الفصل 21 | من 37 فصل

رواية غرام النمر الجزء الثاني الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم جنة ياسر

المشاهدات
25
كلمة
7,422
وقت القراءة
38 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

بعد مرور أسبوع، في أمريكا، في قصر اللورد. كان اللورد وخليل جالسين مع بعضهما ليتابعا عملهما. قال خليل: ناوي على إيه يا لورد؟ اللورد، وهو كان يمضي على ورق خاص للعمل، قال: ولا حاجة. خليل قال له: أنت كده بتلعب من ورا الملك، وصدقني هتفتح على نفسك فتحة أنت مش قدها. اللورد حدف الأوراق في وجه خليل، ثم قال: قوم غور من هنا. خليل: يا لورد... اللورد صرخ: قلت قوم وغورررر من وشي.

خليل خاف وقام وذهب إلى خارج القصر، واللورد قام وذهب إلى الطابق العلوي. ودخل غرفة من الغرف، ورأى على الفراش فتاة نائمة ولا تدري بأي شيء. كانت محاطة بأجهزة التنفس، وفي يدها كانيولا محاليل. نظر إلى الدكتور التي مقيمة معها، وقال: ما هي حالتها الآن؟ الدكتورة نظرت له برعب وقالت: هي أفضل من الأولى، لكنها ما زالت في غيبوبة، لكنها ستتعافى قريباً إن شاء الله. اللورد ببرود: خلال هذا الأسبوع، إذا لم تستيقظ... سوف تموتي!

الدكتورة بخوف: لاااا، أتمنى إن شاء الله أن تستيقظ. ألقى آخر نظرة على الفتاة، ثم خرج. والدكتورة أخذت نفس عميق، ثم نظرت إلى الفتاة، وقالت: من فضلك استيقظي وكأني بخير. سأموت إذا لم تستيقظِ. "يالهي احفظني من هذا الأحمق الذي يقتل الناس ولا يهتم بحياتهم." "اصمتي حتى يسمعك يا غبية ويقتلك." نذهب إلى اللورد. ذهب إلى غرفته وجلس على مقعد، وكان موجوداً في الغرفة. ورجع رأسه للخلف وتذكر يوم عندما أطلق رصاصة على عشق. فلاش باك.

كان اللورد قد وصل إلى المستشفى. النمر نزل بسرعة من السيارة وحمل عشق ودخل بها وكان يصرخ. ودكتور أيمن لمحه وركض نحوه. قال د/ أيمن: يلهوي عشق! إيه اللي حصل؟ حد يجيب ترولي بسرعة. أتى الممرضون بالترولي، واللورد وضع عشق عليها. وكانت عشق ماسكة قميصه. نظر إلى يدها ونزلها. ثم صرخ د/ أيمن على الممرضين وقال: دخلوها أوضة العمليات بسرعة. اللورد قرب على دكتور أيمن وأمسك ياقة قميصه.

اللورد قال: أقسم بالله لو ما أنقذتهاش لأقتلك، سامع؟ أيمن: حاضر، بس أنت مين وتقرب لعشق إيه؟ اللورد: حاجة متخصكش، يلا غور. د/ أيمن ذهب بسرعة وتوجه إلى غرفة العمليات. وبعد حوالي ساعة، كان اللورد يذهب ذهاباً وإياباً وينتظر خروج د/ أيمن. خرج د/ أيمن، واللورد عندما لمحه ذهب له.

أيمن: هييح، الحمد لله عدت على خير. كانت الإصابة سطحية. وإن شاء الله هتتنقل إلى غرفة عادية ونحطها تحت المراقبة. أنا هروح بسرعة أبلغ النمر. أنا مش عارفة إزاي هبلغه. اللورد اطمئن، ثم أخذ نفسه، ثم نظر إلى د/ أيمن. ثم جذبه وقال: امشي معايا. فين مكتبك؟ أيمن: إيه ده في إيه؟ أنت عايز مني إيه؟ وبعدين أنت مين؟ اللورد: انطق، قولي فين مكتبك. د/ أيمن شاور على مكتبه، ثم زقه اللورد إلى داخل المكتب وقفل الباب.

أيمن: ممكن أعرف أنت مين؟ شكلك مريب. أنا هروح أبلغ النمر وأبلغ الشرطة. أيمن كان متوجهاً إلى الباب، ولسه هيفتح، سمع صوت اللورد وهو يقول. اللورد ابتسم، ثم وضع يده في جيبه، ثم قال: دكتور أيمن عويس... أنت أكيد مش هتخاطر ببناتك، صح؟ ولا إيه؟ حياة بناتك في إيدي. اللي عرفته إن عندك تلات بنات. البنت الأولى في أول جامعة، البنت التانية تانية ثانوي، البنت تالتة في أولى إعدادي. بس ما شاء الله كلهم قمرات، مش كده يا دكتور.

دكتور أيمن التفت ونظر إلى اللورد بخوف: أنت عارف بناتي منين؟ أنت مين أصلاً؟ اللورد ابتسم، ثم جلس على كرسي ووضع قدم فوق الأخرى، وقال ببرود: مش لازم تعرف أنا مين. اللي عاوز أعرفهولك إن رجالتى مستنيين إشارة مني عشان يخطفوا بناتك. أيمن: لاااا، أرجوك، البناتي، أرجوك متعملهمش حاجة. اللورد: والله على حسب. لو سمعت كلامي مش هخلي رجالتى يقربوا ليهم. ولو مسمعتش كلامي... أيمن بخوف جلس على ركبته أمام اللورد،

ثم قاطعه وقال: لاااا، هنفذ كل اللي انت عاوزه، أبوس إيدك متقربش على بناتي. اللورد ابتسم وأدار ظهره ووضع يده في جيبه، وقال: تمام، حلو. هتقوم دلوقتي زي الشاطر تتصل على النمر وتقوله إن بنتك عشق متصابة وحالتها صعبة. ولما يجي هنا هتقوله إنها ماتت وللأسف مقدرناش ننقذها. أيمن: إزاي بس؟ هي الحمد لله حالتها كويسة جداً. اللورد نظر له، ثم قال بغضب: أنت تنفذ كل اللي أنا بقوله، متجودش من عندك، سامع؟

وخليك فاكر إن حياة بناتك في خطر، وأنت الوحيد اللي هتقدر تنقذهم. أيمن: يا أستاذ، والله صعب. أنت متعرفش ممكن النمر يعمل فيا إيه لما أقوله خبر زي ده. ده ممكن يشيلني من على وش الأرض. صدقني مش هقدر. وبعدين أنت عاوز تعمل ليه كدا؟ اللورد ذهب له، مسك ياقة قميصه بغضب، وقال: وأنا ممكن أخلص على بناتك، صدقني لو منفذتش. أنت الوحيد اللي هتندم. وليه أنا بعمل كدا؟ ميخصكش، أنت تنفذ وبس.

أيمن: طيب، هنفذ وهقول إن عشق ماتت. طب إزاي هنخليها ميتة؟ اللورد: أنت ملكش دعوة بكل ده، أنا هتصرف. أنت دلوقتي تتصل على النمر وبلغه زي ما قولتلك. أيمن: طيب، الدكاترة والممرضين اللي كانوا معايا في غرفة العمليات عرفوا إنها عايشة، هتعمل فيهم إيه؟ هتهددهم برضه؟

اللورد: تؤتؤ. أنت بعد ما تكلم النمر هتروح على غرفة اللي فيها عشق وهتلعب في أجهزة القلب. وبعديها تخرج. فجهاز هيصفر، وأنت هتبلغ كل الدكاترة إنها للأسف ماتت. وووو الباقي عليا أنا. يلا اتصل بالنمر. خرج أيمن نفذ كل حرف قاله اللورد. واللورد مازال في مكتب أيمن. وكانت في ممرضة داخلة غرفة مكتب أيمن. عندما دخلت رأت اللورد. الممرضة: دكتور، لو سمحت مشوفتش دكتور أيمن فين؟ دكتورة عشق قلبها وقف ولازم نلحقها.

كان اللورد غير ملابسه وكان يرتدي ملابس طبيب. اللورد كان مدار ظهره لها، ثم التفت وابتسم عندما نظر إلى الممرضة. ثم رفع المسدس كاتم الصوت وأطلق عليها رصاصة. ووقعت الممرضة على الأرض. كانت الممرضة في نفس جسم عشق وشعرها نفس الدرجة. دكتور أيمن دخل ونظر إلى الممرضة التي سائحة في دمائها واتصدم. أيمن: يلهوي سعاد! مين عمل كدا فيها؟ اللورد ببرود: أنا. هتاخد دي، هتحطها مكان عشق في المشرحة. أيمن: أنت بجد غير طبيعي. أنت إزاي كدا؟

أنت أكيد مش إنسان، أنت شيطان. اللورد ببرود: كلمة زيادة هتحصلها. كلمت النمر. أيمن: أه، والمفروض أتحرك وجاي على هنا. ممكن أعرف أعمل إيه دلوقتي؟ إزاي هنحط سعاد مكان عشق في المشرحة؟ أكيد النمر هيدخل ويشوفها وهتنكشف اللعبة كلها. اللورد: تؤتؤ. مش هتنكشف. ثم اللورد خرج قناع. وجهه كان شكل وجهه عشق. اتصدم د/ أيمن: لاااا، أنت إيه يا أخي بجد، أنت إبليس، أعوذ بالله منك. طب ليه عايز توجع قلب أم وأب على بنتهم؟ هتستفاد إيه؟

اللورد ببرود: هستفاد كتير. يلا روح نفذ. افتكر إن بناتي تحت إيدي. أيمن: عاااا، الله ينتقم منك. ومن كل واحد شبهك. وبعد نصف ساعة، كانوا وضعوا الممرضة مكان عشق. ودكتور أيمن وضع القناع الذي عمله اللورد على شكل عشق. لم أحد هيلاحظ أن هذه ليست عشق. (ملحوظة: كان اللورد مرتب كل حاجة، وكان عامل القناع عند اللزوم لأن شعر أن رفاعي والملك سيغدران به)

واللورد أخذ عشق وخرجها من باب سري. وكانت في طائرة هلكوبتر تنتظره. وكانت طائرة إسعاف وبها طاقم دكاترة وممرضين. ووضعوا عشق على أجهزة التنفس. وكانت حالتها جيدة. وخطفها اللورد وارتفعت الطائرة ومتوجهة إلى أمريكا. اللورد كان ينظر إلى عشق وأمسك يدها. ثم قال: مش هسمح إن حد يأذيكي طول ما أنا موجود. الطبيبة التي كانت متواجدة مع طاقم المرضى، كانت تنظر له ولم تفهم شيئاً. ثم نظر له اللورد نظرة مريبة. وقال: انظري أمامك.

الطبيبة خافت ونظرت أمامها، وكانت مرعوبة من اللورد. ثم اتصل اللورد على رقم أحد. وفتح الخط. وقال اللورد: جهزوا قصري ورتبوا، أنا قادم. بااااااك. فاق اللورد من شروده على صرخة قوية تأتي من غرفة الفتاة. اللورد بلهفة قال: عشق. ثم خرج مسرعاً وتوجه إلى الغرفة. ودخل رأى عشق تزيل الكانيولا من يدها بتصرخ. وبتزق الدكتورة. الدكتورة عندما رأت اللورد بعدت عن عشق وخافت. وعشق نظرت إلى اللورد بخوف ورعب. ثم قالت: عععععععاااا، أنا فين؟

باااابا. اللورد: اهدي، يا عشق. عشق بانهيار: لااا، أرجوك متقتلنيش. أنا مش عاوز أموت. لااا، باااابا. اللورد فجأة صرخ على الطبيبة وقال: افعلي أي شيء؟ أحضري بسرعة حقنة مهدئة. الطبيبة أحضرت حقنة مهدئة، واللورد مسك عشق وكانت منهارة. الطبيبة: أرجوك أمسكها جيداً، لأن أعرف أعطيها الحقنة.

اللورد كتف عشق وحاوطها بذراعه جيداً، والطبيبة أمسكت ذراعيها وأعطت الحقنة في الوريد. ثم اللورد شعر بميل عشق وكانت ستقع. مسكها جيداً ثم حملها وكان ينظر لها. ثم وضعها على الفراش براحة. وسرح فيها وكان ينظر إلى عشق. كان يدقق في ملامحها. ثم فاق على نداء الطبيبة. اللورد نظر لها، وقال: نعم. الطبيبة خافت ونظرت له،

ثم قالت: سيدي، أعتقد أن مهمتي قد انتهت وهي الآن في حالة جيدة. وقد تحتاج إلى المهدئات لفترة قصيرة لأنها تعاني من انهيار عصبي. اللورد شاور بيده أنها تخرج، وكان ينظر لعشق ولم يركز في كلام الطبيبة. وخرجت الطبيبة. وقال اللورد وكان يهز رأسه يميناً ويساراً: استحالة يحصل اللي أنا بفكر فيه. استحالة أؤمن للحب. من امتى يا لورد وأنت كدا؟ من امتى وأنت بتخاف على واحدة؟ ده أنت بتكره جنس حواء. لا، أنا لازم أعمل حاجة. أنا...

ثم سكت وخرج للخارج ونزل على درج. ثم اتفاجأ بوجود أحد وقال: ديالا. في ألمانيا، نذهب إلى ماسة. كانت واقفة في المطبخ تشرب كوب ماء. ثم دخلت فيروز وابتسمت عندما رأت ماسة. فيروز: أخيراً شفناكي وطلعتي من الأوضة. ماسة اتفزعت والتفتت بخضة، ثم تنهدت عندما رأت فيروز. قالت: احم، خضتيني يا فيروز هانم. فيروز: قوليلي يا تيتا فيروز زي أحفادي. ثم كملت بكره: ده أنتِ في غلاوة أحفادي. ماسة ابتسمت وقالت: شكراً لحضرتك. الخادمة

وجهت كلامها لماسة وقالت: يا سيدتي، قهوة السيد حمزة جاهزة. هل يمكنك اصطحابه إلى مكتبه لأنني مشغول جداً؟ ماسة لم تفهم عليها لأنها كانت تتحدث باللغة الألمانية. ثم قالت: أنا لا أفهمك، هل يمكنك التحدث باللغة الإنجليزية؟ فيروز كانت ذهبت، وتركت ماسة وكانت تنظر لها بتوعد. الخادمة ابتسمت، ثم قالت: حسناً سيدتي. أنا أقول أن قهوة سيد حمزة انتهت. هل يمكنك أن تعطيه له لأنني مشغولة جداً؟

ماسة ابتسمت وقالت: حسناً، سأعطيه له ويمكنك القيام بعملك. ابتسمت الخادمة: شكراً جزيلاً لك يا سيدتي. ماسة أخذت الصينية الذي كان فيها فنجان قهوة وكأس ماء. ثم ذهبت ماسة وتوجهت إلى مكتب حمزة ودقت على الباب، ثم فتحته ودخلت وقفتلت الباب خلفها. وكانت لم تر حمزة. بحثت عنه في أنحاء الغرفة ولم تجده. قالت: شكله مش هنا. أحسن برضه أنا أحط الصينية وأخرج بسرعة قبل ما يدخل.

توجهت ماسة إلى المكتب وهي تضع الصينية على المكتب. من غير قصد زقت برواز ووقع واتكسر. شهقت ماسة بشدة، ثم نزلت على الأرض لتري البرواز. رأته انكسر. ثم لفت نظرها الصورة، وكانت لساندي ووالد حمزة. شهقت ماسة وقالت: يلهوي! أعمل إيه دلوقتي؟ فجأة اتفزعت عندما دخل حمزة. قامت بسرعة وأخذت البرواز وخبته خلف ظهرها. حمزة استغرب من وجودها. قرب عليها وقال: خير، واقفة هنا بتعملي إيه؟ ماسة نظرت له، ثم قالت: كنت جايبة لك قهوة.

حمزة نظر إلى المكتب، رأى صينية وعليها القهوة. ثم نظر لها وقرب عليها ومسك ذراعها بقوة وضغط عليهم. وكان يهزها. قال: آخر واول مرة تدخلي مكتبي من غير إذني. ماسة بلعت ريقها، ثم البرواز وقع من يدها من كتر ضغط حمزة على ذراعها. واتكسر أكثر. حمزة تركها ونظر على الأرض ورأى البرواز. نزل إلى مستواه وأخذه وبرق عندما رأه منكسراً. ماسة نزلت دموعها، ثم قالت: صدقني مكنش قصدي، وأنا بحط الصينية مأخدتش بالي منه فوقع.

حمزة، حمزة كان ينظر إلى البرواز وعيونه احمرت. ثم أخذ الصورة التي في البرواز وينظر لها. ثم وضع الصورة على المكتب وقرب على ماسة مرة أخرى ومسك ذراعها وضغط عليه وقال: أنتِ إزاي تجرأي تمدي إيدك على وتكسري؟ ماسة بوجع: حمزة، أنت بتوجعني. قولتلك أنا مش قصدي. حمزة زقها بقوة لدرجة أنها كانت هتقع، لاكن مسكت في المكتب. وحمزة مسك فنجان قهوة ورماه على الأرض بعصبية. وقال بصراخ: غوري، روحي هاتي فنجان قهوة تاني غير ده.

ماسة نظرت له بوجع، ثم التفتت إلى الباب وفتحتها بقوة وخرجت وذهبت إلى المطبخ. وهي ذاهبة خبطت في سارة. قالت سارة بغضب: مش تحاسبي. ماسة ذهبت وتجاهلت سارة. وسارة اتغاظت بقوة. ثم فيروز قربت عليها: في إيه يا سارة مالك؟ سارة بغضب: الهانم خبطتني ومشيت، حتى معتذرتش. واحدة غبية. فيروز: سارة، أنا عايزة تكلمي حمزة يشد على سالي. البنت تصرفاتها بقت وحشة وبتكلمني وحش.

سارة باستهزاء: ما انتي عارفة إن حمزة بيحب سالي واستحالة يعملها حاجة أو يزعلها. وبعدين يا تيتا، سيبني بقي في حالي. أنا فيا اللي مكفيني، مش ناقصة. فيروز: ليه مالك؟ سارة بغضب: اتخانقت مع جوزي. بعد إذنك يا تيتا، أنا مخنوقة ومحتاجة أخرج. رايحة النادي. فيروز: تاني؟ انتوا مش بتلحقوا تتصالحوا. نسبهم ونروح لماسة. كانت دخلت المطبخ وعيونها كلها دموع. ثم قالت للخادمة: من فضلك، هل يمكنك أن تعد لي فنجان آخر من القهوة؟

الخادمة قالت: حسناً سيدتي. ماسة قالت: أنا اسمي ماسة، وليس سيدتي. الخادمة قالت: أعلم يا سيدتي أن اسمك ماسة، لكن لا يمكنني مناداتك باسمك. هل تستطيع فيروز هانم أن ترفضني هي والسيد حمزة؟ ثم الخادمة التفتت لتحضر القهوة. ماسة كانت بتبكي وقالت: ربنا يخدك يا حمزة وأخلص منك عن قريب. هو إزاي أما ساكتة ليه يبادلني كدا؟ ما أنا قولت له إن مش قصدي. فجأة دخلت سالي المطبخ ووجهت كلامها لخادمة أخرى.

قالت بالألمانية: من فضلك يا جول، أحضري كوباً من عصير الليمون لأعطيه لأبي. الخادمة جول: تحت أمرك سيدتي. ثم لمحت سالي ماسة وكانت بتمسح دموعها. اقتربت منها وقالت: إيه ده؟ مين اللي مزعل القمر بتاعنا كدا؟ ماسة مسحت دموعها، ثم قالت بحزن: مفيش. سالي بغضب: أوعي يكونوا سارة أو فيروز هما اللي ضايقوكي. أنا لازم أوقفهم عند حدهم. ثم كانت ذاهبة سالي، لاكن ماسة مسكتها. وقالت: لا، استني. هما معملوش حاجة.

سالي وقفت أمامها وقالت: امال انتي بتعيطي ليه؟ ماسة نظرت لها وقالت: افتكرت بس أختي اللي لسه متوفية. سالي طبطبت على ماسة، ثم قالت: اااه، ربنا يرحمها ويصبرك. ادعيلها، هي أكيد في مكان أحسن. الخادمة قالت: لقد أعددت القهوة يا سيدتي. ماسة أخذت منها الصينية وقالت لسالي: بعد إذنك يا سالي، هبقى أرجع أشوفك تاني. ابتسمت سالي وقالت: ماشي يا حبيبتي. ثم خرجت ماسة وتوجهت إلى غرفة مكتب حمزة.

عند حمزة، كان جالس على مقعد وكان ينظر إلى صورة ساندي ووالده وكان يبكي. ثم سمع دق على الباب. مسح دموعه، ثم وضع الصورة في درج المكتب. وصلت ماسة ودقت على الباب وسمعت صوت يأذن له بالدخول. دخلت ماسة وكانت خائفة، وكان يديها ترتجف والفنجان كان يهتز. حمزة عندما دخلت ماسة قام ووقف أمامها وكانت عيونه حمرا وتطق شرار. ونظر لها، ثم أخذ فنجان قهوة ووقعه على الأرض بقوة وماسة اتفزعت ووقعت الصينية. ورجعت للخلف.

ثم حمزة مسك ذراعها وجذبها ونظر لها. ثم قال بغرور: تعرفي كل ما أبص لوشك أحس إني واقف قدام أبوكي. بيبقى هاين إني أقتلك ولا أذيكي. بس مش عارف أعمل حاجة ليكي ليه؟ معرفش. ثم تركها وأدار ظهره وقال: غوري، اخرجي بره. ماسة ذهبت ووقفت أمامه: لما أنت بتكرهني كدا ليه مخليني على ذمتك لحد دلوقتي؟

ماتطلقني يا خي وخليني أرتاح. أنت دمرت حياتي ودمرت مستقبلي. كل اللي أنت عملته فيا ده ولسه مأذيتنيش. أقسم بالله يا حمزة لأنت هتندم وهتترجاني إني أسامحك. حمزة قال باستفزاز: هترجاكي ليه؟ مين أنتِ عشان أترجاكي؟ ماسة بتحدي وشجاعة: أنا ماسة جاسر الحديدي، ولا نسيت أنا بكون مين؟

صدقني بابا لما يعرف بكل اللي عملته فيا مش هيسيبك وهيقتلك يا حمزة. هو مش جبان زيك، هو هيواجهك وهينتقم منك وش لوش. أما أنت جبان وخايف منه، مش قادر تواجهه، بس قادر عليا أنا، قادر إنك تأذيني. زي ما أنت عمال تتشطر عليا، روح اتشطر على بابا وواجهه. قوله لي عملت كدا في أمي ليه؟ أذيتها ليه؟ وجعتها ليه؟ وليه ما وفيتش بوعدك ليها؟ ماسة ضربته على صدره وقالت: ما ترد ساكت ليه؟

فجأة مسك يد ماسة وزقها على الحائط ورفع يدها الاثنين بيد واحدة، واليد الأخرى مسك فكها. ثم قال: افتكري إنك أنتِ اللي مش عاوزاني أقرب عليه وأنتقم منه وش لوش وأقتله. أي نسيتي؟ مش أنتِ اللي ترجتيني وقولتلي ارجوك يا حمزة متقربش من بابا؟ أنا عندك أهو، أعمل فيا اللي انت عاوزه.

ماسة بكت ودموع ماسة نزلت على يد حمزة. وحمزة كان ينظر لماسة وينظر إلى دموعها وشعر بضيق وخنقة. ثم بعد وأدار ظهره وغمض عيونه بقوة ثم فتحها والتفت لها. وكانت ماسة جلست على الأرض وضمت ركبتها وكانت بتبكي. ثم قال: أنتِ اللي قررتي تحمي أبوكي. ولو تراجعتي عن قرارك، بكرة أبعت حد يخلص على... ماسة نظرت له، ثم صرخت: لاااا، أرجوك لاااا. حمزة نزل لمستواها ماسة،

ثم قال: يبقى تستحملي كل اللي هيجري فيكي وتدفعي تمن أبوكي. وبلاش تستفزيني، سامعة؟ ماسة نظرت له وقالت بوجع: حاضر. ثم قامت وخرجت للخارج وكانت تبكي. رأت فيروز واقفة وكان باين أنها تتصنت عليهم. فيروز قربت عليها وقالت: هو في حاجة يا بنتي؟ صوت حمزة كان عالي ليه؟ ماسة مسحت دموعها، ثم قالت: ولا حاجة عادي. كنا بنتخانق زي أي اتنين متجوزين، مشاكل عادية. فيروز بمكر: هو انتوا لحقتوا؟ ده انتوا لسه عرسان.

ماسة: بعد إذنك، أنا هروح على أوضتي. حاسة نفسي تعبانة. ثم ذهبت ماسة وفيروز ابتسمت بفرحة: هههه، روحي، ده انتي هتشوفي أيام سودة مني ومن حمزة، ههههه. ثم ذهبت فيروز وندخل عند حمزة بعد ما ماسة خرجت. هو كان مازال واقف مكانه. ثم بكل قوة خبط كف يده على الحائط وصرخ: عععااا، مش قادر أعمل حاجة. هو أنا إيه اللي حصلي؟ مش ده اللي كنت ناوي أعمله؟ أنا مش متحمل أشوف دموعها حتى. قطع كلامه دخول زوج أخته سارة.

ثم قال زوج أخته: حمزة، ممكن أتكلم معاك شوية. حمزة نظر له وقال: خير يا زايد، في حاجة؟ زايد: أه، في يا حمزة. أنا مبقتش قادر على سارة وتصرفاتها زادت عن حدها خلاص. أنا مليت منها وتعبت. أنا هطلق أختك يا حمزة وكل واحد يروح لحاله. حمزة قال له: نعم، تطلقها؟ في مصر، عند أسد وحور. كان في السيارة وكان متوجهين إلى قصر النمر لأن جاسر كان عازم الكل على الغداء. حور نظرت لأسد وقالت: مالك يا أسد؟ شكلك مضايق.

أسد ببرود: والله شوفي أنتِ بقي ممكن إيه اللي مضايقني. حور: أسد، بجد في إيه؟ من ساعة امبارح لما رجعنا من كتب كتاب أختي حورية وعلاء، وأنت قالب وشك ومش عايز تكلمني. أسد: راجعي نفسك كدا وشوفي عملتي إيه. حور: أووووف، ما تقول يا أسد. أسد بغيرة: كلامك الأوفر اللي مع علاء وابتسامتك ليه. أه هو جوز أختك حالياً، بس ميت مرة أقولك إني بغير ومش حابب مراتي تكلم أي راجل ولا حتى تبص له.

حور ابتسمت: صدقني، أنا مش قصدي. خلاص أنا آسفة وأوعدك إني مش هتكلم معاه تاني. أسد: أنا مقولتش متكلميش معاه. عادي، سلمي عليه. سلام عليكم. عليكم السلام. غير كده مفيش. سامعة يا حور؟ حور بمزاح: حاضر. ممكن بقي تفك التكشيرة؟ شكلك وحش أوي وأنت عامل بوز. أسد نظر له، ثم قال: اسكتي يا حور بجد لأني متعصب.

حور نظرت له وتنهدت، ثم نظرت إلى الشباك. وقف أسد بالسيارة عند إشارة مرور كانت تلمع باللون الأحمر. أسد لاحظ سيارة بجوار سيارته وكان بها مجموعة شباب وكانوا ينظرون على حور بإعجاب ويتهمسون مع بعضهم. أسد شعر بنيران الغيرة وكشر وقفل الشباك. حور قالت: إيه يا أسد؟ قفلته ليه؟ أسد بغيرة: قفلته عشان هشغل التكييف. الجو حر وخنقة. حور نظرت له وتنهدت: ماشي. أسد بدأ يتحرك بالسيارة وتوجه إلى قصر النمر.

نذهب إلى قصر النمر. كان جاسر عازم كل العائلة عنده في القصر وذبح ثلاث عجول عشان أخذ حق عشق. كان النساء في المطبخ والرجال في الخارج بيشوا لحمة. في الداخل عند النساء في المطبخ. قالت ديلان: غرام، انتي كويسة؟ غرام نظرت لها وابتسمت: اه الحمد لله كويسة. شهد: دايماً يا حبيبتي. غرام: تسلمي يا طنط. تاج: غرام، تعالي دووقي الرز البسمتي كده. غرام توجهت إلى تاج وأخذت معلقة لتتذوق الأرز.

ثم قالت غرام: اممم، حلو أوي يا تاج. ده انتي طلعتي بتعرفي تطبخي أحلى مني. تاج بغرور: شوفتي. ديلان وقفت بجانب غرام وقالت: فاكرة يا غرام، بابا الله يرحمه كان يفضل يقولها أنتِ فاشلة في المطبخ وفاشلة في كل حاجة. ييجي يشوفها دلوقتي بقت عاملة إزاي؟ بقت أحسن مننا. تاج: شكراً يا دودو، بس أنا مش هبقى حاجة جنبكم. غرام تنهدت وقالت: تعرفي يا بنات إن وحشني أوي. وحشني كل حاجة في كلامه، حركاته، ضحكته، غيرته علينا.

ثم عيونها دمعت وكملت: بجد نفسي أشوفه ولو مرة واحدة، هو وماما وعشق. نفس أحضنهم أوي. سيلا طبطبت عليها وقالت: إحنا قولنا إيه يا غرام؟ كل ما تفتكريهم ادعيلهم، بس بلاش عياط. غرام مسحت دموعها ثم قالت: أيوه عندك حق. ربنا يرحمهم ويجمعني بيهم على خير. شهد: يارب يا حبيبتي. أنا هطلع أرتاح شوية، وأنتو خلصوا بقيت الأكل. في الخارج القصر، نذهب إلى الرجال. كانوا بيشوا اللحمة. كان جاسر ونديم اللي بيشوا والباقي جالس.

إلياس: ااااه، على ريحة اللحمة. أنا خلاص مش قادر، أنا عايز آكل. رحيم بمزاح: على أساس إنك مش عمال تاكل من الصينية كل ما يشووا حتة تاخدها. إلياس: ما أنت كمان عمال تاكل. اشمعنى أنا. أدهم كان ماسك الهاتف وفاتح الكاميرا وكان يصور جاسر ونديم وقال: ابتسموا يا حلوين كده ليا. جاسر: غور يا أدهم واقفل الزفت اللي ماسكه ده. أدهم: يا عم، بسجل اللحظة. ثم ذهب إلى عند رحيم وإلياس وصورهم.

وقال: حلو أوي صورتكم متلبسين. أنتو اللي خلصتوا اللحمة. إيه ما كفاية؟ رحيم أخذ قطعة لحمة ووضعها في فم رحيم وقال: خد يا حبيبي، كل حتة واسكت وحل عننا. وبعد ساعة، كان الجميع جالس على الطاولة في غرفة الطعام. وكان الخادمين يأتوا بالأطباق الأكل. يونس قال: قبل ما تاكلوا، اقرأوا الفاتحة لعشق وادعولها. إحنا هنا أصلاً عشانها هي. جاسر ابتسم لوالده، ثم بدأ الجميع يقرأون سورة الفاتحة ويدعون لعشق بالرحمة والمغفرة.

وبعد دقائق جاسر قال: يلا يا جماعة ابدأوا كلوا قبل ما الأكل يبرد. بدأوا يأكلون، وكانوا مبسوطين بلمتهم مع بعض. وبعد ظرف ساعتين، كان الشباب والبنات جالسين مع بعضهم في الحديقة. همس كانت جالسة على الأرجوحة وريان لمحها، ثم ذهب لها وجلس بجانبها. ريان: عاملة إيه دلوقتي يا همس؟ همس: الحمد لله. وأنت عامل إيه؟ ريان: الحمد لله. مبسوط أوي إني شوفتك النهارده. همس بخجل: مرسي يا ريان، كلك ذوق.

ريان: احم، هو انتي السنة دي آخر سنة ليكي في كلية، مش كده؟ همس: اه، آخر سنة. ريان: ربنا معاكي ويوفقك يارب. همس: شكراً. وانت بتدرس ولا خلصت دراسة؟ ريان: اه، أنا بكون مهندس برمجة. بعشق التكنولوجيا والبرمجة جداً. همس: امم، حاو المجال ده. بسمع عنه إنه صعب ومش أي حد يبقى شاطر في المجال ده. ريان: اه فعلاً.

كان يامان واقف مع تولين أخته ويتحدث معها. ثم استأذنت منه وذهبت اتجاه مصطفى. ويامان لاحظ همس وريان إنهم جالسين ويتحدثوا ويضحكوا. اتغاظ وشعر بالغيرة وكشر، ثم أدار ظهره وغمض عيونه بقوة وضغط على كف يده. نذهب إلى تولين. ذهبت إلى عند مصطفى. تولين: مصطفى. مصطفى: نعم. تولين بابتسامة: لو حابب تمشي وتروح لعيلتك، روح. احنا النهارده هنبات عند أنكل جاسر. وابقي بكرة تعالي. مصطفى نظر لها وقال: ماشي، أبقى أشوفك بكرة.

تولين ابتسمت وقالت: إن شاء الله. وكان مصطفى أدار ظهره وكأنه هيذهب، لاكن تولين نادت عليه. والتفت لها مرة أخرى. تولين كانت تفرك في يدها بتوتر وقالت: احم، مصطفى، هو أنا ممكن أسألك سؤال شخصي؟ مصطفى ابتسم: أكيد، اتفضلي. تولين نظرت له بهيام وقالت: هو أنت في حد في حياتك؟ مصطفى قال: اه، في. تولين اتصدمت واتضايقت وكشرت. وقالت بحزن: بجد؟ طيب ربنا يخليهم لبعض.

مصطفى ابتسم لها وقال: يارب. أنتِ متعرفيش هما كل حاجة في حياتي. أنا من غيرهم معرفش أعيش. تولين بعدم فهم: هو أنت بتجمع ليه؟ ثانية، هو أنت قصدك بالكلام ده على مين؟ مصطفى ضحك وقال: قصدي على ماما وإخواتي. أنتِ فهمتي إيه؟ تولين ضحكت بانبساط: اه، يعني قصدك على مامتك وإخواتك. أنا فهمت حاجة تانية. مصطفى بمكر: فهمتي إيه بالظبط؟ تولين بتوتر: إنك... ااااه، سوري يا مصطفى. شكل ماما بتندهالي. باي، أشوفك بكرة بقي. ثم هربت تولين.

ومصطفى ابتسم وقال: والله مجنونة. شكلي وقعت في حبك يا تولين. بس يا ترى هترضي بيا؟ فوق يا مصطفى، استحالة طبعاً أهلها يوافقوا. هما فين وأنت فين. ثم ذهب مصطفى وخرج إلى خارج القصر وكان يفكر في تولين. في المطبخ كان أسر وروميساء واقفين ويتحدثون مع بعض. أسر: اتشرفت بمعرفتك يا روميس. روميساء بخجل: شكراً يا أسر. أسر: هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ روميساء: أكيد، اتفضل. أسر: هي دي عيونك ولا لنسيز؟ روميساء: بصراحة، لنسيز. أسر: معقول؟

مش باين خالص إنها لنسيز. ديما كانت داخلة المطبخ بالصدفة، رأت أسر واقف مع روميساء. شعرت بالغضب عندما رأتهم واقفين قريبين مع بعض ويتحدثون مع بعضهم. دخلت ديما وهي متعصبة. ثم وهي ذاهبة خبطت في روميساء قصداً. وكانت روميساء تمسك كوب عصير. ثم وقع على ملابسها بسبب خبطة ديما. ديما: مش تحاسبي. روميساء: انتي اللي خبطتي فيا. أسر: في إيه يا ديما؟ حد يعمل كدا؟ انتي دلقتي عليها العصير. ديما بغيظ: مش قصدي. سوري يا.... كان اسمك إيه؟

نسيت. روميساء بغيظ: اسمي روميساء. أسر: روميساء، اطلعي على فوق وخذي حاجة من لبس همس لأن لبسك اتبهدل خالص. ديما نظرت لاسر بغيظ وقالت: يا حنين. روميساء قالت: ماشي يا أسر. بعد إذنك. وخرجت روميساء وتركت ديما وأسر مع بعض. أسر: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ ديما: ما قولت مش قصدي. إيه زعلت على السنيورة أوي؟ أسر نظر إليها وشعر إنها غيرانة عليه، ثم ابتسم وقال: شكلك غيرانة يا ديما. عينك بتطق شرار.

ديما بغيظ قربت عليه وضربته على صدره بقوة بيدها الاثنين، ثم قالت: هو انت هتفضل كده لحد امتى؟ أي بنت تفضل تتكلم معاها وتتعرف عليها؟ أسر فجأة مسك يدها الاثنين وزق ديما على الثلاجة ورفع يدها وضغط عليها. أسر نظر لها ثم قال: اهدي. إيه ماسورة اتفتحت في وشي؟ وبعدين انتي مالك؟ اتكلم مع بنات ولا متكلمش؟ انتي مالك؟ ديما بتسرع: مالي وغصب عنك لأن أنا.... ثم سكتت. ولم تكمل. وأسر ابتسم بخبث. ثم قال: انتي إيه؟

ديما بخجل: أسر، لو سمحت ابعد. ميصحش تكون قريب مني كده. لو حد دخل هيفهم غلط. بعد أسر. ثم ديما هربت وركضتت إلى خارج المطبخ. وأسر ضحك. ثم وضع يده في جيبه وقال: مسيري هوقعك يا ديما. عند همس. كانت قامت وتركت ريان وهي ذاهبة. فجأة اتفزعت عندما يامان أمسك ذراعها وجذبها إلى مكان بعيد. ثم زقها على شجرة ومسك ذراعها بقوة. يامان بغضب: هو انتي إيه حكايتك بالظبط؟

كل شوية ألاقيكم مع شاب. شكل مرة مع خالد زميلك، ومرة أستاذ ريان. انتي تعديتي حدودك أوي. مش هسمح إنك تفضلي مقضياها من شاب لشاب. أنا أخاف على سمعة عمي كده. همس بصدمة ودمعت، ثم زقته بقوة وقالت: أنت اتجننت يا يامان؟ إيه اللي بتقوله ده؟ يامان بغيرة: بقول الحقيقة. انتي بجد نزلتِ من نظري. أنا شوفتك وأنتِ قاعدة وبتضحكي معاه، وشوية يمسك إيدك، وشوية يحط وردة على شعرك، وانتِ مش بتمنعي وكأنك صدقتي تتقربي منه وفرحانة من قربه ليكي.

قطع كلام يامان بلكمة قوية نزلت على وجهه. قالت همس بوجع: أنا مش هسمح إنك تهيني بالطريقة دي. أنت إزاي تقول عليا كده؟ إزاي تسمح إنك تتكلم كده وتهين وتجرح فيا. أنا مش عارفة أنت عايز مني إيه بالظبط. أنا تعبت والله تعبت. ثم زقته وركضت وهي تبكي. ثم ذهبت إلى الإسطبل وأخذت خيل وركبت عليه وركضت إلى خارج القصر. وكانت تبكي. ويامان أخذ هو كمان خيل وركض خارج القصر ويلاحق همس. كانت همس تبكي وقالت بوجع: إزاي يقول عليا كده؟

هو إزاي يجرحني كده؟ يارب أنا تعبت ومليت. ثم سمعت صراخ يامان وكان بجوارها. يامان قال: يا همس، وقفي وهدي السرعة، هتقعي. همس صرخت: ملكش دعوة بيا. وسرعت أكثر. وهمس فجأة تشعر بغمامة سوداء وتركت رسن الخيل ووقعت بقوة من على الخيل. ويامان كان يبعد عنها بمسافة. عندما رآها تقع، ركض وأسرع. ثم وصل لها ونزل من على الخيل وركض إلى همس. ورفع رأسها وخبط على وجهها براحة. ثم صرخ بخوف ولهفة: همس... همس... فوقي يا همس.

نذهب إلى أمريكا، في قصر النمر بالاخص في الغرفة التي فيها عشق. عشق كانت مازالت نائمة. بدأت تفوق وتفتح عيونها. ثم قامت بفزع. عشق بخوف: باااابا... أنا فين؟ ثم نظرت إلى أنحاء الغرفة ورأت امرأة كبيرة جالسة على مقعد ونائمة. عشق نظرت إلى كانيولا محاليل وزالتها. ثم قامت بسرعة وفتحت الباب الغرفة براحة وخرجت.

عشق قالت بخوف: أنا لازم أهرب قبل ما يقتلني. ثم ركضت ونزلت بسرعة وخرجت خارج القصر. رأت حراس كثير على البوابة الرئيسية. ثم ركضت إلى اتجاه باب آخر. وهي راكضة رأت كلب لونه أسود وشكله وحش. عشق اترعبت وركضت أسرع. ثم رأت بوابة لم يوجد أحد واقف عليها. ثم فرحت وركضت إلى الخارج. وكان مازال الكلب يركض خلفها. عشق بتصرخ: ابعد أنت يا كلب يا رخيم. يا ما ما ما، ده بيقرب أكتر. يا بابا تعال أنقذني.

نذهب إلى غرفة اللورد. كان نائم وعاري الصدر. وكانت ديالا ابنة الملك كانت نائمة بجانبه. ثم فاق اللورد على خبط على الباب. قام بانزعاج. ثم أخذ قميصه وارتده وفتح الباب. اللورد: خير، إيه؟ حد يخبط كدا يا كريمة؟ كريمة: الحق يا بني، البنت اللي كنت قاعد معاها عشان أخد بالي منها صحيت ملقتهاش. اللورد: نعم؟ انتي بتخرفي؟ بتقولي إيه؟ أنا قلتلك تاخدي بالك كويس منها. كريمة: والله يا بني، أنا بس غفلت خمس دقايق وصحيت ملقتهاش.

زق اللورد المرأة وذهب بسرعة ليبحث عنها. ولم يجدها في داخل القصر. خرج إلى الخارج وتوجه إلى الحراس. وقال: أنتم يا بهايم. أحد من الحراس قال: خير يا لورد بيه. اللورد: لمحتوا بنت طلعت من هنا؟ قال نفس الحارس: لا يا لورد باشا، مفيش حد جه هنا. اللورد تذكر البوابة الخلفية، ثم ذهب اتجاهه ورأى حارسين واقفين ويشربون شاي. اللورد ذهب لهم وقال: أنتم شفتوا بنت خرجت من هنا؟ الحراس قال: هااا، احم، لا يا بيه.

اللورد أدار ظهره وكان التفت إلى الداخل ليبحث عنها مرة أخرى. رأى كلبة وكان يشد بنطلون. اللورد: أبعد يا جيريمي، مش ناقصك. وكان مازال الكلب يجذبه وباين إن عاوز يري اللورد شيء. ثم اللورد ذهب مع الكلب. والكلب ركض واللورد ذهب خلفه. وبعد فترة وقف الكلب واللورد اتصدم عندما رأى عشق واقعة على الأرض وفقدت الوعي. اللورد نزل إلى مستوى عشق ونظر لها. ثم قرب يده وزال شعرها الذي كان على وجهها. وقال: عشق.

حمل اللورد عشق براحة وذهب إلى القصر ودخل. ونظر إلى الحراس وقال: ادعوا إن ميحصلهاش حاجة. وأقسم بالله ما هرحمكم وهوريكم أعمل فيكم إيه. ثم دخل القصر وتوجه إلى الطابق الأعلى ورأى ديالا واقفة وتنتظر اللورد. ديالا: مين هذا يا لورد؟ اللورد تجاهلها وذهب إلى الغرفة. وديالا اتغاظت ثم قالت لكريمة: ومن هي التي اللورد يحملها؟ كريمة: انتي بتقولي إيه؟ أنا مش بعرف أتكلم إنجليزي.

ديالا: أنا لا أفهم شيئا. اتحدثِ باللغة الإنجليزية حتى أتمكن من فهمك. كريمة هي الأخرى لم تفهم ديالا تقول إيه. وقالت: يا بنتي مش فاهمة بتقولي إيه. ديالا نظرت لكريمة بغضب وقالت: أنتِ امرأة غبية. ثم ذهبت ديالا إلى الغرفة وقفلت خلفها. أما اللورد كان وضع عشق على الفراش براحة. ونظر لها وشرد فيها. ثم قام وفتح الباب. وقال لكريمة: روحي بسرعة، هاتي كوباية ميه. كريمة: حاضر يا بني.

ثم دخل اللورد مرة أخرى إلى غرفة عشق وجلس على طرف الفراش وكان ينظر إلى عشق ويدقق في ملامحها البريئة. ثم بعد ثواني كانت كريمة دخلت ومعاها كأس الماء وأعطته لي اللورد. واللورد أخذ الكأس وبدأ يرش على وجه عشق قطرات الماء. وبدأت عشق تفوق وتفتح عيونها. واتفزعت عندما رأت اللورد وصرخت وقامت ووقفت. وكانت خائفة.

اللورد قام وكان لسه هيقرب عليها. بعدت للخلف ونظرت إلى السلاح التي موجود على خصره. رجعت عشق للخلف برعب حتى اصطدم جسدها في الحائط. وكانت تهز رأسها يميناً ويساراً بخوف. واللورد كان يقرب ليهديها. عشق صرخت وقالت: لااااا، ابعد، متقربش مني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...