الفصل 10 | من 40 فصل

رواية جحيم عاشقي الفصل العاشر 10 - بقلم زولة وحيد

المشاهدات
19
كلمة
725
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

غزل كانت مربوطة في مكان مظلم. في الأوضة التانية كان فيها فارس ومريم. مريم: انت ليك البنت وأنا ليا يزن. فارس بخبث: تمام، بس انتي متأكدة إنه مقربهاش؟ مريم: آه. فارس: يبقى أنا هروح أعمل اللي عايزه. مريم: يلا روح. عند يزن كان هو وأحمد بيفتشوا على غزل. يزن: أحمد، اتصل على الحرص، أنا عايز كاميرات المطار. أحمد: أوك. بعد مدة، يزن كان بيشوف الكاميرات، شاف فارس بينوم غزل. يزن بغضب: ابن الـ... أحمد: هنعمل إيه؟

يزن: اعرفلي مكانه بأسرع وقت. أحمد: أوك. في القصر، يزن اتصل على آسر. يزن: بابا، غزل اتخطفت. آسر بخوف: إيه، إزاي؟ يزن: هفهمك بس مش دلوقتي، أنا عايزك تستخدم نفوذك وتوصل لمكان فارس. آسر: أوك. وقفل السكة. تقى: في إيه يا آسر؟ آسر: غزل اتخطفت. آسر قام بسرعة وراح على المكتب مع زياد وأيهم. آسر حكالهم كل شيء. زياد: إييييه، بـ بـ بنتي! آسر: متخافش، هي هتكون كويسة. أيهم: آه، أنا عندي شباب ممكن يلاقوا اللي اسمه فارس ده.

آسر: تمام. عند غزل، كانت بتصرخ. غزل: ابعد، خليك بعيد يا فارس. فارس وهو بيقلع قميصه: قولتلك إني مقدرش أبعد لما ألاقي بنت حلوة زيك. غزل بدموع: أنت عايز مني إيه؟ فارس: عايزك انتي. ومسكها من رقبتها وبدأ يبوسها. غزل ببكاء: ابعد أرجوك. فارس مكانش سامعها. غزل وهي بتحاول تزقه: يزززززززززززز. فارس بغضب: مفيش يزن. اخرسي. وقام ماسك زراير الفستان وفتحها. غزل أغمى عليها. فجأة يزن دخل ونزل فيه ضرب.

أحمد: ابعد يايزن، روح شوف غزل وأنا هاخد دة على المخزن. يزن راح لغزل. يزن وهو حاطط إيده على وشها: غزل حبيبتي، أنا هنا. غزل... غزل اصحي. غزل: ........ يزن شالها بسرعة العربية. في المستشفى. الدكتور: الظاهر إن المدام أغمى عليها بسبب الخوف. يزن: وهي دلوقتي فاقت؟ الدكتور: آه. يزن دخل بسرعة. يزن بلهفة: حبيبتي، انتي كويسة؟ غزل بدأت تعيط. غزل: هـ هـ هو لـ لمسني؟ يزن: لا والله. غزل: يزن، متبعدش عني أرجوك. يزن حضنها: حاضر.

بعد مدة في القصر، الكل كان تحت منتظرين غزل ويزن. غزل ويزن دخلوا. زينب وتقى جريوا عليها. زينب بخوف: انتي كويسة حبيبتي؟ غزل بابتسامة: آه يا ماما، بس تعبانة شوية. تقى: طب روحوا ارتاحوا وأنا هجهزلكوا الأكل بإيدي. غزل: أوك، تسلميلي خالتي. وراحت على أوضتها. يزن راح وراها. يزن: على فين ياهانم؟ غزل باستغراب: على أوضتي. يزن: هو انتي نسيتي إننا متجوزين؟ غزل: منسيتش، بس أنا عايزة أرتاح في أوضتي. يزن: أوك.

غزل راحت على أوضتها ويزن راح على أوضته. بعد مدة، غزل راحت أوضة يزن اللي كان قاعد على السرير وبيتفرج فيلم رعب. غزل: يزن. يزن: نعم. غزل راحت قعدت جنبه. غزل: آسفة حبيبي. يزن: ليه بتعتذري؟ غزل: لأني روحت على أوضتي وخربتلك يومك امبارح. يزن حضنها: خلاص، ولا يهمك، أنا مش زعلان. غزل وهي بتبص ع التلفزيون: اااااااه، غير يايزن. يزن بخضة: خلاص، أهدي. وقفل التلفزيون. غزل: ليه قفلته؟ يزن بخبث: يعني هيكون ليه؟ غزل بلعت ريقها بخوف.

يزن: متخافيش. وسابوا بعض. عند زينب. زينب: أنا خايفة على بنتي يازياد. زياد: متخافيش، يزن دة شاب كويس وهو الوحيد اللي هيهتم بغزل. زينب: آه عارفة، بس خايفة تتخطف تاني، أنا مش عايزها تسافر، يمكن تتخطف تاني. زياد: زينب، انتي خايفة كده ليه؟ صدقيني مش هيحصل شي. يزن هيهتم فيها ومش هيبعد عنها ولا ثانية، بالذات بعد اللي حصل. عند مروة. مروة: يعني إيه مسكوهم؟ مجهول: أهم. مروة: أوك، أنا هتصرف، أنا لازم أقتلها وأرتاح منها بقى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...