الفصل 12 | من 13 فصل

رواية غرام الرعد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شهد مصطفى

المشاهدات
20
كلمة
373
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

رضوان رفع مسدسه وضرب طلقة ناحية روما وكلهم صرخوا. "مامى! " صرخت سيليا بعياط. "غرررررررررام! " صرخ رعد. "مامى! " صرخت ريم. غرام كانت قريبة من روما، راحت حضنتها. الرصاصة جت فيها من عند كتفها من فوق. رعد جرى على غرام وأخدها بين إيديه وهو بيعيط. رضوان واقف بيضحك. سيليا بقت تهز غرام وهي بتعيط. روما واقفة مكانها ومصدومة وبتبص لغرام. غرام وهي بتقفل عينيها: "سيليا بقت أمانة في رقبتك، خلي بالك منها."

رعد شالها وهو بيعيط وقال: "لا، انتي هتبقي كويسة وهنربيهم سوا. ريم، هاتي مفاتيح العربية." ريم جريت تجيبها. رعد كان بيعيط وروما واقفة مكانها. رضوان استغل كل ده وخطف سيليا. ريم فتحت العربية ورعد نيم غرام ورا. بص ملقيش لا سيليا ولا روما. رعد: "دوروا على سيليا وروما." وركب وساق بسرعة. في المستشفى. رعد دخل وهو شايل غرام وقال: "مراتي بتموت، عايز دكتور." الدكتور نده للمرضين اللي جابوا ترولي وخدوا غرام.

الدكتورة: "محتاجة عملية عشان نخرج الرصاصة." عند رضوان. كان شايل سيليا اللي بتصرخ وبتضربه بإيديها الصغيرة. "أنا هوجعك زي ما وجعت مامى! " صرخت سيليا بعياط. رضوان رفع المسدس في وشها وقال: "اخرسي، مسمعش صوتك! وفجأة، روما ضربته بعصاية تخينة على رجله وهو وقع. راحت ضربته على راسه ووقع. (أهي دي بنت رعد بصحيح 😂) روما: "يلا قومي قبل ما يصحى." سيليا: "هنروح عند مامي." روما: "آه."

ولسه هيخرجوا، كان رضوان شال روما وكتم نفسها بالمنديل. سيليا كانت بتضربه بإيديها على رجليه عشان يسيب روما. راح ساب روما وضرب سيليا بالقلم وهي بوقها اتعور وجاب دم. وبقى يربط روما وسيليا. عند رعد. "لا روما ولا سيليا في الفيلا! " قالت ريم بعياط. رعد: "يعني إيه؟ ريم: "معرفش." رعد طلع تليفونه وحدد مكان من السلسلة اللي كان ملبسها لروما، لأن في عيد ميلادها هي وريم جبلهم سلسلة من دي. رعد حدد مكانهم وخرج. عند رضوان.

سيليا كانت بتعيط. روما بدأت تصحى ولما شافت سيليا جنب شفايفها عليه دم. روما: "مين اللي عمل كده؟ سيليا بعياط: "لما كنت بضربه عشان يسيبك، ضربني واتعورت." روما بصت للسلسلة اللي لابساها وقالت: "بابي هييجي، متخفيش." رضوان دخل بسخرية: "يجي منين؟ " وقرب منهم وفي إيده سكينة وحطها على رقبة روما اللي خافت. "سيبها لو سمحت! " صرخت سيليا بعياط. رضوان شال السكينة وقرب من وش سيليا وبعد بيها شعرها عن وشها وهي بتعيط.

رضوان ساب السكينة وراح ضرب سيليا بالقلم. "سيبها يا كلب! " صرخ روما.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...