الفصل 4 | من 18 فصل

رواية غرامها اسرني الفصل الرابع 4 - بقلم روان سعد

المشاهدات
22
كلمة
1,355
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

تاني يوم شوقية: شوفتوا البت ضحكت على الحاج إزاي وكلت بعقله حلاوة وخلته يوافق. نادية: مالك يا شوقية؟ سيبنا نفرح والحمد لله إن وافق. لولا إن ربنا سخرها إنها تكلمه، مكنش زمان ابني فرحان ولا مبسوط كده. نرمين: عندك حق يا نادية والله. وبعدين انتي يا شوقية متضايقة ليه؟ شوقية: ولا مضايقة ولا حاجة. يلا بينا نجهز عشان نلحق. غرام جدها قال لها تروح تنادي لياسين علشان يمشوا يروحوا يتقدموا لعروسته. غرام طلعت لقت الباب مفتوح وفيه

صوت أنثوي طالع بيقول بضحك: لأ يا سي ياسين مينفعش كده. عيب، اختشِ. أومال. فدخلت، انصدمت أكتر من اللي شافته. كان زرار البنطلون بتاع ياسين مش راضي يدخل في العروة بتاعته، فكان يامن بيعمله له. وقال الكلام ده بيهزر معاه، فهي فهمت غلط. غرام بصدمة: انتوا بتهببوا إيه؟ انتوا منهم؟ انتوا رينبو؟ ده أنا هفضحكم يا ألوان. يا جدووو. قاطعها يامن وحط إيده على بقها يسكتها: اسكتي اسكتي هتفضحين. غرام عضت إيده: أفضحكم؟

هو أنا لسه عملت حاجة؟ وأنا شغالة أتحايل يا جدو جوزني معلش شاب وبيحب، ولقيتك مقضيها دا. قطعتها آسر: يا غرام انتي فهمتي غلط. مفيش حاجة من دي. كل الموضوع إن. قاطعته غرام: إيه؟ انت هتشرح لي كنتوا بتعملوا؟ يا شيخ اتقي الله. دخلت نورين. نورين: إيه بتعملوا صوتكم عالي؟ بتزعقي ليه يا غرام؟ إيه اللي حصل؟ وانت يا آسر مجهزتش ليه؟ غرام: تعالي الحقيني. عيال عمك دول طلعوا رينبو. نورين: رينبو إيه؟ إيه الكلام الفاضي ده؟ إز.

قاطعها آسر: خلاص انتوا قررتوا واصدرتوا الحكم. مفيش من اللي بتحكيه غرام. حصل كل الموضوع إن الزرار مش راضي يدخل. فيامن ساعدني وكان بيهزر معايا مش أكتر. فهي فهمت غلط. غرام: آآه بقا كده. معلش يا شباب فهمت غلط. وكملت بمرح: حقكم على راسي. نورين بمرح: ولسه هتعرفي يامن أكتر لما تقعدي معانا عليه شوية حاجات. إنما إيه فوق فوق كده تجننك. تدخلك مستشفى المجانين عدل. يامن بتذمر: والله انتوا ظالمني. هو في حد في هدوئي؟

ده انتوا متقدروش تعيشوا من غيري. ده أنا سر سعادتكم. ياسمينا كانت رايحة تناديلهم، فقابلت مراد اللي كانت واقف عند أوضة آسر. وطبعًا سمع كل اللي حصل جوه. ياسمينا: مالك يا مراد واقف كده ليه؟ مراد: مفيش حاجة يا حبيبتي. أومال إيه الحلاوة دي؟ انتي العروسة ولا إيه؟ ياسمينا: خلاص بقا يا مارو متكسفنيش. مراد بحدة فجأة: قلت لك مليون مرة متقوليش مارو دي. ياسمينا بزعل: مكنتش قصدى والله. أنا.

قاطعها بحضنها: خلاص يا حبيبتي متزعليش. حقك عليا بس انتي عارفة إني بتضايق منها عشان اللي حصل. ويلا تعالي ننادي عليهم. ياسمينا بمرح: إيه يا جماعة ناوين تباتوا هنا ولا إيه؟ إيه يا عم آسر جدك قال لو منزلتش دلوقتي هيلغي الجواز. ماتحقتش تكمل لأن آسر طلع يجري، خاف إن جده يلغي الجوازة. كلهم ضحكوا عليهم، ومراد اكتفى بابتسامة. غرام بضحك: أموت وأشوف البت اللي هيتجنن عليها دي.

نورين: بصراحة البت قمر وكمان دي قريبتنا. المفروض تكوني عارفاها. غرام بتساؤل: ليه؟ هي مين؟ نورين كانت لسه هترد. ياسمينا قالت: ما إحنا هنروح أهو وهتشوفها. مستعجلين على إيه؟ يلا بسرعة إلا يمشوا ويسيبونا. بعدها غرام سابتهم وراحت لباباها، لقتهم مش هيروحوا معاهم. غرام: إيه يا بابا حضرتك مش هتروح معانا ليه؟ جدو جه لحضرتك وأصر عليك تروح وأنت مرضتش يا بابا. قاطعها حسين: يا غرام مش هينفع أروح. أروح بصفتي إيه؟

غرام: بصفتك بابايا وعمه. أنا عارفة إنك صعب إنك تسامحهم وأنا مش عايزة أجي عليك، بس عشان خاطري تعال. يا بابا أنا بالرغم من إني لقيت عيلتي وهما كويسين معايا وبيحبوني، إلا إني لسه متعوتش عليهم بالقدر الكافي. وفي غيابك بحس إني غريبة. بابا، أنا مليش غيرك. أنا سندي. تعال معايا. وأكملت بتذمر طفولي: لو مش هتروح أنا مش هروح من غيرك. حسين بحنان: خلاص عشان خاطرك يا حبيبة أبوكي. يلا تعالي. وصلوا بيت العروسة.

والد العروسة: نورتونا والله يا عمي. عاش من شافكم. ده أنا لما آسر كلمني مكنتش مصدق إنه ابنك يا محمود. عبدالرحمن: تسلم يا حسن يا بني. حسين دخل وشاف حسن وانصدم. وحسن أول ما شافه جري عليه حضنه. حسن: أنا مش مصدق إني شوفتك تاني يا أخويا. كنت فين؟ بقا تعمل في أخوك توأمك كده؟ أنا دورت عليك كتير. وحشني قوي. حسين بادله الحضن وقال له: وانت واحشني أكتر يا أخويا والله. الظروف هي اللي فرقتنا. بس معلش المرادي مش هنبعد.

حسن: حصلك إيه؟ روحت فين؟ حسين: هحكيلك بعدين. خلينا دلوقتي في فرحتنا. "حسن هو أخو حسين التوأم، وهو عارف اللي حصل لأخوه وهو اللي ساعده يمشي من البلد ومعاه غرام، بس بعد أما حسين سافر بعده وطرق التواصل بينهم اختفت، معرفوش يتواصلوا سوا." حسن شاور على غرام وقال له: دي بنتك. كبرت وبقت زينة البنات يا خويا. ربنا يخليهالك. وكمل بمرح: اخدها لابني يوسف بقا. حسين: وماله. ده إحنا لينا الشرف. آسر ليامن: هما هيفضلوا كده كتير؟

أنا عايز أشوف. عايز أتجوز يا ناس. خلصونا بقا. يامن كان لسه هيتكلم. هادي عمهم الصغير سمعه وقال: يشيخ اتوكس. مستعجل على إيه؟ بكرة تقول يا ريت اللي جرا ما كان. نرمين مراته: بتقول حاجة يا هادي؟ هادي بتصنع التوتر: ها. ولا حاجة يا حبيبتي. سلامتك. يامن وآسر ضحكوا، ويامن قال: ناس مش بتيجي غير بالعين الحمرا. كلهم قعدوا بقا. عبدالرحمن: طبعًا يا حسن انت عارف إحنا جيلنا ليه. إحنا طالبين إيد بنتك أميرة لابننا آسر.

حسن: طبعًا يا عمي. وأنا يشرفني دا. وقرأوا الفاتحة والكل مبسوط وفرحان واتعرفوا على بعض. "حسن مراته ميتة ومعندوش إلا أميرة ويوسف. وكان حاضر قراية الفاتحة سرين بنت خالة أميرة." ف حد دخل وقال بعصبية: يعني انتي هنا بتضحكي وتهزري وأنا قالب الدنيا عليكي؟ مش فارق معاكي أنا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...