الفصل 22 | من 40 فصل

رواية جحيم عاشقي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم زولة وحيد

المشاهدات
21
كلمة
740
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

أحمد: تقى تقى بصت عليه. تقى بدموع: عايز إيه؟ أحمد: انتي حامل. آسر راح مسكه من لياقة قميصه. آسر بغضب: ملكش دخل، هي دلوقتي مش بنتك، هي مراتي وبس. أحمد زق آسر. أحمد: انتي حامل ياتقى؟ تقى: آه. أحمد بفرحة: يعني هيجيني حفيد؟ آسر مسكه من لياقة قميصه وزقه بعيد. آسر: انت ولا ليك بنت ولا ليك حفيد... يلا ياتقى. تقى قامت وراحت مع آسر. أحمد بخبث رفع سماعة التلفون: آه، طلعت حامل، أنا راقبتها من السوق. مجهول: الولد ده مش لازم يعيش.

أحمد: اوكي. *** عند تقى وآسر في العربية. تقى كانت باصة ع الشباك. آسر: حبيبتي، مالك؟ تقى: معقولة بابا يكون عايزني أسامحه؟ آسر: حبيبتي، الراجل ده مش بيجي إلا للمصالح، فاكيد عنده مصلحة. تقى: آسر، بس هو في النهاية هيفضل أبويا. آسر: آه أبوكي، بس ده إنسان سيء... بقولك إيه. تقى: إيه؟ آسر بخبث: مفيش عشا رومانسي زي بتاع امبارح؟ تقى بضحك: لأ، العشا اللي زي بتاع امبارح بيكون للمفاجآت بس. آسر: يااااه. تقى ضحكت. ***

عند هند كانت قاعدة في حضن أيهم. مهند: حبيبي. أيهم: نعمة. مهند: انت عايز ولد ولا بنت؟ أيهم: عايز بنوتة تكون قمر زيك. هند: وحتى أنا عايزاها بنت. تليفون أيهم رن. أيهم: رجعتوا يا آسر؟ آسر: تعال ع المكتب. أيهم: في إيه؟ آسر: تعالى. أيهم: اوكي. وراح ع الباب. هند: أيهم، في إيه؟ أيهم: آسر عايز يكلمني في موضوع. هند: اوكي. *** عند آسر. آسر: أبو تقى بيخطط لحاجة. أيهم: يا آسر، يمكن عايز بنته تسامحه ويعيش باقي عمره مع ابنه.

آسر: لأ يا أيهم، الراجل ده خبيث، أنا متأكد إنه عايز يعمل حاجة لتقى أو لابني. أيهم: طب هنعمل إيه؟ آسر: عايزك تبعتلي حرس يتابعوا كل تحركاته، بيقابل مين وبيعمل إيه. أيهم: غريب الطلبات دي، كنت بتطلبها من زياد. آسر: يا عم، زياد ده شكله اتجنن بعد ما شاف أخته، قالي لو ماتجوز زينب مش هيساعدني في شي. أيهم بضحك: بجد اتجنن. تقى دخلت ع المكتب. آسر: حبيبتي، في إيه؟ تقى: زياد هنا ومعاه المأذون وعيلته.

أيهم وآسر في نفس الوقت: إيييييه! تقى: تعالوا. وكلهم راحوا عنده. هند: زبادي، ازيك؟ زياد: امال فين زينب؟ أيهم: عايز منها إيه؟ زياد: أنا جايب مأذون وجايب أهلي، هكون عايز إيه... ياعم شغل دماغك. آسر: زياد، انت بتهزر؟ زياد: لأ مش بهزر. هند: زبادي مش بيهزر، يازينب تعالي شوفي مصيبتك، هتتجوزي زبادي. زياد: روحي ناديها يا هند. هند: لأ. زياد: روحي ياتقى. تقى كانت هتروح. آسر مسكها.

آسر: حبيبتي، بتسمعي كلامي أنا وبس، ومش هتروحي تنادي حد. زياد راح ع أوضة زينب، كانت معاها مامتها. زياد: خالتي، ممكن تسيبني مع زينب. أم زينب: طيب. أم زينب طلعت. زينب: مش هتتجوزني يا مجنون؟ زياد: مش مجنون، أنا بس شكلي هتجنن وأعمل مصيبة قبل ما نتجوز. زينب كانت لابسة بيجامة قصيرة. زينب راحت لبست عباية وطرحة بسرعة. زينب: يا قليل الذوق، انت إزاي تدخل كدا؟ زياد فضل يقرب منها. زينب: يازفت ابعد، والله هصوت عليك وأقول...

زياد صلح ليها الطرحة وبعد عنها. زياد: هتقولي إيه؟ زينب: ولا شي. زياد بضحك: انتي دماغك فيها أفكار وسخة. زينب: اطلع من أوضتي. زياد مسكها من ايدها ونزلها تحت. زياد: يلا، ابدأ. بعد ما خلص المأذون. المنشاوي وأبو زينب: مبروك يا بنتي. كلهم باركوا ليهم. زياد لزينب: واتجوزنا أهو. زينب جريت ع اوضتها. زياد راح وراها. زياد دخل. زياد: مبروك يا حبيبتي. زينب: أنا مش حبيبتك. زياد: زينب، انتي نسيتيني؟ نسيتي لما كنا بنلعب مع بعض؟

زينب: لأ، أنا ما بعرفك. زياد بصدمة: أنا زياد يا زينب، تتذكري لما كنا بنضرب فريدة؟ زينب وهي بتمسك راسها: اخررررس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...