فتحت غرام باب مكتبها. "مراد! " قالت بصدمة. ابتسم مراد: "صباح الورد." "صباحك فل." "عاملة إيه؟ "الحمد لله بخير." دخلت غرام وجلست على مكتبها. "بس إيه اللي جابك هنا على الصبح كده؟ "وحشتيني." خجلت غرام. "خدودك بقت طماطم على فكرة، وأنا عايز آكلها. ما تجيبي حتة." زداد خجل غرام: "مراد، احترم نفسك بقى." "أنا بصراحة... "إيه؟ "أنا بحبك." اتصدمت غرام، وشل لسانها عن الكلام.
"أيوه، أنا بحبك من أول مرة شفتك فيها. وإنتي دخلتي قلبي من غير استئذان. أنا لسه معرفش مشاعرك إيه ناحيتي، بس أنا قولت مشاعري ليكي عشان مش قادر أخبي عليكي أكتر من كده. تقبلي تجوزيني جواز حقيقي ونفضل مع بعض طول العمر؟ غرام بتفكير: "مراد، أنا مش عارفة أقولك إيه بصراحة." "أنا هسيبك تفكري لحد بليل وقوليلي رأيك إيه." "اممممم." "طب أنا ماشي، سلام." "سلام." مشي مراد وذهب إلى شركته. "حبيبي قلبي، فينك؟ واحشني يا أخويا."
"يا بني، إنت هتزيط؟ ده إحنا أربع وعشرين ساعة في وش بعض." "يا عمي، بتوحشني." "ماشي يا خفيف." "إيه، عملت إيه؟ "روحت المستشفى وعرفت لها." "وهي قالتلك إيه؟ "مقلتليش." استغرب عمر. بدأ مراد يحكي ما حدث. "آه فهمت، يعني كده هترد عليك بليل، صح؟ مش كده؟ "آه يا ذكي." "اممممممم." "وإنت مش ناوي تخطب بقا؟ "لما تتجوز إنت الأول." ضحك مراد: "طب ما أنا بجوز أهو." "إن شاء الله، لما ألاقي مواصفات أحلامي، صدقني هجوزها على طول."
ضحك مراد: "إن شاء الله." "أنا هروح على مكتبي." "اممممم." في مكان آخر. "ستي، إنتي بتعيطي ليه؟ "مفيش." "ستي، هزعل منك ومش هكلمك تاني والله." احتضنتها مرام ومسحت دموعها. "ستي، أنا كمان هعيط والله. اهدّي بقا وقوليلي مالك." "بنتي واحشاني أوي يا مرام. كان نفسي تبقى دلوقتي معانا وتشوف بنتها كده، وجايلها العريس متقدم لها." بكت مرام: "وأنا كمان ياستي، أمي واحشاني أوي. نفسي أشوفها أوي. وحضنتها." "وقولها إنتي واحشاني أوي أوي."
مسحت مني دموعها ودموع مرام. "الله يرحمها يا حبيبتي. أنا بشوفكم كأني بشوفها قدامي بالظبط. إنتي وأختك شبه أمكم بالظبط، صورة تبقى الأصل منها. ربنا يخليكم لها." "يارب ياستي، ويخليكي لينا كمان ياستي." وجاء وقت المساء. "الو." "الو، مساء الخير." "مساء النور." "فكرتي؟ "مراد، بصراحة... "إيه؟ "...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!