فهد بعصبية ومسك شعرها: اه جيت بدري يروح امك. غروب بدموع: في ايد فهد ورى صور وهي قاعدة مع حسام. فهد بعصبية: مين ده؟ غروب مردتش. فهد ضربها بالقلم ومسك شعرها: مين ده؟ حبيبك صح؟ ردي. غروب برضو مردتش. فهد مسكها، اداها علقة. فهد بعصبية: قولتلك مين ده؟ غروب بتعب: ده ده حسام اخويا. فهد: اخوكي ازاي؟ غروب: ابوه جه سابه عندنا وكبر معايا وقدي. فهد بعصبية: أنا مش ندمان إني ضربتك، لا حتى لو كان أبوكي ميقعدش معاكي. وخرج.
فهد: أي يا علي تجيب لي معلومات عن واحد اسمه حسام الدمنهوري. علي: طب فهمني في إيه؟ فهد: بعدين. غروب قعدت تعيط ونامت، وصحيت ملقيتش فهد ونزلت الجنينة تحت. غروب: يارب، هعمل إيه؟ هييجي يضربني تاني وأنا عارفة. أهي أهي. غروب بتبص على السور: هيلاقيني أكيد، بس مش مشكلة لو جربت ممكن أنجح، كده كده هيضربني. قامت جابت كرسي من الطرابيزة اللي في الجنينة وحطيته عند السور، وقفت عليه ونطت.
غروب بفرحة: أنا خرجت، أنا خرجت. وقعدت تجري لحد ما قربت عند بيت باباها. فهد دخل الفيلا وطلع الأوضة. فهد: غروب، غروب، انتي فين؟ فهد بعصبية: انتي اللي جباي لنفسك يا ست غروب. ونزل ركب العربية وطلع بأقصى سرعة. غروب: قربت أهو، أخيراً هتتحرر من سجن فهد. فجأة خمس عربيات حاصروها. غروب بدموع: لا، لا. وجت تجري لقت إيد بتمسكها. فهد بعصبية ومسك شعرها: خشي (قصده العربية) غروب بدموع: أنا بكرهك، سبني أمشي بقى.
فهد بعصبية ومسك شعرها: خشي بقولك. وراحوا الفيلا. فهد دخل رمها على الأرض: بتهربي من مين يا زبالة يا وسخة. غروب: ونبي سيبني أمشي، ونبي. فهد بعصبية: أسيب مين؟ انتي بتاعتي فاهمة. غروب بدموع: آآه، سيب شعري. ليلي خرجت على الصوت: في إيه يا أبيه؟ سيب شعرها. فهد بعصبية: اخشي انتي يا ليلي جوا. ليلي بخوف على غروب: لا يا أبيه، سيبها. فهد بصوت جهوري: بقولك اخشي جوا. ليلي عيطت ودخلت.
فهد: ونتي بقى يا زبالة، حسابك معايا دلوقتي. قومي. وشدها من شعرها ودخلها الأوضة. غروب: سيبني ونبي. وجريت منه ودخلت الحمام وقفلته. فهد: افتحي يا غروب. غروب بدموع: لا. وطلعت فون من جيبها واتصلت بالشرطة. غروب بدموع وبصوت مخفوت: الو، بلويس النجده، الحقوني، في واحد عايز يضربني ويموتني، الحقوني ونبي. العنوان ****. بعد 3 دقائق الباب خبط وفهد نزل وفتح. الظابط: في بلاغ بحضرتك. فهد: طب ثواني. رن على رقم والظابط مشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!