صحيت غرام على كوباية مياه بتترمي في وشها. ماما: قومي يا موكوسة يا بنت الموكوسة، هاتي طلبات الأكل عشان أبوكي الغالي جاي من الكويت النهاردة. غرام: ياما، هو كل ما أبويا ييجي من السفر تقعدي تمشوري اللي جابوني؟ متسبيني أفرح بجايته مرة في حياتي بدل ما انتي مكرهاني في عيشتي كده. ماما وهي بتوطي تجيب الشبشب: شكلك مش هتقومي بالذوق. غرام وهي بتنط من مكانها: هقوم والله هقوم، أنا قومت أصلاً. ماما: خمس دقايق وتكوني قدامي.
غرام: تمام يا فندم. قامت غرام غسلت وشها ولبست عباية وطرحة بسرعة وطلعت لمامتها. غرام: ها يا ست الكل، عاوزة إيه؟ ماما: هاتي نص كيلو لحمة مفرومة من عند عمك جمال الجزار، متجيبيش مجمدة، وهاتي كيلو مكرونة بشاميل، وهاتي فرخة اتنين كيلو، وهاتي إزازة حاجة ساقعة سمرة أبوكي بيحبها، وهاتي بخمسة جنيه مخلل وكيسين شيبسي. غرام وهي متنحة: حاضر يا ماما. ماما: أوعي تنسي حاجة يا غرام. غرام وهي بتخرج
وتشد باب الشقة وراها: عيب عليكي، ده أنا غرام. نزلت غرام على السلم ولقت عيل واقف، ضربته على قفاه. غرام: ازيك يا ضنى يا حمؤه، عامل إيه؟ حمادة: ازيك يا غرام، منزلتش ليه تلعبي معانا امبارح؟ غرام: كان عندي ماتش كده، المهم هنلعب النهاردة بإذن الله، عرف العيال كلها. حمادة وهو بيجري: اشطاااا. غرام: اشطا عليك. جيت ماشية رجعت وقفت تاني. غرام: هو أنا كنت راحة فين؟
يالاهوي عليا وعلى سنيني، أه صح، كنت راحة أجيب طلبات لأمي، كانت عاوزه إيه بقى؟ كيلو لحمة مفرومة مجمدة ونص كيلو مكرونة عادية، وفرخة تلاتة كيلو، وزبادي ونشا ومخلل وحاجة ساقعة ميرندا برتقان، الله عليا وعلى ذاكرتي اللي ماما هتحسدني عليها. وراحت بسرعة تجيب الحاجة ورجعت البيت تاني. جيت تفتح بالمفتاح والمفاجأة مش لاقيه المفتاح. لطمت على وشها بحزن من حظها اللي وقعها مع مامتها اللي هتهزأها عشان المفتاح اللي ضاع للمرة الألف.
خبطت بخوف وقلق من رد فعل مامتها، واللي فتح أخوها. علي: إيه يا روما، اتأخرتي ليه ده كله؟ غرام بهمس: المفتاح ضاع. علي: دي ماما هتنفخك. خرجت مامتهم من المطبخ بسرعة. ماما: جبتي الحاجة يا غرام؟ واقفه عندك، بسرعة يابنتي خليني ألحق أعمل لباباكي لقمة ترم عضمه، أوعي تكوني نسيتي حاجة يا غرام. غرام: عيب عليكي يا ماما، جبتلك كل حاجة. خدت مامتها الكيس ودخلت المطبخ بسرعة. علي: طب وبعدين في المفتاح ده؟
غرام: هتطلعلي نسخة طبعاً من غير ما أمك تعرف. علي: يا غرام، انتي مش هتفوقي لنفسك بقى يابنتي، هو انتي... وفجأة قاطعهم صويت مامته اللي طلعت من المطبخ جري وهي ماسكة الشبشب وبتجري ورا غرام اللي جريت بسرعة بتلف حوالين السفرة. غرام: أهدي بس يا حاجة، مكنش مفتاح اللي يوقع بينا كده. ماما: مفتاح؟ انتي كمان ضيعتي المفتاح يا ضايعة يا أم مخ هربان. غرام: عيب يا ماما كده، خليكي أم حضارية، مش كده.
ماما: ده هختم على وشك بالشبشب، هعاملك معاملة الموظف الحكومي اللي بيختم بالختم، يابنتي وهختم بالشبشب على قفاكي وتقوليلي عيب عليكي يا ماما، عيب عليكي يا ماما، والاقيكي مجبتيش ولا حاجة من اللي قولتلك عليها. غرام وهي بتخبط دماغها بإيدها: أخ، أهو أنا قولتلكم ميت مرة اكشفوا على ذاكرتي وانتوا اللي مش راضيين. ماما: ما انتي لو تفوقي لنفسك وتسيبي التليفون ده من إيدك هتتظبطي، نفسي أعرف هتفتحي بيت إزاي يا معفنة.
غرام: بالمفتاح يا ماما. فجأة الشبشب لبس في وشها، جريت بسرعة على أوضتها. ماما: انزل يابني هاتلي الحاجة اللي أنا عاوزاها، ربنا يهديها. غرام وهي بتفتح باب الأوضة وبتخرج راسها منه: يهديكي انتي لوحدك، هيه. وقفتلت باب أوضتها تاني بسرعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!