رسلان صحي على صوت الفون بتاعه. "ألو، السلام عليكم." "وعليكم السلام، تعالى المقر حالا عشان فيه مصيبة." إبراهيم قفل من غير ما يسمع رده. رسلان بص للفون وهو حاسس إن عقله وقف وقام بسرعة. أخد شاور وغير وطلع، كان الكل نايم لسه، الساعة 5 الفجر. نزل ركب عربيته ومشي شوية وفونه رن. ركن على جنب ورد. "فيه إيه عندك يا يوسف؟ "فيه مصيبة، حد بيخترق أجهزة الأمان اللي انت عاملها للسجن اللي تحت الأرض." رسلان بصدمة. "إزاي ده؟
طب اقفل، أنا جاي دلوقتي." راح بسرعة على المقر ودخل، كان الكل بيلف حوالين نفسه. دخل مكتب إبراهيم بسرعة. "فيه حد اخترق البوابة الأولى واتفتحت." رسلان دخل بسرعة، دخل بصمته لباب غرفة الكمبيوتر بتاعته وقعد على الكرسي. شغل الكمبيوتر والشاشات. بدأ يشوف شغله. بعد ساعة كان خلص وبصلهم بغرور. "عيب، محدش يقدر يتخطى القيصر." "انت عملت إيه؟
"وصلت للبوابة الثالثة. ماس كهربائي. حطيت قدامه حاجز ليزر قاتل. أي حد هيدخل الممر اللي بيودي على الباب أصلاً هيتقطع." إبراهيم بص له بإعجاب كبير. "ده كمان قفلت البوابة الأولى. محدش يقدر يطلع. باقي دلوقتي يتمسكوا اللي جوا وبس." "دي مهمة الوحش." شغل كاميرات المراقبة. الكاميرات اشتغلت وبدأوا يشوفوا الوحش هيتصرف إزاي. كان موجود في الممر 4 أشخاص ملثمين والوحش مش ظاهر لحد دلوقتي. وفجأة الوحش ظهر وكلمهم بصوت غليظ.
"يا مراحب والله يا شباب، كنت قاعد زهقان كويس إنكم جيتوا نتسلى مع بعض شوية." الرجالة محدش فيهم فاهمه. واحد منهم اتكلم. "Was sagst du dazu, Mann?" الوحش. "Ich sage dir, du bist in den Tod gekommen." الرجالة ضحكت عليه. "Und wer wird uns töten?" قرب واحد منهم على الوحش وهو مستعد يضربه. ولكن الوحش مسك إيده بسرعة ولف إيده وضهر الراجل بقى للوحش. والوحش ضربه بالرجل في ركبته. وقع على الأرض مسك راسه لفها يمين.
عملت صوت فرقعة جامدة ووقع الراجل ميت. التلات رجالة التانيين بصوا له بصدمة وزهول وقربوا عليه بسرعة. الوحش ضرب واحد بالبوكس والتاني بالرجل. والتالت كان وراه ضربه بكوعه في بطنه ولفه قلبه قدامه. ومسك راسه وضرب سيف يد على عرق النابض في رقبته. جاب دم من بؤه ومات فوراً. التاني مسك المسدس وهيضرب على الوحش. الوحش مسك التاني ولف إيده على رقبته. وطلعت تلات رصاصات صابت الراجل والطلقات خلصت.
الوحش جري على الراجل وطلع سكينة صغيرة من جنبه وضربها في رقبته. وقع مات. كل ده كان بيحصل تحت نظرات يوسف ورسلان وإبراهيم اللي مزهولين ومعجبين بيه وبشجاعته وقوته اللي متبانش عليه إطلاقاً. رسلان روح وهو كل اللي شاغل تفكيره الوحش. ولاحظ غرام ماشية. استغرب كانت فين دلوقتي؟ ده إحنا الساعة 10 بليل. كان بيسرع العربية عشان يوصل عندها. لكن اتفاجئ بعلي كان مستنيها على أول الشارع. وقفوا يتكلموا شوية.
وكانت لابسة فستان أسود وخمار ببج وشايلة شنطة ضهر. وعلي شال عنها الشنطة ومشوا لحد ما وصلوا البيت. تحت نظرات رسلان اللي كلها استغراب. بعدهم بربع ساعة دخل رسلان. كانوا قاعدين في البوابة. وهو داخل سمع غرام وهي بتقول. "علي قعد يلعب معاهم وأقوله يلا يا علي اتأخرنا يقولي لسه شوية، أنا حابب القعدة معاهم." رسلان وهو بيضيق عيونه. "مع مين؟ "أصل أنا وغرام كنا في زيارة لدار الأيتام ولسه داخلين من شوية."
رسلان بص لهم جامد ورفع حاجبه. "كنتوا مع بعض يعني ولا كل واحد لواحده؟ "لأ، كنا مع بعض وجينا مع بعض." رسلان بص له من كذبهم وهو مش فاهم حاجة. هو شايف بعيونه غرام جاية لوحدها وعلي كان مستنيها على أول الشارع. فيه حاجة مش مظبوطة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!