الفصل 3 | من 7 فصل

رواية غرور الحب الفصل الثالث 3 - بقلم جنة هاني

المشاهدات
24
كلمة
663
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

صحيت الصبح اتخضيت لقيت ياسين نايم جمبي على الأرض. "ياسين! ياسين اصحي! "اييي." "انت أي اللي جابك جمبي وجيت إزاي؟ "هو في حد يصحي حد كده؟ الناس بتصحي تقول صباح الخير." "صباح القرف عليك. مشوفتش نفسك امبارح بالليل ولا إيه؟ "أنا مصدع ومش ناقص أي كلام نهائي تمام." "طب انت أي اللي جابك جمبي؟ "يابت أنا فاكر خلاص بقي، فكك مني." "هو ده فعلاً أحسن حل. وسع كده، أنا هنزل أفطر أصلاً."

"استنى ننزل مع بعض بما إننا عرسان جداد بقي وكده." "ياراجل عرسان جداد إيه بس، متعش الدور أوي." "يعني ده كلامك؟ "هو انت لي لما بتكلمني بتقعد تقرب عليا؟ أنا بقلق منك على فكرة، مش برتاحلك." "أنا ده أنا طيب حتى." "ياسين بطل هزار رخم بجد." "قرب عليا أكتر." "ولو مبطلتش يالا." "فاكرني خوفت يعني؟ زقيته ودخلت الحمام. "عرفتي تهربي المرة دي، برافو." "ياسين حل عن دماغي." نزلنا أنا وهو عشان نفطر مع عمتو وكارما وجدو.

"صباح الخير يا ولاد." "صباح الخير يا جدو." "صباح الخير يا عمتو، صباح الخير يا كارما." "صباح النور يا أحلى عرسان." "نزلتو ليه؟ كنت هخلي هالة تعملكو الفطار وتطلعوه ليكو." "لي يعني يا جدو؟ ما إحنا بنفطر مع بعض كلنا." *** في المساء الجميع مجتمع على سفرة العشاء. "عايزة أنزل أنا وانتي يا ليلي نجيب شوية حاجات." "اشطا يا كوكي، نبقى نشوف يوم." "ومش هتاخدي عمتك معاكي يا ليلي؟ "يلاهوي، ده انتي قبلي يا روح قلبييي."

ياسين جاله ماسدج. "احمم احمم، طب أقوم أنا بقي يا جماعة، هقابل صحابي." بصتله بحزن وسكت. "تنزل فين يا ياسين؟ صحابك مين؟ من تاني يوم فرحك كده." "أي المشكلة؟ سيبو يا جدو براحتو." "مش هتأخر يا ليلي، متقلقيش." "مين قالك إني قلقانة أصلاً؟ مليش دعوة، عن إذنكم يا جماعة، هطلع أوضتي عشان محتاجة أنام." حاولت أتمالك نفسي إني معيطش. كسفني قدامهم ومعمليش أي أهمية خالص، ولا همُه حتى زعلي. وبعدين أنا عايزاه يهمُه لي أنا؟

أي أصلاً بالنسبة لي؟ مسحت دموعي وحاولت أستجمع نفسي. طق طق طق. "مين؟ "أنا كارما يا ليلي." قومت فتحتلها الباب. "في حاجة ولا إيه يا كارما؟ "انتي كنتي بتعيطي؟ "لا." "ليلي بطلي كدب." "يا كارما خلاص بجد." "أنا حاسة بيكي والله، بس صدقيني ياسين طيب وأنا متأكدة إنه هييجي يوم ويتغير." "يتغير أو ما يتغيرش، دي حاجة متفرقليش أصلاً." "أنا عموماً هسيبك تهدي دلوقتي مع نفسك، بس صدقيني انتي بتحبي ياسين." خرجت كارما من أوضة ليلي.

وليلي فضلت تفكر في كلام كارما لحد ما لقت ياسين بيفتح باب الأوضة وبيخش. "انت جيت؟ ياسين مكنش في وعيه. "ليلي قامت تسندو." "انتي شكلك حلو لي كده انهارده." "هه." ياسين بدأ يقرب عليها. "ياسين في إيه؟ انت مش وعيك على فكرة." قرب عليا لدرجة مبقاش فيه مسافة بينهم. "ياسين خلي بالك، بدأت أتخنق." "لي؟ "كده ياياسين، كده. بعد إذنك خلاص بقي ووسع كده لحد ما تفوقي." ياسين شال شعرها من على عينها.

"بحسك دايماً مختلفة، شعرك، عيونك، ملامحك، طريقتك، كل حاجة فيكي. لي بتخبي مشاعرك دايماً.."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...