الفصل 4 | من 40 فصل

رواية جحيم عاشقي الفصل الرابع 4 - بقلم زولة وحيد

المشاهدات
23
كلمة
1,042
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

آسر: في إيه؟ مش أنتِ اهوه هتتجوزي حبيبتك؟ وأنا كمان عايز أتجوز حبيبتي. يزن: بابا، أنت بتقول إيه؟ آسر: اللي سمعته. تقى عيونها دمعت وجريت ع الأوضة. يزن بغضب: ما أنت متجوز اهو ومخلف، ليه عايز تتجوز تاني؟ آسر بغضب: اخرس، صوتك ما يعلاش عليا. وراح ع أوضة التمرين. يزن اتنهد بغضب. عند تقى: هند: على فكرة يا تقى، الغلط غلطك أنتِ. إزاي بعد السنين دي تتخلي عن آسر بالسهولة دي؟ زينب: آه، هند معاها حق. تقى: أعمل إيه؟

لو ما عملتش كده، يزن كان هيكرهني. زينب: تقى، أنتِ مدلعة يزن أكتر من اللازم. هند: آه، مش أي حاجة لازم تنفذيها له. تقى: آه فعلاً، أنا غلطت، بس مش هينفع أندم بعد ما غلطت. عند يزن في الأوضة: غزل دخلت. غزل: هتتجوزها؟ يزن: آه يا غزل. ممكن أعرف أنتِ ليه زعلانة؟ غزل: لا أبداً، أنا مش زعلانة خالص. يزن: امال ليه كل مرة بتسأليني إذا هتجوزها؟ غزل: لا، أصل دي أسئلة عادية. يزن قرب منها. يزن: اها، أسئلة عادية... كنت فاكرك بتحبيني.

غزل بارتباك: لا لا، أنت اتجننت؟ إزاي أحب واحد زيك؟ يزن وهو بيقرب: ليه؟ أنا كل البنات بيحبوني... ليه أنتِ لأ؟ غزل: لـ... لأن... يزن ابعد شوية. يزن بتوهان: مش هبعد يا قطتي. فجأة تلفون غزل رن. غزل: الو... : ازيك يا غزل؟ غزل: الحمد لله. مين معايا؟ : نسيتيني يا غزل؟ نسيتي رفيقك اللي كان بيقولك "غزالتي". غزل بفرحة: أدهم! أدهم: آه، أدهم. نفسُه. غزل بفرحة: ازيك يا أدهم؟

أدهم: الحمد لله. أنا قدام الجنينة، اطلعيلي عشان عايز أكلمك في موضوع. غزل: آه، جاية. وقفت السكة واتجهت ع الباب عشان تفتح. ويزن مسكها من إيدها. يزن: مين أدهم ده؟ غزل: ده أدهم، رفيقنا في المدرسة. يزن: اللي كان بيقولك "غزالتي"؟ غزل: آه. أنا هروح، فك إيدي بقا. يزن: لا، مش هتقابليه. غزل باستغراب: ليه؟ يزن: لأني ما بحبه ومش مرتاح له. غزل بعدت إيد يزن. غزل: وأنا مالي تحبه ولا تكرهه؟ وطلعت من الأوضة.

يزن: آه صح، أنا مالي. أنا ليه بتصرف كده؟ يزن ركز، دي مش مروة حبيبتك، دي غزل، هي زي أختك بس مش أكتر، ومش لازم تفكر في بنت غير مروة، لإن كده يمكن أكسر قلبها. عند غزل: طلعت الجنينة. أدهم حضنها. يزن كان شايفهم من البلكونة. يزن بغضب: هو إزاي يحضنها كده؟ أدهم: تعالي نروح ع مكان تاني، لإن هنا في حد بيبص علينا وشكله زعلان. غزل بصت لفوق، يزن كان بيبصلهم. غزل: لا، مش هقدر. تعال أنت ادخل وسلم ع ماما بالمرة.

أدهم: أوك، بس خلينا نقعد هنا شوية. غزل: أوك. غزل وأدهم قعدوا وكانوا بيضحكوا، ويزن بيبصلهم بغضب. يزن نزل بس لقى مروة. مروة: يزن رايح فين؟ يزن: تعالي. يزن ومروة طلعوا عند غزل وأدهم. يزن: ازيك يا أدهم؟ أدهم: كويس. امال مين البنت دي؟ غزل: دي حبيبتُه. أدهم: اها، ازيكم؟ مروة: الحمد لله. مروة ويزن كانو واقفين لمدة قدام غزل وأدهم. غزل: أنتوا هتوقفوا كده؟ يزن: لا، هنقعد. تعالي حبيبتي. أدهم: غزالتي، يلا نروح.

يزن بغضب: مليون مرة قلتلك ما تقولها "غزالتي". أدهم: آه، وضربتني قبل كده كمان. غزل: بجد؟ أدهم: آه، الإنسان ده مجنون. غزل بضحك: آه. أدهم مسك غزل من إيدها. أدهم: يلا. غزل: ع فين؟ أدهم: ندخل جوة. يزن بغضب: ابعد إيدك عنها يا اااا أدهم! غزل: يزن، فيه إيه؟ أنت ليه مزعوج؟ أدهم: آه، أنت ليه مزعوج؟ أوعى تكون حبيبتك وأنا ما أعرف؟ يزن بغضب: آه. أدهم: لا، ما حذرتش. أنا جاي أخطبها. وبعدين، أنت هتتجوز إزاي يكون عندك حبيبتين؟

يزن بغضب: إيه ياروح أمك. غزل بغضب: يزن، خلاص بلاش تجيب سيرة مامتو. أنت بتعرف إنها اتوفت. أدهم عينه دمعت. غزل لاحظت ده. غزل: أنا آسفة يا أدهم. وأخدته ع القصر. يزن قام بغضب: هو إزاي عايز يخطبها؟ مروة مسكتهم. مروة بدموع: فيه إيه يا يزن؟ أنت بتحبها هي؟ يزن: لا، أنا... أنا بس انفعلت وقولت كده لأني ما بحبه. ودخل بسرعة ع القصر، ومروة لحقته. عند غزل وأدهم: غزل: أدهم، الكلام اللي قلته برا حقيقي؟

أدهم: آه، امال أنا هسافر من إسكندرية لحد القاهرة بدون سبب؟ غزل، أنا عايز أتزوجك. غزل: بس أدهم، أنا ما بحبك. أدهم: مش مشكلة، هتحبيني بعد ما نتزوج. غزل: معرفش، طب ممكن تديني وقت أفكر؟ أدهم: خدي راحتك. يزن كان دخل وسمع كل شيء. أدهم: طب ممكن أناديكي حبيبتي؟ يزن كور إيده بغضب. يزن: لا، مش ممكن. أدهم: ليه إن شاء الله؟ مانت بتنادي البنت اللي هتتجوزها حبيبتي. غزل: خلاص بقا يزن، أدهم، كفاية. وراحت ع أوضة زينب وأياد.

يزن قرب من إياد بغضب. يزن بغضب: خليك بعيد عنها، وخليك عارف إنك مش هتتجوزها، وإلا هدَفنك حي. أدهم: هنشوف. يزن راح بسرعة ع أوضته. وبعد مدة: ياسمين دخلت بغضب ع أوضة إياد. ياسمين: أنت عملت إيه يا إياد؟ إياد بعدم فهم: إيه؟ ياسمين بغضب: ضربت باسل، لا وكمان قلتله يبعد عني. بسببك نحنا انفصلنا. إياد في نفسه: يا سلااام، أحلى خبر. إياد: أنا؟ ... ياسمين، في رأيك وشي البريء ده ممكن يعمل كده؟ أنا مظلوم. ياسمين: إياد، أنا مش بهزر.

إياد وهو بيقرب منها: وأنا مش بهزر.... ياسمين، أنا.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...