الفصل 1 | من 21 فصل

رواية غرام رحيم الفصل الأول 1 - بقلم فرح القصاص

المشاهدات
30
كلمة
374
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

بنت مرمية في نص الطريق وغرقانة دم. هدومها كلها متقطعة، وفي حتة مقطوعة كان باين عليها إن حد اغتصبها وسابها ومشي. كانت عربية جاية بسرعة كبيرة، وأول ما شافها داس فرامل، وقف العربية قبل ما تخبطها. نزل من العربية شاب. رحيم بضيق: فيه حد عاقل بينام في نص الطر... وبينظر ليها بصدمة، بيلاقي فيه كدمات على جسمها وآثار ضرب والدم مغرق الطريق. رحيم بيقرب منها، بيعدلها. بيلاقي وشها مجروح، ومن كتر الدم ملامح وشها ما كانتش باينة.

رحيم بفزع: إيه ده... وبيقرّب، بيشوف نبضات قلبها إذا عايشة أو ماتت بعد كل اللي شافه. رحيم: لسه عايشة... وكان هيشيلها وياخدها على المستشفى، بس رجع في كلامه تاني. رحيم: أكيد بعد ما يشوفوا حالتها هيطلبوا الشرطة وهدخل في حوارات ووجع دماغ. أنا أبعد عنها أحسن. وسابها وركب عربيته تاني ودورها وكان هيمشي. رحيم بتردد: بس كده احتمال البنت تموت، ده نبضات قلبها ضعيفة جدا.

نزل تاني من العربية وشالها، ركبها على الكرسي الخلفي بتاع العربية وهو بيركب وبيمشي. *** في فيلا. رحيم دخل البيت بهدوء جداً وكان شايلها. بدرية: يلهوي يلهوي! مين دي يا بيه؟ دي حصل لها إيه؟ رحيم بعصبية: ششششش! وطّي صوتك أحسن حد يصحى. هقولك بعدين. اتصلي بأحمد، خليه يجي بحاجته، ودخلي براحة واطلعي على أوضتي. بدرية: حاضر حاضر. وبيطلع الأوضة، حطها على السرير. وبعد نص ساعة. الباب بيخبط. رحيم: مين؟ أحمد: أنا يا رحيم.

رحيم: ادخل واقفل الباب وراك. أحمد دخل وباصص للبنت اللي على السرير. أحمد: ينهار أسود! دي محتاجة تروح المستشفى ضروري... وكمان يعرفوا سبب اللي حصلها إذا كان اعتداء أو حادثة. وأنا إحساسي إنه اعتداء من حالتها دي. رحيم: حكاله اللي حصل وإنه معرفش يوديها المستشفى. أحمد: أنا هحاول أخيط الجروح دي، بس أنا مش متأكد إذا كانت هتعيش ولا لأ. رحيم: أنا إيه اللي هببته في نفسي ده؟ ياريتني سبتها ومشيت. أحمد: طب اهدي، هشوف هعمل إيه.

بعد تلات ساعات. أحمد: أنا عملت اللي عليا واللي أقدر عليه، بس الباقي على ربنا. وأنت راقب حالتها كل شوية. رحيم: تمام... شكراً يا أحمد. أحمد: على إيه، إحنا أخوات. يلا سلام. وبيمشي. رحيم غطاها وقعد قصادها، وعينه كانت بتغفل ونام وهو قاعد. وبيصحى على صوت. غرام باختناف: لأ سيبوني! سيبوني! وكانت بتتحرك وهتقع. رحيم بينظر لشكلها وملامحها اللي ظهرت، وبيقرّب منها بهدوء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...