ياسين أنت وليلي كتب كتابكو بكره. كنا قاعدين بنفطر كعيلة كلنا، وجدو قال كده فجأة من غير أي مقدمات. كح كح كح هاتي هاتي مايه بسرعة يا كارما. خدي خدي يا ليلي. نعم؟ أنا اتجوز ليلي؟ لي يا جدي؟ الكلام ده. يابني بنات وشباب العيلة كلهم اتجوزوا، مفيش غير أنت وهي. وبصراحة كده أنا عايزة أطمئن على حفيدتي قبل ما أموت. تطمن عليا مع بتاع البنات ده؟ لا طبعًا، ده آخر واحد اتجوزه. كارما
ضربتني في كتفي وهمست لي: "إن عمتو اللي هي مامتو قاعدة." أنا آسفة يا عمتو، والله مش قصدي. ولا يهمك يا حبيبتي، انتي مغلطيش في حاجة. جدو، أنا لا يمكن اتجوز دي نهائي. كفاية كلام أنت وهي، كتب كتابكو بكره وخلاص. سامعين. ليلي، ورايا على مكتبي. حاضر يا جدي. *** انتي مش عايزة تتجوزي ياسين لي؟ جدو، هو طبيعي تقولي فرحك بكره وأوافقك وأنا مصدومة؟ هو ده سببك؟
لا، غير كده. أنا مش بحبه، وانت عارف إنه بيشرب خمور وكمان عارف بنات مصر كلها. أنا مش هينفع اتجوزه. انتي عارفة إن ياسين مكنش كده، وكان أكتر واحد محترم في الدنيا دي كلها. وعارفة إيه اللي حصل له خلاه كده. وبعدين مش حابة إنك تساعديه عشان يتغير؟ مش عشانه، حتة عشان عمتك اللي قلبها بيوجعها على ابنها دي. (هنعرف بعدين إيه اللي حصل لياسين) ها يابنتي، قولتي إيه؟ أنا مش الحكاية دي يا جدي، ومش هقدر أساعده. طب وعشان عمتك؟
يا جدي، أنا مش هقدر أساعده، صدقني. هتقدري، ليلي. أنا عارف حفيدتي هتقدر. طلعوا لهم برا. أنا موافقة على جوازي منك يا ياسين. وأنا مش موافق. كتب كتابكو بكره، مفيش كلام فيها يا أستاذ ياسين. *** مساء يوم جديد. شكلك يجنن يا ليلي. يا كارما، أنا مش فارق معايا شكلي والله، كله اللي بفكر فيه إزاي هتجوز الكائن ده. الكائن؟ متزعليش يا كارما، أنا عارفة إنه أخوكي. بس بس أنا بصراحة مش بطيقه. مش مشكلة، مش أخويا أوي أصلًا.
تعرفي، كان نفسي ماما وبابا يبقوا معايا أوي. ربنا يرحمهم. وبعدين كلنا معاكي وحواليكي أهو. ويلا بقى عشان نطلع عشان كتب الكتاب. طلعنا، وعمتو أول لما شافتني حضنتني وعينيها دمعت. (عمتو دي أحن واحدة ممكن تشوفوها بجد) كتبنا الكتاب، كنت سرحانة إزاي هعيش معاه وإزاي هتعامل مع الشخص الجديد ده. فوقت على جملة: (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير) طلعنا أوصانا، وكل واحد طلع على أوضته. اطلع برا عشان أغير يلا.
غيري في الحمام، وبعدين دي أوضتي زي ما هي أوضتك. ده أنا شخص بارد. خدت بيجامة ودخلت غيرت في الحمام ومسحت الميك أب ورفعت شعري كحكة. غمضت عيني. الله يخربيتك. روح البس تي شيرت، استر نفسك يابا. أنا بنام كده. يا يومك اللي مش فايت. طب بص بقي، نام على الكنبة عشان أنا لا يمكن أنام جنبك نهائي، مضمنكش أصلًا. ماتحترمي نفسك يابت. وبعدين أنا كده كده جوزك. لا يابا، متعش الدور، سامع. قرب مني. لا مش سامع.
لو قربت أكتر هتشوف مني الوش التاني. قرب منها أكتر وحاوط وسطها بإيده. يلاهوي. طب ما توريني كده الوش التاني، يمكن يعجبني. ابعد عني أحسن لك. لا. ياسين، ابعد عني بجد عشان بدأت أتضايق. التليفون الأرضي رن. ليلي زقته بسرعة وراحت تشوف مين. الو. الو، ياسين هنا. ياسين مين؟ أهه ياسين. نعم، انتي مين؟ (البنت بمياعة) انتي اللي مين؟ فين ياسو؟ ياسو في عينك. الله يحرقك انتي وهو. بت لو اتصلتي على الرقم ده تاني، هازعلك مني. وقفت السكة.
ياسين شدها من إيدها. هو أنا سمحت لك تردي على التليفونات اللي جايه بدالي؟ ده تليفونا احنا الاتنين. أنا كلامي واضح، اللي اتكلمت قالت إن التليفون ليا. على فكرة، إيدي بتوجعني. وبعدين ماهي اللي بتتكلم واحدة من المقرفين اللي شبهك. وانت أصلًا مقرف. مش عارفة إزاي ليك عين تتكلم عادي وتبص في عين اللي حواليك، وخاصة مامتك عشان كبرتك وخلتك زي الشحط. وفي الآخر بقيت شخص حيوان بيجري ورا الخمور والبنات وبس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!