روفيده طلعت تشوف إيه. روفيده بخوف: ريناس يالهوي مالك، فوقي. وراحت ترن على آدم. روفيده: الو، آدم الحقني. آدم بخوف: مالك في إيه؟ روفيده: ريناس اغمي عليها ومش عارفة مالها. آدم بشعور مختلف: إيه، طب أنا هجيب الدكتور وأجي. آدم قفل مع روفيده. ياترى أنا خايف عليها لي. وراح جاب دكتور صاحبه وطلع على الشقة. آدم: روفيده، أنا جبت الدكتور. روفيده: اتفضل. دخل الدكتور كشف على ريناس. بعد وقت. آدم: خير، مالها؟
الدكتور بابتسامة: مبروك، المدام حامل. آدم بصدمة: إيه؟ الدكتور: ألف مبروك، عن إذنك. روفيده: مبروك. آدم بتوتر: روفيده، هي والله حامل من أول مرة، أنا ملمستهاش غير اليوم ده بس. روفيده: براحتك، دي مراتك. آدم: طب ممكن تفضلي معاها وكده. روفيده: متخافش. ودخلت اتطمنت عليها ودخلت نامت. آدم دخل لريناس. ريناس بدأت تفوق: آآآه، آدم إيه اللي حصل؟ آدم بص لها بصة غريبة: انتي حامل يا ريناس. ريناس بصدمة: إيه؟
آدم قرب منها وبلا وعي: مبروك. ريناس بصت له وعينيهم اتقابلوا. وأخذ شفتيها في... عند روفيده. يالهوي، نسيت أجيب العلاج بتاع ريناس، أنا أقوم أقول لآدم. طلعت وملقتش آدم. ياربي، راح فين ده. هنزل أجيبه أنا وأطلع أديهوله. نزلت الصيدلية. روفيده: لو سمحتي، عاوزة العلاج ده. الصيدلي: اتفضلي. أخدته وطلعت. إزيك. روفيده بصت وراها ولقيت. روفيده: أسر، إزيك؟ أسر: تمام، ونتي؟ روفيده: تمام، عن إذنك بقي.
وطلعت ملقتش آدم بردو ولا فيه صوت في الشقة. روفيده: راح فين ده. مهتمتش ودخلت جابت ميه وراحت على الأوضة لريناس. وفتحت الباب من غير ما تخبط. وانصدمت لما شافت آدم وريناس في حضن بعض لا يسترهم إلا شرشف. غصب عنها العلاج وقع وعمل صوت. آدم وريناس بصوا لقوا روفيده واقفة تبص لهم بدموع. روفيده حطت إيدها على عينها: أنا آسفة، كنت بحسبك خرجت. وطلعت تجري على أوضتها. آدم قام لبس هدومه وراح وراها. آدم: أنا... أنا معر...
روفيده بمقاطعة: عادي يا آدم، دي مراتك، أنا آسفة إني دخلت من غير ما أخبط. ريناس: روفيده، أنا آسفة. روفيده قربت وحضنتها: متقوليش حاجة، مبروك يا روحي على البيبي. هدخل أنام بقي. ريناس بصت لآدم. آدم بعصبية: عجبك كده؟ ريناس بدموع: أنا مالي. آدم بعصبية: جوازة زفت. وسابها ونزل. ريناس دخلت أوضتها وقعدت تعيط. عند آدم. نزل من البيت متعصب جداً. وهو ماشي قابل بنت بتتحري وباين عليها التعب. آدم بصوت عالي: يا آنسة، مالك.
وأول ما قرب منها... عند روفيده. دخلت أوضتها وقعدت تفتكر آدم وهو في حضن ريناس. روفيده لنفسها: هو أنا مش بعيط ليه، مش ده حبيبي المفروض. وقعدت تضحك. ياربي، أنا اتهبلت. وفجأة جه في بالها أسر. قعدت تفكر فيه لحد ما نامت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!