فهد: في إيه؟ قاطعه منظر دم على الأرض وغروب مرمية ومطعونة بسكينة. فهد: غروب! ودوها المستشفى. عدى وقت، الدكتور خرج وقال: الدكتور: الحالة حرجة أوي. أول 24 ساعة لو عدت احمدوا ربنا، لكن لو معدتش... فهد بعصبية ومسك ياقة قميصه: مينفعش، هي هتقوم! الدكتور خاف ومشي. الدكتور جه بيجري عند الأوضة. فهد: في إيه؟ في إيه؟ ممرضة: المريضة دخلت في غيبوبة. فهد بخوف: إيه؟ لا لا، مش هتسبيني. أنا عارف. عدى أسابيع وهي نفس الحالة.
الدكتور جه بيجري: بسرعة! فهد: في إيه؟ الدكتور خرج من الأوضة: للأسف، خسرنا المريضة. فهد بعياط: لا لا، مش هتسبيني، صح؟ لااا! وفضل يعيط. وخدوها. فهد من ساعة موتها مبقاش يخرج من البيت والأوضة. علي: يا ابني متعملش في نفسك كده، خلاص راحت للأحسن مني ومنك. فهد: سابتني ومشيت. علي: طب كل حاجة طب؟ فهد: مش عايز. علي: طب أنا هروح مشوار وأرجعلك. ماشي. وخرج. علي في العربية: منك لله يا بعيدة، بوظتي الواد. وصل بيت وخبط.
غروب: اطمنت عليه، عامل إيه؟ طب... علي: منك لله، الواد اتدمر بسببك. قوللي إنك عايشة بدل ما يفوت الأوان. غروب: لا، لازم يتعلم قيمتي الأول. علي: ده انتي مجنونة. الباب خبط. غروب: انت مستني حد جاي؟ علي: لا. غروب: وانتي؟ علي: لا، ممكن يكون البواب. وفتحت. غروب بصدمة: فهد! علي أول ما سمع فهد نط ورا الكنبة. فهد بعصبية ومسك شعرها: بتستغفليني يا وسخة؟ أنا يا زبالة! غروب: سيب يا فهد ونبي. رميها على الأرض.
فهد: مسخبيلي ورا الكنبة يا أهبل. علي: ونبي يا فهد، واللهي هي اللي قالتلي نعمل كده عشان يعرف قيمتي. واللهي مليش دعوة. فهد: إيه اللي حصل؟ عملته كده إزاي؟ فلاش باك. الدكتور: انتي فوقتي؟ هقول لجوزك، ده مستنيكي من بدري. غروب: لا يا دكتور، ونبي. الدكتور: ليه؟ مش هتقولي له؟ غروب: لا، واسمع اللي هقولهولك. بعد أسبوع بالظبط، اطفي جهاز القلب ده وكأني مت، وطلع قول لهم إن أنا مت. الدكتور: مينفعش، مستحيل. لا لا.
غروب بدموع: ونبي، ونبي. الدكتور: ماشي يا بنتي. غروب: في واحد برا اسمه علي، نادي. علي: انتي صحيتي أهو؟ هقول لفهد. غروب: لا، هعمل نفسي ميتة عشان فهد يعرف قيمتي. علي: ده فهد كان يحطني على السيخ، لا بجد يحطني على السيخ. غروب: مش انت بتحب ليلي وعايز تتجوزها وفهد مش راضي؟ أنا هقنعه. علي: موافق. باك. علي: واللهي بس كده، مليش ذنب. امشي أنا، دي أمور عائلية. فهد: دخول الحمام مش زي خروجه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!