بعد مرور أسبوعين، ما فيش حد يعرف حاجة عن نغم، ولا حتى رزان. أخبارها اتقطعت عن الكل. رزان داخلة فرحانة وبتنادي على آدم ونجوى هانم، وهي بتلف حوالين نفسهم وبتقولهم: "باركولي أنا حامل." نجوى باركتلها بس مش مبسوطة زي فرحتها بابن نغم. آدم بيبصلها باحتقار وابتسامة استهزاء مرسومة على شفايفه. ورد عليها رد صعقها من الصدمة: "من مين يا مدام؟ "إيه اللي بتقوله ده يا آدم؟ فاكرني زي الحقيرة نغم؟
"ياكي تجيب سيرة نغم على لسانك القذر ده." "نغم! أه نغم! فاكرني هسيبلك بيتي وجوزي؟ نجوى: "أنا مش فاهمة حاجة." آدم: "تحبي تفهميها إنتي يا مدام رزان؟ ولا أقول أنا؟ أقول أعرفها أنا، لأن شكلك مصدومة دلوقتي ومش قادرة تتكلمي." نجوى: "ما تتكلم يا آدم، ولا بقيت طيشك وسطيكم؟ آدم: "العفو يا ماما. نبدأ منين بقى؟
خلينا من أول الأكل الحادق بتاع حضرتك اللي قولتي لنغم عليه إنها عايزة تأذيكي ساعتها، فلااااااش بااااااااااااااااااااااااااالك."
"نغم فضلت معلقة إنها مش فاهمة إزاي ده حصل. وأنا قولتلها تسيبلي الموضوع ده، هتصرف فيه. بصراحة يا أمي مش هكذب عليكي، شكيت في حضرتك تكوني إنتي اللي عملتي كده علشان مش طايقة نغم. بس افتكرت في اليوم ده لما دخلت الفيلا كانت نغم بتزرع وحضرتك قاعدة معاها، وبعدها طلعتي معانا دخلتي أوضتك لحد ما نزلنا كلنا مع بعض. وطبعًا ما أقدرش أشك في رزان لأنها يا دوبك كانت لسه داخلة الفيلا واحنا بناكل. وأنا في أوضة المكتب بفكر مع نفسي، دخلت
عليا ليلى وقعدت تعيط. وفضلت معاها لحد ما هديت وقالتلي إنها عملت حاجة غلط ومش قادرة تسكت أكتر من كده على اللي بيحصل، حتى لو هيتقطع عيشها، لأنها ماشافتش من نغم غير كل خير وصعبان عليها إنها تتأذى. وقالتلي طبعًا على المنوم اللي كنتي بتحطيهولي في العصير أنا ونغم أول مرة، علشان ما أقربش منها وما نخلفش. بس ربنا بقى خلف ظنك. واتفقت إن ليلى هتعملك اللي إنتي عايزاه، بس هتقولي على كل حاجة بتحصل. وهي اللي شافتك لما دخلتي من
الفيلا حطيتي الملح وخرجتي كأنك لسه داخلة واحنا قاعدين. وشافتِك برضه وإنتي بتحطي برشام منع الحمل. ولما طلبتي منها تحط برشام لنغم وهي حامل، سألت وعرفت إنه للإجهاض. وطبعًا نغم ما أخدتهوش. بس قولتلها تمثل إنها تعبانة علشان تطمني إن خطتك ماشية مظبوط. وكلفت واحد يراقبك وإنتي بره وعرفت قذارتك. وإنتي عايزة توصليلي إن نغم خاينة. واستغلتي السلسلة اللي هي بتحبها كسرتيها لها، وهي طبعًا بتحبها جدًا علشان دي كانت شبكتها مني. وطلبت
من ليلى فورًا إنها تصلحهالها. فإنتي أخدتيها صلحتيها واستغليتيها في الصور القذرة بتاعتك. وطبعًا ما كانش صعب أبدًا تاخدي حاجة من لبس نغم، لأنها ما بتخرجش أصل بسبب الحمل، ولا بتشوف حاجة نقصت من لبسها ولا لأ. المشكلة إنه ما كفاكيش كل ده، لأ كمان عايزة تجيبي طفل مش من صلبى وتنسبيه ليا علشان تاخدي كل حاجة. وفاكرة إن المنوم في عصير الليمون هيخليني أصدق إني قربت منك. أه، آخر حاجة عايز أقولهالك، إنتي طااااالق بالتلاتة بره
يازبالة. وأه، طبعًا ما ضربتش نغم، وكل ده كان تمثيل. دي أشرف منك مية مرة. وأنا اللي خبيتها بعيد عنك لحد ما أعرف آخر قذارتك إيه. ورقتك هتوصلك بكرة. ولو شفتك تاني همحيكي من على وش الدنيا."
وطلب آدم من الخدم يرموا رزان بره، وحصل فعلًا. وكان مجمع هدومها في شنطة رماها لها وقفل الباب في وشها. وحضن نغم. قربت منهم نجوى والدموع في عينها، وهي بتطلب من نغم تسامحها، وإنها خلاص مش عايزة حاجة من الدنيا غير سعادتهم. وحضنتهم وهم سامحوها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!