الفصل 22 | من 27 فصل

رواية غرام نمر الصعيد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم نرمين حمدي

المشاهدات
25
كلمة
1,326
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

عدت الأيام وزين بيحاول يصالح همس بس هي منشفه دماغها. ورد وسيف بيحاولوا يتأقلموا مع الوضع الجديد. غرام ويونس في دنيا ما يعلم بيها إلا ربنا. *** همس كانت في المطبخ بتعمل قهوة. فدخلت عليها فريدة. فريدة بخبث: والله أنا يا همس كل يوم بتعلم منك حاجة جديدة. همس: حاجة إيه دي يا فريدة؟

فريدة: أصل يعني ما شاء الله عليكي، جوزك لسه خاينك، أقصد يعني كذب عليكي، وإنتي واقفة تعمليله قهوة. يوووه بقي، أنا همشي أحسن لو قعدت لساني هيقول حاجات كتير. همس: استني يا فريدة، قولي كل اللي عندك. فريدة بخبث: لا لا، أنا مش عايز اكي تكرهي زين خلاص، اللي فات مات. همس: يا فريدة قولي بقي، أنا مش مستحملة. فريدة: يوه يا همس، يا ريتني ما جيت، يا ربي...

بصراحة كدا، ورد وزين بيحبوا بعض من زمان أوي، حتى بعد ما اتجوزك لسه بيحبها. أصل بصراحة كدا بشوفه يبصلها وعينه هتطلع عليها، بس يلا معلش، نصيبك كدا يا همس. همس سابت القهوة واتضايقت جداً، وكانت طالعة على فوق. بس فريدة مسكتها. فريدة: أنا مقولتيش حاجة تمام؟ عشان أنا مبحبش المشاكل يا همس. همس سابتها وطلعت. فريدة بضحك: هههههه، ودايني مخلي واحد فيكم يتهنى، وزي ما يونس فضل بنت الجنايني الحقيرة دي، عليا لازم كلكم يتخرب بيتكم.

همس دخلت الأوضة وهي بتعيط. وزين كان قاعد على الكنبة وماسك اللابتوب. همس مسكت سكينة ووقفت قدامه. همس: طلقني وإلا وربنا هموت نفسي دلوقتي حالاً. زين ساب اللابتوب ووقف. زين: إيه الجنان ده؟ سيبي اللي في إيدك دي. همس: طلقننننننني بقولك، طلقني يازينننن. زين بيحاول يقرب منها ببطء عشان خايف تعور نفسها. زين: طيب اهدي، وأنا هعملك اللي انتي عايزاه. همس: اياااااك تقرب، وطلقني. زين بحده: همسسس، اسمعي الكلام وهاتي السكينة دي.

همس: يعني انتي مش هتطلقني؟ طيب أهو. همس وجهت السكينة على شرايينها، بس زين سحبها منها قبل ما تعمل في نفسها حاجة. ورماها على الأرض بغضب. ثم اتجه ناحيتها. زين: أقدر أفهم في إيه؟ همس: أنا مقدرش أعيش مع واحد خاين زيك. زين يمسح على شعرها بهدوء. زين: أنا هسيبك تجولي اللي انتي عايزاه ومش هتكلم واصل، طلعي كل اللي جواكي. همس فضلت تعيط من غير ما تتكلم. وزين مستنيها تخلص. وحط إيده في جيوبه وباصصلها. همس بتعيط وتشنق زي الأطفال.

وزين صعبت عليه. زين: هاااا، لسه في بكي كمان؟ همس بصتلها ولفت الناحية التانية. زين: أنا منكرش إني اتجوزتك عشان أنساها، بس والله حبيتك، ويمكن أكتر من الحب اللي حابتهولها. همس عشان خاطري نفتح صفحة جديدة مع بعض. همس بتتعصب وبتلفله. همس: انت كداب، انت لحد دلوقتي بتحبها وبتبصلها كمان وهتموت عليها. زين: لو بحبها ما كنتش وافقت إني أكمل معاكي. همس بدأت تحس بدوخة. زين بقلق: في إيه مالك؟ همس سندت على إيده. همس: ده...

قبل ما تتكلم، أغمي عليها. زين بقلق: همس همسسس. واتصل بدكتور بسرعة. وبعد دقايق الدكتور وصل وكشف على همس. الدكتور: ألف مبروك، المدام حامل. زين عيونه بتتسع من الفرحة. وهمس بتنسى أي حاجة وبتفرح بحملها. زين: الله يبارك فيك يا دكتور، ألف شكر. زين قعد جنب همس. زين: مبروك يا أحلى همس. همس بابتسامة: الله يبارك فيك. جليلة بتزغرت. جليلة: مبروك يا بتي، أخيراً هنفرح. عتمان: ألف ألف مبروك يا زين يا ولدي.

زين: الله يبارك فيك يا جدي. ورد دخلت والكل سكت وقلق. قعدت جنب همس.

ورد: ااا ألف مبروك يا همس، ربنا يخليكم لبعض، وسامحيني على أي حاجة عملتها ضايقتك، وعايزاكي تعرفي إن زين مفيش منه، وعمره ما فكر يخونك بعد جوازكم أبداً. أنا السبب في كل اللي حصل، أنا اللي حاولت أتكلم معاه إننا نرجع، وهو رفض وقالي إنه مش هيخونك أبداً. كان لازم أقول الكلام ده قدامكم كلكم عشان ننهي الموضوع من جذوره ونحافظ على صلة القرابة اللي بيني وبين زين. ويلا بقي خلفي بسرعة، عايزة أبقى عمتو الحرباية ههههه.

الكل ضحك واتبسطوا بكلام ورد، وإنها خلاص نسيت زين. أما عن سيف، فكان على قد ما هو مضايق إنها هي اللي كانت بتقرب من زين، على قد ما مبسوط إن ورد نسيت زين خلاص. همس بصت لزين وفرحت إنه طلع مظلوم. زين: وإنتي يا ورد هتفضلي بت عمي وعمة عيالي كمان. ليخبط سيف على ظهر زين بقوة. زين: ااااه، ومرت أخوي كمان. في اللحظة دي ورد بصت لسيف اللي كان مشغول في الضحك. وتمنت لو يدي فرصة لعلاقتهم. أما عن غرام، فكانت قاعدة جنب همس.

غرام: مبرووووك يابت يا همس. همس: الله يبارك فيكي يا روحي، وربنا يعوضك يا حبيبتي. غرام بزعل: يارب... ياربي. يونس ضرب على كتف زين. يونس: ألف مبروك يا وحش، طلع يجي منك والله. زين ويونس حضنوا بعض. زين: ربنا يعوض عليك يا خويا. يونس: إن شاء الله. أما عن فريدة، فكانت هتولع في نفسها من الغيظ، كل ما تحاول تبعدهم بيقربوا أكتر. ***** في غرفة غرام ويونس. غرام دخلت تاخد شاور وخرجت وهي لافة الفوطة على جسمها.

ويونس قاعد على السرير فارد رجله ومشغول على اللابتوب. غرام وقفت قدام المراية بتحط مرطبات ومعطرات للجسم. ويونس قفل اللابتوب وفضل يراقبها. غرام: بتبصلي كدا ليه؟ خليك في شغلك لو سمحت. يونس: وهو العرض اللي قدامي ده أفوته إزاي؟ غرام: ههههه. يونس قربلها وحضنها من الخلف وفضل يبوسها من رقبتها. وهي ماسكة في الفوطة. يونس بضحك: ماسكة فيها كدا ليه؟ متخافيش مش هغدر. غرام: ده انت الغدر نفسه يا نمري.

يونس بخبث: مهو انتي تحت إيدي دلوقتي، يا تسيبيها بإرادتك، يا هتسيبيها غصب، يا روح النمر. غرام لفتله وحاوطت رقبته بإيدها ووقفت على أطراف صوابعها وبدلع: عمري مهعمل حاجة غصب عني طول ما أنا معاك. يونس بيمسكها من خصرها وبيشلها ويقف يفك زراير قميصه ويعتل*يها. يونس: مياصتك دي هي اللي جيبالك. ***** في غرفة سيف وورد. سيف كان خارج من الحمام عادي، الصدر والمية بتنقط من جسمه. ورد بتبصله وهو وجهه تحت المنشفة. ورد: سيف. سيف: اممم.

ورد: ممكن أعمل حاجة؟ سيف بيبعد المنشفة وبيحطها على السرير. سيف: حاجة إيه دي؟ ورد قربتله وبدون أي مقدمات وقفت على أطراف صوابعها وحضنته. سيف قلبه وقع في رجليه من الصدمة. دي أول مرة بنت تقربله من بعد وفاة مراته. حس إنه مشاعره وقلبه وكل حاجة فيه اتحركت من تاني بعد ما كان خلاص فقد الأمل في إن مشاعره تتحرك ناحية بنت غير مراته. سيف فضل مصدوم. وورد خرجت من حضنه وهي مبسوطة. أول مرة تحس بالدفء اللي حسته في حضن سيف.

وقالت في نفسها: يابختها دارين بتنام كل يوم في حضنه. ورد: أنا آسفة إني عملت كدا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...