في صباح يوم جديد. غزل كانت نايمة، دخلت عليها ياسمين. ياسمين: غزل أصحي. غزل: ...... ياسمين: غزززل. غزل بنوم: خليني أنام شوية. ياسمين: يا بنت الليلة خطوبتك. غزل بنوم: آه عارفة. ياسمين: غزل أصحي لازم نجهز كل شي. غزل بنوم: يوووه بقا أنا عايزة أنام يا جماعة. ياسمين: خالتي. غزل قامت بسرعة. غزل: خلاص خلاص أنا اهو قومت. ياسمين بابتسامة: يلا نروح نتسوق. غزل: يوووه من الصباح كده.. وأصلاً هنتسوق ليه يزن جاب لي الفستان.
ياسمين: بس الغبي ما جابش معاه أكسسوارات أو ميكب. غزل: أنا مش عايزة ولا أكسسوارات ولا ميكب. ياسمين: أنتِ أتهبلتِ ولا إيه الليلة خطوبتك لازم تكونِ لابسة أحلى الأكسسوارات وهنروح لخبيرة تجميل تعملك الميكب. غزل: ياسمين أنا مش عايزة كل ده. ياسمين: هتعوزيه غصب عنكِ لأن يزن قال لي اهتم بكل شي يخصك. غزل: طب هاخد شاور وهطلع. ياسمين: أوك. بعد مدة غزل وياسمين كانو طالعين، يزن لاقاهم في الجنينة. يزن: على فين.
ياسمين: هنروح نتسوق ومن هناك هنروح لخبيرة التجميل. يزن: ياسلام وبص على غزل وأنتِ حضرتك ما قولتِ لي ليه. غزل: ياسمين قالتلي إنك قولتلها تهتم بكل شي يخصني وأنا فكرت إنها قالتلك. يزن: مش هتروحي، وأنتِ يا ياسمين لو عايزة روحي لوحدك. ياسمين: بس هي العروسة مش أنا. يزن: آه وهي مش محتاجة لا لخبيرة تجميل ولا للتسوق. غزل بغضب: هو أنت هتمشي كلمتك عليّا قبل ما تتجوزني ولا إيه. يزن راح عليها ومسكها من ذراعها بقوة.
يزن بغضب: غزل صوتك ما يعلاش. غزل بدموع: بتوجعني. يزن شاف دموعها وقلبه وجعه، بعد عنها. يزن: غزل أنا أنا آسف أنا بس... غزل جريت على القصر وهي بتمسح دموعها. ياسمين بغضب: أنا هقول لماما. وجريت على أوضة آسر وتقى. ياسمين خبطت على الباب. تقى: ادخل. ياسمين دخلت. ياسمين: يا ماما يزن زعق على غزل وحكيت ليها كل شي. تقى: أيه... وهي فين دلوقتي. ياسمين: ما أعرفش يمكن في أوضتها. تقى وياسمين راحوا على أوضتها.
غزل ما كنتش قاعدة في الأوضة ولا في الحمام. تقى سمعت صوت شهقاتها في البلكونة. تقى لياسمين: أنتِ روحي. ياسمين طلعت وتقى راحت لغزل. غزل أول ما شافتها حضنتها. غزل بدموع: هو ليه قاسي كده. تقى: طالع على أبوه. غزل: لا عمو آسر أحسن منه هو حنين أوي. تقى: طب لو قولتلك إن اللي أنتِ شايفاه حنين ده كان أسوأ من يزن هتصدقيني. غزل: معقولة؟ تقى: آه بس الحب غيّره. ياسمين: يعني أنتِ وعمو آسر ما كنتوا بتحبوا بعض قبل الجواز.
تقى بضحك: آه دي قصة طويلة اقعدي أحكيلكِ. بعد مدة. غزل: يعني في رأيك يزن هيتغيّر. تقى: آه بس يزن مش قاسي هو بيغار عليكي. غزل كانت هتتكلم بس ياسمين دخلت. ياسمين: تعالي أنا كلمت بابا وقال أطلعوا ويزن مش هيسألنا. غزل: بس أنا مش عايزة. تقى: روحي علشان خاطري وأوعدك إنه يزن مش هيمنعك أنا هتكلم معاه. غزل: طيب. بعد مدة غزل وياسمين رجعوا في وقت الغداء. يزن بصّ عليها وعصّب لما شافها عاملة ميكب. يزن بغضب: غزل تعالي.
آسر بغضب: يزن. يزن سكت وبصّ على الأكل. تقى: تعالوا حبايبي. غزل راحت قعدت جمب تقى. وياسمين قعدت جمب يزن. يزن كان كل شويّة بيبصّ على غزل بغضب. ياسمين بهمس: غيران لأنها طالعة أحلى منك. يزن بغضب وصوت منخفض: أسكتي وحسابك معايا. ياسمين بلعت ريقها بخوف. إياد: طالعة قمر يا غزل. غزل بكسوف: شكراً. ياسمين: وأنا؟ إياد بغمز: أنتِ عسل. ياسمين: ثانك يو. إياد: عفواً. بعد مدة تقى وزينب وهند كانوا مع غزل بيجهّزوها.
ياسمين: مفيش اهتمام بيّا أبدًا. غزل بضحك: يا بنتي أنا هعتني بيكي بنفسي لما تكوني عايزة تتجوزي. ياسمين: طب تعالي أنا هعملك الاستشوار. غزل: أوك بس أنا همسح الميكب. هند: ليه يا بنتي. غزل: أصل نظرات يزن معجبتنيش كانوا عايز يقتلني. ياسمين: آه آه امسحيه بسرعة. تقى: لا ما تمسحيه. هند: آه ما تمسحيه هو أنتِ خايفة من يزن. غزل: لا أصلاً أنا ما بحبش الميكب. زينب: خلاص خلّوها. ياسمين: آه أصلاً هي بدون ميكب أحلى. عند يزن.
لبس تيشرت أبيض وبنطلون أسود وساعة سوداء وجزمة باللون الأبيض. دخل إياد. وكان لابس قميص رمادي وبنطلون أسود وجزمة رمادية. إياد: مبروك مقدّماً عقبالي. يزن مسكه من ياقة قميصه. يزن: هو أنت بتكلّم مراتي ليه. إياد: يا عم اهدى وبعدين هي إمتى بقت مراتك. يزن: هتبقى مراتي. إياد بعد إيد يزن. إياد: أولاً هي مش مراتك لما تبقى مراتك بعدها قولي ما أكلّمها. يزن بغضب: إياد صدقني لو لقيتك بتكلّمها تاني أوعدك إنك مش هتشوف ياسمين للأبد.
إياد: لا لا مش هكلّمها خلاص يا عم. ياسمين دخلت وكانت لابسة فستان بالأبيض جميل ومعاه حجاب بنفس اللون. إياد فضل باصص عليها بتوهّان. يزن بهمس: لمّ عينك. إياد حس بنفسه وفضل يبصّ على فونه. ياسمين راحت على يزن. ياسمين: الله طالع قمر يا حبيبي. إياد حس بالغيرة من كلمة حبيبي. ويزن لاحظ كده. يزن بخبث: تسلمي حبيبتي وأنتِ كمان قمر. إياد: على فكرة في قمر واحد في الدنيا دي. ياسمين مسكت إياد من خده. ياسمين: وأنت كمان قمر.
إياد: آه عارف نفسي. ياسمين وهي طالعة: مغرور يلا أطلعوا بسرعة. الشباب: أوك. بعد مدة تحت. زياد: فين غزل يا جماعة. ياسمين: هتنزل بعد شويّة أنا مخطّطة لحاجة. وقفّلت كل الأضواء. غزل كانت نازلة بالسلم. وكانت طالعة قمررررر لابسة الفستان الأسود وشعرها الطويل منسدّل على ظهرها. وكان في ضوء واحد مضوّي عليها وهي نازلة. يزن بصّ عليها بإعجاب وغيرة. يزن: غزل هو أنتِ نازلة براحة كده ليه انزّلي بسرعة أنا معنديش وقت.
وراح شالها ونزل بيها بسرعة. غزل: نزّلني يا يزن الناس بتبصّ علينا... يززززن. يزن نزّلها وقعّدها على الكرسي. الكل ضحك عليهم. غزل كانت بتبصّ على يزن بغضب وغيظ. يزن: هتفضّلي باصّة عليّا كده يلا خلّينا نبدأ هاتي إيدك. غزل مدّت إيدها ليزن لبّسها الدبلة وهو مدّ إيده ولبّستْهُ الدبلة. تسريع الأحداث. يزن: عن إذنكم أنا هاخد غزل نتكلم. زياد: لا ممنوع أنتو ما اتجوزتوش. آسر: زياد خلّيهم هيتكلّموا بس.. مش هيعملوا حاجة متخافش.
يزن أخد غزل وراح. في الأوضة. غزل: عايز إيه. يزن جذبها من خصرها وفضل يقرّب من شفايفها. غزل: يزن كده حرام ربنا هيحاسبك. يزن بعد عنها. يزن: غزل هو أنتِ بتحبيني. غزل: ...... يزن: قولي بتحبيني ولا لأ. غزل بكسوف: بحبّك. يزن بفرحة: كنت بعرّف وأنا بحبّك أنا بعشقك يا غزل واكتشفت ده لما أدهم قالي إنه هو بحبّك وهيخلّيكي تحبيه وقتها أنا عصبت أويّ مع إنّي كنت مفكّر نفسي بحبّ مروة بس شكلي كنت معجِب بيها مش أكتر. ياسمين دخلت.
ياسمين: هو أنا أزعجتكم. يزن بغضب: آه أزعجتينا كتير بقولك إيه. ياسمين: إيه. يزن: أنتِ معندكيش دراسة روحي ادرسِي بدل كل مرّة تدخّلي وتقاطعيني. غزل بتذكّر: يا لهوي عندي امتحان بعد يومين. وجريت على أوضتها. يزن بصّ على ياسمين بغضب: كله بسببك. ياسمين: سوري. وجريت على أوضتها. في صباح يوم جديد. غزل صحّيت لقت رسالة من رفيقتها.
(غزل أنا آسفة ما قدرتش أجي إمبارح وأحضر خطوبتك أو أبعتلك المحاضرات بس بعتها دلوقتي مع زميلنا فارس +مبروك يا قمر) غزل نزلت الجنينة ولقت فارس سلّمت عليه. فارس: ازيك يا قمر إنتِ حلوة أوي. غزل: ممكن تِديني المحاضرات. فارس بخبث: خلينا نتكلم شويّة وجذبها من خصرها وفضل يقرّب منها. غزل بخوف: لو سمحت أبعد. فارس وهو بيقرّب أكتر: لا للأسف أنا لما أشوف بنات حلوين زيك كده ما أقدرش أبعد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!