنك وتصرفاته مع البت دي. وهي مكملتش أسبوع هنا، جبل اتغير أوي من اليومين اللي قعدت فيهم البت دي، وإنتي متقدريش تنكري ده." تنظر إليها صفاء وتنظر أمامها وهي تفكر بحديث هذه الفتاة. وتنظر إليها سارة وتجلس وتبكي بتصنع شديد وتمثيل محترف. وتنظر إليها صفاء وتضمها إلى أحضانها
وتقول سارة ببكاء متصنع: "جبل هيسيبني يا عمتي، أنا هموت نفسي لو ده حصل. أنا مقدرش أعيش من غير جبل، وهو هيسيبني وهيروح لغرام أكيد." تضمها صفاء وتقول: "لا مش هيسيبك يا سارة، هو هيتجوزك إنتِ. اطمني يا حبيبتي واهدي شوية."
تبكي سارة بتمثيل وتقول: "إنتِ مش هتقدري تعملي حاجة معاه يا عمتي، وهو هيعمل اللي عايزه في الآخر. وأنا اللي هطلع خسرانة كل حاجة. أنا مخلتش حد يدخل حياتي غير جبل وصبرت واستنيته لحد ما خطبني، وهقتل نفسي لو سابني بعد كل اللي عملتوا علشانه يا عمتي." وتبكي هذه الفتاة بتمثيلها وتقول صفاء وهي تنظر أمامها: "مش هيسيبك يا سارة، وأنا النهارده هخلي يحدد معاد لفرحكم، ومش هخلي حد يقف في وش جوازكم من بعض يا حبيبتي. اهدي خلاص."
تبتعد عنها سارة وتقول بفرحة شديدة: "بجد يا عمتي؟ أومأت لها صفاء وتقول: "أيوه يا حبيبتي، اطمني ومتشليش هم حاجة." تضمها سارة بقوة كبيرة وتقول: "شكرًا أوي يا عمتي، مش عارفة كنت هعمل إيه لو مكنتش إنتِ في حياتي. بجد شكرًا."
تضمها صفاء وهي تفكر ماذا تفعل مع جبل اليوم. وتنظر هذه الفتاة أمامها وتبتسم بخبث شديد وتمسح دموعها بأطراف إصبعها وهي تنظر أمامها وتبتسم بنصار نجاح خطتها وبأنها فعلت الذي لأجله أتت إلى هذا المنزل الآن. فماذا سوف يحدث معهم بعد. كانت تجلس مع حبيبة الذي نهضت وقالت: "طيب، هنزل أنا دلوقتي وهبقى أرجعلك تاني." تنهض غرام وتقول: "لا خليكي معايا يا حبيبة، أنا بزهق لوحدي." حبيبة بابتسامة: "...
عايزة أروح أجيب طلبات البيت، هجيبهم وهرجع أقعد معاكي على طول. تأتي فكرة لغرام، تنظر إلى حبيبة وتقول: "خديني معاكي نروح نجيب الحاجة مع بعض." تخاف حبيبة من جبل بشدة وتقول: "لأ خليكي يا غرام، إحنا مش ناقصين جبل ده." قطع حديثها غرام الذي قالت بغضب: "وأنا مليش دعوة بجبل يا حبيبة، أنا عايزة أنزل معاكي دلوقتي ومحدش ليه دعوة بيا." تنظر إليها حبيبة وتتنهد بقوة وتقول: "ماشي، بس هتلبسي اللبس اللي أجيبهولك، ماشي؟
كانت غرام على وشك أن تتحدث، لاكن قالت حبيبة: "غرام، إنتي لازم تعملي ده عشان ترتاحي، وعشان متعمليش مشاكل مع جبل، وكمان إنتي مينفعش تنزلي بالبس ده، رجالة الحارة ياكلوكي بعينهم." تقتنع غرام وتميل برأسها بخفة، فتبتسم حبيبة وتقول: "استني هنا، وأنا هجيبلك الهدوم وهارجعلك بسرعة."
أومأت لها غرام، وتذهب حبيبة إلى الخارج. تنظر غرام خلفها وتبتسم وتجلس وتنتظر قليلاً. تسمع صوت جرس الباب، ف تنهض بسرعة لظنها بأن هذه حبيبة. تعلم بأن والدها ينام الآن ولم يفتح لها، ف تركض إلى الباب وتفتحه بسرعة. تنظر إلى الذي يدق، وتعود إلى الخلف بفزع شديد وهي تنظر إليه وهي تره.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!