تحميل رواية غرام قلبي بقلم بسملة بدوي pdf
بقلم بسملة بدوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اتجوزت؟ اتجوزت إزاي؟ شايفني مهرة عشان تجوزني من غير إرادتي؟ وطّي صوتك يا ولد، وما تنساش إنك بتكلم جدك. وبعدين دي بنت عمتك، مش حد غريب. جايبلي واحدة لا أعرف أصلها ولا فصلها، بعد 15 سنة وتقولي بنت عمتك؟ فلاحة ومش من مستوايا، ومش بعيد كمان تكون نصابة. تميم، اكتم خالص. البت فوق ومش عايزها تحس بأي حاجة. وربنا العظيم يا تميم، بس لو عرفت إنك زعلتها لهتشوف وش عمرك ما شفته. فاهم؟ غرام خط أحمر يا تميم. بلع ريقه بتوجس، وداهمته ذكريات الماضي بدون وعي. نطق اسمها بتلذذ... غرام. ضغط على إيده بعصبية من أفكاره،...
رواية غرام قلبي الفصل الأول 1 - بقلم بسملة بدوي
اتجوزت؟ اتجوزت إزاي؟ شايفني مهرة عشان تجوزني من غير إرادتي؟
وطّي صوتك يا ولد، وما تنساش إنك بتكلم جدك. وبعدين دي بنت عمتك، مش حد غريب.
جايبلي واحدة لا أعرف أصلها ولا فصلها، بعد 15 سنة وتقولي بنت عمتك؟ فلاحة ومش من مستوايا، ومش بعيد كمان تكون نصابة.
تميم، اكتم خالص. البت فوق ومش عايزها تحس بأي حاجة. وربنا العظيم يا تميم، بس لو عرفت إنك زعلتها لهتشوف وش عمرك ما شفته. فاهم؟ غرام خط أحمر يا تميم.
بلع ريقه بتوجس، وداهمته ذكريات الماضي بدون وعي. نطق اسمها بتلذذ... غرام.
ضغط على إيده بعصبية من أفكاره، وبصله بسخرية.
أنا طالع أشوف ست الحسن والجمال، ولا هلاقيه جعفر في الآخر؟ ههه.
ونَهى كلامه بضحكة سخرية.
الجد ابتسم بسخرية.
جعفر دي قمر، نسخة من حور الله يرحمها.
تميم بعصبية.
ما تشبههاش بستي يا رأفت.
رأفت ضحك.
قاطعهم حركة غريبة ورا الستارة. ومرة واحدة طلعت أخته منها.
جعفر إيه بس يا أبيه؟ دي مزة، يلهوي صاروخ. صاروخ روسي. يا أبيه أنا كبنت عايزة أتجوزها.
رفع حاجبه باستئسار.
لا واللهِ.
ثواني وجت بنت تانية.
وربنا يا أبيه غرام جميلة أوي أوي وشبه تيتا حور خالص.
حتى.
تارا! منى! على أوضتكم.
خرجت امرأة بشوشة وملامح الطيبة باينة على ملامحها.
البت خسارة فيك على فكرة. حتة بسكوتة بالكراميل، رقيقة وناعمة أي بصراحة مستخسراها فيك.
وأنا بقول كده أنا كمان.
قالها رجل في منتصف الخمسينات.
تميم بغيظ.
حتى انت يا بابا.
الله، مش بقول الحقيقة.
تميم اتكلم وهو بيهندم ملابسه بغرور.
حقيقة إيه؟ انتوا مصدقين اللي بتقولوه حتى؟ وبعدين أنا أنا تميم سويرس اللي بيترموا تحت رجلي عشان نظرة بس، اتجوز واحدة زي دي. بصوا، انتوا الكلام معاكم ما منهوش فايدة، أنا طالع.
احم. تميم استنى، عايزك في كلمة الأول. غرام يعني... احم، عندها مشكلة في الكلام، ويا ريت تخلي بالك وتحاول على قدر ما تقدر ما تجرحهاش بالكلام. هي بتسمع وكل حاجة، بس متقدرش تتكلم.
تميم رفع حاجبه باستنكار.
أفندم؟
ثواني وصوته جاب آخر القصر، وكان بيتكلم بقسوة.
خااااارسة؟ انتوا اتجننتوا؟ ماشي، ماشي يا جدي، مش انت عملت اللي في دماغك؟ هتشوفوا هعمل إيه.
ثواني وسمعوا صوت شهقات زي الأطفال.
تميم رفع حاجبه باستغراب.
الصوت ده منين؟
فضل يتبع الصوت، وقف مصدوم من اللي شايفه. جسم صغيرة متكورة على نفسها، وشعر طويل جدا جدا لدرجة مش طبيعية مفرود جنبها على الأرض. مد إيده يهزها بهدوء. رفعت وجهها وبصتله بخوف شديد.
تميم بصدمة.
غرامي.
ولسا هياخدها في حضنه بلهفة.
زقته بخوف.
تميم واقف مصدوم مش مصدق إنها قدامه، وغصب عنه مسكها جامد من دراعها يتأكد إنها حقيقة. ثواني وكان في الم نازل على وشه وزقته وجرت على رأفت حضنته وبقت بتئن بخوف.
حس بغيرة ونار بتاكل في صدره وهو شايفها في حضن حد غيره.
غرااااااااااامي.
رواية غرام قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم بسملة بدوي
شبّت جامد في حضن جدّه وبقت تأِن بخوف بيدل على رفضها.
رأفت بخبث وهو يعلم نظراته جيدا: "مالك يا روح قلب جدّك؟"
تميم بعصبية وتهور: "ابعد عن مراتي يا جدع."
كلهم بصوا بصدمة وتفاجؤ شديد، مش مصدقين إن ده هو تميم اللي كان من ثواني متعصب وعلى آخره من الجوازة، والوقتي بيقول: "مراتي" وغيران؟!
رأفت ضحك باصفرار، ومسك إيدها وقعدها على الكنبة جنبه.
"غرام حبيبة قلب جدها مالها؟"
غرام ببراءة رفعت نظرها لذاك الغاضب اللي بيتوعدلها، وبسرعة نزلتهم بخوف من نظراته.
"تميم حبيبي."
قالتها بنت في أواخر العشرينات، وأول ما شافت تميم جريت عليه حضنته.
"كدّا يا تميم تخوفني عليك؟ ليه يا حبيبي مابترُدش على فونك؟"
تميم نزل إيدها ببرود.
"عيل صغير قدامك أنا ولا إيه؟"
تمارا: "يا حبيبي افهمني، كل ده من خوفِ عليك."
لينا (أم تميم) بخبث: "أهلاً يا تمارا يا حبيبتي، معلش بقا اعذريه يا حبيبتي، أصلُه خايف على مشاعر غرام."
تمارا بتوجس مخيف: "غرام مين؟"
رأفت بخبث مماثل: "غرام حفيدتي."
تمارا أخدت بالها من غرام وبقت بتبصلها كتير، ونظراتها مش ناوية على خير.
"وهو يخاف على مشاعر غرام ليه؟"
"إنطيلينا بخبث: بنت عمته."
وقاطعها تميم برقلهم بغموض.
"وبس."
غرام رفعت بصرها ليه وبصتله بكره وجريت على فوق.
كلهم بصّولُه بغضب، وهو اتجاهلهم وطلع وراها، بس ماباينش إنه طالع وراها.
دخل الجناح ورزع الباب بهمجية، وهي من خوفها دفنت وشها بين رجليها واتكورت على نفسها أكتر.
سكت بسبب صوت شهقات خافتة تصدر من ورا السرير، ماشى بترقب وحذر.
نزل لمستواها ومد إيده ويهزها بهدوء، رعشة خفيفة أصابته من ملمس جلدها الناعم.
"إنتِ."
رفعت عينيها، واه من عينها ذات اللمعة الساحرة واللون الأخضر الغامق، تنظر إليه بضياع، وثواني وانزلت عينيها وبقت تنظر في كل الاتجاهات ماعدا عيناه.
أما هو فضل واقف مصدوم مش مصدق إنها قدامه.
ألَمُه منظر بياض عينيها اللي اتحول لاحمرار من كتر العياط.
بعثرة شعرها يعطيها شكل طفولي برئ، مع احمرار وجنتيها يجعلها لذيذة بالنسبة له.
أما هي كل ما يدور في بالها صوته وهو بيهينها وبيستهزأ بيها، وأنها "خرسة" و"فلاحة" ومش لايقة بيه، واللي زاد وغطى أما استعر منها قدام تمارا وقال: "بس إنها بنت عمته."
فاقت على قربه ونظرة عينه اللي مصوبة اتجاه شفتيها، وبيِقرب.
أمسك يدها برقة وجذبها إليه، ولسا هيقرب ضربته بالألم وجريت على الباب تفتحه وبتعيط بخوف.
اتعصب وجرى عليها قبل ما تفتح الباب.
"استنيييي، عندك بق."
"أنا أضرب؟"
نظرت لفرق الطول بينهما بزعر، وهي بالكَاد تصل لأعلى بطنه.
هذا العملاق الوسيم ابتسم بخبث وهو يجلس ويجلسها على قدمه.
"بق أنا أضرب بالألم؟ ومن مين؟ من واحدة ست."
نظرت له بشجاعة عكس ما بها، وبدأت بدفعه عنها بقوة.
بلعت ريقها بخوف وتوجس من لمسة يده التي تتحرك بحرية على رقبتها وتدفعها إليه.
ظلت تدفعه وهو كالصنم لا يتحرك، ثابت ويراقب أبسط حركتها بشغف غريب لم يفهمه.
"تعرفي إني كنت هطلقك الوقتي."
نظرت له برعب وتوقفت عن الحركة.
"آه واللهِ، ومش بس كده، كنت هقول إنك معيوبة كمان."
امتلئت عينيها بالدموع ونظرت له بترقب.
"بس مش عارف، مش عايز أعمل كده الوقتي ليه؟ يمكن عشان جمالك شفعلك؟ بس ياما شفت ملكات جمال، كلهم تحت رجلي، ما فيش واحدة منهم هزت شعراية مني، إنما انتي..."
سكت وقرب من وجهها وبقي ينظر بتمعن وشغف غريب لم يفسره.
أمسكت يده بعفوية ونظرة بريئة كلها رجاء، كأنها ترجوه ألا يفعل ذلك بها.
مد إصبعه بحركة جريئة مشاها على شفتها السفلية.
"ما تخافيش، مش هعملك حاجة."
اخفضت عينيها براحة ولسا هتقوم، تأوهت بوجع من شدة على خصرها.
"أنا أذنت لكِ تقومي؟"
"انزلي، قلعيني الجزمة."
برقت بصدمة.
هزت رأسها بسرعة على جملته.
"اخلصي."
انتهت من نزعها لحذائه ولسا هتقوم.
"تعالى، قلعيني هدومي، ولا أقولك، تعالي معايا التواليت جهزيهولي."
تصمّرت مكانها من جراءة كلماته وجدية حديثه.
فاقت على يده اللي بتجذبها ليه وبتتجه بيها للتواليت.
لم يكن لها رد فعل على فعلته إلا أن تدفعه.
تميم مسك إيدها وبص في عينيها بغموض.
"فاكراني أنا تميمك؟ هههه، نسيتي تميمك يا غرام قلبي."
فتحت عينها على مصرعيها بعدم تصديق، بس نفت دا وزقته وقامت ووقفت.
وقف مقابلها ورفع وجهها ليه.
"وحشتيني."
قاطعهم خبط على الباب.
"تميم بيه، رأفت بيه مستنيكم على السفرة تحت."
تميم بعصبية لأنها قاطعت عليه لحظته.
"طب غوري."
غرام اتنفست براحة ولسا هتمشي، لقت اللي بيشدها من خصرها ليه.
"تعالي هنا، راحة فين؟"
شاورت على الباب برعشة.
ضحك بستمتاع وقرب طبع قبلة على خدها.
"روحي غيري قميص النوم اللي لابساه ده أحسن لكِ يا غرامي."
بصتله بخوف.
"اخلصييييييي، وهنتحاسب أما نطلع."
هزت راسها بسرعة.
ثواني وخرجت لابسة دريس بيبي بلو وهيلز خفيف أبيض وسابت شعرها.
واتجاهلته وجريت على الباب تنزل.
"برضو يا غرااااامي، بقيتي شقية، بس دا عجبني برضو، أي حاجة فيكي عجباني يا غرام قلبي."
وبحركة سريعة لم شعرها في كحكة فوضوية زادتها جمال فوق جمالها.
"شعرك ما يتفردش غير معايا."
ضغط على خصرها.
"مفهوم؟"
هزت راسها بسرعة.
"انزلي انتِ الأول عشان تمارا تحت هي وشيري، مش عاوزههم يعرفوا إننا متجوزين."
ورفعت إيدها برقة وهزت راسها بمعني: فاهمة.
"متكمليش، ومشت بسرعة، وفي بالها: مستعر مني أوي، كده هو مغصوب برضو عليا، طب ما أنا كمان مغصوبة، بس بس هو جرحني أوي بكلامه."
نزلت بهدوئها ورقتها الجذابة وقعدت جنب جدها.
"حبيبة قلب جدها جت."
"دي غرام بنت هبة بنتي يا إيناس."
إيناس بخبث: "بجد جميلة أوي أوي، وكل ما فيها إنطي حور الله يرحمها. أنا مرات عمك يا حبيبتي، ودول بناتي شيري وتمارا."
ابتسمت بطيبة وهزت راسها.
إيناس بمكر: "إيه ده، مش من الأدب يا حبيبتي تردي على اللي أكبر منك."
وقاطعتها تمارا بغل: "اعذريها يا مامي، أصلها خرسا."
رأفت بعصبية: "تماااااارااااا."
تمارا بخبث: "نعم يا جدو؟ هو أنا قولت حاجة كذب؟"
غرام بصت في صحنها وضغطت على إيدها بقوة عشان متعيطش.
لينا بمكر: "واللهِ ليهم حق يخبّوكِ يا غرام يابنتي، جمالك بجد يسحر اللي قدامه. هههه، شكل ربنا بيحبك عشان حماكِ من فتنتك."
تمارا بغل: "ع فكرة العمليات الكتير مضرة."
لينا بخبث: "ههه، لا يحبيبتي، رباني طبيعي. الدور والباقي بق على اللي كل شوية عميلة تجميل جديد."
إيناس بغيظ: "تقصدي إيه بكلامك ده؟"
رأفت خبط على السفرة بعصبية: "الأكل له احترامه، مش عايز صوت."
ثواني وغرام استأذنت ولحقها تمارا وإيناس.
"اااه اااه، رجلي."
عيطت من الألم ورجلها اتشنجت، ده بيحصلها لما تزعل.
تمارا بغل: "ههههه، احلّي يا مامي، دي مطلعتش خرسا، بس دي عارجة كمان، هههه. ههههه، هتبقى كلام وحركة، هو انتي ناقصة؟ هههه."
"_ماااا فيش ناااقص غيرك."
تمارا بخضة: "ت تميم! أنا."
صوت تميم الخشن الرجولي خلاهم يرتعشوا بخوف.
قرب ومرة واحدة شال غرام على دراعاته.
بصلها بحنان وهي اطمنت من نظرته واتشبثت فيه أكتر.
تميم بغضب جحيمي: "حاااسبي على كلامك يا مرات عمي انت وبنتك، واعرفي انتِ بتقولي إيه وبتكلمي مين كويس، عشان المرة الجاية هنسى أي قرابة ما بينااااااا."
تمارا بعصبية: "و دا ليه يعني؟ ومااالك مهتم بيها أوي كده؟ لييييه؟"
تميم مسك إيد غرام وباسها وباس راسها.
"مراتي وغرام قلبي."
فجأة.
"
رواية غرام قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم بسملة بدوي
تميم بغضب جحيمي: حااسبي على كلامك يا مرات عمي، انت وبنتك واعرفي انتِ بتقولي إيه وبتكلمي مين كويس، عشان المرة الجاية هنسى أي قرابة مابينا.
تمارا بعصبية: ودا ليه يعني؟ وما بالك مهتم بيها أوي كدا ليه؟
تميم مسك إيد غرام وباسها وباس راسها: مراتي وغرام قلبي.
فجأة..
تمارا صرخت: مراتك؟ مراتك إيه؟
تميم بص لها بغموض وسكت.
قربت منه بسهوكة: انت عارف ومتأكد إني مقدرش أعيش من غيرك يا تميم، ليه بتعمل فيا كدا؟ تميم أنا موافقة أتجوزك وأكون التانية، بس ماتسيبنيش أرجوك.
تميم بص لها بغموض وهز راسه: الخير ربنا يقدمه، ومشى وهو متجاهل نظرات غرام اللي بتبصُله بعتاب وحزن.
وفي نفسها: شخصية غريبة، بالله محتاجة فحص دماغ يا تميم، لأن اللي بتعمله دا شيزوفرينيا. لسه بتدافع عني وجايبلي حقي، والوقتي ساكت وكأنه موافق على كلامها، طب وأنا؟
غمضت عينيها بوجع. ثواني وحست بنفس سخن في رقبتها. فتحت عينيها بسرعة لقيته دافن وشه في رقبتها. اتكسفت جامد وحاولت تزقه.
رفع وشه ومسك إيدها اللي بتدفعه بخفة وباسها من باطنها: اهدي، مالك احمرتي كدا ليه؟ سيبني أنا مرتاح كدا. ورجع دفن وشه في عنقها.
بس هي بعدت بسرعة. وتبص في كل الاتجاهات وكأنها بتقوله حد يشوفنا.
ضحك باستمتاع بخجلها: طب ما اللي يشوف يشوف، هو إحنا بنعمل حاجة غلط؟ لسمح الله. وبعدين دا إحنا عرسان جداد يعني براحتنا.
قوست شفايفها بطفولة.
هو زفر بغيظ: طيب، وطلع بيها جناحه وسطحها على السرير بخبث: احم، كنا بنقول إيه تحت؟ لا مكنش كلام، كان فعل.
ولسة هيقرب وقفت ورفعت سبابتها في وشه بتحذير. وهو قعد يضحك على حركتها. ومرة واحدة أخد صابعها في فمه. فتحت عينيها على آخرها وبتزقه فيه وهو زي التمثال. آخر ما زهقت عملت زيه بس عضته.
ثواني وبعد وهو بيصرخ بتمثيل الألم: آآآه صابعي.
جريت عليه ومسكت صابعه بخوف.
هو ابتسم بخبث واتكلم بحزن: صابعي مش حاسس بيه، آآآه.
فجأة صدمته أما لقاها مسكت صابعه وباسته ورجعت ابتسمت وفضلت تدور في الجناح لحد ما جت ومعاها قلم وورقة.
"أنا آسفة."
ابتسم على برائتها ورجعت كتبت: "أنا ماكنتش قصدي أعمل كدا، بس انت اللي اضطرتني أعمل كدا. هي لسه بتوجعك؟ أنا بوستها عشان أخفف الوجع زي ما أحمد بيعمل معايا. هو ممكن تتصل على أحمد عشان وحشني؟"
وكأنه لبسه عفريت، وغيرته عمته: "ناعم يا روح أمك! أحمد مين يا بت دا اللي بيبوسك؟"
بصت بخوف: "انتِ تنحتيلي! انطقي!"
جريت بخوف وراحت تفتح الباب. لقت اللي مسكها بسرعة من قفاها واشتالها بوضعية ضهرها قدام صدره ولافف دراعه على خصرها.
"تعالي هنا بقا، أنا جبت آخري منك. هو أنا كل ما أكلمك تجري تفتحي الباب؟"
غمضت عينيها بخوف من صوته وقوست شفايفها بحزن.
اتنهد بنفاذ صبر: "أحمد مين دا؟ بدل ما أقت*لك وأقت*له."
عيطت وشاورت على الألم والورقة يجيبهم. هز راسه على مضض: "أهو اتفضلي، أما نشوف آخرتها معاكِ."
"أحمد يبقى ابن عمي."
"نعم ياختي؟ بن مين؟ بن عمك وسايباه يبوسك؟"
"انت انت قليل الأدب وأنا مش عايزة أفضل معاك."
تميم بغيرة عمية: "نعم يا روح أمك بتقولي إيه؟"
"احترم نفسك واتكلم كويس وحط في بالك إن مامي ميتة."
ابتسم بخبث وقعد وبحركة سريعة قعدها على رجله. ودفن وشه في رقبتها: "أنتِ غلطي كتير، فاكرة كنت بعاقبك إزاي وأنتِ صغيرة؟ يالا عدي."
شكوكها زادت إن دا تميمها. فاقت على صوته وإيده المعضلة اللي بتضغط على خصرها: "عدي." وناوله القلم والورقة.
"1_ آه فاكرة."
مسك إيدها وكتب: "أول حاجة، نظرة الخوف اللي في عينيكي ليا."
مدت شفتها بحركة بريئة وطفولية. قرب وهمس في ودنها بخبث: "بلاش الحركة دي بتجيب لي أفكار ق*ليلة الأدب."
رفعت إيدها بسرعة تمنعه من الكلام ورجعت بصت في الورقة. وهو ضحك على طريقتها الطفولية اللي بتجننه ومسك إيدها.
"2_ ما عارفة."
سند دقنه على كتفها: "لبسك وقميص النوم اللي كنت لبساه."
مسكت القلم بغضب طفولي: "لا والله دا معدي الركبة. روح شوف حبيبة القلب اللي لابسة فوق الركبة بكتير."
غيرتها كانت ظاهرة أوي وهو ضحك باستمتاع جامد: "أنا ماليش دعوة غير بيكي."
بحركة سريعة وبراءة كتبت: "يعني مش هتتجوز غيري؟"
سكت بغموض وهي اتضايقت وفكرته عايز يتجوزها. وفضلت تتحرك في حضنه كتير عشان يسيبها. بس هو بحركة سريعة كبل رجليها برجليه ورجع مسك إيدها.
"3_ مش هقول، بس بق سيبني."
مد إيده ورجع شعرها لورا وباس شحمة أذنها بنعومة: "كملي يا غرامي."
مسك إيدها.
"3_ نطقتي اسم راجل غيري، لا ومش كدا وبس وبتقوليلي إنه باسِك. انتي اتجننتي ولا إيه؟"
اتكسفت من طريقة كلامه وقربه: "دا دا بن عمي."
واتعصبت وزاد من ضغطه على خصرها: "برضه هتقولي بن؟ ما تعصبينيش."
كتبت ببراءة: "كل دا ومش متعصب، أومال أما تتعصب هتعمل فيا إيه؟ وبعدين أحمد أنا بعتبره ابني مش ابن عمي."
مسك إيدها اللي بتكتب وكسر القلم: "أناااا اللي ابنك، هووو مش ابنك، فاااهمة؟"
اتعصبت: "لا مش فاهمة."
"يبقى أفهمك بطريقتي."
ومرة واحدة قام قلع قميصه بغضب جحيمي وشدها من رجليها ليه. ولسا بيلف لقاها مغمضة عينيها ووشها عرقان وشفايفها الحمرا ازرقت. اتخض جامد.
"غ ر ام"
"غراااااام قلبي غراااااامي."
رواية غرام قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم بسملة بدوي
ولس بيلف لقاها مغمضة عينيها ووشها عرقان وشفايفها الحمرا ازرقت. اتخض جامد.
"غرام... غرااااام قلبي... غراااامي..."
أخد الميه اللي جنبه على السرير وحاول يفوقها لحد ما فاقت. بصتله بوهن ودموعها اتجمعت في عينيها.
"أنا افتكرت..."
قرب منها بخوف ولهفة.
"كدا كدا يا غرامي تخضيني عليكي. جالَك قلب؟ أنا قلبي كان هيقف. مش بعد السنين دي ترجعيلي وتضيعي مني دلوقتي؟"
"أنا أسف سامحيني. أنا واللهِ ما كنتش هعملك حاجة. انت بس كنت بخوفك."
"غرامي بصيلي... أسف."
مرة واحدة لقاها في حضنه، وده فرحه جامد وكأنه ما صدق. اعتصرها بشدة داخل أحضانه زي الطفل الصغير اللي كان تايه من أمه ولقاها.
"غرامي خليكي معايا على طول. أنا محتاجاك أوي جنبي ومعايا."
مدت إيدها بكسوف وغرزت صوابعها في شعره بنعومة. بصتله في عينيه بحنية وهو اتنهد بارتياح وأخدها في حضنه.
خرجت من حضنه ومسك إيده بحنية وشدته للبلكونة وشاورت على السما بفرحة طفولية.
وبعدين قعدت على الأرض وشاورتله على الأرض جنبها.
رفع حاجبه باستنكار.
"لا بتهزري؟ أنا أقعد على الأرض؟ هههه مستحيل."
قوست شفايفها بخبث بريء. ثواني وابتسمت بغرور أما لقيته قعد جنبها. بس فاجئها أما حط راسه على رجليها وغمض عينيه ومسك إيدها وحطها في شعره.
اترددت في الأول بس اتغلبت على كسوفها وغمضت عينيها ومن غير وعي شدته ليها أكتر من غير ما تحس. وهو اتصدم من حركتها وفتح عينيه. لقاها مغمضة عينيها باستمتاع وشعرها الطويل اتفرد على الأرض جنبها ونزل على وشه. مد إصبعه بتوهان ولف عليه وقربه من أنفه وقعد يهمهم باستمتاع شديد. خلاها تفتح عينيها. اتكسف وحاولت تبعد إيده. بس شدد إيده أكتر واتعدل بحركة سريعة دفن وشه في رقبتها باستمتاع.
"لسه ريحتك زي ما هي. مسك بتجنني. بحس إني في جنة بيها. انت خطر عليا يا بت."
ابتسمت بنعومة على كلامه بس كشرت على كلمته الأخيرة. هو لاحظ وضحك بعبث.
"ههه لسه زي ما انتي. عمرك ما هتتغيري. حتى بت لسه بتعصبك هههه. طب فاكرة انتي كنت بتقولي إيه؟"
هي بسرعة همست.
"بابي."
بص على حركة شفايفها وابتسم بفرحة إنها لسه فكراه.
"فاكرة أول لقاء بينا؟ لسه فاكرة كأنه امبارح."
***
"أنااا عايزة مامي بليز. ودوني لِ ماااامي."
رأفت بحزن.
"يا بنتي اهدي بس وبطلي عياط يا حبيبة جدك."
ناس بغل وبصوت واطي عشان رأفت:
"أمك ماتت."
غرام بعياط هستيري.
"ايه؟ انتي بتكذبي عليا؟ ابعدوووو عني. عااايزة ماااامي. أنا بكر*هكوا كلكوا عشان بتكذبوا عليا. مامي عايشة. لسا مامي عايشة."
"أي أي صوت الصريخ ده؟"
تمارا بخبث:
"(حتى وانتي صغيرة حرباية يا شيخة اتقي الله😂). دي غرام يا تميم مش راضية تسكت خالص وبتقول علينا إننا كذابين ووحشين."
ابتسمت بفرحة أما لقيته نزل بعصبية واتجه لغرام.
"أحسن تستاهلي."
"غرام مين دي؟ وبعدين تحترم نفسها. إيه كذابين دي؟"
بس فجأة سكت من الملاك اللي قدامه. شعرها الأصفر الطويل مع فستانها الأبيض الطفولي وعياطها اللي ما زادهاش غير فتنة. سحروه. ومن غير وعي نزل على ركبته واتكلم بصوت حنون صدم اللي واقفين.
"الجميل بيعيط ليه؟"
بصتله ببراءة ومردتش بخوف.
تميم ابتسم وشالها وقعدها على رجله.
"طب ممكن أميرتي ترد عليا؟"
اتكلمت ببراءة سحرته.
"أميرتك؟ أنا مش أميرة. أنا عادية واسمي غرام."
ضحك وباس خدها بحنية.
"ههه دا إيه القمر دا؟ لا انتي أميرة بس أميرتي أنا وغرامي أنا برضه."
جريت عليه تمارا بغضب.
"تميم ابعد عنها. أنا مش بحبها وانت كمان مش تحبها. دي قالت علينا إننا وحشين وكذابين."
تميم بعصبية.
"اتكلمي عدل يا تمارا. وبعدين هتحطي كلام عيلة صغيرة في دماغك وتاخدي بيه؟"
غرام بغضب طفولي.
"أنا مش صغيرة. أنا كبيرة."
لفلها ومسك وشها بين إيديه وطبع بوسة على خدها المتنكز.
"الصغنن زعل خلاص. انتي مش صغيرة يا ستي. انتي كبيرة. بس بق ممكن أعرف زعلانة من إيه وكنتي بتعيطي ليه؟"
دموعها نزلت ونطقت برقة ذوبت قلبه وجعلته خاضع لها.
"مامي."
بصلها باستغراب.
"مالها؟"
اتكلم رأفت اللي متابع بفرحة من هذا الاهتمام ورد بحزن.
"بنت هبه بنتي الله يرحمها."
تميم حس بنغزة في قلبه من دموعها وبصلها ومسك إيدها بحنية وباسها.
"حبيبتي مش انتي لسه قايلة إنك كبيرة صح؟ ماما دلوقتي ما عدتش موجودة. بقا فوق في السما."
زادت من عياطها وردت بطفولة.
"هي كمان ثابت زي بابي. يعني أنا كده خلاص. مفيش عندي بابي ولا مامي زي صحابي."
وانفجرت في العياط جامد. خدها في حضنه وفضل يرتب على شعرها بحنية لحد ما هدت.
"طب بصي. إيه رأيك تعتبريني باباكِ؟"
خرجت من حضنه ببراءة.
"انت طويل أوي وضخم زي الوحش. بس وحش لطيف. وكمان انت ما تنفعش بابا."
ضحك من قلبه على كلامها.
"طب مش بابا بيبقى طويل؟"
هزت راسها ببراءة.
"آه."
"طب ما أنا طويل أهو. وبعدين هو انتي جربتيني يا ستي؟ جربي مش هتخسري حاجة. ها قولتي إيه؟"
ضحكت ببرأة.
"يعني أنا دلوقتي عندي بابا خلاص زي صحابي."
ابتسم بارتياح إنه قنعها. ضحكت حلوة أوي وشها أحمر وهو ضحك. ومن يوميها وهما مع بعض وقريبين جدا من بعض.
وفِ مرة تميم راجع من الجامعة ملقهاش وعرف إن أهل بابها أخدوها ومعرفش يرجعها عشان دي وصية أبوها. وهو مقدرش يستحمل وسافر.
***
فاقت من ذكرياتهم على حركة إيده اللي بتشدها ليه.
كشرت أما افتكرت اللي عمله. وبتحاول تزقه.
مسك إيدها وشدها ليه أكتر.
"مضايقة لي كده؟"
وبص على حركة شفايفها باهتمام.
"ابعد وسيبني. انت وحش وأنا مش عايزة أبقى معاك. سيبني. انت جرحتني كتير ومش مرة دول كتير. خلفت وعدك ليا وسيبتني وسافرت. وسمعتك وانت بتهين فيا ومستعر مني أوي. أنا أتجوز فلاحة. أنا أتجوز واحدة زي دي."
قاطعها بلهفة.
"ما كنت أعرف إنها انتي. صدقيني."
قاطعهم صوت الباب.
"مييييين؟"
تمارا بغل وشدته بسرعة.
"الحقني يا تميم. الحقني."
وشدته ومشيت بسرعة.
تميم بعصبية.
"إيه؟ وبعدين شيلي إيدك واقفة عدل."
تمارا بدموع وخبث.
"أنا آسفة. بس من خوفي. أنا خايفة أوي يا تميم. دا مجنون بيا. بيحبني مو*ت. بس انت عارف إني مش بحب ولا هبقى لحد غيرك."
واتعمدت تفتح الباب ومرة واحدة قامت ق*بلته. وهو اتصدم. ومرة واحدة زقها بعيد عنه. ولسا هيتكلم شاف ظل ضئيل وصوت حزين بيئن.
"غرامي؟ انتي؟ انتي بتعيطي ليه؟ استني. انتي فاهمة غلط. غرامي.!"
رواية غرام قلبي الفصل الخامس 5 - بقلم بسملة بدوي
غرامي انتي بتعيطي ليه؟ استني انتي فاهمه غلط.
غرامي.
غرام جريت وهو وراها، بس قبل ما تنزل مسكها بعصبية.
استني قولت.
مفيش.
غرام سمعان كلمة.. غرام بتضربه بإيدها على صدره عشان يبعد، وهو حجر واقف مش بيتحرك لحد ما نزلت إيدها بتعب ويأس من إنه يسبها.
خلصتي؟
جه دوري بقى.
وفي ثانية كانت متشالة على دراعه، بقت بتتحرك بهستريا وتضرب بإيدها على ضهره، وفجأة اتكسفت جامد وسكتت.
أما ضربها على آخر ضهرها بخبث.
سُكتي يعني الوقتي؟ هههه.
بس عجبتني، دا عقابك بقى بعد كده ولو عملتي حاجة كده ولا كده هعرف إنك حبيتيها زيي وعايزة تتعاقبي. صح يا غرامي.
وبيحاول يبص في وشه، بس هي ممانعة ودافنة وشها في رقبته.
مش.
بس قبل ما يمشي شاف تمارا واقفة على الباب وباصالهم بغل.
بصلها نظرة رعبتها وخلتهم تمشي.
وهو توعد لها ومشى.
يا غرامي.
هههههه.
طب يا غرام قلبي انزلي بقى ضهري وجعني.
ابتسمت بخبث بريء واتشبتت في ضهره أكتر ورافضة تنزل.
هو فرحان بده.
بقى كده.
آها فهمت عايزه تتعاقبي.
ومكملش جملته ونزلت بسرعة وكانت هتقع لولا إيده اللي مسكتها.
بعدت بسرعة، فكرته إنه هينفذ العقاب، بس قامت متكعبله في السجادة.
بس هو لحقها وشدها عليه، قام واقع على السرير وهي فوقيه.
اتكسفت وهو مد إيده مسك وشها بين إيده عشان يبصلها وسرحوا في عيون بعض.
فاقت وبعدت بسرعة وهو اتضايق من ده.
هو في إيه؟ أنا معتش فاااهمك بصراحة.
لدرجة دي كرهة قُربي.
بصتله بغضب طفولي وحركت إيدها.
نسيت اللي عملته فيا.
زعق جامد.
يووووه بقى انتِ إيه ما بتفهميش.
اتخضت من صوته العالي وحطت إيدها على وشها.
بصلها ببرود عكس اللي جواه وشاور على هدومها.
وبعدين أناااا قووولت إيه؟ انتيي لييه عايزة تطلعي عفاااريتي عليكي لييييه؟ دااااا منظرررر تنزلي بيه شااايفااااني بقروووو.
دموعها نزلت ولسا بتقرب منه شاور بإيده.
خليكي مكانك.
وسابها ومشى.
عيطت وخبت وشها بإيدها بطفولة وقعدت على الأرض على أمل يجي يصالحها زي زمان.
بس فاجأها أما لقيته غير هدومه لبدلة سودا وكأن جملة الأسود يليق بك اتقالت عشانه.
سرحت فيه وابتسمت أما لقيته جاي ناحيتها.
بس أخد فونة من على الرف اللي جنبها واتجاهلها ومشى.
رمشت بعيونها كذا مرة بعد تصديق ومرة واحدة قامت بغضب.
ولسا هتنزل وراه، لقيته فتح الباب وقال بصوت لا يتحمل النقاش:
قوي جامد.
ممنوع تنزلي من الجناح، فااهمه.
أي حاجة عايزاها اطلبيها من الفون اللي على الكومود وهيرد عليكي داده سميحة.
لو عرفت إنك نزلتِ هتزعلي مني جامد، فااهمه.
ومستناش ردها ومشى.
دبدبت برجليها على الأرض بغضب زي الأطفال.
بارد واللهِ لنازلة.
أنا ماحدش يتحكم فيا ومش بخاف غير من ربنا.
وبالفعل نزلت وبقت تبص في كل الاتجاهات بخوف.
وأول ما شافت داده سميحة جريت عليها حضنتها بفرحة.
وشاورت على البوابة بخوف.
ههههه مشى يا حبيبتي.
مالك خايفة كده ليه؟
اتنفست براحة وضحكت.
بس سمعت حد بينده عليها.
لفت لقيتها تمارا واقفة وبتبصلها بغرور ووجهت كلامها لسميحة باستعلاء.
روحي انتِ على شغلك.
غرام كشرت من معاملتها لسميحة واتجاهلتها.
بس تمارا مسكت إيدها بسرعة وضحكت بمكر.
على فين بس؟
أوعي يصورلك عقلي الصغير ده إن تميم بيحبك أو هيكون ليكي.
ههه تؤ يروحي تميم أصلا ليا وهيجوزني وهيطلقك.
فخلي الكلمتين دول في دماغك كويس أوي، فاهمة.
غرام زقت إيدها بهدوء وده عصب تمارا.
ومسكت إيدها الناعمة وغرزت ضوافرها في جلدها الناعم.
إنتي اتجننتي؟ إزاي تمدي إيدك كده عليا؟
غرام الدموع اتكونت في عينيها من الألم وحاولت تبعدها عنها.
بس فرق الطول والكعب اللي كان في صف تمارا.
ومسكت شعرها بين إيدها بغيرة وغل من لونه ونعومته.
فرحانة أوي بجمالك؟ انتي أصلا ما تجييش جنبي حاجة، انتي صفر على الشمال جنبي.
وشدت شعرها بقوة.
فاهمة؟ ابعدي عن تميم خالص أحسنلك.
يعني.
وابتسمت بخبث.
بدل ما أحمد روح القلب تزعلي عليه.
غرام اتخضت من تهديدها الصريح على أحمد.
قاطعهم صوت رجولي قوي.
إيه اللي بيحصل هنا دااااا.
نهاااار أبوكِ أسوود يا تماااارا.
إنتي اتجننتي؟ إزاي تقربي عليها بالشكل ال**** ده.
تمارا لسانها كانه اتشل من صدمتها من رؤيته.
ت... تميم.
أنا.
غرام جريت على تميم حضنته وحاطة إيدها على شعرها بوجع من شدة جامد.
تميم بعدها بحنان وراح لتمارا ورفع إيده وصفعها جامد لدرجة وقعت على الأرض.
وحطت إيدها على وشها بصدمة من فعلته اللي عملها لأول مرة وبسبب خصيمتها.
تميم بصوت جمهوري خلا كل اللي في القصر ينزلوا بسرعة.
بتمدي إيدك عليها ليييه؟ إزاااي جتلِك الجُرأه أصلا تعمليها.
تمارا عيطت بزيف.
هي هي اللي بدأت الأول وقالت عليا كلام مش كويس وضربتني.
غرام هزت راسها جامد بتنفي كلامها.
رأفت بعصبية.
فيه إيييه؟ إيه اللي بيحصل هنا دا؟ ومالك يا غرام خدك أحمر ليه؟ وشعرك متبهدل كده ليه؟
غرام لسا هتجري عليه تميم مسكها وبرق لها بوعيد.
رأفت بغضب.
سيبها يا تميم.
فيه إيه؟
رد ببرود.
مراتي وأنا حُر.
مش عايزها تروحلك.
الله أنا حُر.
رأفت بنفاذ صبر.
مش وقته واللهِ البت منهارة سيبها تيجي.
رد ببرود عكس اللي جواه.
لأ.
ووجه كلامه لتمارا بشر.
وإنتي مفيش خروج لمدة أسبوع وكل حاجة تتسحب.
ولو لمحت وشك برا أوضتك هزعلك، فااهمه.
هزت راسها جامد.
فاهمة فاهمة واللهِ.
تميم شد غرام بعن*ف.
قدااااامي على فووووق.
ما تبصيش ل رأفت مش هينجدك مني.
واللي هيتكلم رحمة ستي ما هرحمه.
وأبسط حاجة هاخد مراتي وأمشي.
قدامي.
يأست من نظراتهم وطلعت معاه وهي هتمو*ت من خوفها.
أول ما الباب اتقفل اتخضت وعيطت.
تميم بقسوة.
عياطك مش هيزود ولا هينقص حاجة.
جريت على حضنته زي ما كانت بتعمل عشان تمتص غضبه.
بس ما تهزتش شعرة من راسه وبق جامد.
وراح قعد على الكنبة وحط رجل على رجل وبق بيبصلها نظرات مش قادرة تفهمها بس كان بتخوفها.
عدي عندك القلم والورقة أهم.
ولو كتبتي مش عارفة هتزودلك عقابك.
فأحسنلك اكتبي.
مسكت القلم بصوابع بتترعش.
1_ عصيت كلامك ونزلت.
قام ببرود راح البار اللي في آخر الجناح وصب كاس ورجع مكانه.
وبق بيشرب ببرود.
هتفضلي كتير؟
اخلصيييي.
كتبت.
م م ش عارفة.
فِ ثانية كان ك*اسر الكباية في الحيطة وبصلها ببرود.
تعالي.
اخلصي.
قولت تعالي يبق تعالي.
مش بعيد كلامي.
راحت ووقفت قدامه وبتترعش بخوف.
هو لاحظ ده واتنهد بعمق وسحبها على رجله.
استفدتي إيه؟
ها رُدي عليا.
مش أنا قولت ما تنزليش؟ ليه نزلتِ؟
ولا هو عناد وخلاص.
قوست شفايفها بأسف وحركت شفايفها.
آسفة.
غمض عينيه بعصبية واخدها في حضنه.
ومسد على شعرها بحنان.
بيوجعك.
عيطت بوجع.
أوي.
تميم بوعيد جحيمي.
ماشي يا تمارا حسابك تقل أوي.
وبص على خدها الأحمر أوي ومد إيده يلمسه بنعومة.
وهي غمضت عينيها من شدة الوجع.
بس فتحتهم جامد أما حست بشفايفه على ملمس خدها.
وهو فرح من استسلامها وأنها ما بعدتوش عنها.
وبحركة جريئة لفها ليه وخلاها تحاوط خصره وبص على شفايفها.
ولسا هيقرب قامت هي دافنة وشها في عنقه براحة.
وكأنها وجدت أمانها.
وفجأة بطنها عملت صوت بيدل على جوعها.
اتكسفت جامد وبعدت وهو ضحك.
طب ما قولتيش ليه؟ أهي فضحت أهي.
ابتسمت بخجل.
قام ورتب على ضهرها بحنية.
هجيبلك الأكل وجاي.
ابتسمت بفرحة إنه مهتم وإنه ذات نفسه اللي هيجبلها الأكل.
يعني إيه يا غرامي؟ يعني إيه اتجوزتني ليه؟ سبتيني حرام عليكي.
كانت بتعيط وبس.
أنا مش هعرف أعيش من غيرك.
إنتي كل ما ليا يا غرامي.
طب مش إنتي وعداني إنك عمرك ما هتسيبيني وإنك ليا؟
إنتي هتطلقي منه وترجعي معايا.
تميم بغضب جحيمي فتح الباب من غير حتى ما يخبط.
عينيه اتحولت جامد واسودت أوي وعروقه رقبته بانت.
أما لقاها بتعيط في حُضن شاب وسيم بعيون زرقا.
غيرته عمته ومسك الشاب ونزل ضرب فيه.
لفلها أما لقاها بتحاول تحوشُه عنه.
إنتِ اللي جبتيه لنفسكِ.
رواية غرام قلبي الفصل السادس 6 - بقلم بسملة بدوي
لقاها بتعيط في حضن شاب وسيم بعيون زرقا. غيرته عمته، ومسك الشاب ونزل ضرب فيه.
لفها، ولما لقاها بتحاول تحوشه عنه، قال: "أنتِ اللي جبتيه لنفسك."
غرام بعياط، وبتحرك إيدها بمعنى "اسمعني".
أحمد بعصبية: "مين الحيوان ده؟"
تميم بغضب شديد: "حيوان يا ابن الـ..."
غرام وقفت في النص وبعدتهم عن بعض.
تميم بغيرة: "ابعدي الواد ده عن وشي."
أحمد بتحدي: "ولو مابعدتش هتعمل إيه؟ آخرك هاتُه."
تميم لسه هيضربه، منعته غرام، ومسكت الورقة اللي بتكتب فيها، وكتبت: "ده أحمد."
تميم بغضب جحيمي: "يعني إيه أحمد؟ يعني إيه؟ مش فااااهم."
غرام بغيظ كتبت: "هتعمل عقلك بعقله."
أحمد بص لها بغيظ: "لا واللهِ! قصدك إيه بكلامك ده؟"
غرام ضحكت على أسلوبه: "ههه مقصُدش يا باشا، بس ممكن تهدى وترتاح." ومسكت إيده وقعدت على الكنبة.
ولسه بتبص على تميم، لقيته مربع إيده باستنكار من فعلتها. خافت من شكله وضحكت بتوتر، وقامت مسكت إيده وقعدته جنب أحمد.
غرام مسكت الورقة وكتبت بطفولة: "شكلكوا حلو جنب بعض أوي، أنتوا أقرب اتنين ليا. ثانية أجيب الكاميرا وجاية." ومشيت بسرعة.
أحمد أول ما مشيت، وقف وبعد عنه: "أوعى تفتكر إنك ممكن تاخد غرام مني. غرام هتبقى معايا طول العمر."
تميم رفع حاجبه بغرور: "أفكر؟ ههه ضحكتني. غرام خلاص بقت مراتي، يعني ملكي، وأخدتها طول العمر."
أحمد بص له بغيظ من بروده وغروره: "هنشوف."
تميم ضحك باستفزاز: "ههه وأنت عندك كام سنة بقا؟"
أحمد بص له كتير ورد بثقة: "17 سنة."
تميم ضحك جامد: "هههه يا صغنن ههه مش قادر. ويترى عملت الهوم ووركَ بتاعك يا حبيبي؟"
أحمد قام بنرفزة: "صغنن وهوم ووركَ؟ أنت ناقص تقولي أخد الببرونة؟ ما تتعدل يا جدع أنت."
تميم قام بعصبية: "ولا أنا ساكتلك من الصبح، بلاش أقلب عليك."
أحمد بغيظ: "وريني كده. أنا بس اللي مسكتني عليك غرامي."
تميم بغيرة: "اسمها غرام. أحسن لك أنا بس اللي أقولها كده."
أحمد ببرود: "غرامي وغرامي وغرامي، ها؟ بقت؟"
تميم لسه هيتكلم، دخلت غرام ومعاها الكاميرا.
تميم سكت وقعد بيبص لأحمد بوعيد، وأحمد بيبتسم له باستفزاز.
"غرامي."
غرام طبطبت بحنان على أحمد.
تميم بص لها بشر واتوعد لها: "ماشي، ماشي. الصبر."
أحمد باستفزاز: "عايز أقعد معاكي أوي، وحشاني جدا. ممكن تمشي الأستاذ أي كان اسمه إيه؟ آه، ترتيم ده، عشان نقعد شوية."
تميم برق بشر: "أستاذ إيه يا روح أمك؟"
أحمد ضحك: "أستاذ ترتيم، صح؟ ولا إيه؟ هههه اسمك غبي أوي."
تميم جاب آخره، ولسه هيرد عليه. غرام لحقته وكتبت: "تميم، تميم يا أحمد. وبعدين عيب كده، يا ريت تحترمه. هو أكبر منك بكتير."
أحمد بخبث: "أيوا فعلا كبير أوي. أنت إزاي اتجوزتيه وهو كبير عندك كده؟"
غرام بصت له بغضب.
تميم حزن من جواه، وساب الأوضة ومشى، وعمل نفسه إنه هيتكلم في الفون ومشغول.
غرام بصت لأحمد بعتاب وجريت ورا تميم، غير مدركة بالمخطط الخبيث اللي معمول لها.
غرام جريت عليه، ولسه هتمسكه، مشافتش الزيت اللي مكنوب على السلم، وصرخت: "تمييييييييييييييم!"
"آه!"
تميم وقف بصدمة وهو شايفها بتقع قدامه على السلالم.
"غرااااااام!"
"دي بتتكلم؟ يعني إيه كل ده تمثيل؟"
رواية غرام قلبي الفصل السابع 7 - بقلم بسملة بدوي
تميم وقف بصدمه وهو شايفها بتقع قدامه من على السلالم.
"غرااااااام!"
دي بتتكلم... يعني إيه كل دا؟ تمثيل؟
غرام، بصريخ: "ااااااه تميييييم!"
وقف قدامها بصدمه وهو شايفها غرقانه في دمها. اشتالها بسرعه وجري على بره.
"محمووووود! بسرعه دور العربيه بسرعه على المستشفى اخلص!"
تميم، بخوف وعتاب: "لا لا متقفليش عينك... لييه لييه كذبتي عليااا؟ لييه؟ انتِ مش عارفه أنا بحس بإيه وأنتِ مش قادرة تتكلمي؟ لييه تخدعيني لييه؟"
بعد فترة، العربيه وقفت قدام المستشفى وتميم اشتال غرام وجري على جوه.
تميم، بصوت جوهري: "ترووووولي بسُرعاااااه!"
الدكتور، بقلق من منظر غرام اللي غرقانه في دمها: "بسرعه أوضة العمليات."
تميم لسا هيدخل معاه منعته.
"للأسف ممنوع يا فندم. اتفضل حضرتك. روح إمضي عشان لو حصل حاجة للمريضة ملناش دعوه."
تميم، صرخ بانفعال: "نااااااااعم! دا أنا أطربقها فوق دماغكو! مراتي لو حصلها حاجة مش هيكفيني فيها رقبتكو كلكم."
هزت راسها بخوف من تهديده ودخلت.
في الجهة الأخرى.
تمارا، بخوف: "الحقيني ياماما! تميم شافني! شافني يا ماما! وأنا بزقها."
"إيه يا غبية! ما أخدتش بالك لييييييه؟"
تمارا، بغيظ: "أهو اللي حصل. المهم مش هتصدقيي ياماما اللي هقولهولك."
"انتِ هتسكتيني؟ اخلصييي."
تمارا، بسرعه: "غرام ياماما! غرام طلعت بتتكلم وكل دا تمثيل."
"إزاي؟ لا أكيد فيه حاجة غلط."
"ثانية ثانية! وتميم عرف؟"
تمارا، بشماته: "ههه أيوا! ومشوفتيهوش وهو واقف مصدوم أما لقاها بتصرخ وبتنده عليه."
"حلو أوي. المهم انتِ جهزي نفسك وأنا هحجزلك طيارة لحد ما الأوضاع هنا تهدى."
تميم واقف قدام الباب هيموت من قلقه عليها.
"يارب تكون بخير... مهما عملت بس بحبها."
قاطعه فتح باب العمليات وخرجت الدكتورة.
"تميم بيه الحمد لله قدرنا نوقف النزيف والمدام بقت كويسة."
تميم، بلهفة: "أقدر أشوفها؟"
"مع إنه ممنوع بس تمام، تقدر تدخل."
دخلها بسرعه وقفل الباب وقعد على الكرسي قدامها ومسك إيدها بخوف.
"فتحي عيونك بقى وحشتيني... تعرفي مش قادر أزعل منك بعد كذبك عليا بس مافيش مانع من عقاب صغير وأنا هربيكي."
ثواني وفتحتهم عيونها بوهن.
"آه... دماغي."
دارى فرحته بأنها بقت بخير واتكلم ببرود.
"حمدلله على السلامة."
اتخضت أول ما سمعت صوته. وبصاله بخوف ومردتش. قرب منها ولمس على شعرها بحنان.
"بقيتي بخير يا روحي."
رمشت بعنيها كتير، هي ماكنتش متوقعة إن ده رد فعله بعد ما عرف إنها بتتكلم ومش خرسه. هزت راسها.
تميم، بخبث: "تعرفي إني اتخيلت حاجة غريبة أوي الصبح... حسيت إنك كنتي بتندهي عليا وأنتِ بتقعي."
بصتله ببلاهة وفي نفسها: "آها الحمد لله دا فاكر إنه بيتهيأله. شكرا شكرا يارب الحمد لله."
تميم، بخبث: "روحتي فين؟"
هزت راسها بمعنى أنا معاك.
تميم، بخبث: "كويس أوي. حاسة بحاجة؟"
لأ وفجأة سكتت وبصتله بتوتر.
ضحك وبصلها بمكر: "لأ لأ لأ. فيه حاجة غلط. هههه أنا برضو الوقتِ اتخيلت إنك اتكلمتي."
ابتسمت بتوتر وهزت راسها بـ "لأ".
بصلها كتير وده أربكها جدا.
"عملتلك مفاجأة."
نسيت كل حاجة وضحكت بفرحة وعملت بإيدها حركة بمعنى إيه.
بصلها بغموض: "هتعرفي بعدين. واه، إحنا معناش هنروح القصر. هنروح شقتي اللي في التجمع. بعد اللي حصل النهارده معُتش مأمن إنك تقعدي هنا هناك من غيري."
راح يدفع التكاليف وهو خارج شاف الدكتورة.
"احم... ثانية... هي ممكن تخرج صح؟"
"اممم. هو الأصح تفضل في المستشفى بس لو هي مش حابة عادي تقدر تروح بس تواظب على الدوا وتتابع معايا باستمرار كل أسبوع على الجرح."
(هز راسه بتفهم ومشى)
تسريع الأحداث.
واقفين قدام باب الشقة. تميم بيفتح الباب وهي متوترة جداً من نظراته، بس بتطمن نفسها إنها معاه.
تميم أول ما دخل رزع الباب وهي اتخضت، ولسا هتصرخ اتحكمت في نفسها.
تميم، بخبث: "نورتي يا غرام قلبي."
ابتسمت بتوتر وبتفرك إيديها ببعض بخوف. قرب منها بخبث وهي تلاقي فضلت ترجع ترجع بضهرها لحد ما لزقت في الحيطة. نزل لمستواها وهمس: "بك*ره الك*ذب."
بلعت ريقها بخوف ولسا هتتكلم قاطعها وهو بيضحك.
"ههه مش قادر. إيه يابنتي ماكنتش كلمة. مالك خوفتي كدة لي؟"
بصتله بعدم فهم. بس اتنهدت بعمق إنها بتتكلم عامي ومعرفش حاجة.
تميم، ببرود: "دي أوضتك ودي أوضتي."
بصتله بصدمة، هي أه مكسوفة منه بس مكنتش عايزة تقعد في أوضة وهو في أوضة. وهو اتجاهل نظرتها ومشى.
غرام في نفسها: "بقى كدا؟ طيب اصبر عليا بس أما خليتك انت اللي تترجاني أقعد معاك في أوضة. الصبر بس. وراحت أخدت شاور وصّلت ولبست فستان أسود عكس لونه بشرتها البيضة الوردية وفردت شعرها وشغلت أغاني."
عند تميم، اتصدم من رد فعلها وراح يشوف إيه صوت الأغاني ده. اتصدم تاني مرة من شكلها وكان هيضعف ويروح لها بس اتحكم في نفسه ولهى نفسه في الشغل. وده عصبها جداً وراحت وراه لقيته بيتكلم في الفون.
"احم. أيوا يا حبيبي... ههه تجيلي فين يابني... بيت إيه؟ مراتي هنا... هجيلك أنا... وأنت واللهِ وحشني. متخافش مش هتأخر. مع السلامة."
سمعت المكالمة بس محطتش في بالها ورجعت ومعاها قهوة.
غرام قربت منه بدلع ومسكت إيده وحطت القهوة فيها.
هو بلع ريقه بصعوبة من شكلها بس اتعامل معاها ببرود.
"شكرا."
قعدت على المكتب وحطت رجل على رجل ومسكت وشه بين إيدها. وشاورت على القهوة بمعنى اشربها. هز راسه ببرود. بحركة جريئة منها خدت القلم من جيبه وكتبت على ورقة قدامه.
"القهوة حلوة."
هز راسه بـ "أه". ضحكت بدلع وكتبت:
"القهوة ولا أنا؟"
ضحك بخبث: "ههه وده سؤال."
ابتسمت بثقة أما لقيته بيبصلها بهيام. ومرة واحدة ريأكشن وشه اتغير ببرود.
"القهوة."
بصتله بغضب وقامت بعصبية من على المكتب وخرجت. خرجت وهي متعمدة تسيب الباب مفتوح وقعدت في الصالون اللي مقابل لمكتبه وشغلت أغاني وكملت رقص. وكل شوية تبصله تلاقيه متجاهلها. اتعصبت وقفلت التليفزيون وغيرت هدومها ولبست بجامة أوفر سايز ولمت شعرها وقعدت تفكر.
"يا ترى فيه إيه وماله كدا؟ معقول يكون... ااا لا لا أكيد لأ. أومال مابيضعفش قدامي ليه؟"
مسكت الفون. افتكرت المكالمة اللي بينه وبين صاحبه. ومرة واحدة صرخت.
"ياااااااخبتيييييي! جووووووزي چااااااااااي!"
تميم ابتسم بانتصار وظهر من عدم.
"تهيآت برضه."
مهتمتش وهجمت عليه.
"انت مش بتحبنيي صح يا كذاب؟ انت بتحب صاااحبك يااااچاااااي؟ واللهِ لفضحك!"
تميم بصدمة: "
رواية غرام قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم بسملة بدوي
ابتسم تميم بانتصار وظهر من عدم.
"تهيآت؟"
لم يهتم، وهجمت عليه.
"انت مش بتحبني صح يا كذاب؟ بتحب صاحبك يا جااااااي، والله لفضحك!"
تميم بصدمة وخبث:
"انتِ بتقولي إيه؟ وبعدين انتِ بتتكلمي؟"
مثلت وردت والتوتر بان عليها.
"آآآه إيه ده أنا بقيت بتكلم... آه الدكتورة كان معاها حق افتكرت... قالت أنا ممكن أرجع أتكلم أما أتعرض لانفعال أو صدمة!"
بصلها بمكر.
"آه قولتيلي الدكتورة، طب اسمها إيه عشان أطمنها عليكي يا غرامي؟"
غرام بتوتر:
"ها لا لا أصلها م بترُدش على رجالة... وبعدين انت مش فرحان ولا إيه؟ وبعدين استنى، انت بتوه في الموضوع ليه؟ انت بتحب صاحبك!"
"بحب صاحبي يعني إيه؟ انتِ واعية للي بتقوليه؟"
ضيقت عينيها بغباء.
"ولااا أنت فاكرني هبلة وهيدخل عليا الكلمتين دول؟ لااا يا بابا، دا أنا بفهمها وهي طايرة."
ريأكشن وشها اتغير وقالت بغيرة واضحة.
"هتعرف؟"
ابتسم بخبث وعجبه غيرتها.
"أيوه يا ستي."
فتحت عينيها على وسعها بصدمة.
"أيوا إيه؟ لا لا بتهزر؟"
قرب منها وهو ماسك نفسه ميضحكش.
"لا يستي مبهزرش، وبما إنك عرفتي يبقى ملوش لازمة أروحله، يجيلي أنا."
بلعت ريقها بترقب ورمشت عدت مرات تستوعب كلامه. ومرة واحدة هاجمت عليه، بقت بتخربشه بضوافرها وبتصرخ.
"بتقول إيه؟ عايز تجيبهولي هنا؟ آه يا جحش، واللهِ لأجيبه من شعره خطاف الرجالة ده!"
انفجر في الضحك، معتش قادر يمسك نفسه.
"ههههه م قادر هههه، لا بجد انتي ملكيش حل، خطاف رجالة ههههه."
"بتضحكي على إيه؟ ما تِجننيني أنا! أنا مجنونة بالله!"
ضحك باستفزاز.
"الحمد لله مجبتش حاجة من عندي."
وفي نفسه: "مُصرة برضه، الصبر بس أما خليتك تقولي حقي برقبتي ما يبقاش اسمي تميم."
ردت بصوت باكي.
"تميم، انت بتتكلم جد؟"
بصلها بجدية مصطنعة.
"الله، وهكذب ليه يا غرامي؟"
غرام بعصبية:
"متقوووليش يا غرام، غرامي إيه بعد دا كله؟"
تميم تليفونه رن. ابتسم بخبث.
"أنا لقيتها بتحاول تشوف مين."
رد على الفون.
"الو يا حبيبي."
"أيوا يا حبيب أخوك، انت فين بق؟ سايبني محتاس في الشغل وانت ولا على بالك."
"وانت كمان وحشتني... بقولك إيه، ماتيجي تقضي معايا اليوم."
"هههه لا ماهي عرفت."
"عرفت إيه؟ تميم مالك ياصاحبي، انت مصبح بإيه؟"
"بقولك إيه، هقفل بق ومتتأخرش عليا، يالا باي."
غرام بصريخ:
"وربي لو جه لأطلع عفاريتي عليه!"
تميم بغضب مزيف:
"غراااام!"
غرام بخوف:
"انت بتزعقلي عشانه؟ لدرجة دي بتحبه؟"
حاول يمسك نفسه وميضحكش.
"لؤي خط أحمر فاهمه؟"
غرام بخبث:
"حاضر، وأنا آسفة."
استغرب استسلامها بسرعة وقال بشك في نفسه.
"ياترى ناوي على إيه يا غرامي؟ شكلي بدل ما أعلمك الأدب وأربيكي، انتي اللي هتعلميني."
تسريع الأحداث. الجرس رن.
تميم بجدية:
"ممنوع تخرجي من أوضتك، فاهمه؟"
ابتسمت بخبث.
"طبعاً طبعاً، أومال."
تميم خرج وفتح الباب.
لؤي أول ما فتح الباب دخل بعصبية.
"ولا أنت مصبح بإيه على الصبح؟"
تميم بصوت واطي:
"هفهمك، اصبر."
غرام من ورا الستارة بغيرة:
"شوف قريب منه إزاي، وبصراحة جوزي ميتسابش... إيه الحنان اللي بقوله دا؟ ماشي ماشي، الصبر عليا."
ودخلت عملت عصير وأخذته وخرجت.
"الصبر عليا."
تميم أول ما شافها اتعصب وقرب عليها.
"إيه اللي خرجك؟"
غرام بخبث:
"بطمن على اختياراتك يا حبيبي، وبعدين مش ضيف ولازم أضيفه."
ومرة واحدة مسكت العصير كبته على لؤي ونزلت ضرب فيه.
"بق أنت جوزي يخوني عشانك يا خطاف الرجالة؟ وربنا ما أنا رحماك!"
لؤي بصراخ:
"فييي إيه؟ أنااا عملت إيه؟ خطاف رجالة إيه؟"
تميم واقف فطسان من الضحك، ولسه بيحاول يشيلها.
فجأة صرخت.
"عااااا الحقووووني جوووزيي، يناااااس الحقووووني ياااااعاااالم چووووزي جااااااي!"
ثواني وكان فيه خبط جامد على الباب.
أحمد بصوت أنثوي:
"يلوي يلوي، اتفضحِت، محدش هيرضى يتجوزني."
غرام بتشفي:
"أحسن، انت لسا شوفت حاااجة؟ بق يسيبني أنا عشانك انت؟"
أحمد شكله اقتبس الشخصية وحط إيده في جنبه.
"ومالي ياعنيااااااات؟"
تميم بص له ورفع حاجبه باستنكار.
"وحياة أمك؟"
وفجأة اتصدم أما شاف غرام فتحت الباب.
محمد بصوت مضحك:
"بت يا غراااام، أوعي تفتحييي الباب، بالله عليكي يا شيخة، واللهِ كل دا تمثيل وتميم بيضحك عليكي 😂😂😂."
رواية غرام قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم بسملة بدوي
محمد بصوت مضحك:
بت يا غرام اوعي تفتحي الباب بالله عليكي ياشيخة والله كل دا تمثيل وتميم بيضحك عليكي.
نظر له تميم بسخط ونظرات متوعدة أخافته.
طب استأذن أنا بقى يا فرج يا خويا أشوفكوا على خير.
وفر هارباً.
غرام بصراخ وهي تهجم عليه بغضب:
تمثيل وبتضحك عليا!
تميم بغضب مماثل:
بت انتي صوتك عالي.
نظرت له بغضب وصاحت مستنكرة:
صوتي عالي هو انت لسه شوفت صوت عالي دا أنا هفرج عليك العماير كلها.
تميم بصوت عالي مماثل:
وريني كده يا غرام وأنا أكون رامي عليكي يمين الطلاق.
سكتت بصدمة ونظرت له بعدم تصديق تحاول تكذيب ما سمعته.
ا ا انت انت قولت إيه؟
مسح على وجهه في محاولة لتهدئته.
اسكتي ينفع.
غرام بعياط:
طب طلقني طلقني يا يلا مستني إيه طلقني.
تميم بغضب:
اكتبي قلت إيه عايزاني أطلقك طب ماشي.
فتحت عينيها على آخرهم بصدمة وخوف.
ه هطلقني بجد.
ردد بخبث:
مش انتي عايزة كده.
ردت بلهفة:
لا والله مش عايزة كده.
بصلها بخبث وقرب منها.
يعني بُق على الفاضي تمام هعتبرك عيلة وغلطت.
غرام بشراسة:
بُق وعيلة انت قد كلامك.
رفع حاجبه باستنكار.
قده ونص كمان عندك مانع.
راقبت اقترابه منها بتوتر.
اقف مكانك متقربش أحسنلك.
لم يستمع لها وأخذ يقترب منها وابتسامة خبيثة مرسومة على وجهه.
القطة بقى ليها لسان وبتتكلم كمان أخيرا.
بلعت ريقها بصعوبة.
إيه هتقول دا أنا لسه يعني مـ...
برق بعصبية.
ماااا تطلقي كذب بقى انتي أي ما بتشبعيش.
ردت بخوف من أن يكون كشف أمرها.
ك كذب إيه مش فاهمة ا ا أنت تقصد إيه.
تميم بغضب:
أقصد إني عارف إنك كنت بتمثلي عليا وإنك مش خرسا.
غرام بعياط:
تميم أنا أنا آسفة.
تميم باستنكار:
آسفة ودي أصرفها فين دي؟
غرام وهي مازالت تبكي:
أنا فعلاً ماكنتش خرسا والله كنت هقولك.
قاطعها بحدة.
بطلي كذب بقى.
انهارت بالأرض باكية.
أنا عملت كدا عشان دا الصح كانوا عايزين يبيعوا لكذا راجل بس كل واحد أما يعرف إني خرسا يسيبني أرجوك افهمني أنا مكنش بإيدي أعمل حاجة غير دي أحمي بيها نفسي.
حاول إيجاد الكذب في عينها ولكنه لا يرى غير الصدق فيها.
انحنى جاذباً إياها داخل أحضانه يضمها بشدة.
اهدي خلاص.
همست بضعف.
صدقني.
تنهد بعمق.
مصدقك.
غرام بدموع:
انت زعلان مني.
ابتسمت وهو يزيل دموعها برقة.
لا مقدرش.
بحبك أوي.
نظرت له بخجل وهمست بكسوف.
وأنا كمان.
ابتسم بسعادة.
وإنتي إيه.
غرام بخجل:
تميم بطل بقى.
تميم بهيام:
قلبي، تميم وروحي وعقلي.
فجأة صاحت به بشراسة.
بس دا ميمنعش إني هنكد عليك وهعرفك إزاي تخدعني أنت مش عارف أنا كنت حاسة بإيه ساعتها.
ضحك على جنونها.
بطلي فصلااان بقى ياشيخة بق بقولك بحب وإنتي قلبي وروحي وإنتي تقولي هتنكدي عليا دا إنتي.
غرام بترقب مضحك.
أنا إيه ها ها قول.
ضحك بحب وهو يطبع قبلة طويلة على خدها.
إنتي قلبي وروحي وعقلي وكل حياتي.
ابتسمت بفرحة من كلماته.
بجد.
ضحك وهو يتناول يدها بحب ويقبلها بحنية.
واللهِ. شكلك لسه زعلانة لا لا مقدرش على دا لازم أصالحه.
أنهى جملته وحملها واتجه بها إلى غرفتهما.
صاحت بخجل.
تميم.
تميم بحب شديد:
بحبك وعمري ما حبيت قبلك ولا هحب.
تنهدت بفرح وهمست بحب مماثل.
مش أكتر مني.
تميم بحب:
أوعدك عمري ما هزعلك في يوم من الأيام وهكون ونعم الزوج ليكي.
ابتسمت بثقة وحب.
وأنا واثقة فيك يا حبيبي.
«ولأنك جئت في الوقت الذي كنت أرفض فيه الحب أحببتك أكثر مما ينبغي♥»