الفصل 18 | من 20 فصل

رواية غرام وانتقام الفصل الثامن عشر 18 - بقلم أميرة جمال

المشاهدات
20
كلمة
661
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

أنا آخر من يعلم إيه اللي بتقوليه ده؟ بس يا ماما، ما أعرف إن مراتك حامل غير صدفة. يا آدم، ماما، أنتي شايفة إحنا لسه داخلين حالا الفيلا وبعدها حصل اللي حصل ده من رزان وتمثيلها. كنا جايين نفرحك. ماشي، هعديها بمزاجي. ربنا يخليكي لينا يا ست الكل. نغم قالت لو جه ولد هتسميه فؤاد على اسم بابا الله يرحمه، ولو بنت نجوى على اسم حضرتك يا ست الكل. بجد يا نغم الكلام ده؟ أه طبعًا يا طنط. بنوتة تطلع شبهي كده؟

يا ريت يا طنط، هي تطول تاخد جمال حضرتك ورقتك وشياكتك. مرسي يا حبيبتي، يلا اطلعي ارتاحي بقا. عايزة البيبي ييجي صحته كويسة أوي. حاضر يا طنط، هكوي لحضرتك اللبس بس وأطلع أرتاح بعده. لأ، انتي من النهاردة ما تدخليش في أي حاجة من أمور البيت، مش من قلة الخدم يعني. حاضر يا طنط، عن إذنك. اتفضلي يا حبيبتي، وأنت يا آدم اطلع يلا مع مراتك. حاضر يا ست الكل، ما تحرمش منك أبدًا يا غالية. ***

رزان سمعت الحوار اللي حصل بينهم وهي فاتحة باب أوضتها فتحة صغيرة، فضلت واقفة تسمع لحد ما خلصوا كلامهم. أول ما شافت آدم ونغم طالعين فوق، قفلت الباب بسرعة. رزان فهمت إنها خلاص بقت بتحارب لوحدها وإنها خسرت نجوى هانم، وإنها بقت مع نغم وباعتها بعد موضوع الحفيد. فلازم تتصرف بسرعة. ***

بعد مرور أسبوعين بدون أي أحداث تذكر، لا يوجد سوى الدلع لنغم والاهتمام بيها وبصحتها وبصحة الجنين. نجوى بقت قريبة منها جامد، كأن موضوع الحفيد كان الحل السحري لفك شفرات نجوى، وعشان ترضى عن نغم. بعدها صحيوا الصبح على صريخ نغم وهي بتتألم. آدم اتنفض من جنبها، ونجوى جاتلها جري، حتى رزان اتخضت من صوتها. نزلوا كلهم على المستشفى ورزان معاهم، عشان العيون بقت كلها عليها بعد ما تكشف كدبها في برشام منع الحمل.

الدكتور دخل كشف على نغم والكل قلقان عليها، ونظراتهم مسلطة على رزان. بعدها خرج آدم معاه الدكتور. الدكتور بدأ يشرح حالتها، وإنها كانت ممكن تفقد الجنين ويمكن نغم معاه. لكن الكشف بيأكد إنها اتعاطت برشام عشان تسقط الجنين، وإنها كده محتاجة راحة تامة ومحافظة أكتر على الجنين. ومشّي بعد ما استأذن منهم. آدم قال إنه مش هيعدي الموضوع بالساهل أبدًا وهيفضل لحد ما يعرف مين اللي ورا الموضوع ده وهياخد جزاؤه، وممكن يقتله. وخد نغم ورجعوا على الفيلا تاني.

رزان رجعت معاهم، دخلت أوضتها وهي بتبتسم بشماتة وتفتكر اللي عملته بعد نجوى ما بقت في صف نغم. وده خلاها تفكر في الانتقام أكتر. لجأت لـ ليلى الشغالة وطلبت منها تخلط برشام معين في علاج المقويات الخاص بنغم عشان تضمن إنها تاخده. واطمنت إن خطتها نجحت لما صحت على صرختها. بس كان نفسها يتم اللي بتتمناه وتخلص من الجنين. بس الحظ ما حالفهاش المرة دي. وقعدت تفكر تاني لحد ما لمعت في دماغها خطة إنها تخلي نغم تحتفظ بالجنين، بس آدم يتخلص منها هي وابنها ويرميهم في الشارع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...