فتحت الباب ولقيت بنوتة في حدود خمس سنين. وبيبي والأم اللي بتنزف وبتأخد نفسها بالعافية. غرام قربت منها. بنتي، خدي بالك منها. اهربي. همست وهمت بلفظ الشهادة وماتت. غرام قربت من البنت اللي بتعيط وحضنتها. وبعدت عنها وروحت للبيبي وجابت مقص وقطعت الحبل السري. وبعدين لفت البيبي بملاية بيضا وخدتها في حضنها. "اعااااااااااااااا! شد شعرها وبزعيق. "رعد: إيه اللي دخلك هنا؟
شد البنت من إيدها ورماها على السرير، وشد غرام من شعرها وقفل الباب وطلع. وغرام بتصوت. "أنا هوريك إزاي تعملي حاجة من غير إذني." زقها للأوضة. "غرام: حرام عليك، مين دول؟ "رعد: اخرسي خالص، خشي البسي." "غرام: مش هلبس، رد عليا، حابسهُم ليه؟ "رعد: واحدة خاينة، في الأول خلفتلي بنت ومش ضامن إذا كانت بنتي، واكتشفت إنها بتخوني وحامل من رضوان الكلب، لازم تموت." "غرام: طب والبنات ذنبهم إيه؟ والنبي خليني أطلعهم." "رعد: مستحيل."
غرام استغلت أنوثتها وقربت منه وبدلع. "وحياتي... رعد بص لها كتير وقال. "موافق." غرام بعدت عنه ونزلت لتحت جري. وخرجت البنت وشالت البيبي. وبصت لأمهم اللي ماتت. "غرام بحزن: حبيبتي، اسمك إيه؟ "البنت... "غرام: إنتِ مبترديش ليه؟ "رعد بزعيق: خرساء، هخليكي تنطقي! البنت حضنت غرام بخوف وبقت تعيط. "غرام: خلاص كفاية، لو سمحت." رعد قرب من غرام ومسك شعرها بقوة. "اياكي تنطقي تاني." البنت زقته وحضنت غرام. رعد بص للبنت بغضب.
غرام سابت البنت وبخوف. "رعد، تعالي." طلعوا فوق. وهي قربت منه ولفّت إيديها حوالين رقبته وباسّته. ولما جت تبعد، ما عطاهاش فرصة وثبتها وفضلوا كده. وغرام قرفانة ومش قادرة تاخد نفسها. رعد بعد عنها وخد نفس وبخبث. "ماشي يا غرام، هسيبك وهسيبهم." وبعد عنها ولبس وخرج. غرام غيرت ونزلت تحت للبنت وللطفلة. وحضرت للبنت الأكل ورضعت الطفلة لبن صناعي.
عدى أسبوع ورعد مختفي، وغرام واخده بالها من البنات. لحد ما سمعت صوت باب الفيلا اترزع. وهي نزلت لقيته دخل ووشه ما يبشرش بالخير. غرام نزلت عنده. "غرام: أعملك أكل." "رعد... "غرام: طب مش عايز حاجة؟ لف وبصلها وهو مبرق وشكله يخوف. لا ده يموت من الخوف. وبصوت جهوري. "غوري من وشي بدل ما أقوم أموتك!
غرام وقتها من خوفها جريت على فوق ودموعها نازلة. وشافت البنات وكانوا نايمين. دخلت الأوضة وهي خايفة. وفجأة إيد اتحطت على بوقها وإبرة اتغرزت في رقبتها. وثواني وغرام كانت وقعت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!