الفصل 13 | من 24 فصل

رواية غرام تركي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم لؤلؤه محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,363
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

رسلان قرب من الوحش وضربه بالبوكس. الوحش وطى ورسلان ضرب في الفاضي. الوحش بصوت باين عليه البرود: ما بلا. رسلان بص له بغضب وقرب منه يضربه بالرجل في ركبته، لكن الوحش اتشقلب لورا فرجل رسلان جت في الفاضي. الوحش: افتكر إني قلت لك بلاش. وقرب من رسلان بسرعة يضربه بالبوكس في وشه، لكن رسلان مسك إيده. الوحش رفع إيده التانية، رسلان مسكها برضه.

راح الوحش ضربه بالرجل في بطنه، فرسلان شده بعيد عنه بألم وقرب يضرب الوحش بالرجل في بطنه، بس الوحش سند بإيده على كتف رسلان وبسرعة ومرونة كان اتشقلب وراه وضربة بالرجل في ركبته من ورا. رسلان رجله اتلوت ووقع على ركبته. قرب الوحش عشان يضربه بالبوكس على راسه، لكن رسلان مسك إيده بسرعة وقلبه قدامه فالوحش وقع على ضهره ورسلان لف دراعه حوالين رقبته بحركة خنق ولف رجليه حواليه عشان يشل حركته.

راح الوحش عشان يفك نفسه ضغط على شريان التنفس في رقبة رسلان، فرسلان سابه لما حس بتنفسه. قعد الوحش على ركبته متنية على الأرض والرجل التانية مفرودة، ورسلان قعد نفس القعدة والإتنين بيحاولوا يستردوا أنفاسهم اللي ضاعت. رجعوا بصوا لبعض ورسلان كانت عيونه مليانة بالتحدي وإعجاب بأنه بغض النظر عن جسمه لكن فعلاً متفوق في القوة. قاموا تاني ووقفوا الإتنين قدام بعض زي الوحوش اللي مستعدة للهجوم وكانوا لسه هيبدأوا وصلة هجوم تانية،

لكن وقفهم صوت إبراهيم: كفاية كده انتوا الإتنين لو فضلتوا كده أسبوع محدش هيغلب التاني. ماشية القوة متماثلة، نشوف شغلنا بقى يا شباب كل واحد على مكتبه يلا. وخرج راح مكتبه وكل واحد راح على مكتبه يشوف شغله. وفضل الوحش والقيصر. القيصر بنظرة إعجاب: بصراحة بغض النظر عن حجمك بس أرفع لك القبعة على قوتك وشجاعتك دي. الوحش: دي أقل حاجة عندي. ومشي، لكن رجع وقف تاني وضهره لرسلان: وأنت كمان شجاع وقوي، ربنا يبارك لك. ومشي تاني. ***

في البيت رسلان وصل وكانوا قاعدين في القاعدة اللي في بوابة البيت. رسلان: السلام عليكم. الكل: وعليكم السلام. رأفت: تعالى يابني يلا عشان تاكل حاجة، أنت مأكلتش حاجة من الصبح. رسلان: حاضر يا خالتي هغير بس عن إذنكم. طلع رسلان غير وطلع الصالة، كانت رأفت وإلهام حطوا الأكل على السفرة لتلات أشخاص. إلهام: علي كان مستنيك ياكل معاك يا حبيبي. رسلان وهو بيخبط على كتفه: والله فيك الخير ياض يا علي.

علي بمرح: خير إيه وشر إيه، أنا استنيتك عشان لو كنت كلت لوحدي أمي مكنتش هتديني كوم عدل في اللحمة، فقولت أستناك عشان تتكسف منك وتكرمني. رسلان وإلهام ضحكوا عليه جامد. رأفت: وحياة أمك أقومك من على الأكل كل وانت ساكت. علي بتمثيل الخوف: الطيب أحسن يا ست الكل، هاكل وأنا ساكت. إلهام: هنادي لغرام تاكل معاكم هي كمان، أحسن من وقت ما جيتوا مع بعض من بره وهي في أوضتها مخرجتش. وراحت تنده غرام.

رأفت: واد يا علي أنا عاوزة أفهم أنت بتبقى تخرج تروح فين من الضهر لبعد العشا. علي بتوتر: ه ه هروح فين يعني يا ماما، بروح المكتب أشوف القضايا اللي عندي وبجهز للمرافعة الجاية. رأفت: من الضهر للعشا مش مرتحالك يا ابن بطني. علي بص على رسلان ورجع بص لمامته: يا ماما هو أنا يعني هروح فين، ماهو من المكتب البيت للمحكمة، أنا حتى مبخرجش مع صحابي. بعد إذنك بس يا ست الكل تعمليلنا شوية شاي على أما نخلص أكل. رأفت: ماشي. رسلان بص

على علي وهو بيضيق عيونه: هو أنت بجد بتروح المكتب. علي بتوتر: أومال يعني هكون بروح فين. رسلان كان لسه هيتكلم بس قاطعهم صوت غرام وهي بتقول بصوت عالي: خياااااااه أخويا وابن عمي واللحمة وفي الصالة ومن غيري مكنتش أعرف إنكم غدارين كده. وكملت وهي بترفع إيدها: لا لا لا مكنتش متوقعة الضربة تجيلي من أعز الناس. علي ورسلان بصوا لها بملل. علي: Drama Queen تعالي كلي بصمت مش ناقصة صداع.

رسلان: والله يا علي معاك حق، ملكة الدراما فعلاً. غرام: إيه اللي على رقابتك ده يا علي. علي بص لها بتوتر وحط إيده على رقبته: إيه اللي على رقبتي يعني. غرام: كأن حد كان بيخنقك، أنت كنت بتتخانق مع حد والا إيه. رسلان بص له بصدمة وهو بيحاول يكذب إحساسه. علي: لا خناقة ولا حاجة يا غرام، فيه إيه هو تحقيق. وعن إذنكم وقام بسرعة دخل أوضته. غرام بصت على طيفه: هو فيه إيه، هو أنا قولت حاجة غلط. أما رسلان بص على باب أوضة علي

بشرود وتفكير وبعدين قام: أنا هدخل أنام لأني هلكان، تصبحي على خير يا غرام. ودخل نام. غرام: إيه الناس دي مالهم. وفجأة أمها مسكتها من قفاها. غرام: إيه يا ماما هو انتي ماسكة حرامي غسيل. رأفت: كنتي محبوسة في أوضتك يابت من الضهر ليه. غرام: تقريباً كنت طالعة من فيلم أكشن وجري وعوم وحوارات وكنت عاوزة أنام، أول ما حطيت راسي على المخدة محسيتش بنفسي.

إلهام: اه صح، أنا حتى خبطت عليها ولما مردتش قلقت عليها ودخلت لاقيتها نايمة يا حبيبتي، مردتش أصحيكي. رأفت وهي بتطبطب على غرام: طب اقعدي كلي بقى وابقي لمي الأطباق، إحنا داخلين ننام. غرام: إيه ده يعني محدش هيسهر معايا. رأفت: إنتي نايمة طول النهار لكن إحنا لأ، تصبحي على خير. كل واحد دخل أوضته ينام. *** عند رسلان كان قاعد في أوضته وهو بيفتكر لما كان بيخنق الوحش بدراعه ورجع افتكر العلامة اللي على رقبة علي وكلام غرام

(كأن حد كان بيخنقك أنت كنت بتتخانق مع حد والا إيه) رسلان: معقولة الوحش يبقى علي، بس إزاي؟ مش نفس الصوت، صوت الوحش تخين أوي. خبط راسه بإيده: أكيد حاطط مايك مغير الصوت، ماهو مش معقولة فيه صوت راجل تخين أوي كده، لازم أعرف مين هو الوحش. *** أما عند علي كان رايح جاي بخوف وتوتر: يخربيت كلامك يا غرام، رسلان طبعاً مش غبي وأكيد هيعرف إني مكنتش في المكتب بتاعي، ولو حد في البيت عرف مش هيسكتوا، طب أعمل إيه بس ياربي. ***

كان كل واحد في أفكاره ومحدش عارف التاني بيفكر في إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...