الفصل 11 | من 24 فصل

رواية غرام تركي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم لؤلؤه محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,266
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

رسلان بص لغرام: أنا آسف. غرام باستغراب: على إيه؟ رسلان ما ردش عليها واتكلم في الفون: ich lehne ab. (أنا أرفض.) ابتسم الرجل بغضب: Also auf Wiedersehen, Caesar, das Auto hat eine ferngesteuerte Bombe, und jetzt läuft der Countdown, du hast nur noch eine Minute, tick -tack. (إذن الوداع قيصر، السيارة بها قنبلة بجهاز تحكم عن بعد، والآن بدأ العد التنازلي، أمامك دقيقة فقط، تِك تُك.)

الخط فصل ورسلان بص لغرام وبص لساعته، بص قدامه وشغل العربية وحمد ربنا إنه وقف قريب من البحر بحكم إنهم في إسكندرية. ساق العربية بسرعة البرق وهو بيكلم غرام: غرام افتحي الباب بسرعة، وأول ما العربية تنزل البحر نطي في الماية. غرام بخوف وصويت: فيه إيه يا رسلان؟ رسلان: اعملي اللي بقولك عليه بسرعة.

كل واحد فيهم فتح الباب من ناحيته، العربية وقعت في البحر وكل واحد فيهم رمى نفسه في الماية بسرعة، ورسلان شد غرام من إيدها بسرعة وبدأ يعوم بيها بسرعة يبعد عن العربية، وفجأة العربية انفجرت والماية طارت لفوق، وغرام بصت على الانفجار بصدمة وهي مش قادرة تستوعب إيه اللي بيحصل. طلعوا من الماية قعدوا على صخرة على الشط، رسلان بصلها لقاها مبرقة وفاتحة بقها وباصة مكان ما العربية انفجرت. رسلان: انتي متنحة كده ليه؟ غرام بتوهان: هاه؟

رسلان: هاه إيه بس، هو القمر بيزيد نور لما يتبل والا إيه؟ أنت بتبقي وحشة امتى بس يا بنتي؟ غرام بصتله بصدمة أكبر اللي هو أنت في إيه والا إيه. رسلان بص حواليه كان المكان فاضي: المكان ده حلو، أبقى فكريني نبقى نيجي هنا كلنا. ولكنه لاحظ حركة غير طبيعية في المكان، بص لغرام: أو يمكن يطلع مش حلو، قومي بسرعة. قام وشدها قومها ومشي بسرعة وهو بيتلفت حواليه، وغرام بتجري عشان تلاحق خطواته وهي مش فاهمة أي حاجة في أي حاجة،

وبتبص له باستغراب: هو ماله ده بيتلفت حواليه شبه العبط كده ليه؟ وصلوا لمكان فيه بيوت ودخل رسلان من شارع جانبي ضيق بين بيتين بيطلع على شارع تاني، ولكنه وقف فجأة لما لقى واحد واقف قدامه واداله فون، رسلان بصله وبص للفون وفهم هو تبع مين، أخد منه الفون وحطه على ودنه يسمع اللي الشخص ده هيقوله، وغرام بصالهم كأنهم فضائيين.

الشخص اللي على الفون: Caesar Was vor einiger Zeit passiert ist, war nur eine Warnung. Jetzt haben Sie zwei Möglichkeiten: Entweder Sie sind bei uns oder Sie sind es überhaupt nicht. (قيصر، ما حدث منذ قليل كان مجرد تحذير، الآن أمامك اختيارين إما أن تكن معنا أم لم تكن أبداً.)

رسلان: O Mensch, Arbeit ist ein Angebot, das ich entweder annehme oder ablehne, entweder mit dir oder gegen dich, aber jetzt drohst du mir mit dem Tod. (يا رجل، العمل عرض إما أقبل أم أرفض، إما معكم أم عليكم، ولكنك الآن تهددني بالموت.) الشخص: Caesar, wenn du nicht bei uns bist, wirst du sterben. Es besteht keine Möglichkeit, dass du jemals bei uns sein wirst.

(قيصر، إن لم تكن معنا فسوف تموت، ليس هناك احتمالية أن تكون علينا أبداً.) وبعدين كمل بخبث: Was diese schöne, wunderschöne Frau betrifft, deren Tod bei Ihnen ist, ist es ein großer Verlust, aber es ist ihre Schuld, dass sie bei Ihnen ist. (أما هذه الجميلة الحسناء التي معك، موتها خسارة كبيرة، ولكن ذنبها أنها معك.)

رسلان بغضب: Du hast nichts damit zu tun, sonst schwöre ich dir: Wenn etwas damit in Berührung kommt, werde ich dafür sorgen, dass du es bereust. (ليس لك شأن بها، وإلا أقسم لك إن مسها شيء سأجعلك تندم.) الشخص بخبث: Der Kaiser scheint jetzt eine Schwäche zu haben. (يبدو أن القيصر أصبح له نقطة ضعف الآن.)

رسلان رمى الفون في الأرض، الراجل قرب منه وكان هيضربه بالبوكس، رسلان مسك إيده وضربه بالراس في مناخيره أكتر من مرة لحد ما الراجل مناخيره نزفت ووقع في الأرض. رسلان شد غرام وجريوا بسرعة، أول ما طلعوا من الشارع الضيق بدأ ضرب نار كتير مش عارف يحدد اتجاهه، كان فيه عربيات كتيرة راكنة على الجنبين، بقى يستخبى فيهم وشادد غرام جنبه حاطط إيد على راسها وإيد على ضهرها ومداريها بجسمه وبيحاول يحميها على قد ما يقدر.

رسلان وهو بيبص حواليه: خليكي مكانك ما تتحركيش.

وراح بسرعة بيحاول يفتح باب العربية اللي مستخبيين فيها لكن العربية مقفولة، بقى يبص حواليه وهو موطي بيدور على أي حاجة تساعده، وفجأة بص لغرام وضيق عيونه وقرب منها ودخل إيده تحت الطرحة بسرعة طلع بنسة شعرها وراح فتح باب العربية ودخلها العربية، وبعدين قعد مكان السواق فتح حاجة في العربية وطلع منها سلوك، مسك سلكين قطع منهم حتة ولمسهم ببعض، العربية دارت وطلع بيها بسرعة، بيبص وراه لقى كان فيه ناس هيهجموا على العربية قبل ما

يسوق، بقى يسوق بسرعة لحد ما بعد عن المكان وطلع على طريق صحراوي، وفجأة ظهرت وراه عربيتين طلع منهم ناس بيضربوا عليهم نار، زود السرعة على أعلى حاجة عنده وهو بيبص عليهم في المراية بتاعت العربية لقاهم وراه برضه مش سايبينه، بقى يفكر يهرب منهم إزاي. العربيتين قربوا منه وخلاص هيقفلوا عليه الطريق، زود سرعة أكتر ولف يمين بسرعة وعكس اتجاه العربية، وبص في المراية لقاهم بيلفوا عشان يلحقوه، وأول ما عكسوا الاتجاه لف هو بسرعة وعدى

من بين العربيتين، وبقى يسوق بسرعة بيحاول يخرج على الطريق السريع لأنه وسط الصحرا كده مش هيقدر يهرب منهم وهيحاصروه، لكن وسط الطريق وعربيات كتير هيعرف يهرب. فضل يسوق وهما وراه، بص لقى الطريق السريع على بعد كيلو تقريباً، زود سرعة وداس بنزين على الآخر، وأخيراً طلع على الطريق وبقى يعدي من وسط العربيات بسرعة رهيبة عشان يتوه العربيات اللي وراه، وفعلاً حصل اللي هو عاوزه والعربيات تاهت، فهو اتنهد براحة وبص على غرام لقاها بتبص

حواليها بابتسامة ساذجة وحاطة إيدها تحت خدها كأنها بتتفرج على مسرحية.

رسلان بصلها باستغراب: مالك يا غرام؟ غرام بحماس وهي بتسقف: حاسة نفسي في فيلم أكشن أوي يا رسلان الله 😍😍 I loved. رسلان بصدمة: حبيتي إيه يا هبلة ده إحنا كنا هنموت. غرام بفرحة كبيرة وحماس أكبر: بس ما متناش، أنت بطل يا رسلان، أنت قدوة، أنت يتعملك تمثال، أنت اللي قادر على التحدي والمواجهة.

رسلان خبط كف بكف وركز في الطريق وسكت وهو مش فاهم البنت دي بتفكر إزاي، وصل عند البيت وراحوا ضربوا الجرس ومامة غرام فتحت بس صوتت ساعة ما شافت شكلهم متبهدل تراب وماية وهدومهم متبهدلة. رأفت: يا لهوي إيه اللي حصل لكم؟ غرام بفرحة وهي بتسقف: رسلان كان فيه ناس عاوزة تقتلنا وإحنا نطينا في الماية، وبعدين طلعنا جرينا في الشوارع، وبعدين ضربوا علينا نار ورسلان سرق عربية وفضل يسوق، جه ورانا عربيات تضرب نار علينا وهو هرب منهم،

وتابعت وهي بتسقف وتتنطط: هربنا منهم، هربنا منهم. الكل كان اتجمع على صويت رأفت وسمعوا كل اللي غرام قالته، كلهم بصولها بصدمة حتى رسلان اللي انصدم من طريقتها وهي بتحكي اللي من المفترض إنه رعب بالنسبالها. رسلان بصلهم لقاهم باصين بصدمة ليهم: لأ أنا معنديش وقت للصدمات، عن إذنكم طالع أغير عندي شغل، وطلع بسرعة. غرام بفرحة: عن إذنكم بقى أطلع أغير أنا كمان وأحكي للبنات، وطلعت هي كمان.

والكل طلع وراهم وهما مش مستوعبين اللي غرام حكته. رسلان أخد شاور ولبس تيشيرت صيفي بكم أسود وبنطلون جينز أزرق وجاكت جلد أزرق وكاب أزرق ماسكهم في إيده، لبس الكوتش بتاعه وخرج: عن إذنكم يا جماعة. إلهام: حبيبي خلي بالك من نفسك. سيردار: وابقى طمنا عليك على طول يا رسلان. رسلان وهو بيبوس إيد والده ووالدته: ما تخافيش عليا ابنكم راجل. رأفت: ربنا يحميك لشبابك يا ابني. أحمد: ربنا معاك. رسلان: تسلموا، بعد إذنكم عشان مستعجل.

نزل ركب العربية اللي كان واخدها من الشارع وفضل سايق بيلف في الشوارع شوية عشان لو حد وراه، ولما اتأكد إن مفيش حد وراه ساق على المقر، وصل ودخل على طول خبط باب القائد ولما سمح له دخل على طول. رسلان: السلام عليكم. إبراهيم: وعليكم السلام، إيه اللي حصل انهارده ده؟ رسلان بابتسامة: كنت عارف إنك هتعرف. إبراهيم: عيب عليك ده أنا القائد برضه.

رسلان: طب دلوقتي الفون اللي كان عليه رقم الحيوان ده ضاع في الماية، وحتى الفون اللي بعتهولي مع الراجل رميته قبل ما أهرب منهم، وأنا لازم أعرف مين ابن الكلب ده. إبراهيم: أكيد هيرجع يتواصل معاك لأنه مش هيسيبك بما إنك رفضت تشتغل معاهم. رسلان: طب وبعدين؟ إبراهيم: هو أنا قولت أخد رأي وحش المخابرات وهو قالي إنه شاكك في حاجة كده وما رضاش يقولي إيه هي، وطلب إنه يتولى التحقيق في القضية دي. رسلان باستغراب: طب والوحش شاكك في إيه؟

إبراهيم: ما أعرفش هو جاي كمان ساعة. رسلان: طب أنا في مكتبي على أما يجي بإذن الله، عن إذنك. رسلان خرج وراح عند مكتب يوسف وفتحه: تعالى مكتبي حالاً. وخرج راح مكتبه قعد على الكرسي بتاعه ودخل يوسف. يوسف: إيه يا باشا. رسلان: طلع الكريدت بتاعته واداها ليوسف: هتروح دلوقتي تجيبلي فون وتطلع خط على القديم عشان أعرف أتابع الشغل في تركيا. يوسف: وفونك راح فين؟ رسلان: بعدين أقولك، روح هات بس اللي قولتلك عليه.

يوسف خرج وبعد شوية القائد بعتله إن الوحش وصل، وراح رسلان خبط ودخل وبص للي قاعد بصدمة وذهول وهو مش مصدق، معقولة ده الوحش...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...