الفصل 2 | من 7 فصل

رواية جحيم عشق صعيدي الفصل الثاني 2 - بقلم اسيل

المشاهدات
26
كلمة
718
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

جبل: استعدي أيامك السودا. بدأت تكتم دموعها حتى لا تسبب فضيحة لعائلتها ولأبيها. فهد الزهراوي لينطلق الجواد والزفة ناحية ثريا العزايزي، أو بمعنى أصح لحج جبل العزايزي. بعد فترة يصلون لثريا العزايزي لينزل جبل ويحمل تلك الفتاة وهو يدخل الثريا. زينة: همست ورجاء ممزوج بدموع: أرجوك سيبني. جبل: بمكر: خايفة ليه يا بت الزهراوي؟ وهمس لها بصوت مخيف: اللي جاي جحيم.

أدخل الثريا ولم يكن هناك سوى الخدم ونهى زوجته، وكانت تقف بفستان أبيض كأنه فستان زفاف وكأنها العروسة، وتضع من المكياج ما يجعلها تبدو مغرية. نهى: بث: مبروك يا عروسة، مبروك يا ضرتي. تنزل دمعة من عين زينة ويلقيها جبل على الأرض. لتفتح عينيها بصدمة. تقترب نهى من جبل وتقبله أمام تلك الصغيرة. لتبعد نظرها عنهم وتمسح دموعها. جبل: بصوت غليظ قوي: انتي هنا أجل من خدامة يا بت الزهراوي؟ زينة: بدموع: ليه؟ فكرني واحدة من الشارع ده؟

أنا بنت الزهراوي. جبل: بضحكة عالية بسخرية: بت الزهراوي عشان كده جدك باعك ليا عشان ينهي الثأر اللي بينا. بس برحمة أمي يا زينة لخليكي تندمي على اليوم اللي اتولدت فيه. جبل بزعيق: محروسة! انتي يا محروسة! محروسة بخوف: أيوه يا بيه. جبل: خديها معاكي من هنا ورايح هتخدم معاكي. لتشعر بالحسرة والوجع والذل، حتى أهلها تركوها وباعوها لذلك القاسي. زينة: أنا مش خدامة يا ابن العزايزي. جبل: يبقى انتي اللي حكمتي على نفسك.

وراح جاب حزام، وعيني تحولت إلى الحمر، وعروقه أصبحت بازرة، وتملكه الغضب. بدأ جبل يضرب زينة بالحزام وهي لا حول لها ولا قوة. زينة: آهه، حرام عليك. جبل بضحكة شريرة: حرمت عليك عيشتك، بقى أبوكي يقتل عمي. زينة بدموع لا يرحمها: أبويا أخد تاره من عمي اللي قتل أخوي فارس. بدأ جبل يضرب زينة بقوة. زينة: كفاية، هاروح وياها. جبل: أيوه كده أحبك وانتي مطيعة. نهى بمياعة: إيه يا جلبي، هنقضي الليل كله هنا ولا إيه؟

ليبتسم جبل ويحمل نهى أمام تلك الصغيرة ويأخذهما لغرفتهما. محروسة بشفقة: عيني عليكي يا ست زينة، يا زينة بنات الصعيد. زينة بابتسامة تعودت أن ترسمها عندما تشعر بأنهم يشفقون عليها: ربنا كبير يا ست محروسة. محروسة: آخر حاجة، أساعدك؟ محروسة: لا ياستي، مش بت الزهراوي اللي تخدم. زينة وهي تقوم وتتكلم بطيبة رغم حزنها: مفيش فرق بين بنت الزهراوي وأي بت تانية، كلنا ولاد تسعة.

لتبدأ زينة في مساعدة محروسة في المطبخ لتنتهي وتشعر بأن قدميها لم تعد قادرة على حملها. محروسة: ست زينة، تعالي أوريك أوضتك، شاكلك تعبانة. لتذهب زينة معها لتذهب لغرفة فخمة. زينة: شكراً يا ست محروسة. محروسة: تصبحي على خير يا بتي. وأكملت في سرها: ربنا يقويكي على اللي جاي. لتترك زينة ترتاح وتذهب تختار إسدال صلاة وتذهب للحمام لتأخذ شاور يهدأ أعصابها.

ارتدت الإسدال ووضعت الطرحة وبدأت في صلاة العشاء التي تمنت دائما أن تصليها مع زوجها في ذلك اليوم. زينة بدموع: يارب يارب، أنا تعبت. أنا أمي ماتت بعد ما اتولدت، وأخويا اتقتل، وأبويا كمان، واتجوزت اللي كان سبب قتلته وعايز ينتقم مني. يارب كون في عوني عشان شكلها أيام صعبة. لتوعاها وتقوم تضع سجادة الصلاة في جانب وتذهب لتنام. ولكن فجأة يفتح الباب بقوة ويدخل جبل بشكل مخيف. زينة بخوف: إيه؟ جبل: إيه يا عروسة؟ خايفة ليه؟

ويقترب منها وهي تبتعد بخوف. زينة: أرجوك بلاش. جبل بشر: ليه؟ ولا تكونيش مش... لتنزل صفعة قوية على وجهها. لينظر لها بغضب ووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...