عودة الفرحة من جديد لعائلة الغرباوي، فاليوم هو زفاف فاطمة على أنس، أو دكتور أنس، بعد خطبة دامت سنة. في بيت الحج عرفة، وتحديداً في الثانية عشرة ظهراً، كان الجميع على قدم وساق. منهم من يهتم بالذبائح، ومنهم بالأنوار. النساء مقسمات لتحضير طعام المعزومين، وأخريات لتنظيف البيت. ونذهب أيضاً لبيت الحج عتمان، وتحديداً في محيط المنزل حيث يجلس عتمان وبجانبه عزيزة. "بعتي بدور لأم كامل يا عزيزة؟ " سأل عتمان وهو يشرب الشاي.
"أيوه يا حج، بعتها من صباحة ربنا عشان تساعدهم. وأنا العصرية كده هروح أشوف لو محتاجين حاجة أعملها. دي فاطمة دي بنتي اللي ما خلفتهاش، زيها زي غرام وصفية عندي." "بأصول يا عزيزة، طول عمرك. ربنا يخليكي ليا." قال عتمان وهو يترك كوب الشاي من يده. "ويخليك ليا يا عتمان، ودايماً حسك بالدنيا يا راجلي." "تسلميلي يا أم العيال. هو صقر لسه نايم ولا إيه؟
"لأ، صقر صحي من بدري وراح لبيت عمه يشوف لو محتاج حاجة، وخد غرام مرته معاه. وجمال بعت لي دلوقتي وقال إنه بيلبس ونازل عشان يروح برضه لعمه." "وادهم طبعاً مراحش، مش كده؟ " سأل عتمان وهو يحرك رأسه بإيجاب. "لأ، أدهم في أوضته، منزلش منها من امبارح. والله حاله يصعب عليك يا عتمان. بقاله كتير بعيد عنينا، بحسه عايش لحاله. بيسافر ويرجع يفضل حابس نفسه في أوضته. جلبي بيتقطع عليه وهو كده." قالت عزيزة بحزن.
"ربنا يهديه يا عزيزة، هو اللي عامل في حاله كده. الدنيا ما وقفتش وهو لسه صغير، يفوق لنفسه بقى." "ربنا يعطره في بنت الحلال اللي تستاهله وتخرجه من اللي هو فيه ده." *** استغفر الله العظيم.
خرج جمال من الحمام بعد أن ارتدى ملابسه، وذهب تجاه السرير ونظر لصفية وابتسم بحب. فقد أصبحت تعشقه، ويرى هذا في عينيها وتصرفاتها، عكس ما كان يحدث من قبل. وهذا جعله يعشقها أضعافاً. فاقترب ووضع قبلة على جبهتها، وأخذ ينظر لها بحب ويحمد الله لجمعهما ثانياً. فتحت صفية عينيها ووجدته بقربها ينظر لها بابتسامة عاشق. فنظرته لها كفيلة بأن تجعل قلبها يتراقص عشقا. فتحدثت بصوت ناعس: "صباح الخير يا حبيبي."
"صباح الفل عليكي يا قمري. كده كل ده نايمة وفيتاني لحالي، قاعدة لوحدي؟ " قال جمال وهو يطبع قبلة على أنفها. "حقك عليا، أنا ما دريتش بحالي خالص. ماعرفش كيف نمت كل ده." قالت صفية وهي تملس على ذقنه بحنان. "ولا يهمك، نامي براحتك. أنا رايح لعمي عشان أشوف لو محتاجين حاجة وأقف مع الرجالة."
"يا مري، ده فاطمة وأمي زمانهم زعلانين مني قوي. أنا هروح أجي معاك. المفروض كنت بت معاهم من امبارح، بس قلت لهم لأ، هجيلكم بدري. ودلوقتي زمانهم شايطين مني." قالت صفية بزعر. "وإيه بقى اللي خلاكي ما بتيش؟ " سأل جمال بمكر. "وأنا ما كنتش هقولك لأ، انتي خابرة ده فرح أختك يعني." "عايزاني أسيبك تنام لوحدك؟ لأ، أنا ما يجيليش نوم غير وأنا في حضنك." "يخليكي ليا يا صفية." قال جمال وهو يضمها لأحضانه.
"ويخليك ليا يا واد عمي. بص بقى، أنا هسيب أسر وجميلة مع مرة عمي، وأروح أنا معاك. وبعدين هبقى أجي أشيع أجيبهم وألبسهم هناك، عشان أعرف أعمل معاهم حاجة. ده الضهر أذن، يعني زمانهم عملوا كل حاجة. ربنا يستر." "طب يلا بينا، البسي بسرعة خلينا نلحق." *** في القاهرة، في شقة أنس، خرج من غرفته وهو يرتدي بدلة سوداء وكان وسيماً للغاية. ظل ينظر في ساعته وتحدث بصوت عالٍ: "يلا يا ماما، هنتأخر كده. بقى كل ده بتعملوا إيه؟
خرجت فاتن، والدته، وهي تعدل حجابها اللامع وتحدثت بسخرية: "إيه يا أنس، مالك مسرع كده ليه؟ ده إحنا لسه الضهر. وجلست على المقعد ببرود." "يا ماما، انتي ناسيه إننا مسافرين الصعيد؟ يعني وقت طويل جداً، يدوب على معاد الفرح. وانتي عارفة إن أفراحهم بتبقى بدري. لو سمحتي يلا." ورفع صوته: "يا نورهان، اخلصي! خرجت نورهان وهي ترتدي فستان سواريه رقيق مع حجاب من نفس اللون ولكن بدرجة أغمق، مع ميكب خفيف، وكانت قمر. وتحدثت:
"والله يا قاسم، أنا جاهزة من بدري، بس ماما اللي كانت مجهزة." "يعني يا أخويا رايح للسفيرة عزيزة؟ معرفش مالهم البنات اللي هنا خلصوا، يعني مفيش غير الصعيد ورايح تجيب لي منها." قالت فاتن وهي تلوي فمها. "يوه، إحنا مش هنخلص بقى من الموضوع ده يا أمي؟ أنا تعبت. إمتى بقى هتفهمي إنها خلاص بقت مراتي، يعني تخصني. واللي بتعمليه ده يمسها قبل ما يمسني." قال أنس بغضب. ثم اقترب منها وجلس تحت قدميها
وأمسك يدها وأكمل حديثه: "أمي، فاطمة بنت كويسة جداً، صدقيني. أما تعاشريها هتعرفي. وكفاية إنك تعرفي إن دي اللي قلبي اختارها. مش يهمك إن ابنك يكون مبسوط؟ أهي هي دي بقى اللي هتسعدني." "خلاص يابني، ربنا يسعدك. يلا عشان منتأخرش على الناس." قالت فاتن وهي تربت على كتفه. كل هذا ونورهان تقف وتنظر لأمها وتحرك رأسها بالسلب. فهي تعرفها حق المعرفة وتعرف أنه لن يؤثر بها ما قاله أنس. ودعت أن يعدي هذه الليلة على خير. ***
هبطت صفية وجمال للأسفل ورأوا عزيزة وعتمان. فتحدثت عزيزة بصدمة: "يخيبك يا صفية! ده أنا قولت انتي رحتي لأمك من بدري. إيه اللي أخرك كده دلوقتي؟ يجولوا إن أنا اللي ما رضيتش أبعتك، يا منيلة." "ابداً يا مرت عمي، ماهو أنا يعني عشان... " قالت صفية بخجل وهي تنظر لجمال. قاطعها جمال وهو يضحك على كسوفها، فهي لا تعلم ماذا تقول. أتقول بسبب جمال وأنها لا تريد أن تنام بعيدة عنه.
"أنا اللي قلت لها يا أما، متبيتيش امبارح عشان العيال برضه. وأنا اللي أخرتها عشان كانت بتكويلي الهدوم وتشوف طلباتي." "آه فهمت يا ابن بطني. ماشي، ربنا يهدي سركوا. يلا روحوا عشان ما تتأخروش. زمانهم واخدين على خاطرهم." قالت عزيزة، دققت النظر لوجههما وقد فهمت الآن كل شيء. قبل جمال يد أبيه وأمه وتركهم، وأخذ صفية وذهب. وهمست صفية لجمال وهما في طريقهما للخارج: "هي مرة عمي فهمت إيه خلاها تضحك كده يا جمال؟
"فهمت إنك عشقاني يا جلب جمال." قال جمال بضحكة عالية وهمس لها. "بجد؟ لهوي! " قالت صفية بكسوف وهي تضع يدها على وجهها. وأمسك جمال يدها وهو يضحك على كسوفها، وخرجا مع دعوات عتمان وعزيزة لهما بصلاح الحال. ***
في غرفة أدهم، كان ممدداً على سريره ينظر للأعلى بلا مبالاة، ولكن عقله يحاول أن يخرجه مما هو فيه بالتحدث معه، ولكنه لا يبالي بما يدور في ذهنه. فهو يريد فقط أن يظل هكذا. مر عام وأكثر، ولكنه لا يكترث لأي شيء. فقلبه فقد حاسة الشعور، أصبح خالياً من أي شيء. وكل شيء يعلم أنه عليه التخطي والتقدم للأمام، ولكن لا يقدر. فهو لم يتخط عقبة حبه لفاطمة بعد. وكل يوم يلعن نفسه ألف مرة لأنه انجرف وراء سراب ووهم حبه لأخرى.
نفخ بضيق، ثم قام من مكانه وأخذ حماماً دافئاً، ثم ارتدى بدلته وأخذ مفاتيحه وموبايله ونزل للأسفل. فوجد أمه وأباه يجلسان سوياً. فتحدث بهدوء: "صباح الخير يا ماما." وقبل يدها وقبل يد أبيه أيضاً: "صباح الخير يا بابا." "صباح النور يا ولدي." قال عتمان وعزيزة في صوت واحد. "كويس إنك نزلت يا ولدي، بدل الحسبة اللي حابسها لحالك دي. وبعدين لازم تقف في فرح بنت عمك، أحسن الناس تاكل وشنا." تحدثت عزيزة بفرحة. نظر أدهم لأمه
بتردد وتحدث بصوت هادئ: "أنا مش رايح الفرح يا ماما، أنا هعاود مصر تاني. في شغل ولازم أخلصه بسرعة." نظرت عزيزة لعتمان بخيبة أمل، ولكنه حرك رأسه بإيجاب ووجه حديثه لها: "همله لحاله يا عزيزة. روح يا ولدي، الله يعينك ويوفقك." قبل أدهم يد والده بحنان وتحدث: "ربنا يبارك في عمرك يا بوي." وأردف وهو يخرج من باب المنزل: "السلام عليكم." وتركهم وذهب. ورفعت عزيزة يدها وهي تدعي له:
"ربنا يسترها عليك يا أدهم ويريح جلبك يا ولدي، ياااارب." *** في غرفة فاطمة، كانت غرام ترقص مع فاطمة على الأغاني. ودخلت عليهم صفية وهي خائفة من رد فعل أختها الصغيرة. فرأتها غرام، فضحكت على شكلها هكذا وذهبت تجاه الراديو وأغلقته. فجرت صفية تجاه فاطمة، التي فور أن رأت أختها، كشرت وأعطتها ظهرها. فجرت عليها صفية واحتضنتها وهي تقول: "حقك عليا يا خيتي. والله ما دريت بحالي غير وأنا جايمة والضهر بيأذن." ولم ترد عليها فاطمة.
فاكملت صفية: "عشان خاطري بقى، ما يبقاش جلبك أسود. وبعدين كنت تعبانة امبارح جداً، آه. حتى اسألي جمال." نظرت فاطمة وهي وغرام لبعضهما وانفجر الاثنان بالضحك على كذب صفية الواضح وضوح الشمس. ولم يتوقفا عن الضحك حتى اغتاظت صفية، فنظرت لهم بغيظ وتحدثت: "وإيه بتضحكي على إيه انتي وهيا؟ ما تتحدتو." "على كدبك اللي باين قوي. إحنا بصراحة كنا عارفين إنك مش هتيجي بدري، وفاطمة قالت تعمل فيكي مقلب." ردت غرام بصعوبة من كثرة الضحك.
"بقى كده، ماشي يا فاطمة. بتضحكي على خيتي حبيبتك؟ ماشي يا خيتي." قالت صفية بغيظ ممزوج بخجل. "مع إني المفروض أنا اللي أزعل عشان غرام تيجي بدري وانتي اللي خيتي وبنت أبوي وأمي تجيلي الضهرية، بس ماشي. لولا إني عاذراكي وعارفة إنك بتعشجي يا خيتي وواجعالك شوشتك، ما كنتش سكت." قالت فاطمة وهي تقوم وتحضن صفية. احتضنتها صفية أيضاً بحب وهي تتحدث ببعض البكاء:
"مش مصدقة إنك خلاص هتتجوزي وهتبقي عروسة قمر. لأ، وهتهملينا وتجعدي في مصر." "ولا أنا يا خيتي مصدقة." بكت فاطمة أيضاً وتحدثت بفرحة. "ما خلاص بقى، هتقلبوها نكد ولا إيه؟ " قالت غرام وهي تمسح دمعة هربت من عينيها. وقاطعها دخول أم فاطمة، سيدة، وهي تتحدث: "صفية، خدي غرام واطلعوا دلوقتي، عايزة فاطمة في كلمتين." "يلا عشان ده وقت الأم مع بنتها، يا متطفلة." قالت غرام وهي تأخذ صفية وهي تضحك بمرح.
"الله يعطيك ويراضيك يا غرام يا بتي، يارب." قالت سيدة بضحك. "يارب يا ماما سيدة يسمع منك. يلا يا صفية." أخذتها وخرجت بهدوء. جلست سيدة وفاطمة مقابل بعض وأمسكت سيدة يد فاطمة. فتحدثت سيدة برزانة: "اسمعيني زين يا بتي، والكلمتين دول حطيهم حلقة في ودنك. واشتري مني أنا أمك، وعمري ما هغشك واصل." "ربنا يخليكي ليا يا ماما." قبلت فاطمة يد أمها بحب وتحدثت.
"اسمعيني، حماتك تبقى أمك، وجوزك بقى أهلك وناسك. لو سمعتي كلامه هيشيلك على راسه العمر كله. كلمة حاضر ونعم تريح. ومهما حصل، أوعي تحكي مشاكلك بينك وبين جوزك لحد. مشاكلكم تتحل وسطيكو. وأوعي يا فاطمة في يوم تعلي صوتك عليه ولا تزعجي. إنتي متربية، والبنت الزين يا بتي هي اللي تحافظ على بيتها وجوزها. إنتي هتجعدي في مصر، يعني هتبقي لوحدك. عايزاكي تبقي بت بميت راجل وتشيل جوزك وبيتك ومتقصريش معاه. وفي حاجة كمان مهمة، حماتك يا
فاطمة مش سهلة. أنا عارفة إنها صعبة. من يوم كتب الكتاب لما جاتلك هنا وشوفت معاملتها معاكي كيف ونظراتها، عرفت إنها مش سهلة. وكويس إنك هتجعدي لوحدك مش معاها في الشقة. أينعم فوكيها بدور، بس ميجرش حاجة. المهم تكوني بعيدة عنها. واللي مطمني إن أنس بيحبك وهيصونك يا بتي. بس أوعاكي يا فاطمة تشتكي كل شوية. الراجل يا بتي ملوش طولة بال. خليكي صبورة وخليها تحبك بأخلاقك وطيبتك. أنا متأكدة إنها هتحبك."
"حاضر يا ماما، حاضر." قالت فاطمة بخوف داخلي من كلام والدتها. وبداخلها تعلم أن حماتها فاتن تكرهها ولا تريدها، ولكن هي قررت أن تجعلها تحبها لأجل أنس وحبه لها. ستفعل ذلك. وفاقت على رنة هاتفها ورأت أن أنس المتصل. "ردي على جوزك يا بتي. هسيبك أنا وأشوف اللي ورايا." وتركتها وخرجت. "الو، أنس، كيفك؟ " ردت فاطمة بفرحة. "وحشتيني." قال أنس بهمس، وضحك وتحدث بصوت عالٍ: "أنا خلاص في السكة، قولت أطمن على عروستي. عاملة إيه؟
"ضحكت، فهي تعلم أن والدته بجانبها، لذلك تحدثت بهمس حين قال لها وحشتيني." فردت بخجل: "احم، وأنت كمان. وأنا زينة، متجلجش." "ماشي يا حبيبتي، لو في أي حاجة كلميني. وأنا لما أقرب هرن عليكي أقول لك." كانت أمه فاتن تتابعه وهي تلوي فمها وتتحدث في نفسها: "كلت عقله بنت سيدة، ماشي. إن ما ورت لك."
وكانت تنظر نورهان تنظر لأمها، فهي كانت تجلس في الخلف تتابع رد فعل أمها مع أخيها وهو يتحدث في الهاتف. وشردت في كامل، فهي رفضته لهذا السبب، فهي رغم أنها تكن مشاعر له، إلا أنها خائفة من الحياة في الصعيد وخائفة من أن تكون سيدة مثل أمها. فهي ترى معاملة أمها لفاطمة. فأمها تتخيل أن فاطمة أخذت ابنها منها، ومهما حاولت نورهان التحدث معها وتغيير تلك الفكرة، لكنها لا تقبل غير ما في رأسها. وتذكرت حين بلغت أخاها الرفض بحجة أنها لا تحب الصعيد ولا تريد العيش بها، وأنها أيضاً لا تحب كامل.
*** في بيت الحج عرفة، كان صقر في طريقه للداخل ليبحث عن غرام. فوجدها جالسة في ركن بعيد عن أحد. فتقدم نحوها بلهفة وهو يجلس بجانبها: "غرام، مالك؟ فيكي إيه؟ طمنيني." "مفيش حاجة يا حبيبي، أنا كويسة. متقلقش." رفعت غرام رأسها له والدموع بعينيها وابتسمت بحزن. "كويسة إيه بس؟ والدموع دي جت منين؟ خبريني مالك؟ متهملنيش كده." "صدقني يا صقر، أنا كويسة. أنا بس رجلي وجعتني شوية، فقولت أريح."
"طيب تعالي يلا نروح الدار نريحي. إنتي اهنه من بدري." "لأ، متقلقش، أنا كويسة. يلا روح انت شوف اللي وراك، وأنا هطلع لفاطمة." "غرام، عشان خاطري. لو تعبتي جوليلي ونمشي من اهنه، ماشي؟ " قال صقر وهو يمسك يدها. "حاضر يا حبيبي، والله. يلا بقى روح." "ماشي يا حبيبتي." وتركها وذهب.
وهي مسحت عينيها بوجع ودعت ربنا أن يرزقها بطفل من صقر، فهي تعشقه. وتعلم أنه لم يتحدث في الأمر معها لكي لا يجرحها، ولكن قلبها يؤلمها كلما نظرت في عينيه وترى الحزن بها. وقامت وصعدت لفاطمة. ***
كان أدهم في طريقه للقاهرة، وكان عقله مشوش وبه الكثير من الأفكار والأحاديث. فضغط على الفرامل ووقف بجانب الطريق وهو يأخذ نفسه بصعوبة. وهبط من السيارة ووقف ينزع الجرافت بضيق. وبعد قليل، نظر مطولاً لشيء ما ملقى على الأرض بعيد. وعندما دقق نظره، اتصدم وفتح عينيه باندهاش وذهب مسرعاً تجاه الشيء الملقى على الأرض، فوجد...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!