تحميل رواية «غرام وانتقام» PDF
بقلم نهى فتحي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ح: ادخلي برجلك اليمين ياعروسة! نظرت اليه وعد بسعادة: اخيرا بقينا لبعض ضحك اركان بسخرية: انتي فكراني اتجوزتك عشان بحبكلافوقي يبقي متعرفيش مين هو اركان السويسي؟ انا اتجوزتك عشان انتقم منك قالت وعد بصدمة: انت بتهزر صح! وتنتقم مني ليه انا عملت ايه؟ ضحك اركان: لا مبهزرش ده انا هوريكي اسود ايام حياتك انما عملتي ايه بقاا هتعرفيها في وقتهاوعد في صدمتها! حاسة ان الدنيا بتلف بيها مش مستوعبة ان الانسان اللي حبته يبقي اتجوزها عشان انتقام وانتقام ايه اصلا؟ قعد اركان علي الكرسي وقال ببرود: انتي هناا خدامة تعم...
رواية غرام وانتقام الفصل الأول 1 - بقلم نهى فتحي
اركان بصوت فحيح: ادخلي برجلك اليمين ياعروسة!
نظرت اليه وعد بسعادة: اخيرا بقينا لبعض
ضحك اركان بسخرية: انتي فكراني اتجوزتك عشان بحبك
لافوقي يبقي متعرفيش مين هو اركان السويسي؟ انا اتجوزتك عشان انتقم منك
قالت وعد بصدمة: انت بتهزر صح! وتنتقم مني ليه انا عملت ايه؟
ضحك اركان: لا مبهزرش ده انا هوريكي اسود ايام حياتك انما عملتي ايه بقاا هتعرفيها في وقتها
وعد في صدمتها! حاسة ان الدنيا بتلف بيها مش مستوعبة ان الانسان اللي حبته يبقي اتجوزها عشان انتقام وانتقام ايه اصلا؟
قعد اركان علي الكرسي وقال ببرود: انتي هناا خدامة تعملي اي حاجه اقولك عليها فاهمة قال اخر كلمة بصوت عالي لدرجة ان وعد اتفزعت
قالت وعد بدموع وخوف: حاضر فاهمة فاهمة!
وعد محستش بنفسها غير والدنيا بتسود حواليها واغمي عليها
اركان قرب عليها بخوف: وعد وعد فووقي
شالها وطلعها الاوضة، حطها علي السرير، جبلها برفان قربه منها ابتدت تفوق اول ماشافته وافتكرت كل حاجه بعدت عنه بسرعة! كان بيبصلها بحزن فجأة اتغير من حزن ل نظرة جمود وقال: مش معني اني اتعاطفت معاكي يعني هغير رأيي هنتقم منك وهدفعك التمن غالي
وعد بعصبية خفيفة: عايزة اعرف ادفع تمن ايه؟ انا عملتلك ايه
أركان بعصبية شديدة: صوتك ميعلاش عليااا فاهمة! هتعرفي كل حاجه في وقتها!
*في النايت كلوب
خالد: عملت اللي في دماغك؟ وعد ملهاش ذنب وانت عارف كده!
أركان: هنتقم منها هدفعها تمن الغالي هو وابوها
بصله خالد بنظرة ذات معني: هترجع تندم ياأركان بعد فوات الاوآن وانت عارف انه مش ذنبها
تجاهل أركان كلام خالد وقال للجرسون: اتنين ويسكي
قال أركان بحيرة: بحبها ياخالد وكل مابفتكر غريزة الانتقام بتجري في عروقي ببقي حاسس اني عايزة انتقم وفي نفس الوقت لما بشوف نظرة الحب في عينها ببقي عايزة اضمها وانسي ولكن مش قادر!
خالد: افتكر ياخالد اني نصحتك وقولتلك الصح انت صاحبي وانا عايز مصلحتك انت الانتقام عماك وشايف غلط؟
*بعد مرور ساعتين
حست وعد برجوع أركان جريت تحت اتصدمت لما شافت اركان ومعاه واحدة
قالت وعد بصدمة وعدم استيعاب: مين دي؟
بصلها اركان ببرود وقال: مراتي التانية...
رواية غرام وانتقام الفصل الثاني 2 - بقلم نهى فتحي
بصلها أركان ببرود: مراتي التانية.
بصتله وعد بكسرة وصدمة: مراتك التانية!
إزاي؟
وأكملت بهستيريا: بتهزر؟ قولي إنك بتهزر صح.
قولي عملتلك إيه عشان تعمل فيا كده؟ للدرجة دي هونت عليك! حرام عليك.
أركان ملامحه اتحولت من جمود لحزن عشان شاف الكسرة في عيونها.
قال بغموض: اللي عملتوه فيا أكتر بكتير من اللي هعمله فيكي.
هاخد حقي منك إنتي وأبوكي.
هخليكي تشوفي أيام سودة.
وعد بإستفهام وببكاء: قولي، نفسي أعرف عملت إيه؟
تجاهل أركان كلامها واتحولت ملامحه للجمود وقال: أقدم لك مراتي الجديدة روز.
تجاهلت وعد كلام أركان ودخلت أوضتها.
وهي ماشية قال: العشاء خلال عشر دقايق.
لو ما كانش جاهز هعمل تصرف مش هيعجبك.
*في المطبخ*
دخلت وعد تحضر العشا.
كانت دموعها زي الشلال.
كل يوم بتزداد حيرة أكبر.
إن الشخص اللي بيحبها هينتقم منها عشان حاجة معملتهاش.
ياترى إيه الحاجة دي؟
كانت بتفكر ومأخدتش بالها إن السكينة جرحتها.
وهي بتقطع السلطة مهتمتش بوجع إيديها.
لأن وجع قلبها كان أكبر بكتير.
*في غرفة أركان*
كانت روز أخدت شاور وخارجة.
تعمدت إنها تلبس لبس مكشوف.
كان أركان بيسرح شعره.
تنح عشان شافها بالشكل ده.
فقال: متنسيش، إحنا جوازنا على الورق بس.
متنتظريش مني حاجة أكتر من كده.
قربت منه روز ولفت إيديها حول رقبته وقالت بدلع: بس أنا بحب قربي منك.
وقاطع كلامهم دخول وعد بصنية العشاء.
واتصدمت وعد لما شافت المنظر ده قدامها.
من الصدمة وقفت مكانها.
فقال أركان بصوت عالي: حطي الصنية مكانها واتفضلي اخرجي.
وتاني مرة متدخليش غير لما تخبطي، فاهمة؟
لاحظ أركان جرح في إيد وعد.
اتخض وقال بخوف: إيدك مالها؟
بصتله وعد بنظرة ذات معنى هو فهمها.
وخرجت وعد.
*في غرفة وعد*
كانت بتضمد الجرح.
لحد ما رن تليفونها وكان رقم غريب.
وعد: مين؟
مجهول: إيه نسيتي صوتي؟
وعد: عايز تاني يا نادر؟ إنت ليه مش قادر تفهم إني مبحبكش؟
قال نادر بغموض: إنتي فاكرة إني هسيبك تتهني بجوازك؟
ده إنتي شوفتي حاجة.
أنا عملت حركة بسيطة وهي سبب في الأيام السودة دي.
اتصدمت وعد وقالت: إنت بجد إنسان مريض!
نادر: مريض بيكي؟ بس في الآخر هتبقي ليا.
مستنتش وعد يكمل كلامه.
وقفلَت المكالمة.
روز: إزاي تكلمني في الوقت ده؟ لو كان أركان موجود كنا هنروح في داهية.
مجهول: لازم تخلصي الموضوع في أقرب وقت.
أنا مش هفضل متحمل كده كتير.
روز: لا استحمل شوية عشان أخلص بدون ماحد يحس بحاجة.
مجهول: بس تنفذي في أقرب وقت، بدون أي غلطات.
روز: عشان تاخد اللي عايزه.
وكملت بطمع: وأنا فلوس أركان تكون كلها ليا.
كانت وعد نازلة تشرب ماية.
اتصدمت لما سمعت كلام روز.
وفجأة..
رواية غرام وانتقام الفصل الثالث 3 - بقلم نهى فتحي
|بإمكاني معاقبتك، ولكن مجرد تركك لياا انهيت حياتي بيدك|
اتصدمت وعد لما سمعت كلام روز.. وفجأة شعرت روز بحركة فنزلت وعد بسرعة لناحية المطبخ التفت روز حواليها ملقتش حد
*صباح تاني يوم
لبست وعد دريس اسود ولبست عليها طرحة بيبي بلو وخرجت تشم شوية هوا
*في أوضة أركان و روز
صحي أركان لقي روز في حضنه وهو عاري الصدر اتفزع لما شاف المنظر ده فقال بخضة: قومي يازفتة انتي ايه اللي حصل؟
قالت روز بنوم: معقولة مش فاكر ياحبيبي!
أركان: فاكر ايه؟ ده انا هطين عيشتك دلوقتي احنا مش متفقين ان جوازنا صوري
اتعدلت روز وقالت: انت اللي جيت وكنت شارب ومعمي علي الاخر وحصل اللي حصل
اتصدم أركان وقال بعصبية: قومي من وشي دلوقتي!
قامت روز بهدوء ودخلت تاخد شاور
دخل أركان اوضة وعد وكان بينده وبيقول: وعد وعد
هتكون راحت فين دي!
أركان: ياروز ياروز
روز بدلع: نعم ياحبيبي
أركان بعصبية: مشوفتيش وعد فين؟
روز بتأفف: وانا هعرف منين! كملت في سرها وقالت اياك تغور في داهية ونرتاح منهاا
كان أركان بيدور علي وعد زي المجنون! وكأنه خايف تضيع منه مرت ساعات لحد وكل يمر الوقت مستني انها ترجع!
*الساعة الثامنة ونص
كانت قاعدة وعد علي سور كورنيش النيل سرحانة ان حياتها ١٨درجة! وبتتحاسب علي حاجة هي متعرفهاش فاقت من افكارها صوت بيقولها: فاكرة اني مش هعرف اوصلك؟
وعد بضيق: عايز مني ايه؟ نادر ابعد عني بقا
نادر: انت ليه مش قادره تفهمي انك بحبك ومش قادر اعيش من غيرك؟
وعد: انا ست متجوزة انساني وعيش حياتك
اتعصب نادر وقال: اوعي تقولي كده تاني! عشان هتندمي.. أركان خدك مني رغم اني بحبك اكتر منه
وعد بعصبية مفرطة: بس انا بحبه هو!
نادر: لسة بتحبيه بعد مااتجوز عليكي!
اتصدمت وعد وقالت: وانت عرفت منين؟
قال نادر بسخرية وغموض: انا سبب في اللي انتي فيه دلوقتي طول ماانتي مش لياا هعمل اكتر من كده؛ عشان ترجعيلي وتطلبي مني اني اتجوزك!
*في النايت كلوب
كان أركان بيشرب ويسكي بطريقة مبالغ فيها
خالد: يابني كفاية كده مش هتقدر تصلب طولك بالشكل ده!
أركان بعدم وعي: طول ماهي بعيد عني هفضل كده
خالد: هترجع ياأركان،طب ماأنت بتحبها بالشكل ده سامحها
أركان بتعب: ترجع وهسامحها بس ترجع...
وعد: انت بجد أنسان مريض! انا بكرهك وعمري ماهفكر ألجأ لواحد زيك
نادر: هتندمي علي كل كلمة قولتيها..
بصتله وعد نظرة كلها كره وسابته ومشيت
خالد: كفاية شرب بقاا بيشد منه الكوبايه وقعت اتكسرت
أركان: سيبني بقاا..
قطع كلامه رن تليفونه رد، وفجأة اتصدم!
"رواية غرام وانتقام"
رواية غرام وانتقام الفصل الرابع 4 - بقلم نهى فتحي
استاذ أركان معايا؟
أركان بعدم وعي إلي حد ما: أيوة أنا مين؟ عايز إيه؟
مجهول: ده فون مراتك مدام وعد، هي عملت حادث وهي دلوقتي في المستشفى.
انتبه أركان لكلامه وقال بخضة: مستشفى إيه!
مجهول: مستشفى ******
في المستشفى دخل أركان بيسأل حد من العملاء اللي شغالين علي الكاونتر وقال: أوضة مدام وعد فين؟
الموظفة: هي في أوضة رقم 103 ولكن مش هقدر أطلعك غير لما تدفع الحساب.
أركان بعصبية: انتي مش عارفه أنا مين؟ أنا أركان السويسي أطلع أشوفها وإلا هقفلكوا الزفت المستشفى دي!
الموظفة بخوف: أسفة يا أفندم تقدر تطلع تشوفها.
في غرفة وعد، في المستشفى
دخل أركان أوضتها كان جسمها كله موصل بأجهزة كان بيمشي خطوات بطيئة كان حاسس إن رجله مش شيلاه لحد ما وصل عند سريرها وقعد علي الكرسي اللي جنبه ومسك إيديها وهي في عالم تاني.
وعد وهي في كافيه وقاعدة قصادها بنت بتقولها: اطلبي لي ويسكي.
وعد: مش قولنا يا منه إنك هتوقفي شرب؟
منه بضيق: مش قادرة أنساه! عملت كل حاجة عشان يحبني وهو مش شايفني، أعمل إيه تاني قوليللللللي.
مسكت وعد إيديها: اهدي بس هو ميستاهلش حبك ده والله انسيه بقا.
في مكان مظلم خالص عربية ماشية عكس الاتجاه واللي بيسوقها مش واعي واللي جنبه بيقوله هدي السرعة بصوت عالي، كانت جاية عربية فيها شخص بها حااااااااااااال
الدكتور: واصطدموا العربيات في بعض!
أركان حس بإيد وعد بتترعش، وعد والجهاز ابتدى يصفر بيعلن وقوف نبضات القلب.
أركان بصوت عالي: وعدددددد.
أس علي جهاز الإنذار، وجت الممرضة والدكتور بسرعة ومعاه جهاز الصدمات.
الدكتور: اتفضل يا أستاذ أخرج بسرعة عشان أشوف شغلي.
أركان بخوف: لا هقف كأني مش موجود.
الدكتور بعصبية وقلق: اتفضل اطلع برة كل ثانية تأخير بتمر في حياتها خطر عليها.
الدكتور ابتدي يعمل بجهاز الصدمات لوعد وجهاز بيعلي وينزل ولكن عقلها رافض البقاء على قيد الحياة.
والدكتور بيزود في عدد مرات جهاز الصدمات لحد ما فاقت مرة واحدة بخضة وبتشهق وبتاخد نفسها.
الدكتور بياخد نفسه بارتياح وبيقول: حمد الله على السلامة! ده حصل معجزة.
وعد: أنا مش شايفة حاجة افتحوا النور.
في فيلا أركان، أوضة روز
روز في الفون: نفذت المطلوب؟
المجهول بخوف: للأسف طلعت عايشة.
روز بعصبية: إزاي؟ كده هنروح في داهية.
المجهول بخوف: والله عملت كل اللي طلبتي مني.
روز: أمال إزاي مامتش؟ أنت عارف عقوبة ده إيه، ده مش هيكفي فيها رقبتك.
المجهول بلع ريقه بصعوبة: اديني فرصة أخيرة أصلح فيها اللي حصل.
روز: طلعت زي القطط بسبع أرواح، معاك يومين تخلص ده كله لو مخلصتش هتبقى رقبتك فيها.
في غرفة وعد
وعد بخوف: أنا مش شايفة حاجة؟ يعني إيه!
الدكتور بحزن: للأسف دي حالة عمى مؤقت نتيجة الحادث.
أركان: إيه!
رواية غرام وانتقام الفصل الخامس 5 - بقلم نهى فتحي
الدكتور: للأسف ده عمى مؤقت نتيجة الحادث، هي محتاجة رعاية كاملة لأن نفسيتها مش بخير، أنصحك تعرضها على دكتور نفسي عشان يتابع حالتها.
أركان بصدمة: إيه!
وأكمل بذوق: شكراً يا دكتور.
وعد كانت قاعدة على سرير المستشفى بصدمة ومش بتنطق.
إحساس أركان بالذنب بيزيد يوم عن يوم، إنه السبب في اللي هي فيه دلوقتي.
قعد أركان جنبها على السرير وبيقول:
وعد، وعد يا وعد.
أنا عارف إني السبب، صح؟ بس لما تعرفي عملت كده هتعذريني.
قالت وعد بتعب:
هعذرك على إيه؟ هعذرك على إنك السبب في إني عامية دلوقتي وبقيت عاجزة؟ ولا أسامحك على إهانتك ليا؟ ولا أسامحك إنك اتجوزت عليا؟ أسامحك على إيه ولا إيه!
تحول كلام أركان من حزن لجمود وتجاهل كلامها وقال:
النهاردة هتخرجي من المستشفى.
حتى استغربت وعد من تغيره المفاجئ ده.
***
بعد مرور عدة ساعات.
قطع كلام روز في الفون دخول أركان ومعاه وعد وهو بيسندها.
وقال أركان بصوت عالي:
دادة سميحة.
دادة سميحة:
أيوة، حمد الله على السلامة يا بنتي.
أركان:
يا دادة خدي وعد، سنديها وطلعيها أوضتها.
دادة:
هاتي إيدك يا بنتي.
قربت روز من أركان وقالت:
حمد الله على السلامة يا حبيبي.
قال أركان بزهق:
الله يسلمك.
قربت روز أكتر ولفّت إيديها حول رقبته وقالت:
وحشتني، إيه موحشتكش؟
شال أركان إيد روز من على رقبته وقال بتعب:
أنا جي تعبان ومرهق من الصبح، أنا طالع آخد شاور، عن إذنك.
***
في أوضة وعد.
دادة سميحة بطيبة:
لو احتاجتي أي حاجة هتلاقي تحت.
وعد دموعها نزلت على خدها فقالت دادة سميحة:
مالك يا بنتي بس؟ وهي بتمسح دموعها.
وعد:
أنا ليه بيحصلي كده؟ ليه بتعاقب على حاجة معرفهاش؟
دادة سميحة:
مش فاهمة منك يا حاجة، بس هقولك اللي إنتي فيه ده اختبار من ربنا، قولي الحمد لله.
وعد:
الحمد لله. يا دادة هو إنتي تقربي إيه لأركان؟
دادة سميحة:
أركان ده ابني اللي مخلفتهوش، أنا اللي ربيته بعد ما والدته اتوفت هو وأخته.
وعد:
أومال فين أخته دي؟
دادة سميحة بحزن:
ماتت وهي صغيرة.
وعد بتساؤل:
وإيه سبب وفاتها؟
دادة سميحة بتهرب:
أركان بينادي عليا، أنا نازلة.
استغربت وعد من تهربها المفاجئ وتأكدت إن في سر مخفي لازم تعرفه.
***
في أوضة روز.
روز في الفون:
هي دلوقتي رجعت من المستشفى، لازم تتصرفي في أقرب وقت.
مجهول:
تمام، هجيبلك خبرها في أسرع وقت.
روز:
خلي بالك من أي غلطة.
قطع كلامها خروج أركان من الحمام، فقفلت الفون بسرعة.
فقال:
بتكلمي مين؟
روز بتبلع ريقها بصعوبة وبتقول:
هاا، دي واحدة صحبتي.
أركان بشك:
وقفلتي السكة ليه أول ما خرجت؟
روز بتهرب:
هاا، أنا داخلة آخد شاور يا حبيبي. ومشيت بسرعة.
مسك أركان تليفونها ولقى رقم غريب مش متسجل، أخده وقرر إنه يبحث عن الرقم ده ويعرف وراها إيه.
أركان في الفون:
خالد، هقولك رقم دلوقتي وتعرفلي عنه كل حاجة بالتفصيل.
خالد:
طب سلم الأول أي حاجة. وكمل بمرح: متفتكرنيش غير في مصلحة.
أركان:
اخلص ياض، إنت هترغي.
خالد:
إنت سايب على أكتافي شغل الشركة وبتتأمر؟ حجتك شعر العسل.
أركان:
أنا جي الشركة كمان يومين، الرقم ده 01******** اهو، تعرفلي كل البيانات عنه.
***
تاني يوم في الصباح.
صحت وعد وبتحاول بصعوبة تتوضى، وصلت ولبست ونازلة على سلم الفيلا وبتتسند على الدرابزين.
ومرة واحدة اتشنكلت ووقعت في حضن أركان.
وسرح في عيونها.
هي حست بريحة برفان مألوفة عليها.
فاق أركان على صوتها وهي بتقول بتوتر:
ا. ن. ا. سفة.
عدلها أركان وقال بجمود:
خلي بالك، المرة دي وقعتي في حضني، الله أعلم المرة الجاية هتعملي إيه.
خرجت روز وشافتها وقالت بغيظ:
هتفضلوا كده كتير؟
قالت وعد بضيق:
إنتي بتتدخلي في اللي ملكيش فيه ليه؟
لسه هتتكلم روز قاطعها أركان وهو بيقول بعصبية:
هتتخانقوا قدامي و..
رواية غرام وانتقام الفصل السادس 6 - بقلم نهى فتحي
أركان بصوت عالٍ: هتتخانقوا قدامي!
روز: ما هي...
أركان: ما هي إيه، اتفضلي على أوضتك يلا! اطلعي فوق!
روز بدموع: بتزعق لي عشانها، ماشي يا أركان.
وعد حست بانتصار لما زعق لـ روز عشانها. فاقت على صوت أركان وهو بيقول بهدوء: إيه الحلاوة دي!
استغربت وعد من تصرفه، ولكن في نفس الوقت اتكسفت من كلامه. ولكن ملامحها اتغيرت للجمود وقالت له: عن إذنك، هروح أشوف اللي ورايا. وهي نازلة بتحاول تسند على الدرابزين.
أركان لعن غباؤه! إزاي يقولها كده؟
***
في الشركة، في مكتب أركان.
خالد: أركان الحق بسرعة شوف اللي حصل!
أركان بخضة: إيه؟ في إيه؟ خضتني.
خالد: الشركة دلوقتي في وضع الإفلاس.
أركان بصوت عالٍ: إزاي! أومال إيه لازمة اللي ماسك الحسابات؟
خالد: النهاردة اتبعت فاكس من الشركة المتحدة بتلغي صفقتنا معاها.
أركان: نعم! إزاي ده؟ في شروط في العقود بتقول إن أحد الطرفين لو ألغى الصفقة يدفع شرط جزائي يحتوي على 3 مليون.
خالد: إحنا قدامنا حل، لأن الصفقة دي كانت هترفع الشركة من وضع الإفلاس، وهو إننا نتعاقد مع شركة السبيلي. مفيش حل غير ده؟
أركان: إنت عارف إنت بتقول إيه؟ إنت عايزنا نتعاقد من أكتر شركة منافسة لينا، وعايزة تعدينا وتمسك هي السوق.
خالد: للأسف، إحنا ما قدمناش حل غير ده.
أركان: وإلا؟
خالد وهو بيسند ظهره على الكرسي وبيقول: وإلا الشركة هتبقى في وضع الإفلاس.
خالد: طب هنعمل إيه؟
أركان: خلاص، روح إنت وأنا هتصرف.
***
في فيلا أركان، في أوضة روز.
مجهول في الفون: شركته دلوقتي هتعلن إفلاسه.
روز: نعم! إزاي عملت كده؟
مجهول: عملت إزاي، دي بتاعتي أنا. أنا كده أكون عملت اللي عليا.
روز: إنت كده نيلت الدنيا! إزاي تتصرف من دماغك وتعمل كده؟
مجهول بضحكة مريرة: إنتي لما تعرفي اللي عملته ده هينفعك إزاي، هتشكريني.
روز: وهستفيد إيه يعني؟
مجهول: هتستفادي...
روز: لا، طلعت بتفهم. كويس إنك عملت كده.
مجهول: طب أنا مش بعمل كل ده لله وللوطن، فين نسبتي؟
روز: نسبتك هتوصلك النهاردة.
وقفت المكالمة.
***
في أوضة وعد.
وعد كانت قاعدة على سريرها لحد ما سمعت باب الأوضة بيخبط، فقالت وعد: اتفضل.
دادة سميحة: اتفضلي الأكل يا بنتي، إنتي من الصبح مأكلتيش.
وعد بذوق: حطيه جنبي يا دادة، تسلم إيديك.
دادة سميحة بطيبة: بالف هنا وشفا يا حبيبتي.
وعد كانت بتفرك في إيديها بتوتر، فلاحظت دادة سميحة فقالت: شكلك عايزة تقولي حاجة.
وعد: آه بصراحة عايزة أقولك حاجة.
دادة سميحة: قولي يا بنتي.
وعد بتوتر: بصي...
لسة هتكمل، سمعت صوت أركان بيزعق وبيقول: وعد!
سندتها دادة سميحة ونزلتها وهي بتقول: إيه؟ في إيه؟ بتزعق ليه؟
أركان بعصبية: إنتي هتعلميني أتكلم إزاي؟
سكتت وعد لما لقيته متعصب. فقال: مش بتردي ليه!
قرب منها أركان وقال بتساؤل: قبل ما أعرفك، كنتي على علاقة مع حد؟
قالت وعد بتوتر: هاا... آه... لا.
أركان: بصي، هتكذبي فبلاش.
وعد: لأنك عارفة عقوبة اللي يكذب على أركان السويسي.
أركان بنظرة شك: مين نادر الأميري؟
رواية غرام وانتقام الفصل السابع 7 - بقلم نهى فتحي
نظر إليها أركان بشك وقال:
مين نادر الأميري؟
وعد بتوتر:
هاا اااه لاا لا معرفش.
أركان شكوكه بدأت تزيد:
مالك متوترة ليه كده؟
وعد بخوف:
لا بس شوية تعب بسيط.
روز كانت واقفة فوق متابعة الموقف وبتضحك بشماتة.
وأركان أول ما سمع بتقول تعبانة كإن نسي كل حاجة وقالها بخوف:
مالك؟
وعد بإستغراب:
لا شوية إرهاق.
أركان رجع لعقله وبيقول:
لو عرفت إنك بتكدبي ساعتها مش هرحمك.
بلعت وعد ريقها بخوف:
لا مش بكدب والله.
نظر أركان إليها بنظرة ذات معنى، فهي فهمتها.
قطعهم صوت رن فون أركان.
ساب أركان وعد وخرج يرد على الفون.
خالد:
أنا جبتلك كل المعلومات عن الرقم المجهول.
أركان:
حلو أوي، هات المعلومات دي وتعالى على الفيلا.
خالد:
بعد ساعة هكون عندك، أكون خلصت الشغل اللي في إيدي.
أركان:
خلاص متتأخرش، في انتظارك.
بعد مرور ساعة.
خالد:
أهلاً يادادة سميحة، اندهيلي على أركان واستعجليه.
دادة سميحة:
حاضر يابني.
وأكملت بحنان:
اتفضل اشرب العصير ده على ما ينزل.
خالد شرب شوية من العصير وقال:
تسلم إيدك!
دادة سميحة:
بالهنا والشفا على قلبك.
كانت روز معدية في الڤيلا قدام خالد.
نظر إليها خالد بنظرة شك وهي لاحظت ده ف جريت فوق على أوضتها.
لحد ما نزل أركان وقال:
أهلاً ياخالد، فين المعلومات؟
خالد:
بتتكلم كأني صاحبك، طب سلم الأول.
أركان:
عامل في الشغل، كل حاجة تمام ولا إيه؟
خالد:
ما أنت قاعد هنا، وكل حاجة على دماغي أنا!
أركان:
هانت تتعوض، المهم عملت إيه، المعلومات فين؟
خالد:
الرقم ده برايفت، مش متسجل في الشركة، يعني تقريباً كده خط من تحت بير السلم، يعني من اللي بيتباع على الناصية.
ولكن قدرنا نحدد المكان اللي كان بيتكلم منه.
وحاولنا نحدد الشخص وعرفنا إنه نادر الأميري صاحب أكبر شركات أدوية في الشرق الأوسط.
أركان بصدمة:
نعم، نادر الأميري!!
خالد بإستغراب:
مالك اتصدمت ليه أول ما عرفت؟
أركان فاق من صدمته على كلام خالد وهو بيقول:
هاا لا هتأكد من حاجة وأقولك على كل حاجة.
خالد:
طب خلاص هستأذن أنا، سلام.
خرج خالد من ڤيلا أركان.
وأركان قاعد في صدمته وحاطط رأسه بين إيديه.
وبيفكر إيه علاقة مراته روز بأكبر شركة منافسة ليه.
قرر إنه يراقبها لحد ما يعرف كل حاجة.
كانت نازلة وعد على السلم بتاع الفيلا.
كانت لابسة فستان أحمر وشعرها كان نازل على رقبتها بشكل جميل.
وهي نازلة بتسند على الدرابزين بتاع السلم واتكعبلت في الفستان ومرة واحدة وقعت.
في حضن أركان وهو سرح في عيونها.
لتاني مرة يتكرر نفس الموقف.
ف قالت وعد:
احم احم.
فاق أركان من سرحانه على كلامها وهو بيقول:
كل مرة تقعي في حضني كده.
وعد بإرتباك:
أنا اتكعبلت في الفستان بس، ومحدش قالك تسندني يعني.
أركان:
أسيبك تقعي يعني، أنا غلطان!
وعد:
هاا لا خلاص المرة الجاية هاخد بالي.
أركان:
كل مرة بتقولي كده وبرضه تقعي في حضني.
أكمل بمغازلة:
ما لازم تقعي في حضني بحلاوتك دي!
اتكسفت وعد.
ف عدلها أركان وسندها لحد ما نزلت.
في الشركة / في مكتب أركان.
أركان:
في أي أخبار عن الصفقة!
خالد:
لا لحد دلوقتي مفيش أي أخبار، أنا قولتلك إحنا..
قطع كلامه أركان وهو بيقول:
أنا جايبك النهارده ليه.
أنا قررت إننا هنتعاقد معاهم ولكن ده لسبب واحد.
خالد:
إيه السبب؟
رواية غرام وانتقام الفصل الثامن 8 - بقلم نهى فتحي
إيه السبب؟
اتعدل أركان من مكانه وهو بيقول: المهم أعمل كل اللي ما غيّرني.
تنهد خالد بزهق وهو بيقول: والله خايف الدنيا تتهد علي دماغي.
أركان بثقة: مش أنا، ده أنا أهد المعبد اللي فيه!
قطع كلامهم دخول السكرتيرة وهي بتقول: شركة السبيلي بتبلغ حضرتك إن هيكون في ميتنج بعد ساعة.
خالد كان بيبص السكرتيرة، ساندي لاحظت كده واتكسفت.
أركان مش مركز معاهم لحد ما قال: كويس، جايين هما برجليهم!
*في الميتنج*
نادر: أهلاً بيك يا مستر أركان.
مد إيده يسلم عليه.
سلم عليه أركان، داس على إيده فاستغرب نادر.
أركان: أهلاً بيك يا مستر نادر.
نادر: إحنا يشرفنا إننا نتعاقد معاكوا، نتعاقد مع أكبر شركة أدوية.
ابتسم أركان بسماجة وهو بيقول: طبعاً لازم يكون شرف ليكم.
استغرب كل اللي قاعدين، ف حاول خالد يلطف الجو فقال: قصده يعني هنكون سعداء لما نتعاقد معاكوا.
طول ما الميتنج شغال كان أركان بيرمي كلام لنادر، نادر كان بيلاحظ كده، وخالد كان بيحاول يلطف الجو.
تمت الصفقة.
هما خارجين، كان واقف أركان جنب خالد، جمبه ساندي عشان يستقبلهم.
وهما خارجين مد نادر إيديه يسلم.
نادر على ساندي وهو بيقول بإعجاب: هما فيه سكرتارية حلوين أوي كده؟
شدت ساندي إيديها من إيده.
فقال خالد: لا مفيش عندنا.
هتلاقي في النايت، وقال: تشرفنا بيك.
*في ڤيلا أركان*
كان راجع أركان من الشركة، دخل الڤيلا لقي روز بتجري عليه وبتقول: وحشتني يا حبيبي، اتأخرت ليه؟
قال أركان ببرود: كنت في الشغل.
استغربت روز من تعامله معاها ببرود ف قالت: مالك بتتعامل معايا كده ببرود ليه؟
أركان: أنا راجع من الشغل تعبان، وعايز أنام. عن إذنك.
سابها أركان وطلع أوضة.
عد خبط مفيش رد، لحد ما دخل ولقاها نايمة.
قعد جمبها على السرير وهو بيمسح على شعرها: بيقول وحشتيني أوي، وحشني أيام زمان، نفسي أسامحك بس مش قادر.
اترعش جسم وعد فجأة وراحت في عالم تاني.
إيه يا جماعة مش هنروح ولا إيه؟
ردت بنت وقالت: انتوا كلكوا تقال في الشرب، محدش هيعرف يسوق.
رد شاب وقال: لا أنا هسوق، بنت التانية هتسوق العربية التانية وهتاخد معاها منه.
*في عربية البنت*
البنت بتريقة: إنتي بقاا في مدرسة إيه؟
نظرت إليها منه بسخرية وقالت: أنا في تجارة، لو هنبتديها تريقة يبقي أنزل أحسن.
البنت: لا على إيه، ابتدت تسوق!
حااااااااااسبي، حااااااااسبي!
فجأة قامت وعد مفزوعة من النوم وبتقول: لااااا!
تفزع أركان وهو بيقول: اهدي اهدي بس.
من خوفها حضنت أركان، طبطب على ضهرها وهو بيقول: مالك؟
ابتدت تهدى وعد وقالت بإستغراب: إيه اللي جابك هنا؟
قال أركان: مش عايزاني أجي ولا إيه؟
وعد: لا مش قصدي، أصل مش بتيجي أوضتي.
وعد: هو ممكن أعمل حاجة؟، لا خلاص.
أركان فهم قصدها ومسك إيديها وبقي يحركها على ملامح وشه وقال: وحشتك لدرجة دي؟
وعد بكسوف وتردد: أنا عرفت منين إني عايزة أعمل كده؟
أركان بحب ظهر في كلامه: قال أنا حبيبك، ف عارف إنتي عايزة تعملي إيه!
*في أوضة روز*
دخل أركان ف قالت روز: أنا عايزة، إنت بتتعامل معايا كده ليه؟
أركان خلع القميص وقعد على السرير بأريحة وهو بيقول: أنا راجع تعبان ومش عايز صداع.
اتعصبت روز من طريقته وهي بتقول: دي مبقتش عيشة.
قطع كلامهم فون روز برقم غريب.
رواية غرام وانتقام الفصل التاسع 9 - بقلم نهى فتحي
قطع كلامهم صوت رن تليفون روز برقم غريب!!
نظر إليها أركان بنظرة شك ف ارتبكت، وقالها: ردي
روز بلعت ريقها بصعوبة وقالت بخوف: حاضر، فتحت المكالمة وبتقول: ألو
سمعت صوت بنت ف اتنهدت ب ارتياح وهي بتقول: مين؟
البنت: ايه ياروز مش فاكراني انا نهال صحبتك
روز: اااه افتكرتك، ازيك عامله ايه
نهال: الحمدلله انا عازماكي علي فرحي يوم الخميس الجاي
روز: بجد الف مبروك
وقفلت الخط
أركان: مين نهال صحبتك دي؟
روز: ايه بتسأل كتير ليه، ايه نهال صحبتي فيها حاجه دي!
أركان بتضييق عين وغموض: لا مفهاش حاجه، لسة الحاجات جاية كتير
*في أوضة وعد
وعد بصوت عالي: يادادة يادادة سميحة
دخل أركان أوضتها علي صوتها العالي وقال بخضة: ايه في ايه مالك، بتزعقي ليه؟
وعد بتحسس علي السرير وبتقول بخنقة: فين دادة سميحة، انا عايزة دادة سميحة
أركان: مالك عايزة ايه وانا اعمله ليكي قوليلي
وعد بعصبية: قولت عايزة دادة سميحة فيها حاجة، عايزة ادخل الحمام وعايزاها تساعدني
أركان بهدوء:حاضر، انا ممكن اساعدك
وعد بتأفف: يوووه بقاا
قطع كلامها أركان وقال: حاضر خلاص هجيبها تساعدك بس اهدي
جت دادة سميحة علي صوتهم وبتقول: ايه بتزعقوا ليه
وعد: انا بنادي عليكي يادادة من بدري، تعالي دخليني الحمام
*تاني يوم في الصباح
وعد كانت لابسة وبتسند علي الدرابزين ونازلة قطع نزولها صوت أركان هو بيقول: رايحة فين ع الصبح كده
وعد ببرود: نازلة اتمشي شوية فيها حاجة؟
أركان بإستفزاز: هو انتي متأكدة انك هتقدري تمشي وانتي....
وعد حست بإهانته ليها وقالت: أنا مطلبتش مساعدتك
تجاهل أركان كلامها وقال: مفيش نزول
وعد بأستفزاز: وانا مطلبتش اذنك
أركان بعصبية: انا مينفعش تروحي مكان غير لما تستأذيني
وعد بعصبية: هو انا من امتي بروح في مكان من ساعة مااتجوزتك وانا قولت هعيش أجمل أيام حياتي ولكن عشت أسوأ أيام حياتي بتعقابني علي إيه نفسي أفهمممممم؟
أركان بعصبية شديدة: نفسك تعرفي انا بعاقبك علي إيه، انا هقولك
*من حوالي خمس سنين
في النايت كلوب
قاعدين شلة شباب مع بنات وكان متقلين في الشرب لحد ماقال شاب منهم: ياجماعة انتوا سكرتوا علي الاخ مين هيعرف يسوق
رد شاب: اانا هسوق عربية، احنا هنتقسم علي عربيتين هنحتاج حد يسوق العربية التانية
ردت وعد وقالت: اانا هقدر هسوق
اتقسموا علي مجموعتين
*في عربية وعد
وعد بسخرية: أنتي بقا في سنة كام
منه: لو هنبتديها تريقة يبقي انزل احسن!
وعد: لاخلاص وابتدت تسوق
مكانتش في كامل وعيها
اتصدمت لما لقت عربية نقل كبيرة جاية بالعكس
قالت منه بخضة:حااااااااااسبي
لحد ماصتدموا العربيات ببعض!!
*في إيطاليا
كان نايم أركان فجأة صحي علي رن فونه بيرد بنوم: ألو
المجهول: حضرتك أستاذ أركان االسويسي؟
أركان: اه مين معايا؟
المجهول: االبقاء لله أنسة منه السويسي اختك اتوفت في حادث عربية من ساعة
أركان: ايه، لاااااا، يامنه، عشان خاطري قومي
منههههه، لااااااا
أركان عاش تلت شهور في اكتئاب!
*من حوالي سنتين
(في شركة أركان)
أركان:أجمعوا كلكوا، عندي ليكوا خبر حلو
اجمعوا كل الموظفين واقفين مستنين الخبر
أركان: دي دعوة فرحي علي وعد
الموظفين بفرحة: الف مبروك
*في مكتب أركان
خبط بابا أركان فقال: اادخل
نادر: اانا أستاذ نادر مدير شركة السبيلي
أركان: اهلا وسهلا، اتفضل
نادر:الفلاشة دي مهمة،شوفها وقولي رأيك؟
خرج نادر وشغل أركان الفلاشة اتصدم لما شاف فيدية حادث منه اخته!
*في الوقت الحالي
أركان بحزن:عرفتي بقاا ب أعاقبك ليه؟!
"رواية غرام وانتقام"
رواية غرام وانتقام الفصل العاشر 10 - بقلم نهى فتحي
أركان: عرفتي بقا بـ أعاقبك ليه؟
وعد حست إن الدنيا لفت بيها وهي مش قادرة تستوعب إنها سبب في أذي أكتر حد بتحبه، على الرغم إنها مش قصدها.
كانت واقفة روز بتبصلهم بشماتة.
وعد: أرجوك اسمعني، افهمني. ساعتها هي كانت بتحب شخص وهو بعد عنها، هي كانت عايشة في اكتئاب. الشلة أصحابنا حاولوا يطلعوها من الاكتئاب ده، بإنهم يخرجوها والليلة دي كنا سكرانين وأنا سُقت العربية من غير ما أحس، من غير قصد سامحني.
أركان: ابعد عني، أنا بكرهك، انت السبب في اللي أنا فيه دلوقتي.
سابها خرج وهي جريت وراه بتحاول تهديه وبتنادي عليه: أركان، أركان.
أرجوك سامحني.
أركان كان بيعدي الناحية التانية وكانت وعد وراه وهي مش شايفة، وكانت العربية جاية وبتنادي على أركان لحد ما العربية خبطتها.
سمع أركان صوت الخبطة التفت وراه وشاف منظر وعد وهي سايحة في دمها.
اِتصل بالإسعاف وجت أخدتها.
في المستشفى
أركان: ها يا دكتور طمني مالها؟ هي كويسة؟
الدكتور: شوية كدمات وجروح. هي كانت فاقدة نظرها مؤقتا صح؟
أركان: آه حصل حادث وفقدت نظرها.
الدكتور: طب لما تفوق هنعرف. ممكن يرجع نظرها وممكن تفقد نظرها طول العمر. ادعيلها.
أركان بذوق: شكرا يا دكتور.
دخل أركان الأوضة وهو لـ تاني مرة تعمل حادث بسببه ويشوفها بالشكل ده تاني وهي بين الأجهزة. دخل وقعد جمبها على السرير وقال: مش عارف أعتذر ولا أحاول أسامحك، مش عارف!
حس بحركة إيديها وهي بتترعش وراحت في عالم تاني.
من حوالي سنة
في شلة بنات قاعدة على الشط بيلعبوا وبيحكوا. لفت انتباهها ست بتشوف الودع. قامت وراحت عندها.
وعد: أنتي بتقري الكف؟
الست: آه تيجي تشوف بـ حظك ياشابة.
وعد بعدم تصديق: ماشي.
مسكت إيديها وبتقري وبتقولها: في بنت واقفة في الناحية التانية واقف شخص بس بينكوا فتحة وكأن الأرض مقسومة نصفين، وعشان تعدي لازم الشخص يوافق لكن هو رافض. وبتعيطي. هتيجي واحد وهتقوله كلام وكأن الأرض دي في الوقت بـ تبقى جزء واحد.
وعد مهتمتش لكلامها وقامت رجعت لأصحابها.
في الوقت الحالي
وعد جسمها بدأ يعرق.
جيه الدكتور وقال: ده كانت بتحلم بكابوس.
وعد بضحك: أنا بشوف، أنا رجعت أشوف تاني.
الدكتور: حمد الله على السلامة. الحادثة دي مأذيتكيش نفعتك. عن إذنكوا.
نظر إليها أركان بعتاب: مش قادر أسامحك، مش قادر. مش عارف أفرح إنك رجعتي تشوفي تاني ولا إيه!
وعد: أرجوك سامحني، أنا مليش ذنب والله.
في الفيلا
دخلوا وعد وأركان. فقالت وعد: إيه مش هتقوليلي حمد الله على السلامة، إني رجعت أشوف تاني؟
روز بصدمة وحقد: حمدالله على السلامة.
وطلعت فوق.
في أوضة أركان و روز
قربت روز من أركان وهي بتقول: وحشتني!
أركان بملل: عايزة إيه ياروز؟
روز: إيه يا أركان بتعاملني كده ليه؟
قطع كلامهم صوت مسدج على فون روز.